يا برق طالع منزلا بالأبرق
أبو تمامعباسيالكاملحزنالقاف
- ١يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِوَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِ
- ٢دِمَنٌ لَوَت عَزمَ الفُؤادِ وَمَزَّقَتفيها دُموعَ العَينِ كُلَّ مُمَزَّقِ
- ٣لا شَوقَ ما لَم تَصلَ وَجداً بِالَّتيتَأبى وِصالَكَ كَالإِباءِ المُحرَقِ
- ٤يَغلي إِذا لَم يَضطَرِم وَيُري إِذالَم يَحتَدِم وَيُغِصُّ إِن لَم يُشرِقِ
- ٥تَأبى مَعَ التَصريدِ إِلّا نائِلاًإِلّا يَكُن ماءً قَراحاً يُمذَقِ
- ٦نَزرا كَما اِستَكرَهتَ عائِرَ نَفحَةٍمِن فارَةِ المِسكِ الَّتي لَم تُفتَقِ
- ٧ما مُقرَبٌ يَختالُ في أَشطانِهِمَلآنُ مِن صَلَفٍ بِهِ وَتَلَهوُقِ
- ٨بِحَوافِرٍ حُفرٍ وَصُلبٍ صُلَّبِوَأَشاعِرٍ شُعرٍ وَخَلقٍ أَخلَقِ
- ٩وَبِشُعلَةٍ نَبذٍ كَأَنَّ قَليلَهافي صَهوَتَيهِ بَدءُ شَيبِ المَفرِقِ
- ١٠ذو أَولَقٍ تَحتَ العَجاجِ وَإِنَّمامِن صِحَّةٍ إِفراطُ ذاكَ الأَولَقِ
- ١١تُغري العُيونَ بِهِ وَيُفلِقُ شاعِرٌفي نَعتِهِ عَفواً وَلَيسَ بِمُفلِقِ
- ١٢بِمُصَعَّدٍ مِن حُسنِهِ وَمُصَوَّبٍوَمُجَمَّعٍ في خَلقِهِ وَمُفَرَّقِ
- ١٣صَلَتانُ يَبسُطُ إِن رَدى أَو إِن عَدافي الأَرضِ باعاً مِنهُ لَيسَ بِضَيِّقِ
- ١٤وَتُطَرِّقُ الغُلَواءُ مِنهُ إِذا عَداوَالكِبرِياءُ لَهُ بِغَيرِ مُطَرَّقِ
- ١٥أَهدى كُنازٌ جَدَّهُ فيما مَضىلِلمِثلِ وَاِستَصفى أَباهُ لِيَلبَقِ
- ١٦مُسوَدُّ شَطرٍ مِثلَ ما اِسوَدَّ الدُجىمُبيَضٌّ شَطرٍ كَاِبيِضاضِ المُهرَقِ
- ١٧قَد سالَتِ الأَوضاحُ سَيلَ قَرارَةٍفيهِ فَمُفتَرِقٌ عَلَيهِ وَمُلتَقي
- ١٨وَكَأَنَّ فارِسَهُ يُصَرِّفُ إِذ بَدافي مَتنِهِ اِبناً لِلصَباحِ الأَبلَقِ
- ١٩صافي الأَديمِ كَأَنَّما أَلبَستَهُمِن سُندُسٍ بُرداً وَمِن إِستَبرَقِ
- ٢٠إِمليسُهُ إِمليدُهُ لَو عُلِّقَتفي صَهوَتَيهِ العَينُ لَم تَتَعَلَّقِ
- ٢١يُرقى وَما هُوَ بِالسَليمِ وَيَغتَديدونَ السِلاحِ سِلاحَ أَروَعَ مُملِقِ
- ٢٢في مَطلَبٍ أَو مَهرَبٍ أَو رَغبَةٍأَو رَهبَةٍ أَو مَوكِبٍ أَو فَيلَقِ
- ٢٣أَمطاكَهُ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ إِنَّهُداني ثَرى اليَدِ مِن رَجاءِ المُملِقِ
- ٢٤يُحصى مَعَ الأَنواءِ فَيضُ يَمينِهِوَيُعَدُّ مِن حَسَناتِ أَهلِ المَشرِقِ
- ٢٥يَستَنزِلُ الأَمَلَ البَعيدَ بِبِشرِهِبِشرَ الخَميلَةِ بِالرَبيعِ المُغدِقِ
- ٢٦وَكَذا السَحائِبُ قَلَّما تَدعو إِلىمَعروفِها الرُوّادُ إِن لَم تَبرُقِ
- ٢٧مُجلي قَتامِ الوَجهِ يُذهِلُ إِن بَدالَكَ في النَدِيِّ عَنِ الشَبابِ المونِقِ
- ٢٨لَو كانَ سَيفاً ما اِستَبَنتَ لِنَصلِهِمَتناً لِفَرطِ فِرِندِهِ وَالرَونَقِ
- ٢٩ثَبتُ البَيانِ إِذا تَحَيَّرَ قائِلٌأَضحى شِكالاً لِلِّسانِ المُطلَقِ
- ٣٠لَم يَتَّبِع شَنِعَ اللُغاتِ وَلا مَشىرَسفَ المُقَيَّدِ في حُدودِ المَنطِقِ
- ٣١في هَذِهِ خِبثُ الكَلامِ وَهَذِهِكَالسورِ مَضروباً لَهُ وَالخَندَقِ
- ٣٢يَجني جَناةَ النَحلِ مِن أَعلى الرُبازَهَراً وَيَشرَعُ في الغَديرِ المُتأَقِ
- ٣٣أُنُفُ البَلاغَةِ لا كَمَن هُوَ حائِرٌمُتَلَدِّدٌ في المَرتَعِ المُتَعَرَّقِ
- ٣٤عيرٌ تَفَرَّقُ إِن حَداها غَيرُهُوَمَتى يَسُقها وادِعاً تَستَوسِقِ
- ٣٥تَنشَقُّ في ظُلَمِ المَعاني إِن دَجَتمِنهُ تَباشيرُ الكَلامِ المُشرِقِ
- ٣٦أَلبِس سُلَيمانَ الغِنى وَاِفتَح لَهُباباً إِزاءَ الخَفضِ لَيسَ بِمُغلَقِ
- ٣٧وَاِقرُب إِلَيهِ فَإِنَّ أَحرى المُزنِ أَنيُروي الثَرى ما كانَ غَيرَ مُحَلِّقِ
- ٣٨عَتُقَت وَسيلَتُهُ وَأَيَّةُ قيمَةٍلِلتُّبَّعِيِّ العَضبِ إِن لَم يُعتِقِ
- ٣٩وَتَخَطَّ بَزَّتَهُ فَرُبَّت خَلَّةٍفي دَرجِ ثَوبِ اللابِسِ المُتَنَوِّقِ
- ٤٠شَنعاءُ بَينَ المَركَبِ الهِملاجِ قَدكَمَنَت وَبَينَ الطَيلَسانِ المُطبَقِ