لعل خيال العامرية زائر
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالراء
- ١لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُفَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ
- ٢وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضالَيالِيَ ما بَيني وَبَينَكَ عامِرُ
- ٣وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِباأَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُ
- ٤وَإِنّي إِذا لَم أَرجُ يَقظانَ وَصلَهالَيُقنِعُني مِنها الخَيالُ المُزاوِرُ
- ٥وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌلَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ
- ٦تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاًأَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ
- ٧فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌتُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ
- ٨تَثَنَّت فَغُصنٌ ناعِمٌ أَم شَمائِلٌوَوَلَّت فَلَيلٌ فاحِمٌ أَم غَدائِرُ
- ٩فَأَمّا وَقَد طالَ الصُدودُ فَإِنَّهُيَقَرُّ بِعَينَيَّ الخَيالُ المُزاوِرُ
- ١٠تَنامُ فَتاةُ الحَيِّ عَنّي خَلِيَّةًوَقَد كَثُرَت حَولي البَواكي السَواهِرُ
- ١١وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِهاوَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ
- ١٢وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُهابِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ
- ١٣طَلَعتُ بِها وَالرَكبُ وَالحَيُّ كُلُّهُحَيارى إِلى وَجهٍ بِهِ الحُسنُ حائِرُ
- ١٤وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّمانَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ
- ١٥فَيا نَفسُ مالاقَيتِ مِن لاعِجِ الهَوىوَياقَلبُ ماجَرَّت عَلَيكَ النَواظِرُ
- ١٦وَيا عِفَّتي مالي وَما لَكَ كُلَّماهَمَمتُ بِأَمرٍ هَمَّ لي مِنكَ زاجِرُ
- ١٧كَأَنَّ الحِجا وَالصَونُ وَالعَقلُ وَالتُقىلَدَيَّ لِرَبّاتِ الخُدورِ ضَرائِرُ
- ١٨وَهُنَّ وَإِن جانَبتُ ما يَشتَهينَهُحَبائِبُ عِندي مُنذُ كُنَّ أَثائِرُ
- ١٩وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَهاوَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ
- ٢٠فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدُهُلَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّت سَرائِرُ
- ٢١وَبِتُّ يَظُنُّ الناسُ فِيَّ ظُنونَهُموَثَوبِيَ مِمّا يَرجُمُ الناسُ طاهِرُ
- ٢٢وَكَم لَيلَةٍ ماشَيتُ بَدرَ تَمامِهاإِلى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شاعِرُ
- ٢٣وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُجُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ
- ٢٤أَقولُ وَقَد ضَجَّ الحُلِيُّ وَأَشرَفَتوَلَم أُروَ مِنها لِلصَباحِ بَشائِرُ
