أرى اللب مرآة اللبيب ومن يكن
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
- ١أَرى اللُبَّ مِرآةَ اللَبيبِ وَمَن يَكُنمَرائِيَّهُ الإِخوانُ يَصدُق وَيَكذِبِ
- ٢أَأَخشى عَذابَ اللَهِ وَاللَهُ عادِلٌوَقَد عِشتُ عَيشَ المُستَضامِ المُعَذَّبِ
- ٣نَعَم إِنَّها الأَرزاقُ وَالمَرءُ جاهِلٌيُهَذِّبُ مِن دُنياهُ ما لَم يُهَذَّبِ
- ٤فَإِنَّ حِبالَ الشَمسِ لَسنَ ثَوابِتاًلِشَدِّ رِحالٍ أَو قَوابِضَ جُذَّبِ