قصائد

لعل خيال العامرية زائر

أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالراء

  1. ١لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُفَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ
  2. ٢وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضالَيالِيَ ما بَيني وَبَينَكَ عامِرُ
  3. ٣وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِباأَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُ
  4. ٤وَإِنّي إِذا لَم أَرجُ يَقظانَ وَصلَهالَيُقنِعُني مِنها الخَيالُ المُزاوِرُ
  5. ٥وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌلَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ
  6. ٦تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاًأَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ
  7. ٧فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌتُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ
  8. ٨تَثَنَّت فَغُصنٌ ناعِمٌ أَم شَمائِلٌوَوَلَّت فَلَيلٌ فاحِمٌ أَم غَدائِرُ
  9. ٩فَأَمّا وَقَد طالَ الصُدودُ فَإِنَّهُيَقَرُّ بِعَينَيَّ الخَيالُ المُزاوِرُ
  10. ١٠تَنامُ فَتاةُ الحَيِّ عَنّي خَلِيَّةًوَقَد كَثُرَت حَولي البَواكي السَواهِرُ
  11. ١١وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِهاوَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ
  12. ١٢وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُهابِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ
  13. ١٣طَلَعتُ بِها وَالرَكبُ وَالحَيُّ كُلُّهُحَيارى إِلى وَجهٍ بِهِ الحُسنُ حائِرُ
  14. ١٤وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّمانَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ
  15. ١٥فَيا نَفسُ مالاقَيتِ مِن لاعِجِ الهَوىوَياقَلبُ ماجَرَّت عَلَيكَ النَواظِرُ
  16. ١٦وَيا عِفَّتي مالي وَما لَكَ كُلَّماهَمَمتُ بِأَمرٍ هَمَّ لي مِنكَ زاجِرُ
  17. ١٧كَأَنَّ الحِجا وَالصَونُ وَالعَقلُ وَالتُقىلَدَيَّ لِرَبّاتِ الخُدورِ ضَرائِرُ
  18. ١٨وَهُنَّ وَإِن جانَبتُ ما يَشتَهينَهُحَبائِبُ عِندي مُنذُ كُنَّ أَثائِرُ
  19. ١٩وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَهاوَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ
  20. ٢٠فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدُهُلَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّت سَرائِرُ
  21. ٢١وَبِتُّ يَظُنُّ الناسُ فِيَّ ظُنونَهُموَثَوبِيَ مِمّا يَرجُمُ الناسُ طاهِرُ
  22. ٢٢وَكَم لَيلَةٍ ماشَيتُ بَدرَ تَمامِهاإِلى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شاعِرُ
  23. ٢٣وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُجُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ
  24. ٢٤أَقولُ وَقَد ضَجَّ الحُلِيُّ وَأَشرَفَتوَلَم أُروَ مِنها لِلصَباحِ بَشائِرُ
  25. ٢٥أَيا رَبِّ حَتّى الحَليُ مِمّا نَخافُهُوَحَتّى بَياضُ الصُبحِ مِمّا نُحاذِرُ
