قصائد

تواضع لرب العرش علك ترفع

الصرصريمملوكيالطويلالعين

  1. ١تواضع لرب العرش علّك تُرفعلقد فاز عبد للمهيمن يخضع
  2. ٢وداو بذكر الله قلبك إنهلأعلى دواء للقلوب وأنفع
  3. ٣وخذ من تقى الرحمن أمناً وعُدّةًليوم به غير التقى مروّع
  4. ٤وبالسنة المثلى فكن متمسكاًفتلك طريق للسلامة مهيع
  5. ٥هي العروة الوثقى وحجة مقتدنبُّت بها أسباب من هو مبدع
  6. ٦رأيت رسول الله أنصح مرشدوأنجح ذي جاه كريم يشفع
  7. ٧وأصدق رؤيا المرء رؤياه إنهالمن شبه الشيطان تُحمى وتمنع
  8. ٨فقبّلت فاه العذب تقبيل شيّقوما كنت في تقبيل ممشاه أطمع
  9. ٩وقلت له هذا الفم الصادق الذيبوحي آله العرش كان يمتّع
  10. ١٠فبشّرني خير الأنام بميتتيعلى سنة بيضاء بالحق تشرع
  11. ١١فها أنا تصديقاً لبشراه ثابتعليها بحمد الله لا أتتعتع
  12. ١٢بمعتقد الثبت الإمام ابن حنبلأدين فهو الناقل المتورع
  13. ١٣لئن لم أتابع زهده وتقاءهفإني له في صحة العقد اتبع
  14. ١٤أمرّ أحاديث الصفات كما أتتعلى رغم غمر يعتدى ويشنع
  15. ١٥فلا يلج التعطيل قلبي ولا إلىزخارف ذي التأويل ما عشت أرجع
  16. ١٦أقرّ بأن الله جلّ ثناؤه آلهقديم قاهر مترفع
  17. ١٧سميع بصير ما له في صفاتهشبيه يرى من فوق سبع ويسمع
  18. ١٨وخُلق الطباق السبع والأرض واسعٌوكرسيّه منهن في الخلق أوسع
  19. ١٩قضى خلقه ثم استوى فوق عرشهومن علمه لم يخل في الأرض موضع
  20. ٢٠ومن قال إن الله جلّ بذاتهبكل مكانٍ جاهلٌ متسرع
  21. ٢١إليه الكلام الطيب الصدق صاعدٌوأعمال كل الخلق تُحصى وترفع
  22. ٢٢فما لم يشاه الله ليس بكائنوما شاءه في خلقه ليس يدفع
  23. ٢٣يُضلُّ ويهدي والقضاء بأمرهمضى نافذاً فيما يضرّ وينفع
  24. ٢٤وللشر والخير المهيمن خالقوإبليس من أن يخلق الشرّ أوضع
  25. ٢٥ولكنه للشر أخبثُ محدثبوسواسه في موبق الإثم يُوقع
  26. ٢٦علا عن مُعين ربُنا ومظاهرعلى الملك أو كفوا على الغيب يُطلع
  27. ٢٧لقد برأ الخلق ابتداء من الثرىبلا مسعد فيما يسوّى ويصنع
  28. ٢٨وقال لهم ذرّاً ألست بربكمفقال بلى منهم عصىً وطيع
  29. ٢٩وسوف يناديهم جميعاً إذا أتواحفاةً عراةً في المعاد فيسمعوا
  30. ٣٠ويسمع سكان السموات وحيهفهم لسماع القول صرعى وخضّع
  31. ٣١وكلم موسى والكلام حقيقةبتوكيده بالمصدر الخصم يقطع
  32. ٣٢ومعتقدي أن القرآن كلامهقديم كريم في المصاحف مودع
  33. ٣٣وقد سبق الوعد المصدّقُ أنهإذا جاءت الأشراط منها سيرفع
  34. ٣٤وأودع حفظاً في الصدور وإنهلبالعين مرئٌ وبالأذن يُسمع
  35. ٣٥بالسنة القراء يُتلى وإنهبحرف وصوت ضلّ من يتنطع
  36. ٣٦هو السور الهادي إلى الحق نورهاوآيات صدق للمنيبين تنفع
  37. ٣٧به نزل الروح الأمين مصدقاًعلى قلب عبد كان بالحق يصدع
