هذا هو السعي لا ما يدعي الواني
ابن الدهانأيوبيالبسيط
- ١هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الوانيوَذي الوَقائِعُ لا أَيام ذبيانِ
- ٢أَدنيتَ حَين تَميم حينَ صُلتَ بِهِوَرُعتَ ياقوتاً المُستَكبرِ الجاني
- ٣وَحط بأسكَ عَن عَلياهُ مُرتَفِعاًوَعزَّ جَيشُكَ قَهراً عِزّ طرخان
- ٤ما زِلتَ تُوليهِ احساناً وَتُضمَرهُلَهُ وَيُضمِرُ غَدراً تَحتَ اِدهانِ
- ٥يَبغي السَماءَ رَجاءً أَن سَيبلغهاجَهلاً بِهِ كانَ قَد ماهَلك هامانِ
- ٦ما خلتُ أَنَّ الأَماني تَخدَعَنَّ فَتىًبِمَدِّ باعٍ قَصير نَحوَ كِيوان
- ٧وَلا مَشى وَيَرى الضَحضاحَ يُغرِقُهنَحوَ العُبابِ مَجدٌ غير سَكران
- ٨وَغَرَّهُ البُعدُ عَن أُسدِ الشَرى فَطَغىحَتّى رَآها تَبارى فَوقَ عُقبانِ
- ٩سَروا مَعَ اللَيلِ يُغنيهم تَهلُّلهمعَن ضَوءِ بدر وَعَن اِيقاد نيران
- ١٠مِن كُلِّ أَبلج مطعام إِذا جَنَحواللسلم أَشوسَ يَومَ الرَوع طَعّانِ
- ١١ساروا إِلى المَوتِ بَسّامينَ تَحسَبُهُمساروا لِوَصلِ حَبيب غِبَّ هُجران
- ١٢يَستَعذِبونَ المَنايا نَجدَةً فَلَهُمإِلى ظُباة المَواضي وَردُ ظَمآنِ
- ١٣لا يَرهبُ المَوتَ أَدناهُم فَهُم بَدَدٌفي كُلِّ دَهماءَ مِن مثنى وَوحدانِ
- ١٤أَبدى هَوى بالعلى لِكِن رأى صَعَداًمِن دونِها فَسلاها أيَّ سُلوانِ
- ١٥لَو مُدىً في مَداها غَيرُ هيِّنَةٍِذا لَنالَ المَعالي كُلُّ اِنسانِ
- ١٦أَيُغتَرى فِريةً في ذِكرِ ماريَةوآلِ جَفنةَ إِلّا عَقل حَيرانِ
- ١٧قَد كانَ يَزأرُ زَأَرَ الأَسَدِ حينَ خَلاوَمَرَّ لَمّا أَتَتهُ مَرَّ سَرحانِ
- ١٨كَتائِبٌ سَدَّ عَينَ الشَمسِ عثيَرُهافَأَشرقَت عُرُبٌ مِن تَحتِ تيجانِ
- ١٩سَماءُ نَقع تَرى حيث اِتجهتَ بِهابَدراً يَكُرُّ بِنَجمِ اثر شَيطانِ
- ٢٠فاِستعذَب الذُلَّ خَوفَ المَوتَ مُنهَزِماًيَستقربُ البُعدَ أَو يَستَبعِدُ الداني
- ٢١أَمرانِ مُرّانِ أَطرافُ البِلادِ عَلىناجي السَوابِق أَو أَطرافِ مُرّانِ
- ٢٢وَلَم يُفتَهَم وَلَكِن فاتَهُم شَرَف الاقدامِ مِن غبن وَخُسرانِ
- ٢٣فَوَيلَهُ مِن غَبيٍ بتَّ تطلِبُهُوَباتَ نَشوانَ خَمرٍ غَيرَ نشيانِ
- ٢٤وَكانَ نَيل المَنايا لَو تُباحُ لَهُخَيراً لَهُ مِن حَياةٍ تُشمِتُ الشاني
- ٢٥حاطَ اِنتِقامَكَ بأساً قَبلَ باشِرِهِفَمذ مَلكتَ رَجا مَعمودَ احسان
- ٢٦ما أَحسَنَ العَفوَ عَفوٌ بَعدَ مَقدِرَةٍعَن أَقبحِ الذَنبِ كُفرٍ بَعدَ إِيمانِ
- ٢٧هَذي مَصارِعُ شانيكُم يُبَصِّرُهاذو احنةٍ فيُلاقيكُم بشنان
- ٢٨يا ذاكِري وَرِكابي عَنهُ نازِحَةٌإِذا اللَئيمُ عَلى قُربِ تَناساني
- ٢٩مَدامِعُ البُعدَ أَغشَتني سَحائِبُهاعَليَّ يَهمينَ عَن ذي الهيدَبِ الداني
- ٣٠فِدىً وان قَلَّ مَنّانٌ عَليَّ بِمالَم يعطنيهِ لِمُعطٍ غَيرَ مَنّانٍ
- ٣١يَودُّ لَو كُسيَ الاصباحُ صِبغَتَهُأَو زيد في لَيلِهِ مِن عُمرِهِ الفاني
- ٣٢إِذا رأى قَومه مِن جودِهِ عَجَباًقِدماً أَتاكَ بِثَان يَومُه الثاني
- ٣٣جُودٌ وَبأسٌ وَحِلمٌ تِلكَ شيمَتُهُمَعروفة أَبَداً في آل غَسّانِ
- ٣٤يَبنى عَلى مَجدِكَ المَعروف مُجتَهِداًلا مَجدَ حَقاً لِغَيرِ الوارِث الباني
- ٣٥أَضاعَ فَضليَ أَنّي بَينَ جاهِلهِذوُ الفَضلِ فيهم بَصيرٌ بَينَ عُميان
- ٣٦وَما أُبالي إِذا ما الدَهرُ قَيّض ليلقياك مِن بعد ما يَمنى ليَ الماني
- ٣٧اعلاءَ مَجدٍ وَتَخليدٌ لِمكرُمةلا رَفعُ قَصر وَلا تَخليدُ ايوانِ
- ٣٨سَعيٌ بِجدٍّ وَسَعيٌ رُبَّما اِختلفَ الأمرانِ جدّاهُما في الأَمرِ سِيّانِ