  26. ٢٦وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌوَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ
  27. ٢٧عَفافُكَ غَيٌّ إِنَّما عِفَّةُ الفَتىإِذا عَفَّ عَن لَذّاتِهِ وَهْوَ قادِرُ
  28. ٢٨نَفى الهَمَّ عَنّي هِمَّةٌ عَدَوِيَّةٌوَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُظاهِرُ
  29. ٢٩وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌوَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ
  30. ٣٠وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانةٌوَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ
  31. ٣١وَقَلبٌ يُقِرُّ الحَربَ وَهْوَ مُحارِبٌوَعَزمٌ يُقيمُ الجِسمَ وَهوَ مُسافِرُ
  32. ٣٢إِذا لَم أَجِد في كُلِّ فَجٍّ عَشيرَةًفَإِنَّ الكِرامَ لِلكِرامِ عَشائِرُ
  33. ٣٣وَلاحِقَةِ الإِطلَينِ مِن نَسلِ لاحِقٍأَمينَةَ ما نِطَت إِلَيهِ الحَوافِرُ
  34. ٣٤مِنَ اللاءِ تَأبى أَن تُعانِدَ رَبَّهاإِذا حُسِرَت عِندَ المُغارِ المَآزِرُ
  35. ٣٥وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُهاتَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ
  36. ٣٦غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍمَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ
  37. ٣٧وَحَمَّضَها الراعي بِمَيثاءِ بُرهَةًتَناوَلَ مِن خِذرافِهِ وَتُغادِرُ
  38. ٣٨أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَتبَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ
  39. ٣٩وَخَوَّضَها بَطنَ السَلَوطَحِ رَيثَماأُديرَت بِمِلحانَ الشُهورُ الدَوائِرُ
  40. ٤٠فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَتحَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ
  41. ٤١فَيا بُعدَ نابَينَ الكَلالِ وَبَينَهاوَياقُربَ مايَرجو عَلَيها المُسافِرُ
  42. ٤٢دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُوَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا
  43. ٤٣فَأَهلُكَ مَن أَصفى وَوُدُّكَ ماصَفاوَإِن نَزَحَت دارٌ وَقَلَّت عَشائِرُ
  44. ٤٤تَبَوَّأتُ مِن قَرمَي مَعَدٍّ كِلَيهِمامَكاناً أَراني كَيفَ تُبنى المَفاخِرُ
  45. ٤٥لَئِن كانَ أَصلي مِن سَعيدٍ نِجارُهُفَفَرعي لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ ناصِرُ
  46. ٤٦وَما كانَ لَولاهُ لِيَنفَعَ أَوَّلٌإِذا لَم يُزَيِّن أَوَّلَ المَجدِ آخِرُ
  47. ٤٧لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَهاإِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
  48. ٤٨وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍوَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ
  49. ٤٩أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِوَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ
  50. ٥٠وَأَسعى لِأَمرٍ عُدَّتي لِمَنالِهِأَواخَيَّ مِن آرائِهِ وَأَواصِرُ
  51. ٥١أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِعُذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ
