ليس الوقوف بكفء شوقك فانزل
أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةاللام
- ١لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِتَبلُل غَليلاً بِالدُموعِ فَتُبلِلِ
- ٢فَلَعَلَّ عَبرَةَ ساعَةٍ أَذرَيتَهاتَشفيكَ مِن إِربابِ وَجدٍ مُحوِلِ
- ٣وَلَقَد سَلَوتَ لَوَ اَنَّ داراً لَم تَلُحوَحَلُمتَ لَو أَنَّ الهَوى لَم يَجهَلِ
- ٤وَلَطالَما أَمسى فُؤادُكَ مَنزِلاًوَمَحَلَّةً لِظِباءِ ذاكَ المَنزِلِ
- ٥إِذ فيهِ مِثلُ المُطفِلِ الظَمأى الحَشارَعَتِ الخَريفَ وَما القَتولُ بِمُطفِلِ
- ٦إِنّي اِمرُؤٌ أَسِمُ الصَبابَةَ وَسمَهافَتَغَزُّلي أَبَداً بِغَيرِ المُغزِلِ
- ٧عالي الهَوى مِمّا تُعَذِّبُ مُهجَتيأَروِيَّةُ الشَعفِ الَّتي لَم تُسهِلِ
- ٨شاكي الجَوانِحِ مِن جَوانِحِ ظالِمٍشاكي السِلاحِ عَلى المُحِبِّ الأَعزَلِ
- ٩تُردى وَلَم تُبلِغكَ آخِرَ سُخطِكَوَالسُمُّ يَقتُلُ وَهُوَ غَيرُ مُثَمَّلِ
- ١٠قَد أَثقَبَ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ في النَدىناراً جَلَت إِنسانَ عَينِ المُجتَلي
- ١١مَأدومَةً لِلمُجتَدي مَوسومَةًلِلمُهتَدي مَظلومَةً لِلمُصطَلي
- ١٢ما أَنتَ حينَ تَعُدُّ ناراً مِثلَهاإِلّا كَتالي سورَةٍ لَم تُنزَلِ
- ١٣قَطَعَت إِلَيَّ الزابِيَينِ هِباتُهُإِلثاثَ مَأمورِ السَحابِ المُسبِلِ
- ١٤مِن مِنَّةٍ مَشهورَةٍ وَصَنيعَةٍبِكرٍ وَإِحسانٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ١٥وَلَقَد رَأَيتُ وَما رَأَيتُ كَوارِدٍوَالخِمسُ بَينَ لَهاتِهِ وَالمَنهَلِ
- ١٦وَلَقَد سَمِعتَ فَهَل سَمِعتَ بِمُوطِنٍأَرضَ العِراقِ يُضيفُ مَن بِالمَوصِلِ
- ١٧لِلَّهِ أَيّامٌ خَطَبنا لينَهافي ظِلِّهِ بِالخَندَريسِ السَلسَلِ
- ١٨بِمُدامَةٍ نَغَمُ السَماعِ خَفيرُهالا خَيرَ في المَعلولِ غَيرَ مُعَلَّلِ
- ١٩يَعشى عَلَيها وَهوَ يَجلو مُقلَتَيبازٍ وَيَغفَلُ وَهوَ غَيرُ مُغَفَّلِ
- ٢٠لا طائِشٌ تَهفو خَلائِقُهُ وَلاخَشِنُ الوَقارِ كَأَنَّهُ في مَحفِلِ
- ٢١فَكِهٌ يُجِمُّ الجِدَّ أَحياناً وَقَديُنضى وَيُهزَلُ عَيشُ مَن لَم يَهزِلِ
- ٢٢قَيدُ الكَلامِ لِسانُهُ حِصنٌ إِذاأَضحى اللِسانُ اللَغبُ مِثلَ المَقتَلِ
- ٢٣أُذُنٌ صَفوحٌ لَيسَ يَفتَحُ سَمعَهالِدَنِيَّةٍ وَأَنامِلٌ لَم تُقفَلِ
- ٢٤لا ذو الحُقودِ اللُقَّحِ اللاتي تَرىكَشحَ الصَديقِ وَلا العِداتِ الحُيَّلِ
- ٢٥نَفسي فِداءُ أَبي عَلِيٍّ إِنَّهُصُبحُ المُؤَمِّلِ كَوكَبُ المُتَأَمِّلِ
