تواضع لرب العرش علك ترفع
الصرصريمملوكيالطويلالعين
- ١تواضع لرب العرش علّك تُرفعلقد فاز عبد للمهيمن يخضع
- ٢وداو بذكر الله قلبك إنهلأعلى دواء للقلوب وأنفع
- ٣وخذ من تقى الرحمن أمناً وعُدّةًليوم به غير التقى مروّع
- ٤وبالسنة المثلى فكن متمسكاًفتلك طريق للسلامة مهيع
- ٥هي العروة الوثقى وحجة مقتدنبُّت بها أسباب من هو مبدع
- ٦رأيت رسول الله أنصح مرشدوأنجح ذي جاه كريم يشفع
- ٧وأصدق رؤيا المرء رؤياه إنهالمن شبه الشيطان تُحمى وتمنع
- ٨فقبّلت فاه العذب تقبيل شيّقوما كنت في تقبيل ممشاه أطمع
- ٩وقلت له هذا الفم الصادق الذيبوحي آله العرش كان يمتّع
- ١٠فبشّرني خير الأنام بميتتيعلى سنة بيضاء بالحق تشرع
- ١١فها أنا تصديقاً لبشراه ثابتعليها بحمد الله لا أتتعتع
- ١٢بمعتقد الثبت الإمام ابن حنبلأدين فهو الناقل المتورع
- ١٣لئن لم أتابع زهده وتقاءهفإني له في صحة العقد اتبع
- ١٤أمرّ أحاديث الصفات كما أتتعلى رغم غمر يعتدى ويشنع
- ١٥فلا يلج التعطيل قلبي ولا إلىزخارف ذي التأويل ما عشت أرجع
- ١٦أقرّ بأن الله جلّ ثناؤه آلهقديم قاهر مترفع
- ١٧سميع بصير ما له في صفاتهشبيه يرى من فوق سبع ويسمع
- ١٨وخُلق الطباق السبع والأرض واسعٌوكرسيّه منهن في الخلق أوسع
- ١٩قضى خلقه ثم استوى فوق عرشهومن علمه لم يخل في الأرض موضع
- ٢٠ومن قال إن الله جلّ بذاتهبكل مكانٍ جاهلٌ متسرع
- ٢١إليه الكلام الطيب الصدق صاعدٌوأعمال كل الخلق تُحصى وترفع
- ٢٢فما لم يشاه الله ليس بكائنوما شاءه في خلقه ليس يدفع
- ٢٣يُضلُّ ويهدي والقضاء بأمرهمضى نافذاً فيما يضرّ وينفع
- ٢٤وللشر والخير المهيمن خالقوإبليس من أن يخلق الشرّ أوضع
- ٢٥ولكنه للشر أخبثُ محدثبوسواسه في موبق الإثم يُوقع
- ٢٦علا عن مُعين ربُنا ومظاهرعلى الملك أو كفوا على الغيب يُطلع
- ٢٧لقد برأ الخلق ابتداء من الثرىبلا مسعد فيما يسوّى ويصنع
- ٢٨وقال لهم ذرّاً ألست بربكمفقال بلى منهم عصىً وطيع
- ٢٩وسوف يناديهم جميعاً إذا أتواحفاةً عراةً في المعاد فيسمعوا
- ٣٠ويسمع سكان السموات وحيهفهم لسماع القول صرعى وخضّع
- ٣١وكلم موسى والكلام حقيقةبتوكيده بالمصدر الخصم يقطع
- ٣٢ومعتقدي أن القرآن كلامهقديم كريم في المصاحف مودع
- ٣٣وقد سبق الوعد المصدّقُ أنهإذا جاءت الأشراط منها سيرفع
- ٣٤وأودع حفظاً في الصدور وإنهلبالعين مرئٌ وبالأذن يُسمع
- ٣٥بالسنة القراء يُتلى وإنهبحرف وصوت ضلّ من يتنطع
- ٣٦هو السور الهادي إلى الحق نورهاوآيات صدق للمنيبين تنفع