  38. ٣٨وليس بمخلوق ومن قال عكس ماذكرتُ له في الناس بالكفر يقطع
  39. ٣٩ولا محدث قد جاء عن سيد الورىحديث لمعناه أسوق وأوضع
  40. ٤٠لقد قرأ الرحمن طه جميعهاويس أيضاً والملائك تسمع
  41. ٤١ولم يخلق السبع الطباق ولا الثرىوهذا دليل ما لهم عنه مدفع
  42. ٤٢وقولهم خلق فظيع وقول منيشير إليه بالعبارة أفظع
  43. ٤٣ومن كان فيه واقفياً محيراًفذلك واللفظي كل مبدّع
  44. ٤٤وفي كتب الله القديمة كلهاأقول بهذا القول لا أتفزّع
  45. ٤٥ومعتقدي أن الحروف قديمةوإن حار في قولي غويٌّ متعتع
  46. ٤٦تبارك ربي ذو الجلال صفاتهتجلّ عن التأويل إن كنت تتبع
  47. ٤٧يداه هما مبسوطتان تعالياًعن المثل يعطى من يشاء ويمنع
  48. ٤٨وألواح موسى خطّها بيمينهمواعظ تشفى من ينيب ويخشع
  49. ٤٩وكلتا يديه جلّ عن مشبه لهيمين إلى خير البرية يرفع
  50. ٥٠وينزل في الأسحار في كل ليلةكما جاء في الأخبار والناس هجّع
  51. ٥١ينادي أولي الحاجات والتوب طالباًفهل راهب أو راغب متضرع
  52. ٥٢ومن قال إثبات الصفات شناعةفجرأته إذ عارض النصّ أشنع
  53. ٥٣وينظره الأبرار يوم معادهمويحجب عنه من إلى النار يوزع
  54. ٥٤كما ينظرون الشمس لا غيم دونهالقد خاب محجوب هناك ممنّع
  55. ٥٥ولم يرفى الدنيا من الناس ربّهبعينيه إلا الهاشمي المشّفع
  56. ٥٦محمد المخصوص بالرؤية التيغدا الطور إجلالاً لها يتقطّع
  57. ٥٧وإن نعيم القبر ثم عذابهلحق فمسرور به ومروّع
  58. ٥٨يخالف ضيقاً بين أضلع من طغىويفسح فيه للتقى ويوسع
  59. ٥٩ويسأل فيه الميت الملكان عنهداه فمرحوم وآخر يُقمع
  60. ٦٠ويعرف من في القبر من زاره وإنيُسلم على الأموات في القبر يسمعوا
  61. ٦١ومن يقرأ القرآن للميت مهدياًيصله وبالإطعام والبر يُنفع
  62. ٦٢وقد يسأل الأموات من مات بعدهمعن الأهل من منهم مقيم ومقلع
  63. ٦٣وربي أحصى خلقهم ويميتهمويبعثهم بعد الممات ويجمع
  64. ٦٤وينفخ إسرافيل في الصور نفخةًفكل من الأجداث للحشر مُهطع
  65. ٦٥وتدعى البرايا للحساب جميعهمفلا ظلم والميزان للعدل يوضع
  66. ٦٦وذلك يوم فيه نور نبينابرفع لواء الحمد يعلو ويسطع
  67. ٦٧ويظهر فيه جاهه بشفاعةإليها لكرب الموقف الخلق يهرع
  68. ٦٨وينقذ في يوم القيامة من لظىمن الأمة العاصين إذ هو يشفع
  69. ٦٩وينصب فيه حوضه كاشف الصدىوذلك حوض بالروا العذب مُترع
  70. ٧٠وإن له فيه مقاماً مقرباًومقعد صدق نوره يتشعشع
  71. ٧١ويسبق كل العالمين مبادراًلحلقة باب المنزل الرحب يقرع
  72. ٧٢فيدخل والشعث الخماص كأنماوجوههم شمس الضحى حين تطلع
  73. ٧٣وينزله الله الوسيلة رتبةًله ليس فيها للخلائق مطمع
  74. ٧٤وقد خلق الله الجنان معدةلأربابها فيها ظلال ومرتع