  52. ٥٢أَلِكني إِلى أَفناءِ بَكرٍ رِسالَةًعَلى نَأيِها وَهيَ القَوافي السَوائِرُ
  53. ٥٣لَئِن باعَدَتكُم نِيَّةٌ طالَ شَحطُهالَقَد قَرَّبَتكُم نِيَّةٌ وَضَمائِرُ
  54. ٥٤وَنَشرُ ثَناءٍ لايَغِبُّ كَأَنَّمابِهِ نَشَرَ العَصبَ اليَمانِيَّ ناشِرُ
  55. ٥٥وَيَجمَعُنا في وائِلٍ عَشَرِيَّةٌوَوِدٌّ وَأَرحامٌ هُناكَ شَواجِرُ
  56. ٥٦فَقُل لِبَني وَرقاءَ إِن شَطَّ مَنزِلٌفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الوِدُّ داثِرُ
  57. ٥٧وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوىوَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ
  58. ٥٨أَبا أَحمَدٍ مَهلاً إِذا الفَرعُ لَم يَطِبفَلا طِبنَ يَومَ الإِفتِخارِ العَناصِرُ
  59. ٥٩أَتَسمو بِما شادَت أَوائِلُ وائِلٍوَقَد غَمَرَت تِلكَ الأَوالي الأَواخِرُ
  60. ٦٠أَيَشغَلُكُم وَصفُ القَديمِ وَدونَهُمَفاخِرُ فيها شاغِلٌ وَمَآثِرُ
  61. ٦١لَنا أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرٌوَباطِنُ مَجدٍ تَغلَبِيٍّ وَظاهِرُ
  62. ٦٢وَهَل يُطلَبُ العِزُّ الَّذي هُوَ غائِبٌوَيُترَكُ ذا العِزُّ الَّذي هُوَ حاضِرُ
  63. ٦٣عَلَيَّ لِأَبكارِ الكَلامِ وَعَونِهِمَفاخِرُ تُفنيهِ وَتَبقى مَفاخِرُ
  64. ٦٤أَنا الحارِثُ المُختارُ مِن نَسلِ حارِثٍإِذا لَم يَسُد في القَومِ إِلّا الأَخايِرُ
  65. ٦٥فَجَدّي الَّذي لَمَّ العَشيرَةَ جودُهُوَقَد طارَ فيها بِالتَفَرُّقِ طائِرُ
  66. ٦٦تَحَمَّلَ قَتلاها وَساقَ دِياتِهاحَمولٌ لِما جَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
  67. ٦٧وَذِيْ ماءَةً لَولاهُ جَرَّت دِمائُهُممَوارِدَ مَوتٍ مالَهُنَّ مَصادِرُ
  68. ٦٨وَمِنّا الَّذي ضافَ الإِمامَ وَجَيشِهِوَلا جودَ إِلّا أَن تَضيفَ العَساكِرُ
  69. ٦٩وَجَدّي الَّذي اِنتاشَ الدِيارَ وَأَهلَهاوَلِلدَهرِ نابٌ فيهِمُ وَأَظافِرُ
  70. ٧٠ثَلاثَةُ أَعوامٍ يُكابِدُ مَحلَهاأَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ عُراعِرُ
  71. ٧١فَآبوا بِجَدواهُ وَآبَ بِشُكرِهِموَما مِنهُمُ في صَفقَةِ المَجدِ خاسِرُ
  72. ٧٢وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌوَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ
  73. ٧٣أَساداءَ ثَغرٍ كانَ أَعيا دَوائُهُوَفي قَلبِ مَلكِ الرومِ داءٌ مُخامِرُ
  74. ٧٤بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُنَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ
  75. ٧٥وَسَوفَ عَلى رَغمِ العَدُوِّ يُعيدُهامُعَوَّدُ رَدِّ الثَغرِ وَالثَغرُ دائِرُ
  76. ٧٦وَلَمّا أَلَمَّت بِالدِيارَينِ أَزمَةٌجَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ
  77. ٧٧كَفَت غَدَواتِ الغَيثِ دِرّاتُ كَفِّهِفَأَمرَعَ بادٍ وَاِجتَنى العَيشَ حاضِرُ
  78. ٧٨أَناخوا بِوَهّابِ النَفائيسِ ماجِدٍيُقاسِمُهُم أَموالَهُ وَيُشاطِرُ
  79. ٧٩وَعَمّي الَّذي أَردى الوَزيرَ وَفاتِكاًوَما الفارِسُ الفَتّاكُ إِلّا المُجاهِرُ
