قصائد

أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي

النابغة الجعديمخضرمالطويلالميم

  1. ١أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَميإِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
  2. ٢عَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍتَفانَوا ودَقُّوا بَينَهم عِطرَ مَنشِمِ
  3. ٣وَمَسكُنها بَينَ الغُروبِ إِلى اللِوىإِلى شُعَبٍ تَرعى بِهنَّ فَعَيهَمِ
  4. ٤أَقامَت بِهَِ البَردَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَتمَنازلَها بَينَ الجِواءِ فَجُرثُمِ
  5. ٥لَيالي تَصطادُ الرِجالَ بِفاحِمٍوَأَبيَضَ كَالإِغرِيضِ لَم يتَثَّلمِ
  6. ٦تَبَصَّر خَلِيلَي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍرَحَلنَ بِنصِف الليلِ مِن بَطنِ مُنعِمِ
  7. ٧وَأَصبَحنَ كالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةًعَلى وِجهَةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمٍ
  8. ٨وَبَلِّغ عِقالاً أَنَّ خُطَّةَ داحِسٍبِكفَّيكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
  9. ٩تُجِيرُ عَلَينا وائِلاً بِدِمائِناكَأَنَّكَ عَمّا نَابَ أشياعَنا عَمِ
  10. ١٠كُليبُ لَعَمرِي كانَ أَكثَرَ ناصِراًوَأَيسَرَ جُرماً مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَمِ
  11. ١١رَمى ضَرعَ نابٍ فَاِستَمرَّ بِطَعنَةٍكَحاشِيَةِ البُردِ اليَماني المُسَهَّمِ
  12. ١٢وَلاَ يَشعُرُ الرُمحُ الأَصَمُّ كُعوبُهُبَثروَةِ رَهط الأَعيَطِ المُتَظَلَّمِ
  13. ١٣فَقالَ لِجسّاسٍ أَغثِني بَشَربَةِتَمُنَّ بِها فَضلاً عَليَّ وَأَنعِمِ
  14. ١٤فَقالَ تَجاوَزت الاحَصَّ وَماءَهُوَبطنَ شُبَيثٍ وَهوَ ذُو مُتَرَسَّمِ
  15. ١٥فَلَمّا اِرعَوَت فِي السيرِ قَضَّينَ سَيرَهاتَحُّدرَ أَحوى يَركَبُ الدَوَّ مُظلِمِ
  16. ١٦تَرى المَعشَرَ الكُلفَ الوُجُوهِ إِذا انَتَدوالَهُم ثائِبُ كَالبَحرِ لَم يَتَصرَّمِ
  17. ١٧وَحُلِّئتَ أَيّامَ الحَرُورِ بحموَةٍعَنِ الماءِ حَتّى يَعصِبَ الرِيقُ بِالفَمِ
  18. ١٨أَبلِغ قُشَيرا وَالحَرِيشَ فَماذا رَدَّ في أَيدِكُمُ شَتمي
  19. ١٩سَقَطُوا عَلى أَسَد بلَحظَةَ مَشبوحِ السَواعِدِ بِاسِلٍ جَهمِ
  20. ٢٠لَولا اِبنُ حارِثَةَ الأَمِيرُ لَقَدأَغضَيتَ مِن شَتمي عَلى رَغمِ
  21. ٢١إِلاَّ كَمُعرِضٍ المُحسِّرِ بَكرَهُعَمداً يُسَبَّبُني عَلى الظُّلمِ
  22. ٢٢وَدَعَوتَ لَهفَكَ بَعدَ فاقِرةٍتُبدِي مَحارِفُها عَنِ العَظمِ
  23. ٢٣كانَت فَرِيضَةَ ما أَتَيتَ كَماكانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ
  24. ٢٤نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ دَيسَقَةَ المَغشُو الكُماةِ غَوارِبِ الأَكمِ
  25. ٢٥وَسُيُوفُنا بِنِساحَ عِندَكُمُمِنها بَلاءٌ صادِقٌ العِلمِ
  26. ٢٦وَهُوَ الَّذي رَدَّ القَبائِلَ بِاليَنسُوعَتَينِ بِكُوكَبٍ فَخمِ
  27. ٢٧يَمشُونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُيَتَوَقَّدُونَ تَوَقدُّ النَجمِ
  28. ٢٨وَاِسأَل بِهِم أَسَداً إِذا جُعَلَتحَربُ العَدُوِّ تَشُولُ عَن عُقمِ
  29. ٢٩شُمُّ الأُنُوفِ طِوالُ أَنضِيَةِ الأَعناقِ غَيرِ تَنابِلٍ كُزمِ
  30. ٣٠مُتَخَمِّطاً فِيما أُصيبَ مِن الدَرواءِ مِثلَ تَخَمطُِّ القَرمِ