- ٣٧به نزل الروح الأمين مصدقاًعلى قلب عبد كان بالحق يصدع
- ٣٨وليس بمخلوق ومن قال عكس ماذكرتُ له في الناس بالكفر يقطع
- ٣٩ولا محدث قد جاء عن سيد الورىحديث لمعناه أسوق وأوضع
- ٤٠لقد قرأ الرحمن طه جميعهاويس أيضاً والملائك تسمع
- ٤١ولم يخلق السبع الطباق ولا الثرىوهذا دليل ما لهم عنه مدفع
- ٤٢وقولهم خلق فظيع وقول منيشير إليه بالعبارة أفظع
- ٤٣ومن كان فيه واقفياً محيراًفذلك واللفظي كل مبدّع
- ٤٤وفي كتب الله القديمة كلهاأقول بهذا القول لا أتفزّع
- ٤٥ومعتقدي أن الحروف قديمةوإن حار في قولي غويٌّ متعتع
- ٤٦تبارك ربي ذو الجلال صفاتهتجلّ عن التأويل إن كنت تتبع
- ٤٧يداه هما مبسوطتان تعالياًعن المثل يعطى من يشاء ويمنع
- ٤٨وألواح موسى خطّها بيمينهمواعظ تشفى من ينيب ويخشع
- ٤٩وكلتا يديه جلّ عن مشبه لهيمين إلى خير البرية يرفع
- ٥٠وينزل في الأسحار في كل ليلةكما جاء في الأخبار والناس هجّع
- ٥١ينادي أولي الحاجات والتوب طالباًفهل راهب أو راغب متضرع
- ٥٢ومن قال إثبات الصفات شناعةفجرأته إذ عارض النصّ أشنع
- ٥٣وينظره الأبرار يوم معادهمويحجب عنه من إلى النار يوزع
- ٥٤كما ينظرون الشمس لا غيم دونهالقد خاب محجوب هناك ممنّع
- ٥٥ولم يرفى الدنيا من الناس ربّهبعينيه إلا الهاشمي المشّفع
- ٥٦محمد المخصوص بالرؤية التيغدا الطور إجلالاً لها يتقطّع
- ٥٧وإن نعيم القبر ثم عذابهلحق فمسرور به ومروّع
- ٥٨يخالف ضيقاً بين أضلع من طغىويفسح فيه للتقى ويوسع
- ٥٩ويسأل فيه الميت الملكان عنهداه فمرحوم وآخر يُقمع
- ٦٠ويعرف من في القبر من زاره وإنيُسلم على الأموات في القبر يسمعوا
- ٦١ومن يقرأ القرآن للميت مهدياًيصله وبالإطعام والبر يُنفع
- ٦٢وقد يسأل الأموات من مات بعدهمعن الأهل من منهم مقيم ومقلع
- ٦٣وربي أحصى خلقهم ويميتهمويبعثهم بعد الممات ويجمع
- ٦٤وينفخ إسرافيل في الصور نفخةًفكل من الأجداث للحشر مُهطع
- ٦٥وتدعى البرايا للحساب جميعهمفلا ظلم والميزان للعدل يوضع
- ٦٦وذلك يوم فيه نور نبينابرفع لواء الحمد يعلو ويسطع
- ٦٧ويظهر فيه جاهه بشفاعةإليها لكرب الموقف الخلق يهرع
- ٦٨وينقذ في يوم القيامة من لظىمن الأمة العاصين إذ هو يشفع
- ٦٩وينصب فيه حوضه كاشف الصدىوذلك حوض بالروا العذب مُترع
- ٧٠وإن له فيه مقاماً مقرباًومقعد صدق نوره يتشعشع
- ٧١ويسبق كل العالمين مبادراًلحلقة باب المنزل الرحب يقرع
- ٧٢فيدخل والشعث الخماص كأنماوجوههم شمس الضحى حين تطلع
- ٧٣وينزله الله الوسيلة رتبةًله ليس فيها للخلائق مطمع
- ٧٤وقد خلق الله الجنان معدةلأربابها فيها ظلال ومرتع