- ٢٥أَيا رَبِّ حَتّى الحَليُ مِمّا نَخافُهُوَحَتّى بَياضُ الصُبحِ مِمّا نُحاذِرُ
- ٢٦وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌوَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ
- ٢٧عَفافُكَ غَيٌّ إِنَّما عِفَّةُ الفَتىإِذا عَفَّ عَن لَذّاتِهِ وَهْوَ قادِرُ
- ٢٨نَفى الهَمَّ عَنّي هِمَّةٌ عَدَوِيَّةٌوَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُظاهِرُ
- ٢٩وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌوَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ
- ٣٠وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانةٌوَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ
- ٣١وَقَلبٌ يُقِرُّ الحَربَ وَهْوَ مُحارِبٌوَعَزمٌ يُقيمُ الجِسمَ وَهوَ مُسافِرُ
- ٣٢إِذا لَم أَجِد في كُلِّ فَجٍّ عَشيرَةًفَإِنَّ الكِرامَ لِلكِرامِ عَشائِرُ
- ٣٣وَلاحِقَةِ الإِطلَينِ مِن نَسلِ لاحِقٍأَمينَةَ ما نِطَت إِلَيهِ الحَوافِرُ
- ٣٤مِنَ اللاءِ تَأبى أَن تُعانِدَ رَبَّهاإِذا حُسِرَت عِندَ المُغارِ المَآزِرُ
- ٣٥وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُهاتَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ
- ٣٦غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍمَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ
- ٣٧وَحَمَّضَها الراعي بِمَيثاءِ بُرهَةًتَناوَلَ مِن خِذرافِهِ وَتُغادِرُ
- ٣٨أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَتبَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ
- ٣٩وَخَوَّضَها بَطنَ السَلَوطَحِ رَيثَماأُديرَت بِمِلحانَ الشُهورُ الدَوائِرُ
- ٤٠فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَتحَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ
- ٤١فَيا بُعدَ نابَينَ الكَلالِ وَبَينَهاوَياقُربَ مايَرجو عَلَيها المُسافِرُ
- ٤٢دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُوَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا
- ٤٣فَأَهلُكَ مَن أَصفى وَوُدُّكَ ماصَفاوَإِن نَزَحَت دارٌ وَقَلَّت عَشائِرُ
- ٤٤تَبَوَّأتُ مِن قَرمَي مَعَدٍّ كِلَيهِمامَكاناً أَراني كَيفَ تُبنى المَفاخِرُ
- ٤٥لَئِن كانَ أَصلي مِن سَعيدٍ نِجارُهُفَفَرعي لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ ناصِرُ
- ٤٦وَما كانَ لَولاهُ لِيَنفَعَ أَوَّلٌإِذا لَم يُزَيِّن أَوَّلَ المَجدِ آخِرُ
- ٤٧لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَهاإِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
- ٤٨وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍوَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ
- ٤٩أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِوَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ
- ٥٠وَأَسعى لِأَمرٍ عُدَّتي لِمَنالِهِأَواخَيَّ مِن آرائِهِ وَأَواصِرُ
