خشنت عليه أخت بني خشين
أبو تمامعباسيالوافرحزنالنون
- ١خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِوَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِ
- ٢أَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍعَلى البَلوى يُعَرِّسُ بَينَ ذَينِ
- ٣أَلَم يُقنِعكِ فيهِ الهَجرُ حَتّىبَكَلتِ لِقَلبِهِ هَجراً بِبَينِ
- ٤بِما تَرَشَّفينَ نِطافَ وُدّيوَتَبتَهِجينَ عِندَ حُلولِ دَيني
- ٥لَيالي لا تَرَينَ الدَمعَ تُنسيشُئونُكِ غَربَهُ حَتّى تَرَيني
- ٦لِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ كَفٌّكَفَت عافيهِ نَوءَ المِرزَمَينِ
- ٧وَنورا سُؤدُدٍ وَحِجاً إِذا مارَأَيتَهُما رَأَيتَ الشِعرَيَينِ
- ٨وَمَجدٌ لَم يَدَعهُ الجودُ حَتّىأَقامَ مُناوِئاً لِلفَرقَدَينِ
- ٩حَليفُ نَدىً وَتِربُ عُلاً إِذا ماهَتَفتَ بِهِ وَسَيفُ خَليفَتَينِ
- ١٠سَلِ الجَبَلَ المُمَنَّعَ كَيفَ أَخنىعَلَيهِ زُخرُفا نَكَدٍ وَحينِ
- ١١أَزَلتَ الشَكَّ عَنهُم يَومَ رانَتضَلالَتُهُم عَلَيهِم أَيَّ رَينِ
- ١٢لَقيتَهُمُ بِحَلّابِ المَنايابَعيدِ الرِزِّ نائي الحَجرَتَينِ
- ١٣فَما أَبقَيتَ لِلسَيفِ اليَمانيشَجاً فيهِم وَلا الرُمحِ الرُدَيني
- ١٤وَقائِعُ أَشرَقَت مِنهُنَّ جَمعٌإِلى خَيفَي مِنىً فَالمَوقِفَينِ
- ١٥ثَوى بِالمَشرِقَينِ لَهُم ضَجاجٌأَطارَ قُلوبَ أَهلِ المَغرِبَينِ
- ١٦عَمَمتَ الخَلقَ بِالنَعماءِ حَتّىغَدا الثَقَلانِ مِنهُما مُثقَلَينِ
- ١٧وَلَولا سَيفُكَ الماضي لَسَمَّواخَليلَي مِلَّةٍ وَمُحَمَّدَينِ
- ١٨وَلَكِن قُلتَ وَالمُهجاتُ تَجريمَعاذَ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَمَينِ
- ١٩مَحَوتَ بِها وَقائِعَ مِن مُلوكٍوَكُنَّ وَقَد مَلَأتَ الخافِقَينِ
- ٢٠صَبيحَةَ خازِرٍ أَنسَت وَمَهوىعُبَيدِ اللَهِ فيها وَالحُصَينِ
- ٢١وَفيفَ الريحِ إِذ دَلَفَت مَعَدٌّبِأَجمَعِها وَأُسرَةُ ذي رُعَينِ
- ٢٢وَأَيّامَ الذَنائِبِ زَعزَعَتهاوَيَومَ مُهَلهِلٍ وَالشَعثَمَينِ
- ٢٣وَأَيّامِ الكُلابِ غَداةَ هَزَّتمُرارِيَينِ فيها مُترَفَينِ
- ٢٤أَخٌ تَرَكَت أَسِنَّتُهُ أَخاهُتَليلاً لِلجَبينِ وَلِليَدَينِ
- ٢٥وَمِن ساتيدَما بَروازَ فَلَّتشَبا فَخرٍ فَسيحَ الطائِفَينِ
- ٢٦بَلا فيها إِياسٌ كُلَّ لَدنٍوَكُلَّ مُصَمِّمٍ في العَظمِ لينِ
- ٢٧وَحُجراً وَاِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرٍلَيالي كاهِلٍ وَبَني مُعَينِ
- ٢٨وَيَومَ البِشرِ أَنسَتهُ وَهَدَّتوَقائِعَ راهِطٍ وَبَناتِ قَينِ
- ٢٩وَيَومَ المَصدقِيَّةِ حينَ سامواأَنوشَروانَ خَطباً غَيرَ هَينِ
- ٣٠فَغاداهُم هَريتُ الشِدقِ جَهمٌلَدى أَشبالِهِ ذو لِبدَتَينِ
- ٣١فَأَضحَوا بَعدَ عِزٍّ وَاِختِيالٍوَهُم عِبَرٌ لِأَهلِ المَشرِقَينِ
- ٣٢وَلَكِن أَذكَرَتنا يَومَ بَدرٍوَمُشتَجَرَ الأَسِنَّةِ في حُنَينِ
- ٣٣رَدَدتَ الدينَ وَهوَ قَريرُ عَينٍبِها وَالكُفرَ وَهوَ سَخينُ عَينِ
- ٣٤أَلا إِنَّ النَدى أَضحى أَميراًعَلى مالِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ
- ٣٥إِذا يَدُهُ بِنائِلِهِ اِستَهَلَّتفَوَيلٌ لِلنُضارِ وَلِلُّجَينِ
- ٣٦نَوالُكَ رَدَّ حُسّادي فُلولاًوَأَصلَحَ بَينَ أَيّامي وَبَيني
- ٣٧فَأَصبَحَ وَهوَ لي طَوقٌ وَأَمسىمَديحُكَ نُقلَ أَهلِ العَسكَرَينِ