قصائد

جهلت علي ابن الحيا وظلمتني

النابغة الجعديمخضرمالطويلاللام

  1. ١جَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَنيوَجمَّعتَ قَولاً جاءَ بيتاً مُضَلِّلا
  2. ٢عَدَدتَ قُشَيراً إِذ فَخَرتَ فَلَم أُسَأبِذاكَ وَلَم أَزمَعكَ عَن ذاكَ معزِلا
  3. ٣مَرِحتَ وَأَطرافُ الكَلاَليبِ تُتَّقىفَقَد عَبَطَ الماءُ الحَميمُ فَأَسهَلا
  4. ٤فَإِن كُنتَ تَلحاهُ لِتَنقُلَ مَجدَناًلِسَبرةَ فانقُل ذا المناكِبَ يَذبُلا
  5. ٥وَإِنّي لأَرجو إِن أَرَدتَ اِنتِقالَهُبكفَّيكَ أَن يَأتي عَلَيكَ ويَثقُلا
  6. ٦وَنَحنُ حَبَسنا الحَيَّ عَبساً وَعامراًلِحَسّانَ واِبنِ الجونِ إِذ قِيلَ أقبَلا
  7. ٧وَقَد صَعِدَت عَن ذِي بِحارٍ نِساؤُهُمكإِصعادِ نَسرٍ لا يَرُموُنَ مَنزِلا
  8. ٨عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَرُوسِ فَصادَفوامِنَ الهَضبَةِ الحَمراءِ عِزّاً وَمِعقِلا
  9. ٩دَعَتنَا النِساءُ إِذ عَرَفنَ وُجُوهَنادُعاءَ نِساءٍ لَم يُفارِقنَ عَن قِلى
  10. ١٠حَنيِنَ الهِجانِ الأُدمِ نادى بِوِردِهاسُقاةُ يَمُدّونَ المَواتِحَ بِالدِلا
  11. ١١فَقُلنا لَهُم خَلُّوا طَريقَ نِسائِنافَقالُوا لَنا كَلاَّ فَقُلنا لَهُم بَلى
  12. ١٢فَنَحنُ غِضابٌ مِن مَكانِ نِسائِناويَسفَعُنا حَرُّ مِنَ النارِ يُصطَلى
  13. ١٣تَفُورُ عَلَينا قِدرُهُم فَنُديِمُهاوَنَفثَؤُها عَنّا إِذ حَميُها غَلا
  14. ١٤بِطَعنٍ كَتَشهاقِ الجِحاشِ شَهيقُهُوَضَربٍ لَهُ ما كانَ مِن ساعِدٍ خَلا
  15. ١٥فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَوَجهاً تَرَى فيهِ الكآبَةَ مُجتَلى
  16. ١٦وَمُفتَصَلاً عَن ثَديِ أُمٍّ تُحبُّهُعَزِيزٌ عَلَيها أَن يُفارِقنَ مُفتَلى
  17. ١٧وَأَشمَطَ عُرياناً يُشَدُّ كِتافُهُيُلاُم عَلى جَهدِ القِتالِ وما ائتَلى
  18. ١٨لَقيِنا شَراحِيلَ الرَئيسَ وَجُندَهُمِنَ السيرِ قَد أَحفَى المَطِيَّ وأَنعَلا
  19. ١٩تَحَمَّلَ حَيّاً مِن كِلاَبٍ وَعَلَّقُوارُؤُوساً تُثَفِّي مَنزِلاً ثمَّ مَنزِلا
  20. ٢٠وَجِئنا بِأَبدالِ الرَؤُوسِ فَلَم نَدَعلِبِنتِ كِلابيٍّ مِنَ التَبلِ مِغزَلا
  21. ٢١وَأَطلَقَ عَبدُ اللَهِ غُلَّ اِبنِ جَعفَرٍعُلاَثَةَ مَغلُولاً يُقادُ مُكبَّلا
  22. ٢٢وَنَحنُ حَسَبنا عِندَ قارَةِ ضارِجٍلِحَنظَلَةَ العِجليِّ لَيثاً مُكَلَّلا
  23. ٢٣سَراةُ مُرادِ لا يُحاوِلُ غيرُهُمسَقَيناهُمُ بالجَزعِ قَشباً مُثَمَّلا
  24. ٢٤تَرَكناهُمُ صَرعَى تَخالُ رُؤُوسَهُمبِذِي الرِّمثِ مِن وَادِي الرَمادَةِ حَنظَلا
  25. ٢٥وَقاتِلَ عَمرٍو قَد تَرَكنا مُجَدَّلاًيَهِرُّ عَلَيهِ الذِئبُ عَرفاءَ جَيأَلا
  26. ٢٦وَنَحنُ رَهَنَّا بالأَفاقَةِ عامِراًبِما كانَ فِي الدَردَاءِ رَهناً فَأُبسِلا
  27. ٢٧جَلَبنا مِنَ الأَكوَارِ والسِّيِّ والقَفاوَبِيشَةَ جَيشاً ذا زَوائِدَ جَحفَلا
  28. ٢٨وَهَبنا لَكُم فِيها المئِينَ وَغادَرَتمَغارَتُنا خدّا مِنَ الناسِ عُيَّلا
  29. ٢٩دَنانِيرُ نَجبِيها العِبادَ وَغَلَّةًعَلى الأَزدِ مِن جاهِ اِمرىءٍ قَد تَمَهَّلا
  30. ٣٠عَلى مَوطِنٍ أَغشى هَوازِنَ كُلَّهاأَخا المَوتِ كَظّاً رَهبَةً وَتَوَيُّلا
  31. ٣١شَراحِيلُ إِذ لا يَمنَعُونَ نِساءهُموَأَفناهُمُ خدّاً فَخَدّاً تَنَقُّلا