أتدري الليالي أي خصم تشاغبه
ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل
- ١أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُهوَأَيَّ همامٍ بِالرَزايا تُواثبُهْ
- ٢تَجاهَلَ هَذا الدَهرُ بي فَتَكَتَّبتعَلَيَّ بِأَنواعِ البَلايا كَتائبُهْ
- ٣وَظَنَّ مُحالاً أَن أَدينَ لِحُكمِهِلِتَبكِ عَلى عَقلِ المُعنّى نَوادِبُهْ
- ٤وَإِنّي وَإِن أَبدى اِصعِراراً بِخَدِّهِوَأَوجَفَ بِي وَاِزوَرَّ لِلبُغضِ جانِبُهْ
- ٥لأُغضي عَلى بَغضائِهِ وَاِزوِرارِهِوَأَعجَبُ مِن حُرٍّ كَريمٍ يُعاتِبُهْ
- ٦وَأَستَقبلُ الخَطبَ الجَليلَ بِثاقِبٍمِن العَزمِ يَعلو لاهِبَ النارِ لاهبُهْ
- ٧وَرَأيٍ مَتى جَرَّدتُهُ وَاِنتَضَيتُهُوَجَدتُ حُساماً لَم تُفلَّل مَضارِبُهْ
- ٨وَلَستُ بِيَهفوفٍ يَرى رَأي عِرسِهِمَتى أَركَبتهُ مَركباً فَهوَ راكِبُهْ
- ٩يَظلُّ إِذا ما نابَهُ الأَمرُ مُحجَزاًيُخاطِبُها في شَأنِهِ وَتُخاطِبُهْ
- ١٠وَلا قائِلٍ لِلدَّهرِ رِفقاً وَقَد طَمَتأَواذِيُّهُ شَرّاً وَجاشَت غَوارِبُهْ
- ١١وَسيّانَ عِندي عَذبُهُ وَأَجاجُهُوَحاضِرُهُ فِيما يَشاءُ وَغائِبُهْ
- ١٢وَما الدَّهرُ خَصمٌ أَتَّقيهِ فَشَأنُهُحَربي فَلا عَزَّ اِمرؤٌ لا يُحارِبُهْ
- ١٣سَلوا صَرفَهُ هَل راعَني أَو تَزَعزَعتمَناكِبُ عَزمي حينَ مادَت مَناكِبُهْ
- ١٤فَكَم غارَةٍ قَد شَنَّها بَعدَ غارَةٍعَلَيَّ وَفَرَّت مِن قِراعي مَقانِبُهْ
- ١٥وَإِنَّ جَليلَ الخَطبِ عِندي لَهَيِّنٌإِذا لَزِمت دارَ اِبن عَمّي عَقارِبُهْ
- ١٦وَكَم قائِلٍ ماذا المقامُ وَإِنَّمامَقامُ الفَتى المُستَهلِك المالَ عائِبُهْ
- ١٧أَلَستَ تَرى أَنّ المُقِلَّ يَمُجُّهُأَخو الرَّحمِ القُربى وَتَبدو معايِبُه
- ١٨إِذا المَرءُ لَم يَملُك مِنَ المالِ ثَروَةًرَمَتهُ عِداهُ وَاِجتَوتهُ أَقارِبُهْ
- ١٩وَمَن يَجعَلِ العَجزَ المَطِيَّةَ لَم يَزَليَمُرُّ عَلَيهِ الدَهرُ وَالفَقرُ صاحِبُهْ
- ٢٠فَقُم وَاِركَبِ الأَهوالَ جِدّاً فَطالَماأَفادَ الغِنى بِالمَركَبِ الصَّعبِ راكِبُهْ
- ٢١وَلا تَقعُدَن لِلشامِتينَ فَكُلُّهُميُذَعلِبُ أَو تَأتيكَ جَهراً نَيادِبُهْ
- ٢٢فَأَنت الفَتى حَزماً وَعَزماً وَلَم تَضِقبِمِثلِكَ في كُلِّ النَواحي مَذاهِبُهْ
- ٢٣فَما يَقطَعُ الصّمصامُ إِلّا إِذا اِنتَحىعَن الغِمدِ لَو كانَت حِداداً مَضارِبُهْ
- ٢٤وَما دامَ لَيثُ الغابِ في الغابِ كامِناًفَإِنَّ حَراماً أَن تُدَمّى مَخالِبُهْ
- ٢٥كَذا البَدرُ لَولا سَيرُهُ وَاِنتِقالُهُعَن النَقص لاِستَعلَت عَلَيهِ كَواكِبُهْ
- ٢٦وَأَنتَ مِنَ الفرعِ الَّذي فَخَرَت بِهِنِزارٌ وَسارَت في مَعَدٍّ مَناقِبُهْ
- ٢٧سَما بِكَ بَيتٌ عَبدَليٌّ أحلَّهُديار الأَعادي سُمرُهُ وَقواضِبُهْ
- ٢٨وَعالي مَحَلٍّ مِن رَبيعَةَ أَشرَفَتعُلُوّاً عَلى كُلِّ البَرايا مَراتِبُهْ