- ٥١أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِعُذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ
- ٥٢أَلِكني إِلى أَفناءِ بَكرٍ رِسالَةًعَلى نَأيِها وَهيَ القَوافي السَوائِرُ
- ٥٣لَئِن باعَدَتكُم نِيَّةٌ طالَ شَحطُهالَقَد قَرَّبَتكُم نِيَّةٌ وَضَمائِرُ
- ٥٤وَنَشرُ ثَناءٍ لايَغِبُّ كَأَنَّمابِهِ نَشَرَ العَصبَ اليَمانِيَّ ناشِرُ
- ٥٥وَيَجمَعُنا في وائِلٍ عَشَرِيَّةٌوَوِدٌّ وَأَرحامٌ هُناكَ شَواجِرُ
- ٥٦فَقُل لِبَني وَرقاءَ إِن شَطَّ مَنزِلٌفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الوِدُّ داثِرُ
- ٥٧وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوىوَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ
- ٥٨أَبا أَحمَدٍ مَهلاً إِذا الفَرعُ لَم يَطِبفَلا طِبنَ يَومَ الإِفتِخارِ العَناصِرُ
- ٥٩أَتَسمو بِما شادَت أَوائِلُ وائِلٍوَقَد غَمَرَت تِلكَ الأَوالي الأَواخِرُ
- ٦٠أَيَشغَلُكُم وَصفُ القَديمِ وَدونَهُمَفاخِرُ فيها شاغِلٌ وَمَآثِرُ
- ٦١لَنا أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرٌوَباطِنُ مَجدٍ تَغلَبِيٍّ وَظاهِرُ
- ٦٢وَهَل يُطلَبُ العِزُّ الَّذي هُوَ غائِبٌوَيُترَكُ ذا العِزُّ الَّذي هُوَ حاضِرُ
- ٦٣عَلَيَّ لِأَبكارِ الكَلامِ وَعَونِهِمَفاخِرُ تُفنيهِ وَتَبقى مَفاخِرُ
- ٦٤أَنا الحارِثُ المُختارُ مِن نَسلِ حارِثٍإِذا لَم يَسُد في القَومِ إِلّا الأَخايِرُ
- ٦٥فَجَدّي الَّذي لَمَّ العَشيرَةَ جودُهُوَقَد طارَ فيها بِالتَفَرُّقِ طائِرُ
- ٦٦تَحَمَّلَ قَتلاها وَساقَ دِياتِهاحَمولٌ لِما جَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
- ٦٧وَذِيْ ماءَةً لَولاهُ جَرَّت دِمائُهُممَوارِدَ مَوتٍ مالَهُنَّ مَصادِرُ
- ٦٨وَمِنّا الَّذي ضافَ الإِمامَ وَجَيشِهِوَلا جودَ إِلّا أَن تَضيفَ العَساكِرُ
- ٦٩وَجَدّي الَّذي اِنتاشَ الدِيارَ وَأَهلَهاوَلِلدَهرِ نابٌ فيهِمُ وَأَظافِرُ
- ٧٠ثَلاثَةُ أَعوامٍ يُكابِدُ مَحلَهاأَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ عُراعِرُ
- ٧١فَآبوا بِجَدواهُ وَآبَ بِشُكرِهِموَما مِنهُمُ في صَفقَةِ المَجدِ خاسِرُ
- ٧٢وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌوَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ
- ٧٣أَساداءَ ثَغرٍ كانَ أَعيا دَوائُهُوَفي قَلبِ مَلكِ الرومِ داءٌ مُخامِرُ
- ٧٤بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُنَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ
- ٧٥وَسَوفَ عَلى رَغمِ العَدُوِّ يُعيدُهامُعَوَّدُ رَدِّ الثَغرِ وَالثَغرُ دائِرُ
- ٧٦وَلَمّا أَلَمَّت بِالدِيارَينِ أَزمَةٌجَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ
- ٧٧كَفَت غَدَواتِ الغَيثِ دِرّاتُ كَفِّهِفَأَمرَعَ بادٍ وَاِجتَنى العَيشَ حاضِرُ
- ٧٨أَناخوا بِوَهّابِ النَفائيسِ ماجِدٍيُقاسِمُهُم أَموالَهُ وَيُشاطِرُ
