جهلت علي ابن الحيا وظلمتني
النابغة الجعديمخضرمالطويلاللام
- ١جَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَنيوَجمَّعتَ قَولاً جاءَ بيتاً مُضَلِّلا
- ٢عَدَدتَ قُشَيراً إِذ فَخَرتَ فَلَم أُسَأبِذاكَ وَلَم أَزمَعكَ عَن ذاكَ معزِلا
- ٣مَرِحتَ وَأَطرافُ الكَلاَليبِ تُتَّقىفَقَد عَبَطَ الماءُ الحَميمُ فَأَسهَلا
- ٤فَإِن كُنتَ تَلحاهُ لِتَنقُلَ مَجدَناًلِسَبرةَ فانقُل ذا المناكِبَ يَذبُلا
- ٥وَإِنّي لأَرجو إِن أَرَدتَ اِنتِقالَهُبكفَّيكَ أَن يَأتي عَلَيكَ ويَثقُلا
- ٦وَنَحنُ حَبَسنا الحَيَّ عَبساً وَعامراًلِحَسّانَ واِبنِ الجونِ إِذ قِيلَ أقبَلا
- ٧وَقَد صَعِدَت عَن ذِي بِحارٍ نِساؤُهُمكإِصعادِ نَسرٍ لا يَرُموُنَ مَنزِلا
- ٨عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَرُوسِ فَصادَفوامِنَ الهَضبَةِ الحَمراءِ عِزّاً وَمِعقِلا
- ٩دَعَتنَا النِساءُ إِذ عَرَفنَ وُجُوهَنادُعاءَ نِساءٍ لَم يُفارِقنَ عَن قِلى
- ١٠حَنيِنَ الهِجانِ الأُدمِ نادى بِوِردِهاسُقاةُ يَمُدّونَ المَواتِحَ بِالدِلا
- ١١فَقُلنا لَهُم خَلُّوا طَريقَ نِسائِنافَقالُوا لَنا كَلاَّ فَقُلنا لَهُم بَلى
- ١٢فَنَحنُ غِضابٌ مِن مَكانِ نِسائِناويَسفَعُنا حَرُّ مِنَ النارِ يُصطَلى
- ١٣تَفُورُ عَلَينا قِدرُهُم فَنُديِمُهاوَنَفثَؤُها عَنّا إِذ حَميُها غَلا
- ١٤بِطَعنٍ كَتَشهاقِ الجِحاشِ شَهيقُهُوَضَربٍ لَهُ ما كانَ مِن ساعِدٍ خَلا
- ١٥فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَوَجهاً تَرَى فيهِ الكآبَةَ مُجتَلى
- ١٦وَمُفتَصَلاً عَن ثَديِ أُمٍّ تُحبُّهُعَزِيزٌ عَلَيها أَن يُفارِقنَ مُفتَلى
- ١٧وَأَشمَطَ عُرياناً يُشَدُّ كِتافُهُيُلاُم عَلى جَهدِ القِتالِ وما ائتَلى
- ١٨لَقيِنا شَراحِيلَ الرَئيسَ وَجُندَهُمِنَ السيرِ قَد أَحفَى المَطِيَّ وأَنعَلا
- ١٩تَحَمَّلَ حَيّاً مِن كِلاَبٍ وَعَلَّقُوارُؤُوساً تُثَفِّي مَنزِلاً ثمَّ مَنزِلا
- ٢٠وَجِئنا بِأَبدالِ الرَؤُوسِ فَلَم نَدَعلِبِنتِ كِلابيٍّ مِنَ التَبلِ مِغزَلا
- ٢١وَأَطلَقَ عَبدُ اللَهِ غُلَّ اِبنِ جَعفَرٍعُلاَثَةَ مَغلُولاً يُقادُ مُكبَّلا
- ٢٢وَنَحنُ حَسَبنا عِندَ قارَةِ ضارِجٍلِحَنظَلَةَ العِجليِّ لَيثاً مُكَلَّلا
- ٢٣سَراةُ مُرادِ لا يُحاوِلُ غيرُهُمسَقَيناهُمُ بالجَزعِ قَشباً مُثَمَّلا
- ٢٤تَرَكناهُمُ صَرعَى تَخالُ رُؤُوسَهُمبِذِي الرِّمثِ مِن وَادِي الرَمادَةِ حَنظَلا
- ٢٥وَقاتِلَ عَمرٍو قَد تَرَكنا مُجَدَّلاًيَهِرُّ عَلَيهِ الذِئبُ عَرفاءَ جَيأَلا
- ٢٦وَنَحنُ رَهَنَّا بالأَفاقَةِ عامِراًبِما كانَ فِي الدَردَاءِ رَهناً فَأُبسِلا
- ٢٧جَلَبنا مِنَ الأَكوَارِ والسِّيِّ والقَفاوَبِيشَةَ جَيشاً ذا زَوائِدَ جَحفَلا
- ٢٨وَهَبنا لَكُم فِيها المئِينَ وَغادَرَتمَغارَتُنا خدّا مِنَ الناسِ عُيَّلا
- ٢٩دَنانِيرُ نَجبِيها العِبادَ وَغَلَّةًعَلى الأَزدِ مِن جاهِ اِمرىءٍ قَد تَمَهَّلا
- ٣٠عَلى مَوطِنٍ أَغشى هَوازِنَ كُلَّهاأَخا المَوتِ كَظّاً رَهبَةً وَتَوَيُّلا
- ٣١شَراحِيلُ إِذ لا يَمنَعُونَ نِساءهُموَأَفناهُمُ خدّاً فَخَدّاً تَنَقُّلا