طرق الكرى بالغانيات وربما
الأخطلأمويالكاملاللام
- ١طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّماطَرَقَ الكَرى مِنهُنَّ بِالأَهوالِ
- ٢حُلُمٌ سَرى بَعدَ المَنامِ فَزارَنيمِن أُمِّ بَكرٍ موهِناً بِخَيالِ
- ٣أَسرى لِأَشعَثَ هاجِدٍ بِمَفازَةٍبِخَيالِ ناعِمَةِ السُرى مِكسالِ
- ٤فَلَهَوتُ لَيلَةَ ناعِمٍ ذي لَذَّةٍكَقَريرِ عَينٍ أَو كَناعِمِ بالِ
- ٥بِغَريرَةٍ نَفَجَ النَعيمُ شَبابَهاغَرثى الوِشاحِ شَبيعَةِ الخَلخالِ
- ٦في صورَةٍ تَمَّت وَأُكمِلَ خَلقُهالِلناظِرينَ كَصورَةِ التِمثالِ
- ٧تَمَّت لِمَن نَعَتِ النِساءَ وَأُكمِلَتناهيكَ مِن حُسنٍ لَها وَجَمالِ
- ٨وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍمِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
- ٩تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍوَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ
- ١٠وَبِوارِدٍ رَجِلٍ كَأَنَّ قُرونَهُمِن طولِها مَوصولَةٌ بِحِبالِ
- ١١ما رَوضَةٌ خَضراءَ أَزهَرَ نَورُهابِالقَهرِ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ
- ١٢بَهِجَ الرَبيعُ لَها فَجادَ نَباتُهاوَنَمَت بِأَسحَمَ وابِلٍ هَطّالِ
- ١٣حَتّى إِذا اِلتَفَّ النَباتُ كَأَنَّهُلَونُ الزَخارِفِ زُيِّنَت بِصِقالِ
- ١٤نَفَتِ الصَبا عَنها الجَهامَ وَأَشرَقَتلِلشَمسِ غِبَّ دُجُنَّةٍ وَطِلالِ
- ١٥يَوماً بِأَملَحَ مِنكَ بَهجَةَ مَنظَرٍبَينَ العَشِيِّ وَساعَةِ الإيصالِ
- ١٦حُسناً وَلا بِأَلَذَّ مِنكِ وَقَد صَغَتبَعضُ النُجومِ وَبَعضُهُنَّ تَوالي
- ١٧تَشفي الضَجيعَ إِذا أَرادَ عِناقَهابِمُقَبَّلٍ عَذبِ المَذاقِ زُلالِ
- ١٨صافٍ يَرِفُّ كَأَنَّما اِبتَسَمَت بِهِعَن غِبِّ غادِيَةٍ غَداةَ شَمالِ
- ١٩شَبِمٍ كَأَنَّ الثَلجَ شيبَ رُضاضُهُبِسُلافِ خالِصَةٍ مِنَ الجِريالِ
- ٢٠صَهباءَ صافِيَةٍ تَنَزَّلَ تَجرُهابِبَلاطِ صَرخَدَ مِن رُؤوسِ جِبالِ
- ٢١مِن قَرقَفِ الزَرَجونِ فُتَّ خِتامُهافَالدَنُّ بينَ خَنابِجٍ وَقِلالِ
- ٢٢مِن قَهوَةٍ نَفَحَت كَأَنَّ سَعيطَهامِسكٌ تَضَوَّعَ في غَداةِ شَمالِ
- ٢٣أَو راحَ ذي نَطَفٍ يَظَلُّ مُتَوَّجاًلِلشَربِ أَصهَبَ قالِصِ السِربالِ
- ٢٤فَكَذاكَ نَكهَتُها إِذا نَبَّهتَهاوَالجِلدُ غَيرُ مُدَرَّنٍ مِتفالِ
- ٢٥فَدَعِ الغَوانِيَ وَالنَشيدَ بِذِكرِهاوَاِصرِف لِذِكرِ مَكارِمٍ وَفَعالِ
- ٢٦إِنّا لَنَقتادُ الجِيادَ عَلى الوَجىنَحوَ العُدى بِمَساعِرٍ أَبطالِ
- ٢٧في كُلِّ ذي لَجَبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُلَيلٌ تَعَرَّضَ أَو رِعانُ جِبالِ
- ٢٨دَهمٍ يَظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاًكَالطَودِ أَسوَدَ مُجفِلِ الأَثقالِ
- ٢٩ما بَينَ أَوَّلِهِ وَآخِرِ جَمعِهِيَومٌ يُقاسُ وَلَيلَةُ البَغّالِ
- ٣٠مَجرٍ تَظَلُّ البُلقُ في حافاتِهِيُنشِدنَ بَينَ تَلَمُّسٍ وَسُؤالِ
- ٣١وَنَسيرُ بِالثَغرِ المَخوفِ فِجاجُهُبِسَلاهِبٍ جُردِ المُتونِ طِوالِ
- ٣٢خوصٍ كَأَنَّ شَكيمَهُنَّ مُعَلَّقٌبِقَنا رُدَينَةَ أَو جُذوعِ أَوالِ
- ٣٣نَقتادُ كُلَّ طِمِرَّةٍ رَأدَ الضُحىوَعِنانَ كُلِّ مُجَلجِلٍ صَهّالِ
- ٣٤مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالغُرابِ سَوادُهُطِرفٍ وَأَحمَرَ كَالأَديمِ نُسالِ
- ٣٥يُسقى الرَبيعَ يُصانُ غَيرَ مُصَرَّدٍمَحضَ العِشارِ وَقارِصَ الأَشوالِ
- ٣٦وَدَنا المُغارُ لَها فَهُنَّ شَوازِبٌخَلَلَ المَطِيِّ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
- ٣٧يَمشينَ إِذ طالَ القِيادُ عَلى الوَجىنَحوَ العَدُوِّ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
- ٣٨أَو كَالكِلابِ عَلى الهَراسِ يَطَأنَهُأَو مَشيَهُنَّ يَطَأنَ شَوكَ سَيالِ
- ٣٩يَخرُجنَ مِن قِطَعَ العَجاجِ كَأَنَّهاعِقبانُ يَومِ تَغَيُّمٍ وَطِلالِ
- ٤٠خَيلٌ إِذا فَزِعَت كَأَنَّ رعيلَهانَحوَ العِدى مَوصولَةٌ بِرِعالِ
- ٤١وَمُسَوَّمٍ عَقَدَ الهُمامُ بِرَأسِهِتاجَ المُلوكِ رَدَدنَ في الأَغلالِ
- ٤٢وَمَكَرِّ مُعتَرَكٍ تَرَكنَ حُماتَهُلِلطَيرِ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالي
- ٤٣صَرعى تَظَلُّ الطَيرُ تَحجُلُ بَينَهايَنقُرنَ أَعيُنَها مَعَ الأَوصالِ
- ٤٤كَم مِن أُناسٍ قَد حَوَينَ نِهابَهُموَأَفَأنَ مِن نَعَمٍ وَحَيِّ حَلالِ
- ٤٥شُعثُ النَواصي عادَةٌ مِن فِعلِهاسَفكُ الدِماءِ وَقِسمَةُ الأَموالِ
- ٤٦فَتُرِكنَ قَد قَضَّينَ مِن حَمَسِ الوَغىوَطَراً وَجُلنَ هُناكَ كُلَّ مَجالِ