- ٧٩وَعَمّي الَّذي أَردى الوَزيرَ وَفاتِكاًوَما الفارِسُ الفَتّاكُ إِلّا المُجاهِرُ
- ٨٠أَذاقَهُما كَأسَ الحِمامِ مُشَيَّعٌمُثَوِرُ غاراتِ الزَمانِ مُساوِرُ
- ٨١يُطيعُهُمُ ما أَصبَحَ العَدلُ فيهِمُوَلا طاعَةٌ لِلمَرءِ وَالمَرءُ جائِرُ
- ٨٢لَنا في خِلافِ الناسِ عُثمانَ أُسوَةٌوَقَد جَرَّتِ البَلوى عَلَيهِ الجَرائِرُ
- ٨٣وَسارَ إِلى دارِ الخِلافَةِ عَنوَةًفَحَرَّقَها وَالجَيشُ بِالدارِ دائِرُ
- ٨٤أَذَلَّ تَميماً بَعدَ عِزٍّ وَطالَماأُذِلَّ بِنا الباغي وَعَزَّ المُجاوِرُ
- ٨٥وَصَدَّقَ في بَكرٍ مَواعيدَ ضَيفِهِوَثَوَّرَ بِاِبنِ الغَمرِ وَالنَقعُ ثائِرُ
- ٨٦وَأَقبَلَ بِالشاري يُقادُ أَمامَهُوَلِلقَيدِ في كِلتا يَدَيهِ ضَفائِرُ
- ٨٧وَشَنَّ عَلى ذي الخالِ خَيلاً تَناهَبَتسَماوَةُ كَلبٍ بَينَها وَعُراعِرُ
- ٨٨أَضَقنَ عَلَيهِ البيدَ وَهيَ فَضافِضٌوَأَضلَلنَهُ عَن سُبلِهِ وَهوَ خابِرُ
- ٨٩أَماطَ عَنِ الأَعرابِ ذُلُّ إِتاوَةٍتَساوى البَوادي عِندَها وَالحَواضِرُ
- ٩٠وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌمِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ
- ٩١تَخالَطَ فيها الجَحفَلانِ كِلاهُمافَغِبنَ القَنا عَنّا وَنُبنَ البَواتِرُ
- ٩٢وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاًيُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ
- ٩٣تَناسى بِهِ القَتّالُ في القَدِّ قَتلَهُوَدارَت بِرَبِّ الجَيشِ فيهِ الدَوائِرُ
- ٩٤وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُفَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائرُ
- ٩٥تَناصَرَتِ الأَحياءُ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَلَيسَ لَهُ إِلّا مِنَ اللَهِ ناصِرُ
- ٩٦فَلَم يُبقِ غَمراً طَعنُهُ الغَمرُ فيهِمُوَلَم يُبقِ وِتراً ضَربُهُ المُتَواتِرُ
- ٩٧وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةًلَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ
- ٩٨جَلاها وَقَد ضاقَ الخِناقُ بِضَربَةٍلَها مِن يَدَيهِ في المُلوكِ نَظائِرُ
- ٩٩بِحَيثُ الحُسامُ الهِندُوانِيُّ خاطِبٌبَليغٌ وَهاماتُ المُلوكِ مَنابِرُ
- ١٠٠وَعَمّي الَّذي سَمَّتهُ قَيسٌ مُزَرنَفاًوَقَد شَجَرَت فيهِ الرِماحُ الشَواجِرُ
- ١٠١وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِوَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ
- ١٠٢وَعَمّي الَّذي أَفنى الشُراةَ بِوَقعَةٍشَهيدانِ فيها الرائِبانِ وَجازِرُ
- ١٠٣أَصَبنَ وَراءَ السِنِّ صالِحَ وَاِبنَهُوَمِنهُنَّ نَوءٌ بِالبَوازيجِ ماطِرُ
- ١٠٤كَفاهُ أَخي وَالخَيلُ فَوضى كَأَنَّهاوَقَد غَصَّتِ الحَربُ النِعامُ النَوافِرُ
- ١٠٥غَداةَ وَأَحزابُ الشُراةِ بِمَنزِلٍيُعاشِرُ فيهِ المَرءُ مَن لايُعاشِرُ
- ١٠٦وَعَمّي الَّذي ذَلَّت حَبيبٌ لِسَيفِهِوَكانَت وَمَرعاها مِنَ العِزِّ ناضِرُ
- ١٠٧وَعَمّي الحَرونُ عِندَ كُلِّ كَتيبَةٍتَخِفُّ جِبالٌ وَهوَ لِلمَوتِ صابِرُ