- ٢٦قَد كُنتَ لِلمُتَمَوِّهِ المُكدي أَخاًمِثلاً فَأَوجَفَ بي مَعَ المُتَمَوِّلِ
- ٢٧أَكرِم بِنِعمَتِهِ عَلَيَّ وَنِعمَتيمِنها عَلى عافٍ جَدايَ وَمُرمِلِ
- ٢٨تَاللَهِ ما أَحلى مَراشِفَها عَلىحَنَكٍ وَأَجمَلَها عَلى مُتَجَمِّلِ
- ٢٩لَم يَقرِني بِشرَ البَخيلِ يُغيرُ فيأَمَلي وَلَم يَشمَخ بِأَنفِ المُفضِلِ
- ٣٠وَغَدا فَلَم يُطلِل عَلَيَّ بِطَرفِهِشَوَساً وَذو المَعروفِ يَنظُرُ مِن عَلِ
- ٣١مُتَقَيِّلاً وَهباً وَتِلكَ خَلائِقٌفَضفاضَةٌ شَطَطٌ عَلى المُتَقَيِّلِ
- ٣٢وَاِبنُ الكَريمِ مُطالَبٌ بِقَديمِهِغَلِقٌ وَصافي العَيشِ لِاِبنِ الزُمَّلِ
- ٣٣وَالحَمدُ شَهدٌ لا تَرى مُشتارَهُيَجنيهِ إِلّا مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
- ٣٤غُلٌّ لِحامِلِهِ وَيَحسَبُهُ الَّذيلَم يوهِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحمَلِ
- ٣٥هَل تَشكُرَّن لَكَ المُروءَةُ أَن جَلَتكَفّاكَ داثِرَها جِلاءَ المُنصُلِ
- ٣٦لَولاكَ كانَت ثُلمَةً لَم تَنسَدِدأَبَداً وَكانَت عِدَّةً لَم تَكمُلِ
- ٣٧فَمَتى أُرَوّي مِن لِقائِكَ هِمَّتيوَيُفيقُ قَولي مِن سِواكَ وَمِقوَلي
- ٣٨وَتَهُبُّ لي بِعَجاجِ مَوكِبِكَ الصَباإِنَّ السَماحَةَ تَحتَ ذاكَ القَسطَلِ
- ٣٩بِالراقِصاتِ كَأَنَّها رَسَلُ القَطاوَالمُقرَباتِ بِهِنَّ مِثلُ الأَفكَلِ
- ٤٠مِن نَجلِ كُلِّ تَليدَةٍ أَعراقُهُطِرفٍ مُعَمٍّ في السَوابِقِ مُخوَلِ
- ٤١كَالأَجدَلِ الغِطريفِ لاحَ لِعَينِهِخُزَزٌ وَأَنتَ عَلَيهِ مِثلُ الأَجدَلِ
- ٤٢يَردي بِأَروَعَ يَغتَدي وَيَروحُ مِنزُوّارِهِ وَضُيوفِهِ في جَحفَلِ
- ٤٣حَتّى تَقَرَّ عُيونُنا وَقُلوبُنابِالماجِدِ المُستَقبَلِ المُستَقبَلِ
- ٤٤بِمُحَمَّدٍ وَمُكَفَّرٍ وَمُحَسَّدٍوَمُسَوَّدٍ وَمُمَدَّحٍ وَمُعَذَّلِ
- ٤٥بِحَديقَةِ الأَدَبِ الَّتي قَد حُصِّنَتبِاللُبِّ إِنَّ العَقلَ أَحرَزُ مَعقِلِ
- ٤٦بِسِراجِ كُلِّ مُلِمَّةٍ في لَونِهاكَلَفٌ وَمَعلَمِ كُلِّ أَرضٍ مَجهَلِ
- ٤٧فَاِنهَض وَإِن خِلتَ الشِتاءَ مُصَمِّماًحَزنَ الخَليفَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
- ٤٨فَلَدَيكَ آلاتٌ جَنوبٌ كُلُّهافَاِحطِم بِأَصلَبِهِنَّ صُلبَ الشَمأَلِ
- ٤٩عامٌ وَشَهرٌ مُقبِلانِ كِلاهُماما اِستَجمَعا إِلّا لِحَظٍّ مُقبِلِ
- ٥٠وَالوَقتُ بَسّامٌ يُخَبِّرُ أَنَّهُمِن خَيرِ عُضوٍ في الزَمانِ وَمَفصِلِ