إن عهدا لو تعلمان ذميما
أبو تمامعباسيالخفيفحزنالميم
- ١إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميماأَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيما
- ٢كُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا مافارَقوني أَمسَيتُ أَرعى النُجوما
- ٣قَد مَرَرنا بِالدارِ وَهيَ خَلاءٌوَبَكَينا طُلولَها وَالرُسوما
- ٤وَسَأَلنا رُبوعَها فَاِنصَرَفنابِسَقامٍ وَما سَأَلنا حَكيما
- ٥أَصبَحَت رَوضَةُ الشَبابِ هَشيماًوَغَدَت ريحُهُ البَليلُ سَموما
- ٦شُعلَةٌ في المَفارِقِ اِستَودَعَتنيفي صَميمِ الفُؤادِ ثُكلاً صَميما
- ٧تَستَثيرُ الهُمومُ ما اِكتَنَّ مِنهاصُعُداً وَهيَ تَستَثيرُ الهُموما
- ٨غُرَّةٌ بُهمَةٌ أَلا إِنَّما كُنتُ أَغَرّاً أَيّامَ كُنتُ بَهيما
- ٩دِقَّةٌ في الحَياةِ تُدعى جَلالاًمِثلَما سُمِّيَ اللَديغُ سَليما
- ١٠حَلَّمَتني زَعَمتُم وَأَرانيقَبلَ هَذا التَحليمِ كُنتُ حَليما
- ١١مَن رَأى بارِقاً سَرى صامِتِيّاًجادَ نَجداً سُهولَها وَالحُزوما
- ١٢يوسُفِيّاً مُحَمَّدِيّاً حَفِيّاًبِذَليلِ الثَرى رَؤوفاً رَحيما
- ١٣فَسَقى طَيِّئاً وَكَلباً وَدودانَ وَقَيساً وَوائِلاً وَتَميما
- ١٤لَن يَنالَ العُلى خُصوصاً مِنَ الفِتيانِ مَن لَم يَكُن نَداهُ عُموما
- ١٥نَشَأَت مِن يَمينِهِ نَفَحاتٌما عَلَيها أَلّا تَكونَ غُيوما
- ١٦أَلبَسَت نَجداً الصَنائِعَ لا شيحاً وَلا جَنبَةً وَلا قَيصوما
- ١٧كَرُمَت راحَتاهُ في أَزَماتٍكانَ صَوبُ الغَمامِ فيها لَئيما
- ١٨لا رُزَيناهُ ما أَلَذَّ إِذا هُزَّوَأَندى كَفّاً وَأَكرَمَ خيما
- ١٩وَجَّهَ العيسَ وَهيَ عيسٌ إِلى اللَهِ فَآلَت مِثلَ القِسِيِّ حَطيم
- ٢٠وَأَحَقُّ الأَقوامِ أَن يَقضِيَ الدَينَ ثُمَّ لَمّا عَلاهُ صارَ أَديما
- ٢١لَم يُحَدِّث نَفساً بِمَكَّةَ حَتّىجازَتِ الكَهفَ خَيلُهُ وَالرَقيما
- ٢٢حَرَمُ الدينِ زارَهُ بَعدَ أَن لَميُبقِ لِلكُفرِ وَالضَلالِ حَريما
- ٢٣حينَ عَفّى مَقامَ إِبليسَ سامَيبِالمَطايا مَقامَ إِبراهيما
- ٢٤حَطَمَ الشِركَ حَطمَةً ذَكَّرَتهُفي دُجى اللَيلِ زَمزَماً وَالحَطيما
- ٢٥فاضَ فَيضَ الأَتِيِّ حَتّى غَدا المَوسِمُ مِن فَضلِ سَيبِهِ مَوسوما
- ٢٦قَد بَلَونا أَبا سَعيدٍ حَديثاًوَبَلَونا أَبا سَعيدٍ قَديما
- ٢٧وَوَرَدناهُ ساحِلاً وَقَليباًوَرَعَيناهُ بارِضاً وَجَميما
- ٢٨فَعَلِمنا أَن لَيسَ إِلّا بِشِقِّ الننَفسِ صارَ الكَريمُ يُدعى كَريما
- ٢٩طَلَبُ المَجدِ يورِثُ المَرءَ خَبلاًوَهُموماً تُقَضقِضُ الحَيزوما
- ٣٠فَتَراهُ وَهوَ الخَلِيُّ شَجِيّاًوَتَراهُ وَهوَ الصَحيحُ سَقيما
- ٣١تَجِدُ المَجدَ في البَرِيَّةِ مَنثوراً وَتَلقاهُ عِندَهُ مَنظوما
- ٣٢تَيَّمَتهُ العُلى فَلَيسَ يَعُدُّ البُؤسَ بُؤساً وَلا النَعيمَ نَعيما
- ٣٣وَتُؤامُ النَدى يُري الكَرَمَ الفارِدَ في أَكثَرِ المَواطِنِ لوما
- ٣٤كُلَّما زُرتُهُ وَجَدتُ لَدَيهِنَسَباً ظاعِناً وَمَجداً مُقيما
- ٣٥أَجدَرُ الناسِ أَن يُرى وَهوَ مَغبونٌ وَهَيهاتَ أَن يُرى مَظلوما
- ٣٦كُلُّ حالٍ تَلقاهُ فيها وَلَكِنلَيسَ يُلقى في حالَةٍ مَذموما
- ٣٧وَإِذا كانَ عارِضُ المَوتِ سَحّاًخَضِلاً بِالرَدى أَجَشَّ هَزيما
- ٣٨في ضِرامٍ مِنَ الوَغى وَاِشتِعالٍتَحسَبُ الجَوَّ مِنهُما مَهموما
- ٣٩وَاِكتَسَت ضُمَّرُ الجِيادِ المَذاكيمِن لِباسِ الهَيجا دَماً وَحَميما
- ٤٠في مَكَرٍّ تَلوكُها الحَربُ فيهِوَهيَ مُقَوَّرَةٌ تَلوكُ الشَكيما
- ٤١قُمتَ فيها بِحُجَّةِ اللَهِ لَمّاأَن جَعَلتَ السُيوفَ عَنكَ خُصوما
- ٤٢فَتَحَ اللَهُ في اللِواءَ لَكَ الخافِقِ يَومَ الإِثنَينِ فَتحاً عَظيما
- ٤٣حَوَّمَتهُ ريحُ الجَنوبِ وَلَن يُحمَدَ صَيدُ الشاهينَ حَتّى يَحوما
- ٤٤في عَذاةٍ مَهضوبَةٍ كانَ فيهاناضِرُ الرَوضِ لِلسَحابِ نَديما
- ٤٥لُيِّنَت مُزنُها فَكانَت رِهاماًوَسَجَت ريحُها فَكانَت نَسيما
- ٤٦نِعمَةُ اللَهِ فيكَ لا أَسأَلُ اللَهَ إِلَيها نُعمى سِوى أَن تَدوما
- ٤٧وَلَو أَنّي فَعَلتُ كُنتُ كَمَن يَسأَلُهُ وَهوَ قائِمٌ أَن يَقوما