- ٧٥وحور حسان ناعمات كواعببها كل أوّابٍ حفيظ ممتع
- ٧٦وقد خلق الله الجحيم لأهلهالبأس أذاها عنهم ليس ينزع
- ٧٧لهم ظلل منها عليهم وتحتهملأمعائهم شرب الحميم يقطع
- ٧٨وبعد التقاضي يّبح الموت بينهمفمستبشر زاض وآخر يجزع
- ٧٩وأعتقد الإيمان قولاً مسدداًوأعمال صدق في الصحائف تودع
- ٨٠يزيد بفعل الخير من كل مؤمنوينقص بالعصيان فهو ممزع
- ٨١وإيماننا بضع وسبعون شعبةًحديث صحيح النقل لا يتضعضع
- ٨٢وإني إذا ما قلت إني مؤمنولا شك عندي بالمشيئة اتبع
- ٨٣وليس كبير الذنب مخلد مؤمنبنار بلى فيه النبي مشفع
- ٨٤ولست أرى رأي الخوارج بل إذارعى أمرنا والٍ أطيع وأسمع
- ٨٥وإن جهاد المسلمين عدوهملفرض وقرن الشمس في الغرب يطلع
- ٨٦وأمسح فوق الخفّ والمسحُ سنةإلى مدة معلومة ثم اخلع
- ٨٧وللسحر تأثير ولا باس بالرقىبأم الكتاب أو دعاء يرفع
- ٨٨ولست لميت المسلمين بشاهدأيُسقى رحيقاً أم حميماً يُجرع
- ٨٩بلى أرتجي للمحسنين سلامةوأخشى على من يعتدي أو يضيّع
- ٩٠ولا ريب عندي في ثبوت كرامة الولي ولي ولواضحي على الماء يُسرع
- ٩١وبالحمد لله افتتاح صلاتنالما صح من نقل المحقين اتبع
- ٩٢ولا أر في الفجر القنوت ولا أرىعليّ إذا أذنتُ أني أرجّع
- ٩٣وإن مرّ في شعبان عشرون ليلةوتسع وغُمّ البرج بالصوم أقطع
- ٩٤ومذهبنا الوسطى هي العصر فاستفدمسائل خمساً من فروع تفرّع
- ٩٥ولست لمن فيها يخالف مانعاًولكن خلاف في الأصول ممنّع
- ٩٦وما شاع فيه من خلاف لمسلمفإني لمن يُفتى به لا أبدّع
- ٩٧وأشهد أن الأنبياء جميعهمومعجزهم حقٌ وذلك يُقنع
- ٩٨وأن رسول الله أحمد خيرهموأفصحهم عند البلاغ وأبرع
- ٩٩على عرشه خطّ اسمه ولقد عفالآدم إذا أضحى به يتضرع
- ١٠٠وكان صفي الله آدم طينةوفيه لأقمار النبوة مطلع
- ١٠١وأودعت التوراة غرّ صفاتهفمن نعته الأحبار آمن تبع
- ١٠٢وأودعت الرهبان سلمان وصفهفكان إلى أخباره يتطلع
- ١٠٣فأبصر برهان العلامات عندهفأضحي بجلبات الهدى يتلفع
- ١٠٤وقد كان حملاً والجباه منيرةٌبه وسمت أنواره وهو مرضع
- ١٠٥تنكّست الأصنام عند ولادهكما نكّستها منه في الفتح إصبع
- ١٠٦وشبّ شباباً للنواظر ناضراًوفيه لسر المجد مرأىً ومسمع
- ١٠٧لقد شرحت منه الملائك صدرهوكان له من أبرك العمر أربع
- ١٠٨وكان ابن خمس والغمام تظلهوفي العشر نور الشرح في الصدر يلمع
- ١٠٩وفي الخمس والعشرين سافر تاجراًبمال رزان للمفاوز يقطع
- ١١٠رأه بحيرا والغمامة فوقهومسيرةٌ والحرّ للوجه يسفع
- ١١١وأبصرت الكبرى فتاة خويلدومن فوقه ظلل الغمام مرفع