- ١٠٨أولَئِكَ أَعمامي وَوالِدِيَ الَّذيحَمى جَنَباتِ المُلكِ وَالمُلكُ شاغِرُ
- ١٠٩بِحَيثُ نِساءُ الغادِرينَ طَوالِقٌوَحَيثُ إِماءُ الناكِثينَ حَرائِرُ
- ١١٠لَهُ بِسُلَيمٍ وَقعَةٌ جاهِلِيَّةٌتُقِرُّ بِها فَيدٌ وَتَشهَدُ حاجِرُ
- ١١١وَأَذكَت مَذاكيهِ بِسَرحٍ وَأَرضِهامِنَ الضَربِ ناراً جَمرُها مُتَطايِرُ
- ١١٢شَفَت مِن عُقَيلٍ أَنفُساً شَفَّها السُرىفَهَوَّمَ عَجلانٌ وَنَوَّمَ ساهِرُ
- ١١٣وَأَوَّلُ مَن شَدَّ المَجيدُ بِعَينِهِوَأَوَّلُ مَن قَدَّ الكَمِيُّ المُظاهِرُ
- ١١٤غَزا الرومَ لَم يَقصِد جَوانِبَ غِرَّةٍوَلا سَبَقَتهُ بِالمُرادِ النَذائِرُ
- ١١٥فَلَم تَرَ إِلّا فالِقاً هامَ فَيلَقٍوَبَحراً لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ ماخِرُ
- ١١٦وَمُستَردَفاتٍ مِن نِساءٍ وَصِبيَةٍتَثَنّى عَلى أَكتافِهِنَّ الضَفائِرُ
- ١١٧بُنَيّاتُ أَملاكٍ أُتينَ فُجاءَةًقُهِرنَ وَفي أَعناقِهِنَّ الجَواهِرُ
- ١١٨فَإِن تَمضِ أَشياخي فَلَم يَمضِ مَجدَهاوَلا دَثَرَت تِلكَ العُلى وَالمَآثِرُ
- ١١٩نَشيدُ كَما شادوا وَنَبني كَما بَنَوالَنا شَرَفٌ ماضٍ وَآخَرُ حاضِرُ
- ١٢٠فَفينا لِدينِ اللَهِ عِزٌّ وَمَنعَةٌوَفينا لِدينِ اللَهِ سَيفٌ وَناصِرُ
- ١٢١هُما وَأَميرُ المُؤمِنينَ مُشَرَّدٌأَجاراهُ لَمّا لَم يَجِد مَن يُجاوِرُ
- ١٢٢وَرَدّاهُ حَتّى مَلَّكاهُ سَريرَهُبِعِشرينَ أَلفاً بَينَها المَوتُ سافِرُ
- ١٢٣وَساسا أُمورَ المُسلِمينَ سِياسَةًلَها اللَهُ وَالإِسلامُ وَالدينُ شاكِرُ
- ١٢٤وَلَمّا طَغى عِلجُ العِراقِ اِبنُ رائِقٍشَفى مِنهُ لاطاغٍ وَلا مُتَكاثِرُ
- ١٢٥إِذِ العَرَبُ العَرباءُ تَبني عِمادَهُوَمِنّا لَهُ طاوٍ عَلى الثَأرِ ذاكِرُ
- ١٢٦أَذاقَ العَلاءَ التَغلِبِيَّ وَرَهطَهُعَواقِبَ ماجَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
- ١٢٧وَأَوطَأَ حِصنَي وَرتَنيسَ خُيولُهُوَقَبلَهُما لَم يَقرَعِ النَجمَ حافِرُ
- ١٢٨فَآبَ بِأَسراها تُغَنّي كُبولَهاوَتِلكَ غَوانٍ مالَهُنَّ مَزاهِرُ
- ١٢٩وَأَطلَقَها فَوضى عَلى مَرجِ قِلِّزٍحَوادِرَ في أَشباحِهِنَّ المَحاذِرُ
- ١٣٠وَصَبَّ عَلى الأَتراكِ نِقمَةَ مُنعِمٍرَماهُ بِكُفرانِ الصَنيعَةِ غادِرُ
- ١٣١وَإِنَّ مَعاليهِ لَكُثرٌ غَوالِبٌوَإِنَّ أَياديهِ لَغُرٌّ غَرائِرُ
- ١٣٢وَلَكِنَّ قَولي لَيسَ يَفضُلُ عَنفَتىًعَلى كُلِّ قَولٍ مِن مَعاليهِ خاطِرُ
- ١٣٣أَلا قُل لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّنيعَلى كُلِّ شَيءٍ غَيرِ وَصفِكَ قادِرُ
- ١٣٤فَلا تُلزَمَنّي خِطَّةً لا أُطيقُهافَمَجدُكَ غَلّابٌ وَفَضلُكَ باهِرُ
- ١٣٥وَلَو لَم يَكُن فَخري وَفَخرُكَ واحِداًلَما سارَ عَنّي بِالمَدائِحِ سائِرُ
- ١٣٦وَلَكِنَّني لا أُغفِلُ القَولَ عَن فَتىًأُساهِمُ في عَليائِهِ وَأُشاطِرُ
- ١٣٧وَعَن ذِكرِ أَيّامٍ مَضَت وَمَواقِفٍمَكانِيَ مِنها بَيِّنُ الفَضلِ ظاهِرُ
