بع واسطا بالنأي والهجر
ابن المقرب العيونيأيوبيأحذ الكامل
- ١بِع واسِطاً بِالنَأيِ وَالهَجرِوَدَعِ المُرورَ بِها إِلى الحَشرِ
- ٢أَرضٌ يُدَبِّرُها اِبنُ صابِئَةٍشابَت مَفارِقُها عَلى الكُفرِ
- ٣قَلفاءُ مِن نَبطِ البَطائِحِ لَمتَمرُر لَها المَوسى عَلى بَظرِ
- ٤تَلقى الأُيورَ بِعُنبلٍ خَشِنٍمُتَعَثكِلٍ يُوفي عَلى الشِبرِ
- ٥قَد سَدَّ واسِعَ قُبلِها عَظمٌفَجَميعُ ما وَلَدَت مِن الدُبرِ
- ٦يا اِبنَ الدُيَيثِيِّ اللَعينِ لَقَدرُمتَ المُحالَ فَغُصتَ في بَحرِ
- ٧لَكَ لِحيَةٌ كَالتَيسِ ما بَرِحَتمِن بَولِهِ في ناطِفٍ تَجري
- ٨وَبِها إِذا حاضَت حَليلَتُكَ الررَعناءُ تَعرِفُ أَوَّلَ الطُهرِ
- ٩وَلَسَوفَ يَحلِقُها أَخُو كَرَمٍزاكي الأَرُومَةِ طَيِّبُ النَجرِ
- ١٠وَهِيَ الَّتي غَرَّتكَ فَاِبغِ لَهابَيتاً يُحَصِّنُها مِن الظَهرِ
- ١١وَاِجمَع حَوالَيها لِيَمنَعَهاما اِسطَعتَ مِن مُستَحكَمِ الجَعرِ
- ١٢فَلَقَد أَتاها ما سَيَترُكُهامَرداءَ خالِيَةً مِنَ الشَّعرِ
- ١٣وَلَعَلَّ ذَلِكَ فيهِ مَصلَحَةٌلَكَ يا لَئيمُ وَنَحنُ لا نَدري
- ١٤نُمسي كَما قَد كُنتَ مُحتَرَماًعِندَ الزُناةِ مُعَظَّمَ القَدرِ
- ١٥يُعطيكَ حُكمَكَ كُلُّ ذي شَبَقٍيَهوى العُلوقَ مُضَبَّرٍ عُفرِ
- ١٦لُقِّبتَ جَهلاً بِالسَديدِ وَماسُدِّدتَ في نَهيٍ وَلا أَمرِ
- ١٧وَلَقَد تَسَمَّيتَ الأَديبَ وَفيأَدَبِ الحِمارِ عَجائِبُ الدَهرِ
- ١٨لَو كُنتَ يا نُوتِيُّ ذا أَدَبٍلَخَلَعتَ عَنكَ مَلابِساً تُعري
- ١٩يا تَيسُ قَرنُكَ كُلُّهُ نَقَدٌفي النَطحِ لا يَقوى عَلى الصَخرِ
- ٢٠مَهلاً فَقَد نَبَّهتَ لَيثَ شَرىًأَظفارُهُ وَنُيوبُهُ تَفري
- ٢١مِن مَعشَرٍ لَبِسُوا العُلى وَنَشَوابَينَ الصَوارِمِ وَالقَنا السُمرِ
- ٢٢تَختالُ تَحتَهُمُ الجِيادُ إِذارَكِبُوا فَيَسمُو الطّرفُ كَالصَقرِ
- ٢٣أَهلُ القِبابِ الحُمرِ إِن نَزَلُواقَفراً وَأَهلُ الجامِلِ الدّثرِ
- ٢٤وَالراسياتُ مِنَ النَخيلِ لَهُموَمُكَرَّماتُ البَرِّ وَالبَحرِ
- ٢٥لا يَرهَبُ الأَيّامَ جارُهُمُوَنَزيلُهُم مِن مالِهم يُقري
- ٢٦أَنكَرتَني وَلَسَوفَ تَعرِفُنيفَتُقِرُّ أَنّي واحِدُ العَصرِ
- ٢٧فَاِذهَب فراراً كَيفَ شِئتَ فَماتَنجو بِأَجنِحَةِ القَطا الكُدرِ
- ٢٨قَد يُمهِلُ اللَهُ الظَلومَ إِلىحينٍ وَيَجزي المَكرَ بِالمَكرِ
- ٢٩أَسرَفتَ في ظُلمِ العِبادِ أَمالِلبَعثِ في ناديكَ مِن ذِكرِ
- ٣٠وَأَعَنتَ قُطّاعَ الطَريقِ عَلىفَقرِ التِجارِ وَخَيبَةِ السَفرِ
- ٣١نِصفُ البِضاعَةِ حينَ تَظفرُهامَكسٌ لَقَد بالغتَ في النُكرِ
- ٣٢خُنتَ الخَليفَةَ في رَعِيَّتِهِوَعَصَيتَهُ في السِرِّ وَالجَهرِ
- ٣٣وَتَناقَلَت أَيدي الرِكابِ بِماأَحدَثتَ في أَيّامِهِ الذِكرِ
- ٣٤فَليَرمِيَنَّكَ بَعضَ أَسهُمِهِفَتُبَلُّ مِنكَ بِثَغرَةِ النَحرِ
- ٣٥اِردُد عَلَيَّ بِلا مُراجَعَةٍما خانَني في نَظمِهِ فِكري
- ٣٦تُدعى السَديدَ وَما السَدادُ بِأَنتُستَنكَحَ الحَسنا بِلا مَهرِ
- ٣٧لَكَ مُؤنَةُ العُمُدِ الخِباثِ وَقَدوُزِنَت فَهَل لَكَ مُؤنَةُ الشِعرِ
- ٣٨وكَّلت عُثماناً فَوافَقنيفيها وَتابَعَهُ أَبو بَكرِ
- ٣٩حَتّى خَرَجتُ عَلى حِسابِهمامِمّا جَلَبتُ بِراحَةٍ صَفرِ
- ٤٠قَد قُلتُ حينَ رَأَيتُ فِعلَهُماوَيهاً فَهَذا بَيضَة العُقرِ
- ٤١لا أَخلَفَ الرَحمَنُ مالَ فَتىًيَأتيكُمُ فَيَبيعُ أَو يَشري
- ٤٢هَذا جَزاءُ النَظمِ فيكَ وَقَديُجزى الضِراطَ مُقَبِّلُ الحِجرِ
- ٤٣قابَلتَها إِذ أُنشِدَت بِرِضاًوَعَقَقتَها فَوَقَعتَ عَن خبرِ
- ٤٤وَالعُذرُ لي فيما هَذَيتُ بِهِإِن كانَتِ الحُمّى مِن العُذرِ
- ٤٥أَلا فَمِثلُكَ لا أَجُودُ لَهُبِالمَدحِ في نَظمٍ وَلا نَثرِ
- ٤٦هِيَ سَبعَةٌ تَأتيكَ سَبعَ مائىٍتُنسِيكَها وَالحَصدُ لِلبَذرِ
- ٤٧عَن كُلِّ بَيتٍ صادِرٍ مائَةٌوَجَزاءُ مِثلي لَيسَ بِالنَزرِ
- ٤٨فَاِصبِر لَها يا نَذلُ لا كَرَماًفَالكَلبُ يُجزى القَتلَ بِالعَقرِ