أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي
النابغة الجعديمخضرمالطويلالميم
- ١أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَميإِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
- ٢عَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍتَفانَوا ودَقُّوا بَينَهم عِطرَ مَنشِمِ
- ٣وَمَسكُنها بَينَ الغُروبِ إِلى اللِوىإِلى شُعَبٍ تَرعى بِهنَّ فَعَيهَمِ
- ٤أَقامَت بِهَِ البَردَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَتمَنازلَها بَينَ الجِواءِ فَجُرثُمِ
- ٥لَيالي تَصطادُ الرِجالَ بِفاحِمٍوَأَبيَضَ كَالإِغرِيضِ لَم يتَثَّلمِ
- ٦تَبَصَّر خَلِيلَي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍرَحَلنَ بِنصِف الليلِ مِن بَطنِ مُنعِمِ
- ٧وَأَصبَحنَ كالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةًعَلى وِجهَةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمٍ
- ٨وَبَلِّغ عِقالاً أَنَّ خُطَّةَ داحِسٍبِكفَّيكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
- ٩تُجِيرُ عَلَينا وائِلاً بِدِمائِناكَأَنَّكَ عَمّا نَابَ أشياعَنا عَمِ
- ١٠كُليبُ لَعَمرِي كانَ أَكثَرَ ناصِراًوَأَيسَرَ جُرماً مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَمِ
- ١١رَمى ضَرعَ نابٍ فَاِستَمرَّ بِطَعنَةٍكَحاشِيَةِ البُردِ اليَماني المُسَهَّمِ
- ١٢وَلاَ يَشعُرُ الرُمحُ الأَصَمُّ كُعوبُهُبَثروَةِ رَهط الأَعيَطِ المُتَظَلَّمِ
- ١٣فَقالَ لِجسّاسٍ أَغثِني بَشَربَةِتَمُنَّ بِها فَضلاً عَليَّ وَأَنعِمِ
- ١٤فَقالَ تَجاوَزت الاحَصَّ وَماءَهُوَبطنَ شُبَيثٍ وَهوَ ذُو مُتَرَسَّمِ
- ١٥فَلَمّا اِرعَوَت فِي السيرِ قَضَّينَ سَيرَهاتَحُّدرَ أَحوى يَركَبُ الدَوَّ مُظلِمِ
- ١٦تَرى المَعشَرَ الكُلفَ الوُجُوهِ إِذا انَتَدوالَهُم ثائِبُ كَالبَحرِ لَم يَتَصرَّمِ
- ١٧وَحُلِّئتَ أَيّامَ الحَرُورِ بحموَةٍعَنِ الماءِ حَتّى يَعصِبَ الرِيقُ بِالفَمِ
- ١٨أَبلِغ قُشَيرا وَالحَرِيشَ فَماذا رَدَّ في أَيدِكُمُ شَتمي
- ١٩سَقَطُوا عَلى أَسَد بلَحظَةَ مَشبوحِ السَواعِدِ بِاسِلٍ جَهمِ
- ٢٠لَولا اِبنُ حارِثَةَ الأَمِيرُ لَقَدأَغضَيتَ مِن شَتمي عَلى رَغمِ
- ٢١إِلاَّ كَمُعرِضٍ المُحسِّرِ بَكرَهُعَمداً يُسَبَّبُني عَلى الظُّلمِ
- ٢٢وَدَعَوتَ لَهفَكَ بَعدَ فاقِرةٍتُبدِي مَحارِفُها عَنِ العَظمِ
- ٢٣كانَت فَرِيضَةَ ما أَتَيتَ كَماكانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ
- ٢٤نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ دَيسَقَةَ المَغشُو الكُماةِ غَوارِبِ الأَكمِ
- ٢٥وَسُيُوفُنا بِنِساحَ عِندَكُمُمِنها بَلاءٌ صادِقٌ العِلمِ
- ٢٦وَهُوَ الَّذي رَدَّ القَبائِلَ بِاليَنسُوعَتَينِ بِكُوكَبٍ فَخمِ
- ٢٧يَمشُونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُيَتَوَقَّدُونَ تَوَقدُّ النَجمِ
- ٢٨وَاِسأَل بِهِم أَسَداً إِذا جُعَلَتحَربُ العَدُوِّ تَشُولُ عَن عُقمِ
- ٢٩شُمُّ الأُنُوفِ طِوالُ أَنضِيَةِ الأَعناقِ غَيرِ تَنابِلٍ كُزمِ
- ٣٠مُتَخَمِّطاً فِيما أُصيبَ مِن الدَرواءِ مِثلَ تَخَمطُِّ القَرمِ