  75. ٧٥وحور حسان ناعمات كواعببها كل أوّابٍ حفيظ ممتع
  76. ٧٦وقد خلق الله الجحيم لأهلهالبأس أذاها عنهم ليس ينزع
  77. ٧٧لهم ظلل منها عليهم وتحتهملأمعائهم شرب الحميم يقطع
  78. ٧٨وبعد التقاضي يّبح الموت بينهمفمستبشر زاض وآخر يجزع
  79. ٧٩وأعتقد الإيمان قولاً مسدداًوأعمال صدق في الصحائف تودع
  80. ٨٠يزيد بفعل الخير من كل مؤمنوينقص بالعصيان فهو ممزع
  81. ٨١وإيماننا بضع وسبعون شعبةًحديث صحيح النقل لا يتضعضع
  82. ٨٢وإني إذا ما قلت إني مؤمنولا شك عندي بالمشيئة اتبع
  83. ٨٣وليس كبير الذنب مخلد مؤمنبنار بلى فيه النبي مشفع
  84. ٨٤ولست أرى رأي الخوارج بل إذارعى أمرنا والٍ أطيع وأسمع
  85. ٨٥وإن جهاد المسلمين عدوهملفرض وقرن الشمس في الغرب يطلع
  86. ٨٦وأمسح فوق الخفّ والمسحُ سنةإلى مدة معلومة ثم اخلع
  87. ٨٧وللسحر تأثير ولا باس بالرقىبأم الكتاب أو دعاء يرفع
  88. ٨٨ولست لميت المسلمين بشاهدأيُسقى رحيقاً أم حميماً يُجرع
  89. ٨٩بلى أرتجي للمحسنين سلامةوأخشى على من يعتدي أو يضيّع
  90. ٩٠ولا ريب عندي في ثبوت كرامة الولي ولي ولواضحي على الماء يُسرع
  91. ٩١وبالحمد لله افتتاح صلاتنالما صح من نقل المحقين اتبع
  92. ٩٢ولا أر في الفجر القنوت ولا أرىعليّ إذا أذنتُ أني أرجّع
  93. ٩٣وإن مرّ في شعبان عشرون ليلةوتسع وغُمّ البرج بالصوم أقطع
  94. ٩٤ومذهبنا الوسطى هي العصر فاستفدمسائل خمساً من فروع تفرّع
  95. ٩٥ولست لمن فيها يخالف مانعاًولكن خلاف في الأصول ممنّع
  96. ٩٦وما شاع فيه من خلاف لمسلمفإني لمن يُفتى به لا أبدّع
  97. ٩٧وأشهد أن الأنبياء جميعهمومعجزهم حقٌ وذلك يُقنع
  98. ٩٨وأن رسول الله أحمد خيرهموأفصحهم عند البلاغ وأبرع
  99. ٩٩على عرشه خطّ اسمه ولقد عفالآدم إذا أضحى به يتضرع
  100. ١٠٠وكان صفي الله آدم طينةوفيه لأقمار النبوة مطلع
  101. ١٠١وأودعت التوراة غرّ صفاتهفمن نعته الأحبار آمن تبع
  102. ١٠٢وأودعت الرهبان سلمان وصفهفكان إلى أخباره يتطلع
  103. ١٠٣فأبصر برهان العلامات عندهفأضحي بجلبات الهدى يتلفع
  104. ١٠٤وقد كان حملاً والجباه منيرةٌبه وسمت أنواره وهو مرضع
  105. ١٠٥تنكّست الأصنام عند ولادهكما نكّستها منه في الفتح إصبع
  106. ١٠٦وشبّ شباباً للنواظر ناضراًوفيه لسر المجد مرأىً ومسمع
  107. ١٠٧لقد شرحت منه الملائك صدرهوكان له من أبرك العمر أربع
  108. ١٠٨وكان ابن خمس والغمام تظلهوفي العشر نور الشرح في الصدر يلمع
  109. ١٠٩وفي الخمس والعشرين سافر تاجراًبمال رزان للمفاوز يقطع
  110. ١١٠رأه بحيرا والغمامة فوقهومسيرةٌ والحرّ للوجه يسفع
  111. ١١١وأبصرت الكبرى فتاة خويلدومن فوقه ظلل الغمام مرفع
  112. ١١٢إلى أن أرته الأربعون أشدّهفأضحى بسربال الهدى يتدرّع