  80. ٨٠أَذاقَهُما كَأسَ الحِمامِ مُشَيَّعٌمُثَوِرُ غاراتِ الزَمانِ مُساوِرُ
  81. ٨١يُطيعُهُمُ ما أَصبَحَ العَدلُ فيهِمُوَلا طاعَةٌ لِلمَرءِ وَالمَرءُ جائِرُ
  82. ٨٢لَنا في خِلافِ الناسِ عُثمانَ أُسوَةٌوَقَد جَرَّتِ البَلوى عَلَيهِ الجَرائِرُ
  83. ٨٣وَسارَ إِلى دارِ الخِلافَةِ عَنوَةًفَحَرَّقَها وَالجَيشُ بِالدارِ دائِرُ
  84. ٨٤أَذَلَّ تَميماً بَعدَ عِزٍّ وَطالَماأُذِلَّ بِنا الباغي وَعَزَّ المُجاوِرُ
  85. ٨٥وَصَدَّقَ في بَكرٍ مَواعيدَ ضَيفِهِوَثَوَّرَ بِاِبنِ الغَمرِ وَالنَقعُ ثائِرُ
  86. ٨٦وَأَقبَلَ بِالشاري يُقادُ أَمامَهُوَلِلقَيدِ في كِلتا يَدَيهِ ضَفائِرُ
  87. ٨٧وَشَنَّ عَلى ذي الخالِ خَيلاً تَناهَبَتسَماوَةُ كَلبٍ بَينَها وَعُراعِرُ
  88. ٨٨أَضَقنَ عَلَيهِ البيدَ وَهيَ فَضافِضٌوَأَضلَلنَهُ عَن سُبلِهِ وَهوَ خابِرُ
  89. ٨٩أَماطَ عَنِ الأَعرابِ ذُلُّ إِتاوَةٍتَساوى البَوادي عِندَها وَالحَواضِرُ
  90. ٩٠وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌمِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ
  91. ٩١تَخالَطَ فيها الجَحفَلانِ كِلاهُمافَغِبنَ القَنا عَنّا وَنُبنَ البَواتِرُ
  92. ٩٢وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاًيُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ
  93. ٩٣تَناسى بِهِ القَتّالُ في القَدِّ قَتلَهُوَدارَت بِرَبِّ الجَيشِ فيهِ الدَوائِرُ
  94. ٩٤وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُفَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائرُ
  95. ٩٥تَناصَرَتِ الأَحياءُ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَلَيسَ لَهُ إِلّا مِنَ اللَهِ ناصِرُ
  96. ٩٦فَلَم يُبقِ غَمراً طَعنُهُ الغَمرُ فيهِمُوَلَم يُبقِ وِتراً ضَربُهُ المُتَواتِرُ
  97. ٩٧وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةًلَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ
  98. ٩٨جَلاها وَقَد ضاقَ الخِناقُ بِضَربَةٍلَها مِن يَدَيهِ في المُلوكِ نَظائِرُ
  99. ٩٩بِحَيثُ الحُسامُ الهِندُوانِيُّ خاطِبٌبَليغٌ وَهاماتُ المُلوكِ مَنابِرُ
  100. ١٠٠وَعَمّي الَّذي سَمَّتهُ قَيسٌ مُزَرنَفاًوَقَد شَجَرَت فيهِ الرِماحُ الشَواجِرُ
  101. ١٠١وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِوَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ
  102. ١٠٢وَعَمّي الَّذي أَفنى الشُراةَ بِوَقعَةٍشَهيدانِ فيها الرائِبانِ وَجازِرُ
  103. ١٠٣أَصَبنَ وَراءَ السِنِّ صالِحَ وَاِبنَهُوَمِنهُنَّ نَوءٌ بِالبَوازيجِ ماطِرُ
  104. ١٠٤كَفاهُ أَخي وَالخَيلُ فَوضى كَأَنَّهاوَقَد غَصَّتِ الحَربُ النِعامُ النَوافِرُ
  105. ١٠٥غَداةَ وَأَحزابُ الشُراةِ بِمَنزِلٍيُعاشِرُ فيهِ المَرءُ مَن لايُعاشِرُ
  106. ١٠٦وَعَمّي الَّذي ذَلَّت حَبيبٌ لِسَيفِهِوَكانَت وَمَرعاها مِنَ العِزِّ ناضِرُ
  107. ١٠٧وَعَمّي الحَرونُ عِندَ كُلِّ كَتيبَةٍتَخِفُّ جِبالٌ وَهوَ لِلمَوتِ صابِرُ
  108. ١٠٨أولَئِكَ أَعمامي وَوالِدِيَ الَّذيحَمى جَنَباتِ المُلكِ وَالمُلكُ شاغِرُ
