قصائد

بانت سعاد ففي العينين ملمول

الأخطلأمويالبسيطغزلاللام

  1. ١بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُمِن حُبِّها وَصَحيحُ الجِسمِ مَخبولُ
  2. ٢فَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌإِذا تَذَكَّرتُها وَالجِسمُ مَسلولُ
  3. ٣وَإِن تَناسَيتُها أَو قُلتُ قَد شَحَطَتعادَت نَواشِطُ مِنها فَهوَ مَكبولُ
  4. ٤مَرفوعَةٌ عَن عُيونِ الناسِ في غُرَفٍلا يَطمَعُ الشُمطُ فيها وَالتَنابيلُ
  5. ٥يُخالِطُ القَلبَ بَعدَ النَومِ لَذَّتُهاإِذَ تَنَبَّهَ وَاِعتَلَّ المَتافيلُ
  6. ٦يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُفي جيدِ آدَمَ زانَتهُ التَهاويلُ
  7. ٧حَليٌ يَشُبُّ بَياضَ النَحرِ واقِدُهُكَما تُصَوَّرُ في الدَيرِ التَماثيلُ
  8. ٨أَو كَالعَسيبِ نَماهُ جَدوَلٌ غَدِقٌوَكَنَّهُ وَهَجَ القَيظِ الأَظاليلُ
  9. ٩غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاكَأَنَّها أَحوَرُ العَينَينِ مَكحولُ
  10. ١٠أَخرَقَهُ وَهوَ في أَكنافِ سِدرَتِهِيَومٌ تُضَرِّمُهُ الجَوزاءُ مَشمولُ
  11. ١١فَسَلِّها بِأَمونِ اللَيلِ ناجِيَةٍفيها هِبابٌ إِذا كَلَّ المَراسيلُ
  12. ١٢قَنواءَ نَضّاخَةِ الذِفرى مُفَرَّجَةٍمِرفَقُها عَن ضُلوعِ الزَورِ مَفتولُ
  13. ١٣تَسمو كَأَنَّ شَراراً بَينَ أَذرُعِهامِن ناسِفِ المَروِ مَرضوحٌ وَمَنجولُ
  14. ١٤كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ في لِقَحٍأَسمى بِهِنَّ وَعِزَّتهُ الأَناصيلُ
  15. ١٥تَذَكَّرَ الشِربَ إِذ هاجَت مَراتِعُهُوَذو الأَشاءِ طَريقُ الماءِ مَشغولُ
  16. ١٦فَظَلَّ مُرتَبِئاً عَطشانَ في أَمرٍكَأَنَّ ما مَسَّ مِنهُ الشَمسُ مَملولُ
  17. ١٧يَقسِمُ أَمراً أَبَطنَ الغَيلِ يورِدُهاأَم بَحرَ عانَةَ إِذ نَشفَ البَراغيلُ
  18. ١٨فَأَجمَعَ الأَمرَ أُصلاً ثُمَّ أَورَدَهاوَلَيسَ ماءٌ بِشُربِ البَحرِ مَعدولُ
  19. ١٩فَهاجَهُنَّ عَلى الأَهواءِ مُنحَدِرٌوَقعُ قَوائِمِهِ في الأَرضِ تَحليلُ
  20. ٢٠قارِحُ عامَينِ قَد طارَت نَسيلَتُهُسُنبُكُهُ مِن رُضاضِ المَروِ مَفلولُ
  21. ٢١يَحدو خِماصاً كَأَعطالِ القَسِيِّ لَهُمِن وَقعِهِنَّ إِذا عاقَبنَ تَخبيلُ
  22. ٢٢أَورَدَها مَنهَلاً زُرقاً شَرائِعُهُوَقَد تَعَطَّشَتِ الجِحشانُ وَالحولُ
  23. ٢٣يَشرَبنَ مِن بارِدٍ عَذبٍ وَأَعيُنُهامِن حَيثُ تَخشى وَوارى الرامِيَ الغيلُ
  24. ٢٤نالَت قَليلاً وَخاضَت ثُمَّ أَفزَعَهامُرَمَّلٌ مِن دِماءِ الوَحشِ مَعلولُ
  25. ٢٥فَاِنصَعنَ كَالطَيرِ يَحدوهُنَّ ذو زَجَلٍكَأَنَّهُ في تَواليهِنَّ مَشكولُ
  26. ٢٦مُستَقبِلٌ وَهَجَ الجَوزاءِ يَهجِمُهاسَحَّ الشَآبيبِ شَدٌّ فيهِ تَعجيلُ
  27. ٢٧إِذا بَدَت عَورَةٌ مِنها أَضَرَّ بِهابادي الكَراديسِ خاظي اللَحمِ زُغلولُ
  28. ٢٨يَتبَعُهُ مِثلُ هُدّابِ المُلاءِ لَهُمِنها أَعاصيرُ مَقطوعٌ وَمَوصولُ
  29. ٢٩يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتَهُأَسرِع فَإِنَّكَ إِن أُدرِكتَ مَقتولُ
  30. ٣٠لا يَخدَعَنَّكَ كَلبِيٌّ بِذِمَّتِهِإِنَّ القُضاعِيَّ إِن جاوَزتَهُ غولُ
  31. ٣١كَم قَد هَجَمنا عَلَيهِم مِن مُسَوَّمَةٍشُعثٍ فَوارِسُها البيضُ البَهاليلُ
  32. ٣٢نَسبي النِساءَ فَما تَنفَكُّ مُردَفَةًقَد أَنهَجَت عَن مَعاريها السَرابيلُ