- ١١٢إلى أن أرته الأربعون أشدّهفأضحى بسربال الهدى يتدرّع
- ١١٣ولما تحلّى بالنبوة وانتهىإلى مستوٍ عنه الملائك توزع
- ١١٤أتى وعلى عطفيه أفخر حلةوتاجٌ بدرّ المكرمات مرصّع
- ١١٥رأى ليلة المعراج أمراً محققاًومنكر هذا الأمر يخفى ويردع
- ١١٦وفيها قُبيل الرفع أكمل صدرهبشرح منير نشره متضوّع
- ١١٧به أظهر الله المهيمن دينهفأصبح وجه الدين لا يتبرقع
- ١١٨وأحكامه في الأمر والنهي والشرىوفي البيع تبقى والجبال تصدّع
- ١١٩ومعجزة القرآن ظلت لحسنهوترتيله في نخلة الجن تخضع
- ١٢٠وللقمر المنشق نصفين معجزٌعزيز على من رامه متمنع
- ١٢١ونادى فلبته بمكة دوحةٌتخد إليه الأرض خداً وتسرع
- ١٢٢ولما دنا منه سراقةُ طالباًعلى فرس كادت له الأرض تبلع
- ١٢٣فعاذ به مستأمناً فأجارهوأطلقها حتى غدت تتقلع
- ١٢٤وحنّ إليه الجذع عند فراقهكما حنّ مسلوب القرين مفجع
- ١٢٥وخرّ له الناب المهدّدُ ساجداًوأجفانه خوفاً من النحر تدمع
- ١٢٦فأطلقه من أهله فبجاههنجا من اليم الذبح هذا الجلنقع
- ١٢٧فكيف بنا إذ نحن عذنا بجاههمن الحادث المغرى بنا فهو مرجع
- ١٢٨وخرّ له ساني الأباعر ساجداًوكان شروداً فانثنى وهو طيّع
- ١٢٩وعاذت به ريمٌ فقّك إسارهافمرت على الخشفين تحنو وتُرضع
- ١٣٠ومدّ يديه والرّبى مقشعرّةفما رام إلا والسحائب تهمع
- ١٣١فدام الحيا سبعاً فمدّ لكشفهايداً غمرت جوداً فظلت تقشّع
- ١٣٢ودرّت له في الجدب عجفاء حائلٌوبكل على نزل الفحول تمنع
- ١٣٣وقد كان من مدّ من التمر أو من الشعير بجوع الجحفل الجم يشبع
- ١٣٤ومن لبن في القعب أشبع كل منحوت صُفة الإسلام والقوم جوّع
- ١٣٥وآض أبو هرٍ وقد كان آيساًمن الرّي وهو الشارب المتضلع
- ١٣٦ولما اشتكوا يوم الحديبية الصدىغدا الماء من بين الأصابع ينبع
- ١٣٧وقد أصبح الماء الأجاج بريقهيروي غليل الظامئين وينقع
- ١٣٨وساحت به بئر ومقلة حيدرشفاها فلم يرمد لها الدهر مدمع
- ١٣٩وكلّمة الصم الصوامت مثلمايكلمه بادي الفصاحة مصقع
- ١٤٠وكان على شهر له الرعب ناصروريح الصبا للنصر هو جاء زعزع
- ١٤١وإن رُمت من أخلاقه ذكر بعضهافتلك من المسك المعنبر أضوع
- ١٤٢اتته مقالي الكنوز فردّهاوقال أجوع اليوم والغد أشبع
- ١٤٣فصحّ له الزهد الصريح بقدرةوعلم فمن ذا منه أغنى وأقنع
- ١٤٤وفي الحلم ما جاز مسيئاً بفعلهألم يعف عمن للسّمام تُجرع
- ١٤٥وعن ساحر جزيان رام بكيدهأذاه فلم يجزه بما كان يصنع
- ١٤٦فقال لقوم عند دركلة لهمرؤوه ففروا آل أرفدة أرجعوا
- ١٤٧ليعلم أعداء الهدى أن دينناهو الحق فيه الأمر سهل موسع