  109. ١٠٩بِحَيثُ نِساءُ الغادِرينَ طَوالِقٌوَحَيثُ إِماءُ الناكِثينَ حَرائِرُ
  110. ١١٠لَهُ بِسُلَيمٍ وَقعَةٌ جاهِلِيَّةٌتُقِرُّ بِها فَيدٌ وَتَشهَدُ حاجِرُ
  111. ١١١وَأَذكَت مَذاكيهِ بِسَرحٍ وَأَرضِهامِنَ الضَربِ ناراً جَمرُها مُتَطايِرُ
  112. ١١٢شَفَت مِن عُقَيلٍ أَنفُساً شَفَّها السُرىفَهَوَّمَ عَجلانٌ وَنَوَّمَ ساهِرُ
  113. ١١٣وَأَوَّلُ مَن شَدَّ المَجيدُ بِعَينِهِوَأَوَّلُ مَن قَدَّ الكَمِيُّ المُظاهِرُ
  114. ١١٤غَزا الرومَ لَم يَقصِد جَوانِبَ غِرَّةٍوَلا سَبَقَتهُ بِالمُرادِ النَذائِرُ
  115. ١١٥فَلَم تَرَ إِلّا فالِقاً هامَ فَيلَقٍوَبَحراً لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ ماخِرُ
  116. ١١٦وَمُستَردَفاتٍ مِن نِساءٍ وَصِبيَةٍتَثَنّى عَلى أَكتافِهِنَّ الضَفائِرُ
  117. ١١٧بُنَيّاتُ أَملاكٍ أُتينَ فُجاءَةًقُهِرنَ وَفي أَعناقِهِنَّ الجَواهِرُ
  118. ١١٨فَإِن تَمضِ أَشياخي فَلَم يَمضِ مَجدَهاوَلا دَثَرَت تِلكَ العُلى وَالمَآثِرُ
  119. ١١٩نَشيدُ كَما شادوا وَنَبني كَما بَنَوالَنا شَرَفٌ ماضٍ وَآخَرُ حاضِرُ
  120. ١٢٠فَفينا لِدينِ اللَهِ عِزٌّ وَمَنعَةٌوَفينا لِدينِ اللَهِ سَيفٌ وَناصِرُ
  121. ١٢١هُما وَأَميرُ المُؤمِنينَ مُشَرَّدٌأَجاراهُ لَمّا لَم يَجِد مَن يُجاوِرُ
  122. ١٢٢وَرَدّاهُ حَتّى مَلَّكاهُ سَريرَهُبِعِشرينَ أَلفاً بَينَها المَوتُ سافِرُ
  123. ١٢٣وَساسا أُمورَ المُسلِمينَ سِياسَةًلَها اللَهُ وَالإِسلامُ وَالدينُ شاكِرُ
  124. ١٢٤وَلَمّا طَغى عِلجُ العِراقِ اِبنُ رائِقٍشَفى مِنهُ لاطاغٍ وَلا مُتَكاثِرُ
  125. ١٢٥إِذِ العَرَبُ العَرباءُ تَبني عِمادَهُوَمِنّا لَهُ طاوٍ عَلى الثَأرِ ذاكِرُ
  126. ١٢٦أَذاقَ العَلاءَ التَغلِبِيَّ وَرَهطَهُعَواقِبَ ماجَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
  127. ١٢٧وَأَوطَأَ حِصنَي وَرتَنيسَ خُيولُهُوَقَبلَهُما لَم يَقرَعِ النَجمَ حافِرُ
  128. ١٢٨فَآبَ بِأَسراها تُغَنّي كُبولَهاوَتِلكَ غَوانٍ مالَهُنَّ مَزاهِرُ
  129. ١٢٩وَأَطلَقَها فَوضى عَلى مَرجِ قِلِّزٍحَوادِرَ في أَشباحِهِنَّ المَحاذِرُ
  130. ١٣٠وَصَبَّ عَلى الأَتراكِ نِقمَةَ مُنعِمٍرَماهُ بِكُفرانِ الصَنيعَةِ غادِرُ
  131. ١٣١وَإِنَّ مَعاليهِ لَكُثرٌ غَوالِبٌوَإِنَّ أَياديهِ لَغُرٌّ غَرائِرُ
  132. ١٣٢وَلَكِنَّ قَولي لَيسَ يَفضُلُ عَنفَتىًعَلى كُلِّ قَولٍ مِن مَعاليهِ خاطِرُ
  133. ١٣٣أَلا قُل لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّنيعَلى كُلِّ شَيءٍ غَيرِ وَصفِكَ قادِرُ
  134. ١٣٤فَلا تُلزَمَنّي خِطَّةً لا أُطيقُهافَمَجدُكَ غَلّابٌ وَفَضلُكَ باهِرُ
  135. ١٣٥وَلَو لَم يَكُن فَخري وَفَخرُكَ واحِداًلَما سارَ عَنّي بِالمَدائِحِ سائِرُ
  136. ١٣٦وَلَكِنَّني لا أُغفِلُ القَولَ عَن فَتىًأُساهِمُ في عَليائِهِ وَأُشاطِرُ
  137. ١٣٧وَعَن ذِكرِ أَيّامٍ مَضَت وَمَواقِفٍمَكانِيَ مِنها بَيِّنُ الفَضلِ ظاهِرُ
  138. ١٣٨مَساعٍ يَضِلُّ القَولُ فيهِنَّ جَهدُهُوَتُهلِكُ في أَوصافِهِنَّ الخَواطِرُ
