وقهوة يجتلى السرور بها
صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحعتابالباء
- ١وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِهاوَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ
- ٢جَلَوتُها وَالخُطوبُ غافِلَةٌوَقَد تَجَلَّت في أُفقِها الشُهُبُ
- ٣وَبِتُّ أُغري بِها أَخا صَلَفٍقَد نَشَّفَتهُ الدُروسُ وَالكُتُبُ
- ٤باتَ بِرُغمي ضَيفاً لَدَيَّ ولايَعلَمُ أَنّي بِمِثلِهِ تَعِبُ
- ٥فَقالَ لي مُغضَباً لِيُرشِدَنيمِثلُكَ لا يَستَخِفَّهُ الطَرَبُ
- ٦فَقُلتُ هَلّا رَأَيتَ صَيغَتَهاكَأَنَّها في الزُجاجِ تَلتَهِبُ
- ٧وَطَعمُها لَو عَرَفتَ لَذَّتَهُلَزالَ عَنكَ الوَقارُ وَالأَدَبُ
- ٨نُطفَةُ كَرمٍ فُوَيقَها حَبَبٌكَأَنَّهُنَّ الرَضابُ وَالشَنَبُ
- ٩فَاِزدادَ يُبساً وَقامَ مُمتَعِضاًوَلاحَ فيهِ النَفارُ وَالغَضبُ
- ١٠وَقالَ لا ذُقتُها فَقُلتُ لَهُمِن مِثلِ ذا اليُبسِ يَحدُثُ الجَرَبُ