- ١٣٨مَساعٍ يَضِلُّ القَولُ فيهِنَّ جَهدُهُوَتُهلِكُ في أَوصافِهِنَّ الخَواطِرُ
- ١٣٩بَناهُنَّ باني الثَغرِ وَالثَغرُ دارِسٌوَعامِرُ دينِ اللَهِ وَالدينُ داثِرُ
- ١٤٠وَنازَلَ مِنهُ الدَيلَمِيَّ بِأَرزَنٍلَجوجٌ إِذا ناوى مَطولٌ مُصابِرُ
- ١٤١وَذَلَّت لَهُ بِالسَيفِ بَعدَ إِبائِهامُلوكُ بَني الجَحّافِ تِلكَ المَساعِرُ
- ١٤٢وَشَقَّ إِلى نَفسِ الدُمُستُقِ جَيشُهُبِأَرضِ سُلامٍ وَالقَنا مُتَشاجِرُ
- ١٤٣سَقى أَسَناساً مِثلَهُ مِن دِمائِهِمعَشِيَّةَ غَصَّت بِالقُلوبِ الحَناجِرُ
- ١٤٤وَباتَ يُديرُ الرَأيَ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَذو الحَزمِ ناهيهِ وَذو العَزمِ آمِرُ
- ١٤٥وَأَورَدَها أَعلى قَلونِيَّةَ اِمرُؤٌبَعيدُ مُغارِ الجَيشِ أَلوى مُخاطِرُ
- ١٤٦وَساقَ نُمَيراً أَعنَفَ السَوقِ بِالقَنافَلَم يُمسِ شامِيٌّ وَلَم يُضحِ حادِرُ
- ١٤٧وَناهَضَ أَهلَ الشامِ مِنهُ مُشَيَّعٌيُسايِرُهُ الإِقبالُ فيمَن يُسايِرُ
- ١٤٨لَهُ وَعَلَيهِ وَقعَةٌ بَعدَ وَقعَةٍوَلودٌ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ عاقِرُ
- ١٤٩فَلا هُوَ فيما سَرَّهُ مُتَطاوِلٌوَلا هُوَ فيما سائَهُ مُتَقاصِرُ
- ١٥٠فَلَمّا رَأى الإِخشيدُ ماقَد أَظَلَّهُتَلافاهُ يَثني غَربَهُ وَيُكاشِرُ
- ١٥١رَأى الصِهرَ وَالرُسلَ الَّذي هُوَ عاقِدٌيُنالُ بِهِ ما لاتَنالُ العَساكِرُ
- ١٥٢وَأَوقَعَ في جُلباطَ بِالرومِ وَقعَةًبِها العَمقُ وَاللُكّامُ وَالبُرجُ فاخِرُ
- ١٥٣وَأَوطَأَها بَطنَ اللُقانِ وَظَهرَهُيَطَأنَ بِهِ القَتلى خِفافٌ خَوادِرُ
- ١٥٤أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِوَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ
- ١٥٥وَجُبنَ بِلادَ الرومِ سِتّينَ لَيلَةًتُغاوِرُ مَلكَ الرومِ فيمَن تُغاوِرُ
- ١٥٦تَخِرَّ لَنا تِلكَ المَعاقِلُ سُجَّداًوَتَرمي لَنا بِالأَهلِ تِلكَ المَطامِرُ
- ١٥٧وَما زالَ مِنّا جارَ شَرشَنَةَ اِمرُؤٌيُراوِحُها في غارَةٍ وَيُباكِرُ
- ١٥٨وَلَمّا وَرَدنا الدَربَ وَالرومُ فَوقَهُوَقَدَّرَ قُسطَنطينُ أَن لَيسَ صادِرُ
- ١٥٩ضَرَبنا بِها عُرضَ الفُراتِ كَأَنَّماتَسيرُ بِنا تَحتَ السُروجِ جَزائِرُ
- ١٦٠إِلى أَن وَرَدنا أَرقَنينَ نَسوقُهاوَقَد نَكَلَت أَعقابُها وَالمَحاضِرُ
- ١٦١وَمالَ بِها ذاتَ اليَمينِ لِمَرعَشٍمَجاهيدُ يَتلو الصابِرَ المُتَصابِرُ
- ١٦٢فَلَمّا رَأَت جَيشَ الدُمُستُقِ راجَعَتعَزائِمَها وَاِستَنهَضَتها البَصائِرُ
- ١٦٣وَما زِلنَ يَحمِلنَ النُفوسَ عَلى الوَجىإِلى أَن خُضِبنَ بِالدِماءِ الأَشاعِرُ
- ١٦٤وَأُبنَ بِقُسطَنطينَ وَهوَ مُكَبَّلٌتَحُفُّ بَطاريقٌ بِهِ وَزَراوِرُ
- ١٦٥وَوَلّى عَلى الرَسمِ الدُمُستُقُ هارِباًوَفي وَجهِهِ عُذرٌ مِنَ السَيفِ عاذِرُ
- ١٦٦فَدى نَفسَهُ بِاِبنٍ عَلَيهِ كَنَفسِهِوَلِلشِدَّةِ الصَمّاءِ تُقنى الذَخائِرُ
- ١٦٧وَقَد يُقطَعُ العُضوُ النَفيسُ لِغَيرِهِوَتُدفَعُ بِالأَمرِ الكَبيرِ الكَبائِرُ