  113. ١١٣ولما تحلّى بالنبوة وانتهىإلى مستوٍ عنه الملائك توزع
  114. ١١٤أتى وعلى عطفيه أفخر حلةوتاجٌ بدرّ المكرمات مرصّع
  115. ١١٥رأى ليلة المعراج أمراً محققاًومنكر هذا الأمر يخفى ويردع
  116. ١١٦وفيها قُبيل الرفع أكمل صدرهبشرح منير نشره متضوّع
  117. ١١٧به أظهر الله المهيمن دينهفأصبح وجه الدين لا يتبرقع
  118. ١١٨وأحكامه في الأمر والنهي والشرىوفي البيع تبقى والجبال تصدّع
  119. ١١٩ومعجزة القرآن ظلت لحسنهوترتيله في نخلة الجن تخضع
  120. ١٢٠وللقمر المنشق نصفين معجزٌعزيز على من رامه متمنع
  121. ١٢١ونادى فلبته بمكة دوحةٌتخد إليه الأرض خداً وتسرع
  122. ١٢٢ولما دنا منه سراقةُ طالباًعلى فرس كادت له الأرض تبلع
  123. ١٢٣فعاذ به مستأمناً فأجارهوأطلقها حتى غدت تتقلع
  124. ١٢٤وحنّ إليه الجذع عند فراقهكما حنّ مسلوب القرين مفجع
  125. ١٢٥وخرّ له الناب المهدّدُ ساجداًوأجفانه خوفاً من النحر تدمع
  126. ١٢٦فأطلقه من أهله فبجاههنجا من اليم الذبح هذا الجلنقع
  127. ١٢٧فكيف بنا إذ نحن عذنا بجاههمن الحادث المغرى بنا فهو مرجع
  128. ١٢٨وخرّ له ساني الأباعر ساجداًوكان شروداً فانثنى وهو طيّع
  129. ١٢٩وعاذت به ريمٌ فقّك إسارهافمرت على الخشفين تحنو وتُرضع
  130. ١٣٠ومدّ يديه والرّبى مقشعرّةفما رام إلا والسحائب تهمع
  131. ١٣١فدام الحيا سبعاً فمدّ لكشفهايداً غمرت جوداً فظلت تقشّع
  132. ١٣٢ودرّت له في الجدب عجفاء حائلٌوبكل على نزل الفحول تمنع
  133. ١٣٣وقد كان من مدّ من التمر أو من الشعير بجوع الجحفل الجم يشبع
  134. ١٣٤ومن لبن في القعب أشبع كل منحوت صُفة الإسلام والقوم جوّع
  135. ١٣٥وآض أبو هرٍ وقد كان آيساًمن الرّي وهو الشارب المتضلع
  136. ١٣٦ولما اشتكوا يوم الحديبية الصدىغدا الماء من بين الأصابع ينبع
  137. ١٣٧وقد أصبح الماء الأجاج بريقهيروي غليل الظامئين وينقع
  138. ١٣٨وساحت به بئر ومقلة حيدرشفاها فلم يرمد لها الدهر مدمع
  139. ١٣٩وكلّمة الصم الصوامت مثلمايكلمه بادي الفصاحة مصقع
  140. ١٤٠وكان على شهر له الرعب ناصروريح الصبا للنصر هو جاء زعزع
  141. ١٤١وإن رُمت من أخلاقه ذكر بعضهافتلك من المسك المعنبر أضوع
  142. ١٤٢اتته مقالي الكنوز فردّهاوقال أجوع اليوم والغد أشبع
  143. ١٤٣فصحّ له الزهد الصريح بقدرةوعلم فمن ذا منه أغنى وأقنع
  144. ١٤٤وفي الحلم ما جاز مسيئاً بفعلهألم يعف عمن للسّمام تُجرع
  145. ١٤٥وعن ساحر جزيان رام بكيدهأذاه فلم يجزه بما كان يصنع
  146. ١٤٦فقال لقوم عند دركلة لهمرؤوه ففروا آل أرفدة أرجعوا
  147. ١٤٧ليعلم أعداء الهدى أن دينناهو الحق فيه الأمر سهل موسع
  148. ١٤٨ويستنشد الأشعار مستحسناً لهاوقد كان من حسّان للمدح يسمع