- ١٤٨ويستنشد الأشعار مستحسناً لهاوقد كان من حسّان للمدح يسمع
- ١٤٩ولابن أبي سُلمى أجاز وقد دعاعلى المدح للعباس نعم المشرع
- ١٥٠وكان له حسن التواضع شيمةًحباه به الرحمن لا يتصنع
- ١٥١ففي بيته قد كان يخصف نعلهوكان إذا ما انهج الثوب يرقع
- ١٥٢ويجلس فوق الأرض لا فرش تحتهومطعمه أيضاً على الأرض يُوضع
- ١٥٣دعاه يهوديٌّ أجاب دعاءهوعن دعوة الملوك لا يتمنّع
- ١٥٤وفي الجود فاسئل عن خباء يمينهأئمة أهل النقل يا متتبع
- ١٥٥ألم يهب الشاء الكثيرة عدادهالعافٍ أتاه يعتريه ويقنع
- ١٥٦أما فضّها سبعين ألفاً بمجلسفلم يبق منها درهم يتوقع
- ١٥٧وفي البأس فاسأل عنه يوم هوزانأما انهزموا وهو الكمّى السميدع
- ١٥٨وما التقت الأقران يوم كريهةعلى الطعن إلا وهو أقوى وأشجع
- ١٥٩لهم منه يوم السلم شرع وسنةوفي الحرب نصر والأسنة تشرع
- ١٦٠وأمته خير القرون وخيرهمصحابته أزكى الأنام وأورع
- ١٦١وخيرهم الصدّيق إذ هو منهمإلى السبق في الإسلام والبرّ أسرع
- ١٦٢وفي ليلة الغار افتداه بنفسهحذاراً عليه من أراقم تلسع
- ١٦٣وقاه من الرقش العوادي برجلهفبات يعاني السم والطرف تدمع
- ١٦٤واتحفه بالبكر عائشة التيبراءتها في سور النور تُسمع
- ١٦٥وكان له صهراً وصلّى وراءه النبي صلاة الصبح والصحب أجمع
- ١٦٦وردّ فريق الردّة الزائغ الذيلفرض زكاة المال أصبح يمنع
- ١٦٧إلى أن أقام الدين بعد اعوجاجهوأضحى حمى التقوى به وهو ممرع
- ١٦٨رضينا به بعد النبي خليفةعلى عقده كل الصحابة أجمعوا
- ١٦٩ومن بعده الفاروق مظهر ديننابإسلامه والأمر خافٍ مبرقع
- ١٧٠هو العدويّ العبقريّ المفهّمالمبصر والباب الحديد الممنع
- ١٧١خلافته صحت بعقد خليفةعلى فضله حزب الصحابة مجمع
- ١٧٢ورؤيا النبي المصطفى أنه علىقليب غزير الماء بالغرب ينزع
- ١٧٣وتأويل هذا ما سمعت فتوحهوعدل له بين الأنام موزع
- ١٧٤له العلم والحكم السديد وصحةالتوكل وصف والتقى والتورّع
- ١٧٥وعن زهده فاسأل خبيراً ألم يقمخطيباً عليهم والأزار مرقّع
- ١٧٦ومن بعده عثمان من كان في الدجىيرتّل آيات الكتاب ويركع
- ١٧٧يرتله في ركعة وهو الذيله كان في رقّ المصاحف يجمع
- ١٧٨وزوجه الهادي ابنتيه كرامةًولو كنّ عشراً لم يكن بعد يمنع
- ١٧٩وأعطاه سهماً يوم بدر ولم يكنوبايع عنه نائباً حين بُويعوا
- ١٨٠وسبّل بئراً ماؤها ينقع الصدىوجهّز جيشاً وهو بالعسر مدقع
- ١٨١وقمّصه الرحمن ثوب خلافةبوعد النبي المصطفى ليس يخلع
- ١٨٢ومن بعده الهادي علي بقولهالسديد إذا ما أشكل الأمر يقطع
- ١٨٣إذا ذكر الراوون صحب محمديكون له فيهم خصائص أربع