- ١٦٨وَحَسبي بِها يَومَ الأَحَيدِبِ وَقعَةًعَلى مِثلِها في العِزِّ تُثنى الخَناصِرُ
- ١٦٩عَدَلنا بِها في قِسمَةِ المَوتِ بَينَهُموَلِلسَيفِ حُكمٌ في الكَتيبَةِ جائِرُ
- ١٧٠إِذِ الشَيخُ لا يَلوي وَنَقفورُ مُجحِرٌوَفي القَيدِ أَلفٌ كَاللُيوثِ قَساوِرُ
- ١٧١وَلَم يَبقَ إِلّا صِهرُهُ وَاِبنُ بِنتِهِوَثَوَّرَ بِالباقينَ مَن هُوَ ثائِرُ
- ١٧٢وَأَجلى إِلى الجَولانِ كَلباً وَطَيِّئًوَأَقفَرَ عَجبٌ مِنهُمُ وَأَشاعِرُ
- ١٧٣وَباتَت نِزارٌ يُقسِمُ الشامَ بَينَهاكَريمُ المُحَيّا لَوذَعِيُّ مُغاوِرُ
- ١٧٤عَلاءَةُ كَلبٍ لِلضَبابِ عَلاءَةٌوَحاضِرُ طَيءٍ لِلجَعافِرِ حاضِرُ
- ١٧٥وَأَنقَذَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثِقلِهِأَبا وائِلٍ وَالدَهرُ أَجدَعُ صاغِرُ
- ١٧٦وَآبَ وَرَأسُ القَرمَطِيُّ أَمامَهُلَهُ جَسَدٌ مِن أَكعُبِ الرِمحِ ضامِرُ
- ١٧٧وَقَد يَكبُرُ الخَطبُ اليَسيرُ وَتَجتَنيأَكابِرُ قَومٍ ماجَناهُ الأَصاغِرُ
- ١٧٨كَما أَهلَكَت كَلباً غُواةُ جُناتِهاوَعَمَّ كِلاباً ما جَنَتهُ الجَعافِرُ
- ١٧٩شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُموَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ
- ١٨٠وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِهارَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ
- ١٨١يُنادينَهُ وَالعيسُ تُزجى كَأَنَّهاعَلى شُرُفاتِ الرومِ نَخلٌ مُواقِرُ
- ١٨٢أَلا إِنَّ مَن أَبقَيتَ ياخَيرَ مُنعِمٍعَبيدُكَ ماناحَ الحَمامُ السَواجِرُ
- ١٨٣فَنَرجوكَ إِحساناً وَنَخشاكَ صَولَةًلِأَنَّكَ جَبّارٌ وَأَنَّكَ جابِرُ
- ١٨٤وَجَشَّمَها بَطنَ السَماوَةِ قائِظاًوَقَد أوقِدَت نارَ السُمومِ الهَواجِرُ
- ١٨٥فَيَطرُدُ كَعباً حَيثُ لاماءَ يُرتَجىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيُّ قَرمٍ تُصابِرُ
- ١٨٦وَيَطلُبُ كَعباً حَيثُ لا الإِثرُ يُقتَفىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيَّ عودٍ تُكاسِرُ
- ١٨٧فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّهاوَأَرهَقَ جَرّاحٌ وَوَلّى مُغاوِرُ
- ١٨٨أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماًوَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ
- ١٨٩فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
- ١٩٠فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
- ١٩١تَرى أَيَّنا لاقَيتَهُ مِن بَني أَبيلَهُ حالِبٌ لايَستَفيقُ وَجازِرُ
- ١٩٢وَكانَ أَخي إِن رامَ أَمراً بِنَفسِهِفَلا الخَوفُ مَوجودٌ وَلا العَجزُ حاضِرُ
- ١٩٣وَكانَ أَخي إِن يَسعَ ساعٍ بِمَجدِهِفَلا المَوتُ مَحذورٌ وَلا السُمُّ ضائِرُ
- ١٩٤فَإِن جَدَّ أَو لَفَّ الأُمورَ بِعَزمِهِفَقُل هُوَ مَوتورُ الحَشى وَهوَ واتِرُ
- ١٩٥أَزالَ العِدى عَن أَردَبيلَ بِوَقعَةٍصَريعانِ فيها عاذِلٌ وَمُساوِرُ
- ١٩٦وَجازَ أَراضي أَذرَبَيجانَ بِالقَنالِوادٍ إِلَيهِ المَرزُبانَ مُسافِرُ
