قصائد

يا برق طالع منزلا بالأبرق

أبو تمامعباسيالكاملحزنالقاف

  1. ١يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِوَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِ
  2. ٢دِمَنٌ لَوَت عَزمَ الفُؤادِ وَمَزَّقَتفيها دُموعَ العَينِ كُلَّ مُمَزَّقِ
  3. ٣لا شَوقَ ما لَم تَصلَ وَجداً بِالَّتيتَأبى وِصالَكَ كَالإِباءِ المُحرَقِ
  4. ٤يَغلي إِذا لَم يَضطَرِم وَيُري إِذالَم يَحتَدِم وَيُغِصُّ إِن لَم يُشرِقِ
  5. ٥تَأبى مَعَ التَصريدِ إِلّا نائِلاًإِلّا يَكُن ماءً قَراحاً يُمذَقِ
  6. ٦نَزرا كَما اِستَكرَهتَ عائِرَ نَفحَةٍمِن فارَةِ المِسكِ الَّتي لَم تُفتَقِ
  7. ٧ما مُقرَبٌ يَختالُ في أَشطانِهِمَلآنُ مِن صَلَفٍ بِهِ وَتَلَهوُقِ
  8. ٨بِحَوافِرٍ حُفرٍ وَصُلبٍ صُلَّبِوَأَشاعِرٍ شُعرٍ وَخَلقٍ أَخلَقِ
  9. ٩وَبِشُعلَةٍ نَبذٍ كَأَنَّ قَليلَهافي صَهوَتَيهِ بَدءُ شَيبِ المَفرِقِ
  10. ١٠ذو أَولَقٍ تَحتَ العَجاجِ وَإِنَّمامِن صِحَّةٍ إِفراطُ ذاكَ الأَولَقِ
  11. ١١تُغري العُيونَ بِهِ وَيُفلِقُ شاعِرٌفي نَعتِهِ عَفواً وَلَيسَ بِمُفلِقِ
  12. ١٢بِمُصَعَّدٍ مِن حُسنِهِ وَمُصَوَّبٍوَمُجَمَّعٍ في خَلقِهِ وَمُفَرَّقِ
  13. ١٣صَلَتانُ يَبسُطُ إِن رَدى أَو إِن عَدافي الأَرضِ باعاً مِنهُ لَيسَ بِضَيِّقِ
  14. ١٤وَتُطَرِّقُ الغُلَواءُ مِنهُ إِذا عَداوَالكِبرِياءُ لَهُ بِغَيرِ مُطَرَّقِ
  15. ١٥أَهدى كُنازٌ جَدَّهُ فيما مَضىلِلمِثلِ وَاِستَصفى أَباهُ لِيَلبَقِ
  16. ١٦مُسوَدُّ شَطرٍ مِثلَ ما اِسوَدَّ الدُجىمُبيَضٌّ شَطرٍ كَاِبيِضاضِ المُهرَقِ
  17. ١٧قَد سالَتِ الأَوضاحُ سَيلَ قَرارَةٍفيهِ فَمُفتَرِقٌ عَلَيهِ وَمُلتَقي
  18. ١٨وَكَأَنَّ فارِسَهُ يُصَرِّفُ إِذ بَدافي مَتنِهِ اِبناً لِلصَباحِ الأَبلَقِ
  19. ١٩صافي الأَديمِ كَأَنَّما أَلبَستَهُمِن سُندُسٍ بُرداً وَمِن إِستَبرَقِ
  20. ٢٠إِمليسُهُ إِمليدُهُ لَو عُلِّقَتفي صَهوَتَيهِ العَينُ لَم تَتَعَلَّقِ
  21. ٢١يُرقى وَما هُوَ بِالسَليمِ وَيَغتَديدونَ السِلاحِ سِلاحَ أَروَعَ مُملِقِ
  22. ٢٢في مَطلَبٍ أَو مَهرَبٍ أَو رَغبَةٍأَو رَهبَةٍ أَو مَوكِبٍ أَو فَيلَقِ
  23. ٢٣أَمطاكَهُ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ إِنَّهُداني ثَرى اليَدِ مِن رَجاءِ المُملِقِ
  24. ٢٤يُحصى مَعَ الأَنواءِ فَيضُ يَمينِهِوَيُعَدُّ مِن حَسَناتِ أَهلِ المَشرِقِ
  25. ٢٥يَستَنزِلُ الأَمَلَ البَعيدَ بِبِشرِهِبِشرَ الخَميلَةِ بِالرَبيعِ المُغدِقِ
  26. ٢٦وَكَذا السَحائِبُ قَلَّما تَدعو إِلىمَعروفِها الرُوّادُ إِن لَم تَبرُقِ
  27. ٢٧مُجلي قَتامِ الوَجهِ يُذهِلُ إِن بَدالَكَ في النَدِيِّ عَنِ الشَبابِ المونِقِ
  28. ٢٨لَو كانَ سَيفاً ما اِستَبَنتَ لِنَصلِهِمَتناً لِفَرطِ فِرِندِهِ وَالرَونَقِ
  29. ٢٩ثَبتُ البَيانِ إِذا تَحَيَّرَ قائِلٌأَضحى شِكالاً لِلِّسانِ المُطلَقِ
  30. ٣٠لَم يَتَّبِع شَنِعَ اللُغاتِ وَلا مَشىرَسفَ المُقَيَّدِ في حُدودِ المَنطِقِ
  31. ٣١في هَذِهِ خِبثُ الكَلامِ وَهَذِهِكَالسورِ مَضروباً لَهُ وَالخَندَقِ
  32. ٣٢يَجني جَناةَ النَحلِ مِن أَعلى الرُبازَهَراً وَيَشرَعُ في الغَديرِ المُتأَقِ
  33. ٣٣أُنُفُ البَلاغَةِ لا كَمَن هُوَ حائِرٌمُتَلَدِّدٌ في المَرتَعِ المُتَعَرَّقِ
  34. ٣٤عيرٌ تَفَرَّقُ إِن حَداها غَيرُهُوَمَتى يَسُقها وادِعاً تَستَوسِقِ
  35. ٣٥تَنشَقُّ في ظُلَمِ المَعاني إِن دَجَتمِنهُ تَباشيرُ الكَلامِ المُشرِقِ
  36. ٣٦أَلبِس سُلَيمانَ الغِنى وَاِفتَح لَهُباباً إِزاءَ الخَفضِ لَيسَ بِمُغلَقِ
  37. ٣٧وَاِقرُب إِلَيهِ فَإِنَّ أَحرى المُزنِ أَنيُروي الثَرى ما كانَ غَيرَ مُحَلِّقِ
  38. ٣٨عَتُقَت وَسيلَتُهُ وَأَيَّةُ قيمَةٍلِلتُّبَّعِيِّ العَضبِ إِن لَم يُعتِقِ
  39. ٣٩وَتَخَطَّ بَزَّتَهُ فَرُبَّت خَلَّةٍفي دَرجِ ثَوبِ اللابِسِ المُتَنَوِّقِ
  40. ٤٠شَنعاءُ بَينَ المَركَبِ الهِملاجِ قَدكَمَنَت وَبَينَ الطَيلَسانِ المُطبَقِ