  149. ١٤٩ولابن أبي سُلمى أجاز وقد دعاعلى المدح للعباس نعم المشرع
  150. ١٥٠وكان له حسن التواضع شيمةًحباه به الرحمن لا يتصنع
  151. ١٥١ففي بيته قد كان يخصف نعلهوكان إذا ما انهج الثوب يرقع
  152. ١٥٢ويجلس فوق الأرض لا فرش تحتهومطعمه أيضاً على الأرض يُوضع
  153. ١٥٣دعاه يهوديٌّ أجاب دعاءهوعن دعوة الملوك لا يتمنّع
  154. ١٥٤وفي الجود فاسئل عن خباء يمينهأئمة أهل النقل يا متتبع
  155. ١٥٥ألم يهب الشاء الكثيرة عدادهالعافٍ أتاه يعتريه ويقنع
  156. ١٥٦أما فضّها سبعين ألفاً بمجلسفلم يبق منها درهم يتوقع
  157. ١٥٧وفي البأس فاسأل عنه يوم هوزانأما انهزموا وهو الكمّى السميدع
  158. ١٥٨وما التقت الأقران يوم كريهةعلى الطعن إلا وهو أقوى وأشجع
  159. ١٥٩لهم منه يوم السلم شرع وسنةوفي الحرب نصر والأسنة تشرع
  160. ١٦٠وأمته خير القرون وخيرهمصحابته أزكى الأنام وأورع
  161. ١٦١وخيرهم الصدّيق إذ هو منهمإلى السبق في الإسلام والبرّ أسرع
  162. ١٦٢وفي ليلة الغار افتداه بنفسهحذاراً عليه من أراقم تلسع
  163. ١٦٣وقاه من الرقش العوادي برجلهفبات يعاني السم والطرف تدمع
  164. ١٦٤واتحفه بالبكر عائشة التيبراءتها في سور النور تُسمع
  165. ١٦٥وكان له صهراً وصلّى وراءه النبي صلاة الصبح والصحب أجمع
  166. ١٦٦وردّ فريق الردّة الزائغ الذيلفرض زكاة المال أصبح يمنع
  167. ١٦٧إلى أن أقام الدين بعد اعوجاجهوأضحى حمى التقوى به وهو ممرع
  168. ١٦٨رضينا به بعد النبي خليفةعلى عقده كل الصحابة أجمعوا
  169. ١٦٩ومن بعده الفاروق مظهر ديننابإسلامه والأمر خافٍ مبرقع
  170. ١٧٠هو العدويّ العبقريّ المفهّمالمبصر والباب الحديد الممنع
  171. ١٧١خلافته صحت بعقد خليفةعلى فضله حزب الصحابة مجمع
  172. ١٧٢ورؤيا النبي المصطفى أنه علىقليب غزير الماء بالغرب ينزع
  173. ١٧٣وتأويل هذا ما سمعت فتوحهوعدل له بين الأنام موزع
  174. ١٧٤له العلم والحكم السديد وصحةالتوكل وصف والتقى والتورّع
  175. ١٧٥وعن زهده فاسأل خبيراً ألم يقمخطيباً عليهم والأزار مرقّع
  176. ١٧٦ومن بعده عثمان من كان في الدجىيرتّل آيات الكتاب ويركع
  177. ١٧٧يرتله في ركعة وهو الذيله كان في رقّ المصاحف يجمع
  178. ١٧٨وزوجه الهادي ابنتيه كرامةًولو كنّ عشراً لم يكن بعد يمنع
  179. ١٧٩وأعطاه سهماً يوم بدر ولم يكنوبايع عنه نائباً حين بُويعوا
  180. ١٨٠وسبّل بئراً ماؤها ينقع الصدىوجهّز جيشاً وهو بالعسر مدقع
  181. ١٨١وقمّصه الرحمن ثوب خلافةبوعد النبي المصطفى ليس يخلع
  182. ١٨٢ومن بعده الهادي علي بقولهالسديد إذا ما أشكل الأمر يقطع
  183. ١٨٣إذا ذكر الراوون صحب محمديكون له فيهم خصائص أربع