- ١٩٧وَناهَضَ مِنهُ الرَقَّتَينِ مُشَيَّعٌبَعيدُ المَدى عَبلُ الذِراعَينِ قاهِرُ
- ١٩٨فَلَمّا اِستَقَرَّت بِالجَزيرَةِ خَيلُهُتَضَعضَعَ بادٍ بِالشَآمِ وَحاضِرُ
- ١٩٩مَمالِكُها لِلبيضِ بيضِ سُيوفِناسَبايا وَهُنَّ لِلمُلوكِ مَهابِرُ
- ٢٠٠وَحَلَّ بِبالِيّا عُرى الجَيشِ كُلَّهُوَحُكَّمَ حَرّانَ وَمولاهُ داغِرُ
- ٢٠١لَهُ يَومَ عَدلٍ مَوقِفٌ بَل مَواقِفٌرَدَدنا إِلَينا العِزَّ وَالعِزُّ نافِرُ
- ٢٠٢غَداةَ يُصَبُّ الجَيشَ مِن كُلِّ جانِبٍبَصيرٌ بِضَربِ الخَيلِ وَالجَيشِ ماهِرُ
- ٢٠٣بِكُلِّ حُسامٍ بَينَ حَدَّيهِ شُعلَةٌبِكَفِّ غُلامٍ حَشوُ دِرعَيهِ خادِرُ
- ٢٠٤عَلى كُلِّ طَيّارِ الضُلوعِ كَأَنَّهُإِذا اِنقَضَّ مِن عَلياءَ فَتخاءُ كاسِرُ
- ٢٠٥إِذا ذُكِرَت يَوماً غَطاريفُ وائِلٍفَنَحنُ أَعاليها وَنَحنُ الجَماهِرُ
- ٢٠٦وَمِنّا الفَتى يَحيى وَمِنّا اِبنُ عَمِّهِهُما ماهُما لِلعِزِّ سَمعٌ وَناظِرُ
- ٢٠٧لَهُ بِالهُمامِ اِبنِ المُعَمَّرِ فَتكَةٌوَفي السَيفُ فيها وَالرِماحُ غَوادِرُ
- ٢٠٨وَمِنّا أَبو اليَقظانِ مُنتاشَ خالِدٍوَمِنّا أَخوهُ الأُفعُوانُ المُساوِرُ
- ٢٠٩شَفى النَفسَ يَومَ الخالِدِيَّةِ بَعدَماحَلَلنَ بِإِحدى جانِبَيهِ البَواتِرُ
- ٢١٠وَمِنّا اِبنُ قَنّاصِ الفَوارِسِ أَحمَدٌغُلامٌ كَمِثلِ السَيفِ أَبلَجُ زاهِرُ
- ٢١١فَتىً حازَ أَسبابَ المَكارِمِ كُلَّهاوَما شَعِرَت مِنهُ الخُدودُ النَواضِرُ
- ٢١٢وَمِنّا أَبو عَدنانَ سَيِّدُ قَومِهِوَمِنّا قَريعا العِزِّ جَبرٌ وَجابِرُ
- ٢١٣فَهَذا الَّذي التاجَ المُعَصَّبَ قاتِلٌوَهَذا الَّذي البَيتَ المُمَنَّعَ آسِرُ
- ٢١٤وَمِنّا الأَغَرَّ اِبنُ الأَغَرَّ مُهَلهَلٌخَليلِيَ إِن ذُمَّ الخَليلُ المُعاشِرُ
- ٢١٥فَإِن أَدعُ في اللَأواءِ فَهوَ مُحارِبٌوَإِن أَسعَ لِلعَلياءِ فَهوَ مُظاهِرُ
- ٢١٦وَلَمّا أَظَلَّ الخَوفُ دارَ رَبيعَةٍوَلَم يَبقَ إِلّا ماحَوَتهُ الحَفائِرُ
- ٢١٧شَفى دائَها يَومَ الشُراةِ بِوَقعَةٍجُدودُ بَني شَيبانَ فيها العَواثِرُ
- ٢١٨وَمِنّا عَلَيَّ فارِسُ الخَيلِ صِنوُهُعَلَيَّ اِبنُ نَصرٍ خَيرُ مَن زارَ زائِرُ
- ٢١٩وَمِنّا الحُسَينُ القَرمُ مُشبِهُ جَدِّهِحَمى نَفسَهُ وَالجَيشُ لِلجَيشِ غامِرُ
- ٢٢٠لَنا في بَني عَمّي وَأَحياءِ إِخوَتيعُلىً حَيثُ سارَ النَيِّرانِ سَوائِرُ
- ٢٢١إِنَّهُمُ الساداتُ وَالغُرَرُ الَّتيأَطولُ عَلى خَصمي بِها وَأُكاثِرُ
- ٢٢٢وَلَولا اِجتِنابي العَتبَ مِن غَيرِ مُنصِفٍلَما عَزَّني قَولٌ وَلا خانَ خاطِرُ
- ٢٢٣وَلا أَنا فيما قَد تَقَدَّمَ طالِبٌجَزاءَ وَلا فيما تَأَخَّرَ وازِرُ
- ٢٢٤يُسَرُّ صَديقي أَنَّ أَكثَرَ واصِفيعَدُوّي وَإِن ساءَتهُ تِلكَ المَفاخِرُ
- ٢٢٥نَطَقتُ بِفَضلي وَاِمتَدَحتُ عَشيرَتيوَما أَنا مَدّاحٌ وَلا أَنا شاعِرُ
- ٢٢٦وَهَل تَجحَدُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءُهاوَيُستَرُ نورُ البَدرِ وَالبَدرُ زاهِرُ