قصائد

هذا هو السعي لا ما يدعي الواني

ابن الدهانأيوبيالبسيط

  1. ١هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الوانيوَذي الوَقائِعُ لا أَيام ذبيانِ
  2. ٢أَدنيتَ حَين تَميم حينَ صُلتَ بِهِوَرُعتَ ياقوتاً المُستَكبرِ الجاني
  3. ٣وَحط بأسكَ عَن عَلياهُ مُرتَفِعاًوَعزَّ جَيشُكَ قَهراً عِزّ طرخان
  4. ٤ما زِلتَ تُوليهِ احساناً وَتُضمَرهُلَهُ وَيُضمِرُ غَدراً تَحتَ اِدهانِ
  5. ٥يَبغي السَماءَ رَجاءً أَن سَيبلغهاجَهلاً بِهِ كانَ قَد ماهَلك هامانِ
  6. ٦ما خلتُ أَنَّ الأَماني تَخدَعَنَّ فَتىًبِمَدِّ باعٍ قَصير نَحوَ كِيوان
  7. ٧وَلا مَشى وَيَرى الضَحضاحَ يُغرِقُهنَحوَ العُبابِ مَجدٌ غير سَكران
  8. ٨وَغَرَّهُ البُعدُ عَن أُسدِ الشَرى فَطَغىحَتّى رَآها تَبارى فَوقَ عُقبانِ
  9. ٩سَروا مَعَ اللَيلِ يُغنيهم تَهلُّلهمعَن ضَوءِ بدر وَعَن اِيقاد نيران
  10. ١٠مِن كُلِّ أَبلج مطعام إِذا جَنَحواللسلم أَشوسَ يَومَ الرَوع طَعّانِ
  11. ١١ساروا إِلى المَوتِ بَسّامينَ تَحسَبُهُمساروا لِوَصلِ حَبيب غِبَّ هُجران
  12. ١٢يَستَعذِبونَ المَنايا نَجدَةً فَلَهُمإِلى ظُباة المَواضي وَردُ ظَمآنِ
  13. ١٣لا يَرهبُ المَوتَ أَدناهُم فَهُم بَدَدٌفي كُلِّ دَهماءَ مِن مثنى وَوحدانِ
  14. ١٤أَبدى هَوى بالعلى لِكِن رأى صَعَداًمِن دونِها فَسلاها أيَّ سُلوانِ
  15. ١٥لَو مُدىً في مَداها غَيرُ هيِّنَةٍِذا لَنالَ المَعالي كُلُّ اِنسانِ
  16. ١٦أَيُغتَرى فِريةً في ذِكرِ ماريَةوآلِ جَفنةَ إِلّا عَقل حَيرانِ
  17. ١٧قَد كانَ يَزأرُ زَأَرَ الأَسَدِ حينَ خَلاوَمَرَّ لَمّا أَتَتهُ مَرَّ سَرحانِ
  18. ١٨كَتائِبٌ سَدَّ عَينَ الشَمسِ عثيَرُهافَأَشرقَت عُرُبٌ مِن تَحتِ تيجانِ
  19. ١٩سَماءُ نَقع تَرى حيث اِتجهتَ بِهابَدراً يَكُرُّ بِنَجمِ اثر شَيطانِ
  20. ٢٠فاِستعذَب الذُلَّ خَوفَ المَوتَ مُنهَزِماًيَستقربُ البُعدَ أَو يَستَبعِدُ الداني
  21. ٢١أَمرانِ مُرّانِ أَطرافُ البِلادِ عَلىناجي السَوابِق أَو أَطرافِ مُرّانِ
  22. ٢٢وَلَم يُفتَهَم وَلَكِن فاتَهُم شَرَف الاقدامِ مِن غبن وَخُسرانِ
  23. ٢٣فَوَيلَهُ مِن غَبيٍ بتَّ تطلِبُهُوَباتَ نَشوانَ خَمرٍ غَيرَ نشيانِ
  24. ٢٤وَكانَ نَيل المَنايا لَو تُباحُ لَهُخَيراً لَهُ مِن حَياةٍ تُشمِتُ الشاني
  25. ٢٥حاطَ اِنتِقامَكَ بأساً قَبلَ باشِرِهِفَمذ مَلكتَ رَجا مَعمودَ احسان
  26. ٢٦ما أَحسَنَ العَفوَ عَفوٌ بَعدَ مَقدِرَةٍعَن أَقبحِ الذَنبِ كُفرٍ بَعدَ إِيمانِ
  27. ٢٧هَذي مَصارِعُ شانيكُم يُبَصِّرُهاذو احنةٍ فيُلاقيكُم بشنان
  28. ٢٨يا ذاكِري وَرِكابي عَنهُ نازِحَةٌإِذا اللَئيمُ عَلى قُربِ تَناساني
  29. ٢٩مَدامِعُ البُعدَ أَغشَتني سَحائِبُهاعَليَّ يَهمينَ عَن ذي الهيدَبِ الداني
  30. ٣٠فِدىً وان قَلَّ مَنّانٌ عَليَّ بِمالَم يعطنيهِ لِمُعطٍ غَيرَ مَنّانٍ
  31. ٣١يَودُّ لَو كُسيَ الاصباحُ صِبغَتَهُأَو زيد في لَيلِهِ مِن عُمرِهِ الفاني
  32. ٣٢إِذا رأى قَومه مِن جودِهِ عَجَباًقِدماً أَتاكَ بِثَان يَومُه الثاني
  33. ٣٣جُودٌ وَبأسٌ وَحِلمٌ تِلكَ شيمَتُهُمَعروفة أَبَداً في آل غَسّانِ
  34. ٣٤يَبنى عَلى مَجدِكَ المَعروف مُجتَهِداًلا مَجدَ حَقاً لِغَيرِ الوارِث الباني
  35. ٣٥أَضاعَ فَضليَ أَنّي بَينَ جاهِلهِذوُ الفَضلِ فيهم بَصيرٌ بَينَ عُميان
  36. ٣٦وَما أُبالي إِذا ما الدَهرُ قَيّض ليلقياك مِن بعد ما يَمنى ليَ الماني
  37. ٣٧اعلاءَ مَجدٍ وَتَخليدٌ لِمكرُمةلا رَفعُ قَصر وَلا تَخليدُ ايوانِ
  38. ٣٨سَعيٌ بِجدٍّ وَسَعيٌ رُبَّما اِختلفَ الأمرانِ جدّاهُما في الأَمرِ سِيّانِ