  184. ١٨٤إخاءٌ مع المختار وهو ابن عمهوسبطاه والزهراء فضل منوّع
  185. ١٨٥وأعطاه خير الناس أشرف رأيةوكان له بالفتح والنصر مرجع
  186. ١٨٦ولو شاء أن يرقى السموات إذ لهعلى كتف الهادي البشير ترفع
  187. ١٨٧أمام بطين في العوم وإنهمن الشك والشرك الخفي لأنزع
  188. ١٨٨ومن بعدهم خير الصحابة ستةلهم بالجنان المصطفى كان يقطع
  189. ١٨٩فذكرك منهم طلحة الخير شائعوقولك فيه طلحة الجود أشيع
  190. ١٩٠ويعرف بالفياض إذ جود كفهأعمّ من البحر الخضم وأنفع
  191. ١٩١فكم مائتي ألف على الناس فضّهاعليهم بها في الضائقات يوسّع
  192. ١٩٢ويمناه شلت يوم أحد لدفعهبها عن نبي الله لا يتزعزع
  193. ١٩٣وإن الزبير الفاتك الشهم منهمأشد رجال الحرب بأساً وأمنع
  194. ١٩٤وفارس بدر وابن عمة سيد الورى والجواد المنفق المتطوّع
  195. ١٩٥حواريّه وهو الذي باختيارهلرأيته العلياء في الفتح يرفع
  196. ١٩٦ومنهم أمير الحرب سعد بن مالكوأفضل من رامٍ عن القوس ينزع
  197. ١٩٧وثلث أرباب الهدى ودعاؤهإليه من الله الإجابة تسرع
  198. ١٩٨وكان له خالاً وأول من رمىبسهم له في عصبة الشرك موقع
  199. ١٩٩ومنهم سعيد خصّه سيد الورىوآخّره عذر عن الغزو يمنع
  200. ٢٠٠بسهمٍ وأجرٍ يوم بدر وقد غداكمن هو في بدر كمتىٌ مدرّع
  201. ٢٠١وإن ابن عوف منهم المنفق الذيبأنفس مال لم يزل يتبرع
  202. ٢٠٢ومنهم أمين الأمة الثبت عامرفيا لفتىً فيه غناء ومقنع
  203. ٢٠٣وأبطال بدر فضلهم غير منكربأفخر ثوب في الجهاد تدرّعوا
  204. ٢٠٤وفي بيعة الرضوان فضل لأهلهاوتفضيل أهل البيت ما ليس يُدفع
  205. ٢٠٥وأزواجه في جنة الخلد عندهبهن مع الحور الحسان يمتع
  206. ٢٠٦وللفضل أيضاً في معاوية أعتقدردافته تفضيلها لا يضيع
  207. ٢٠٧هو الكاتب الوحي الحليم وأختهمع المصطفى في جنة الخلد ترتع
  208. ٢٠٨وكل صحابي رآه ففضلهعلى غيره في نيله ليس يُطمع
  209. ٢٠٩ولا أبتغي التفتيش في ذكر ما جرىلأصحابه خاب الغوى المشنع
  210. ٢١٠فيا طالباً أرض الحجاز إذا انطوىله أجرعٌ منها تعرّض أجرع
  211. ٢١١يحاول أسباب العلى في طلابهفيوجف في البيد الركاب ويوضع
  212. ٢١٢إذا بلغت سلعاً مطاياك غدوةًولاح لها من أرض طيبة مرتع
  213. ٢١٣فذلك مأوى العلم والحلم والهدىوفيه لمكنون الحقائق منبع
  214. ٢١٤لأن به خير الأنام محمداًله كل الفضائل تجمع
  215. ٢١٥فقل يا رسول الله أنت نصيرناعلى فتن في وقتنا تتقرع
  216. ٢١٦بك السنة المثلى عرفنا وأنكرتقلوب عليها بالغباوة يطبع
  217. ٢١٧بتسليمنا فيها وعينا وفرقة الهوى قلّدوا فيها العقول فلم يعوا
  218. ٢١٨فسل ربك الرحمن أن لا يزيلناعن السنة المثلى وأنت مشفع
  219. ٢١٩عليك سلام الله ما أعقب الدجىصباح وما لاحت بوارق تلمع