- ٢٩فَشَمِّر وَسِر شَرقاً وَغَرباً فَقَلَّماأَفادَ الغِنى مَن لَم تُشَمِّر رَكائِبُهْ
- ٣٠فَقُلتُ لَهُ لا تَعجَلَن رُبَّ سَاعَةٍتُزيلُ عَن الأَيّامِ ما أَنا عاتِبُهْ
- ٣١فَفي عُقرِ داري مِن مُلوكِ بَني أَبيهُمامٌ إِلى الخَيراتِ تَجري مَآرِبُهْ
- ٣٢إِذا لَم أَنُط مُستَعصِماً بِرجائِهِرَجائي وَتَروي تُربَ أَرضي سَحائِبُهْ
- ٣٣فَأَيُّ مَليكٍ أَرتَضى وَتَؤمُّهُرِكابي وَأَمشي نَحوَهُ وَأُخاطِبُهْ
- ٣٤وَمَن ذا الَّذي أَرضى عَطاياهُ أَو أَرىيُزاحِمُني في سُدَّةِ البابِ حاجِبُهْ
- ٣٥وَمَن مِثلُ مَسعودِ الأَميرِ إِذا غَدايَغُصُّ بِفَضلِ الرّيقِ وَالماءِ شارِبُهْ
- ٣٦سَلِ الخَيلَ عَنهُ وَالمَنايا كَأَنَّمايُناهِبُها أَرواحَها وَتُناهِبُهْ
- ٣٧أَخُو الطَعنَةِ النَجلاءِ وَالنَقعُ ساطِعٌوَوَقعُ المَذاكي يَملَأُ الطَرفَ حاصِبُهْ
- ٣٨وَضَرَّابُ هامِ الدَارِعينَ إِذا اِستَوَتأسودُ الشَرى في مَوجِهِ وَثَعالِبُهْ
- ٣٩وَمَنّاعُ أَعقابِ اللَّيالي إِذا اِغتَدَتتَعاطى وَواراها مِنَ النَقعِ ثائِبُهْ
- ٤٠وَسَلّابُ أَرواحِ الكُماةِ لَدى الوَغىوَلَكِن مُرجِّيهِ لَدى السِّلمِ سالِبُهْ
- ٤١وَحَمّالُ ما لا يَستَطيعُ تَثَبُّتاًبِهِ حَضَنٌ إِلّا وَمادَت شَناخِبُهْ
- ٤٢سَليلُ عُلاً ما زالَ يُخشى وَيُرتَجىفَتُخشى مَوَاضيهِ وَتُرجى مَواهِبُهْ
- ٤٣وَتَرّاكُ ما لَو أَنَّ قَيسَ بنَ عاصِمٍأُصيبَ بِبَعضٍ مِنهُ أَورَت حُباحِبُهْ
- ٤٤كَثيرُ سُهادِ العَينِ لا في مَكيدَةٍيُكابِدُ عُقبى شَرِّها مَن يُصاحِبُهْ
- ٤٥جَريٌّ إِذا لَم يَبقَ لِلطِّرفِ مَسلَكٌوَصَمَّ حَصى الجَبّارِ لِلخَوفِ جالِبُهْ
- ٤٦إِذا صالَ قالُوا هَل لَهُ مِن مُصاوِلٍوَإِن قالَ قالوا هَل همامٌ يُخاطِبُهْ
- ٤٧أَبو ماجِدٍ تِربُ العُلى وَربيبُهاأَبوهُ الَّذي تهدي السَّرايا مَقانِبُهْ
- ٤٨وَتَلقى عَلِيّاً جَدَّهُ خَيرَ مَن حَدَتإِلَيهِ المَطايا وَاِلتَقتها رَغائِبُهْ
- ٤٩مُهينُ العِدى أَيّامَ تَعدو حُمولُهاوَفي العقبِ مِنها خَيلهُ وَنَجائِبُهْ
- ٥٠وَإِن يَفتَخِر بِالفَضلِ فَضلُ بنُ عَبدَلٍفَيا بِأَبي أَعراقُهُ وَمَناسِبُهْ
- ٥١همامٌ حَمى البَحرَينِ سَبعاً وَمِثلَهاسِنينَ وَسارَت في الفَيافي مَواكِبُهْ
- ٥٢وَلم يَرعَ مِن ثاجٍ إِلى الرَملِ مُصرِمٌعَلى عَهدِهِ إِلّا اِستُبيحَت حَلائِبُهْ
- ٥٣زَمانَ يَقولُ العامِريُّ لِمَن غَدايُحَدِّثُهُ عَنهُ وَذو الحُمقِ غالِبُهْ
- ٥٤مَتى يَلتقي مَن نارَبَردَ مَحَلُّهُوَآخرُ سَودِيٌّ بَعيدٌ مَذاهِبُهْ
- ٥٥فَلَم يَستَتِمَّ القَولَ حَتّى إِذا بِهِيُسايِرُهُ وَالدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُهْ
- ٥٦فَقالَ لَهُ الآن اِلتَقَينا فَأَرعَدَتفَرائِصُهُ وَالجَهلُ مُرٌّ عَواقِبُهْ
- ٥٧وَمَن تلكُمُ آباؤُهُ وَجدودُهُفَمَن ذا يُسامي فَخرَهُ أَو يُقارِبُهْ