- ١٨٤إخاءٌ مع المختار وهو ابن عمهوسبطاه والزهراء فضل منوّع
- ١٨٥وأعطاه خير الناس أشرف رأيةوكان له بالفتح والنصر مرجع
- ١٨٦ولو شاء أن يرقى السموات إذ لهعلى كتف الهادي البشير ترفع
- ١٨٧أمام بطين في العوم وإنهمن الشك والشرك الخفي لأنزع
- ١٨٨ومن بعدهم خير الصحابة ستةلهم بالجنان المصطفى كان يقطع
- ١٨٩فذكرك منهم طلحة الخير شائعوقولك فيه طلحة الجود أشيع
- ١٩٠ويعرف بالفياض إذ جود كفهأعمّ من البحر الخضم وأنفع
- ١٩١فكم مائتي ألف على الناس فضّهاعليهم بها في الضائقات يوسّع
- ١٩٢ويمناه شلت يوم أحد لدفعهبها عن نبي الله لا يتزعزع
- ١٩٣وإن الزبير الفاتك الشهم منهمأشد رجال الحرب بأساً وأمنع
- ١٩٤وفارس بدر وابن عمة سيد الورى والجواد المنفق المتطوّع
- ١٩٥حواريّه وهو الذي باختيارهلرأيته العلياء في الفتح يرفع
- ١٩٦ومنهم أمير الحرب سعد بن مالكوأفضل من رامٍ عن القوس ينزع
- ١٩٧وثلث أرباب الهدى ودعاؤهإليه من الله الإجابة تسرع
- ١٩٨وكان له خالاً وأول من رمىبسهم له في عصبة الشرك موقع
- ١٩٩ومنهم سعيد خصّه سيد الورىوآخّره عذر عن الغزو يمنع
- ٢٠٠بسهمٍ وأجرٍ يوم بدر وقد غداكمن هو في بدر كمتىٌ مدرّع
- ٢٠١وإن ابن عوف منهم المنفق الذيبأنفس مال لم يزل يتبرع
- ٢٠٢ومنهم أمين الأمة الثبت عامرفيا لفتىً فيه غناء ومقنع
- ٢٠٣وأبطال بدر فضلهم غير منكربأفخر ثوب في الجهاد تدرّعوا
- ٢٠٤وفي بيعة الرضوان فضل لأهلهاوتفضيل أهل البيت ما ليس يُدفع
- ٢٠٥وأزواجه في جنة الخلد عندهبهن مع الحور الحسان يمتع
- ٢٠٦وللفضل أيضاً في معاوية أعتقدردافته تفضيلها لا يضيع
- ٢٠٧هو الكاتب الوحي الحليم وأختهمع المصطفى في جنة الخلد ترتع
- ٢٠٨وكل صحابي رآه ففضلهعلى غيره في نيله ليس يُطمع
- ٢٠٩ولا أبتغي التفتيش في ذكر ما جرىلأصحابه خاب الغوى المشنع
- ٢١٠فيا طالباً أرض الحجاز إذا انطوىله أجرعٌ منها تعرّض أجرع
- ٢١١يحاول أسباب العلى في طلابهفيوجف في البيد الركاب ويوضع
- ٢١٢إذا بلغت سلعاً مطاياك غدوةًولاح لها من أرض طيبة مرتع
- ٢١٣فذلك مأوى العلم والحلم والهدىوفيه لمكنون الحقائق منبع
- ٢١٤لأن به خير الأنام محمداًله كل الفضائل تجمع
- ٢١٥فقل يا رسول الله أنت نصيرناعلى فتن في وقتنا تتقرع
- ٢١٦بك السنة المثلى عرفنا وأنكرتقلوب عليها بالغباوة يطبع
- ٢١٧بتسليمنا فيها وعينا وفرقة الهوى قلّدوا فيها العقول فلم يعوا
- ٢١٨فسل ربك الرحمن أن لا يزيلناعن السنة المثلى وأنت مشفع
- ٢١٩عليك سلام الله ما أعقب الدجىصباح وما لاحت بوارق تلمع