حيا بكاس السرى سا في الأغاريد
ابن دنينيرأيوبيالبسيطالدال
- ١حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريدفعربدت طربا منها على البيد
- ٢واحتشّها السير في خرقاء داويةٍحتى عرى البيد منها في عرابيد
- ٣وقادها شوقها لاسوقها فغدتتغلي الفلا بين إدخالٍ وتوخيد
- ٤عيس براها أبراها فهي موجفةوجدّها جدّها من غير تأييد
- ٥تذكّرت بحمى الجرعاء مرتبعاومورداً غير ترنيق وقصر يد
- ٦فبلغتني أقصى منتهى أمليوأنزلتني بظلّ منه ممدودِ
- ٧أدنَت مزاريَ من حبّ جويتُ بهلما رماني بتفريق وتبعيد
- ٨وكدت أورد من بعد الفراق لهفي منهل حياض الموتِ مورودِ
- ٩والبعد أقتل داءً من مقاطعةٍتبقي وشيك مزار الأنس الغيد
- ١٠كم من رسيس جوى أهدي إليّ نوىًأغدو لها بقؤاد جد مفؤود
- ١١يا صاحبي ليس لي في الحب مزدجرٌولا أصيخُ لتعنيف وتفنيد
- ١٢خذ لي أمانا إذا ما رمت مصلحتيمن أعين العين أو من صائد الصيد
- ١٣فلست أنفكّ فيها من بنال هوىترمي فتقصد قلبا غير مقصود
- ١٤أو من حبائل شجور رحت محتبلاًفيها بقلبٍ بحبل الحب مصفود
- ١٥لو كنت شاهد ما ألقاه من كمدٍعذرت من بات خلوا غير معمود
- ١٦تلجلج الدمع في الآفاق ثم جرىلما انبرى بين تردادٍ وترديد
- ١٧فشبّ جذوةَ نارٍ في الحشا ولقدعجبتُ من لهبٍ بالماء موقود
- ١٨كم لي لدى سمرات الجزع من جزعٍأبيت منه بتعداد وتعديد
- ١٩وكم أويت من الأيام خوف ردىمنها إلى ظل عزّ الدين مسعود
- ٢٠القاهر الملك المرجو نائلهأزمان صوب عهاد غير معهود
- ٢١أخذت منه بحبل غير منجذمورحت منه بقلبٍ غير مزؤودِ
- ٢٢أغرّ أبلج يستسقى الغمامُ بهخيرا ويؤذن منه البشر بالجود
- ٢٣ثبتُ المقامة لا تُثنى أغّنتهُعن بسط معدلة أو فيض توعيد
- ٢٤أرسى دعائم ملك لا انفصام لهاوشاد قاعدتي دين وتوحيد
- ٢٥ركن الخلافة لا ينفكّ يكلوهابعزمة بين تشييد وتوطيد
- ٢٦مستمسك بحبال من حكومتهوعدله بعد تحكيم وتقليد
- ٢٧ما زال في فترة يبفي الهدى فلقدأتاه خير رسول بالمقاليد
- ٢٨نؤرمن الله والمبعوث أرسلهُخير الأئمة يبغي خير مقصودِ
- ٢٩أهلا به وبما ضمّت مواكبهُمن نعمة آذنت منه بتخليد
- ٣٠شممت منه وقد وافى بجحفلهعرف النبوة لا عرفاً من العودِ
- ٣١نعمى أضاء بها ليلُ الرجاء وقدحالت لباب الأماني بالأقاليد
- ٣٢طل يا مليك الورى فخرا بما بعثتلك الخلافة من عز وتمجيد
- ٣٣أمطتك هام الثريا من منائحهاوتولتك عطاء غير منكود
- ٣٤لا غرو أن رحت تبأى الناس كلهمبما تفردت في فضل وتسديد
- ٣٥حطت الحمى ورددت الفي مجتمعامن بعدما كان فينا غير مردود
- ٣٦يا وارث الملك والمجد والمؤثل عنرسلان شاه ابن مسعود بن مورود
- ٣٧ها أنت والدهر والدنيا مطاوعةوها أنا ونداكم غير محدودِ
- ٣٨كانت سفينة آمالي ملجّجةًحتى استوت من أياديكم على الجودي
- ٣٩يا ابن الملوك الألى شاد وامناقبهمحتى اغتدت بين تقرير وتمهيد
- ٤٠أحرزتم الملك والذكر الجميل فقدغدوتم بلواء منه معقود
- ٤١فأيُّ روض ندىً لم يرع عندكموأيّ ورد نوال غير مورود
- ٤٢ما بال فضليَ لا يرعى ومنقبتيلا تُبتني ومقالي غير محمود
- ٤٣وعندكم يا بني زنكي معرفتيفضلا ومن أيّ عود شقّ لي عودي
- ٤٤ربّيت في ظلّكم طفلا فمذ يفعتسنّي بذلت لكم نصحي ومجهودي
- ٤٥ماذا اجترمت وما أذنيت عندكمحتى تبدّد شملي أيّ تبديد
- ٤٦وعدت من بعد عزّي واشتمال يديلكالذي باع موجودا بمفقود
- ٤٧لا تسمعوا قول حسادي وأيّ فتىًمنوّه الذكر ينفي غير محسود
- ٤٨أيام ملككم أيام معدلةبل رحمة بنوال غير معدود
- ٤٩فدمتم ما أتي دهر بحادثةتروى المكارم عنكم بالأسانيد