  139. ١٣٩بَناهُنَّ باني الثَغرِ وَالثَغرُ دارِسٌوَعامِرُ دينِ اللَهِ وَالدينُ داثِرُ
  140. ١٤٠وَنازَلَ مِنهُ الدَيلَمِيَّ بِأَرزَنٍلَجوجٌ إِذا ناوى مَطولٌ مُصابِرُ
  141. ١٤١وَذَلَّت لَهُ بِالسَيفِ بَعدَ إِبائِهامُلوكُ بَني الجَحّافِ تِلكَ المَساعِرُ
  142. ١٤٢وَشَقَّ إِلى نَفسِ الدُمُستُقِ جَيشُهُبِأَرضِ سُلامٍ وَالقَنا مُتَشاجِرُ
  143. ١٤٣سَقى أَسَناساً مِثلَهُ مِن دِمائِهِمعَشِيَّةَ غَصَّت بِالقُلوبِ الحَناجِرُ
  144. ١٤٤وَباتَ يُديرُ الرَأيَ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَذو الحَزمِ ناهيهِ وَذو العَزمِ آمِرُ
  145. ١٤٥وَأَورَدَها أَعلى قَلونِيَّةَ اِمرُؤٌبَعيدُ مُغارِ الجَيشِ أَلوى مُخاطِرُ
  146. ١٤٦وَساقَ نُمَيراً أَعنَفَ السَوقِ بِالقَنافَلَم يُمسِ شامِيٌّ وَلَم يُضحِ حادِرُ
  147. ١٤٧وَناهَضَ أَهلَ الشامِ مِنهُ مُشَيَّعٌيُسايِرُهُ الإِقبالُ فيمَن يُسايِرُ
  148. ١٤٨لَهُ وَعَلَيهِ وَقعَةٌ بَعدَ وَقعَةٍوَلودٌ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ عاقِرُ
  149. ١٤٩فَلا هُوَ فيما سَرَّهُ مُتَطاوِلٌوَلا هُوَ فيما سائَهُ مُتَقاصِرُ
  150. ١٥٠فَلَمّا رَأى الإِخشيدُ ماقَد أَظَلَّهُتَلافاهُ يَثني غَربَهُ وَيُكاشِرُ
  151. ١٥١رَأى الصِهرَ وَالرُسلَ الَّذي هُوَ عاقِدٌيُنالُ بِهِ ما لاتَنالُ العَساكِرُ
  152. ١٥٢وَأَوقَعَ في جُلباطَ بِالرومِ وَقعَةًبِها العَمقُ وَاللُكّامُ وَالبُرجُ فاخِرُ
  153. ١٥٣وَأَوطَأَها بَطنَ اللُقانِ وَظَهرَهُيَطَأنَ بِهِ القَتلى خِفافٌ خَوادِرُ
  154. ١٥٤أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِوَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ
  155. ١٥٥وَجُبنَ بِلادَ الرومِ سِتّينَ لَيلَةًتُغاوِرُ مَلكَ الرومِ فيمَن تُغاوِرُ
  156. ١٥٦تَخِرَّ لَنا تِلكَ المَعاقِلُ سُجَّداًوَتَرمي لَنا بِالأَهلِ تِلكَ المَطامِرُ
  157. ١٥٧وَما زالَ مِنّا جارَ شَرشَنَةَ اِمرُؤٌيُراوِحُها في غارَةٍ وَيُباكِرُ
  158. ١٥٨وَلَمّا وَرَدنا الدَربَ وَالرومُ فَوقَهُوَقَدَّرَ قُسطَنطينُ أَن لَيسَ صادِرُ
  159. ١٥٩ضَرَبنا بِها عُرضَ الفُراتِ كَأَنَّماتَسيرُ بِنا تَحتَ السُروجِ جَزائِرُ
  160. ١٦٠إِلى أَن وَرَدنا أَرقَنينَ نَسوقُهاوَقَد نَكَلَت أَعقابُها وَالمَحاضِرُ
  161. ١٦١وَمالَ بِها ذاتَ اليَمينِ لِمَرعَشٍمَجاهيدُ يَتلو الصابِرَ المُتَصابِرُ
  162. ١٦٢فَلَمّا رَأَت جَيشَ الدُمُستُقِ راجَعَتعَزائِمَها وَاِستَنهَضَتها البَصائِرُ
  163. ١٦٣وَما زِلنَ يَحمِلنَ النُفوسَ عَلى الوَجىإِلى أَن خُضِبنَ بِالدِماءِ الأَشاعِرُ
  164. ١٦٤وَأُبنَ بِقُسطَنطينَ وَهوَ مُكَبَّلٌتَحُفُّ بَطاريقٌ بِهِ وَزَراوِرُ
  165. ١٦٥وَوَلّى عَلى الرَسمِ الدُمُستُقُ هارِباًوَفي وَجهِهِ عُذرٌ مِنَ السَيفِ عاذِرُ
  166. ١٦٦فَدى نَفسَهُ بِاِبنٍ عَلَيهِ كَنَفسِهِوَلِلشِدَّةِ الصَمّاءِ تُقنى الذَخائِرُ
  167. ١٦٧وَقَد يُقطَعُ العُضوُ النَفيسُ لِغَيرِهِوَتُدفَعُ بِالأَمرِ الكَبيرِ الكَبائِرُ
  168. ١٦٨وَحَسبي بِها يَومَ الأَحَيدِبِ وَقعَةًعَلى مِثلِها في العِزِّ تُثنى الخَناصِرُ
  169. ١٦٩عَدَلنا بِها في قِسمَةِ المَوتِ بَينَهُموَلِلسَيفِ حُكمٌ في الكَتيبَةِ جائِرُ
  170. ١٧٠إِذِ الشَيخُ لا يَلوي وَنَقفورُ مُجحِرٌوَفي القَيدِ أَلفٌ كَاللُيوثِ قَساوِرُ
  171. ١٧١وَلَم يَبقَ إِلّا صِهرُهُ وَاِبنُ بِنتِهِوَثَوَّرَ بِالباقينَ مَن هُوَ ثائِرُ
  172. ١٧٢وَأَجلى إِلى الجَولانِ كَلباً وَطَيِّئًوَأَقفَرَ عَجبٌ مِنهُمُ وَأَشاعِرُ
  173. ١٧٣وَباتَت نِزارٌ يُقسِمُ الشامَ بَينَهاكَريمُ المُحَيّا لَوذَعِيُّ مُغاوِرُ
  174. ١٧٤عَلاءَةُ كَلبٍ لِلضَبابِ عَلاءَةٌوَحاضِرُ طَيءٍ لِلجَعافِرِ حاضِرُ
  175. ١٧٥وَأَنقَذَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثِقلِهِأَبا وائِلٍ وَالدَهرُ أَجدَعُ صاغِرُ
  176. ١٧٦وَآبَ وَرَأسُ القَرمَطِيُّ أَمامَهُلَهُ جَسَدٌ مِن أَكعُبِ الرِمحِ ضامِرُ
  177. ١٧٧وَقَد يَكبُرُ الخَطبُ اليَسيرُ وَتَجتَنيأَكابِرُ قَومٍ ماجَناهُ الأَصاغِرُ
  178. ١٧٨كَما أَهلَكَت كَلباً غُواةُ جُناتِهاوَعَمَّ كِلاباً ما جَنَتهُ الجَعافِرُ
  179. ١٧٩شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُموَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ
  180. ١٨٠وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِهارَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ
  181. ١٨١يُنادينَهُ وَالعيسُ تُزجى كَأَنَّهاعَلى شُرُفاتِ الرومِ نَخلٌ مُواقِرُ
  182. ١٨٢أَلا إِنَّ مَن أَبقَيتَ ياخَيرَ مُنعِمٍعَبيدُكَ ماناحَ الحَمامُ السَواجِرُ
  183. ١٨٣فَنَرجوكَ إِحساناً وَنَخشاكَ صَولَةًلِأَنَّكَ جَبّارٌ وَأَنَّكَ جابِرُ
  184. ١٨٤وَجَشَّمَها بَطنَ السَماوَةِ قائِظاًوَقَد أوقِدَت نارَ السُمومِ الهَواجِرُ
  185. ١٨٥فَيَطرُدُ كَعباً حَيثُ لاماءَ يُرتَجىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيُّ قَرمٍ تُصابِرُ
  186. ١٨٦وَيَطلُبُ كَعباً حَيثُ لا الإِثرُ يُقتَفىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيَّ عودٍ تُكاسِرُ
  187. ١٨٧فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّهاوَأَرهَقَ جَرّاحٌ وَوَلّى مُغاوِرُ
  188. ١٨٨أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماًوَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ
  189. ١٨٩فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
  190. ١٩٠فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
  191. ١٩١تَرى أَيَّنا لاقَيتَهُ مِن بَني أَبيلَهُ حالِبٌ لايَستَفيقُ وَجازِرُ
  192. ١٩٢وَكانَ أَخي إِن رامَ أَمراً بِنَفسِهِفَلا الخَوفُ مَوجودٌ وَلا العَجزُ حاضِرُ
  193. ١٩٣وَكانَ أَخي إِن يَسعَ ساعٍ بِمَجدِهِفَلا المَوتُ مَحذورٌ وَلا السُمُّ ضائِرُ
  194. ١٩٤فَإِن جَدَّ أَو لَفَّ الأُمورَ بِعَزمِهِفَقُل هُوَ مَوتورُ الحَشى وَهوَ واتِرُ
  195. ١٩٥أَزالَ العِدى عَن أَردَبيلَ بِوَقعَةٍصَريعانِ فيها عاذِلٌ وَمُساوِرُ
  196. ١٩٦وَجازَ أَراضي أَذرَبَيجانَ بِالقَنالِوادٍ إِلَيهِ المَرزُبانَ مُسافِرُ
  197. ١٩٧وَناهَضَ مِنهُ الرَقَّتَينِ مُشَيَّعٌبَعيدُ المَدى عَبلُ الذِراعَينِ قاهِرُ
  198. ١٩٨فَلَمّا اِستَقَرَّت بِالجَزيرَةِ خَيلُهُتَضَعضَعَ بادٍ بِالشَآمِ وَحاضِرُ
  199. ١٩٩مَمالِكُها لِلبيضِ بيضِ سُيوفِناسَبايا وَهُنَّ لِلمُلوكِ مَهابِرُ
  200. ٢٠٠وَحَلَّ بِبالِيّا عُرى الجَيشِ كُلَّهُوَحُكَّمَ حَرّانَ وَمولاهُ داغِرُ
  201. ٢٠١لَهُ يَومَ عَدلٍ مَوقِفٌ بَل مَواقِفٌرَدَدنا إِلَينا العِزَّ وَالعِزُّ نافِرُ
  202. ٢٠٢غَداةَ يُصَبُّ الجَيشَ مِن كُلِّ جانِبٍبَصيرٌ بِضَربِ الخَيلِ وَالجَيشِ ماهِرُ
  203. ٢٠٣بِكُلِّ حُسامٍ بَينَ حَدَّيهِ شُعلَةٌبِكَفِّ غُلامٍ حَشوُ دِرعَيهِ خادِرُ
  204. ٢٠٤عَلى كُلِّ طَيّارِ الضُلوعِ كَأَنَّهُإِذا اِنقَضَّ مِن عَلياءَ فَتخاءُ كاسِرُ
  205. ٢٠٥إِذا ذُكِرَت يَوماً غَطاريفُ وائِلٍفَنَحنُ أَعاليها وَنَحنُ الجَماهِرُ
  206. ٢٠٦وَمِنّا الفَتى يَحيى وَمِنّا اِبنُ عَمِّهِهُما ماهُما لِلعِزِّ سَمعٌ وَناظِرُ
  207. ٢٠٧لَهُ بِالهُمامِ اِبنِ المُعَمَّرِ فَتكَةٌوَفي السَيفُ فيها وَالرِماحُ غَوادِرُ
  208. ٢٠٨وَمِنّا أَبو اليَقظانِ مُنتاشَ خالِدٍوَمِنّا أَخوهُ الأُفعُوانُ المُساوِرُ
  209. ٢٠٩شَفى النَفسَ يَومَ الخالِدِيَّةِ بَعدَماحَلَلنَ بِإِحدى جانِبَيهِ البَواتِرُ
  210. ٢١٠وَمِنّا اِبنُ قَنّاصِ الفَوارِسِ أَحمَدٌغُلامٌ كَمِثلِ السَيفِ أَبلَجُ زاهِرُ
  211. ٢١١فَتىً حازَ أَسبابَ المَكارِمِ كُلَّهاوَما شَعِرَت مِنهُ الخُدودُ النَواضِرُ
  212. ٢١٢وَمِنّا أَبو عَدنانَ سَيِّدُ قَومِهِوَمِنّا قَريعا العِزِّ جَبرٌ وَجابِرُ
  213. ٢١٣فَهَذا الَّذي التاجَ المُعَصَّبَ قاتِلٌوَهَذا الَّذي البَيتَ المُمَنَّعَ آسِرُ
  214. ٢١٤وَمِنّا الأَغَرَّ اِبنُ الأَغَرَّ مُهَلهَلٌخَليلِيَ إِن ذُمَّ الخَليلُ المُعاشِرُ
  215. ٢١٥فَإِن أَدعُ في اللَأواءِ فَهوَ مُحارِبٌوَإِن أَسعَ لِلعَلياءِ فَهوَ مُظاهِرُ
  216. ٢١٦وَلَمّا أَظَلَّ الخَوفُ دارَ رَبيعَةٍوَلَم يَبقَ إِلّا ماحَوَتهُ الحَفائِرُ
  217. ٢١٧شَفى دائَها يَومَ الشُراةِ بِوَقعَةٍجُدودُ بَني شَيبانَ فيها العَواثِرُ
  218. ٢١٨وَمِنّا عَلَيَّ فارِسُ الخَيلِ صِنوُهُعَلَيَّ اِبنُ نَصرٍ خَيرُ مَن زارَ زائِرُ
  219. ٢١٩وَمِنّا الحُسَينُ القَرمُ مُشبِهُ جَدِّهِحَمى نَفسَهُ وَالجَيشُ لِلجَيشِ غامِرُ
  220. ٢٢٠لَنا في بَني عَمّي وَأَحياءِ إِخوَتيعُلىً حَيثُ سارَ النَيِّرانِ سَوائِرُ
  221. ٢٢١إِنَّهُمُ الساداتُ وَالغُرَرُ الَّتيأَطولُ عَلى خَصمي بِها وَأُكاثِرُ
  222. ٢٢٢وَلَولا اِجتِنابي العَتبَ مِن غَيرِ مُنصِفٍلَما عَزَّني قَولٌ وَلا خانَ خاطِرُ
  223. ٢٢٣وَلا أَنا فيما قَد تَقَدَّمَ طالِبٌجَزاءَ وَلا فيما تَأَخَّرَ وازِرُ
  224. ٢٢٤يُسَرُّ صَديقي أَنَّ أَكثَرَ واصِفيعَدُوّي وَإِن ساءَتهُ تِلكَ المَفاخِرُ
  225. ٢٢٥نَطَقتُ بِفَضلي وَاِمتَدَحتُ عَشيرَتيوَما أَنا مَدّاحٌ وَلا أَنا شاعِرُ
  226. ٢٢٦وَهَل تَجحَدُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءُهاوَيُستَرُ نورُ البَدرِ وَالبَدرُ زاهِرُ