قصائد

سار والقلب في يديه مقيم

أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالميم

  1. ١سار والقلبُ في يديه مقيمُفله منه مُقعِدٌ ومُقيمُ
  2. ٢بانَ عني فكدت أفنى اشتياقاًكيف تَبقى بعد النفوس الجسومُ
  3. ٣رَشَأُ كلما بَدا وتثنَّىقلتُ بدرٌ يُبديه غُصنٌ قويمُ
  4. ٤ريقُهُ خمرةٌ ومن فمه الكأسُ وخدَّاه الوردُ وهوَ النديمُ
  5. ٥ساحرُ المقلتينِ فاعجب لقلبنفذَ السحرُ فيه وهو الكليمُ
  6. ٦يا غنياً بالحسن ها أنا في الحبِّفقيرٌ من السلوِّ عديمُ
  7. ٧عجبي منك كيف تسألُ عماحَلَّ بي في الهوى وأنت عليم
  8. ٨يا زمانَ الوصال ما كان أحلاكَ فمن لي لو كنتَ شيئاً يدوم
  9. ٩أينَ أيامنا التي سلفت وهييجيدِ الزمان عِقدٌ نظيمُ
  10. ١٠وثغورُ الرياض تَبسمُ بالنَّوروإذ ما بكتَ عليها الغيومُ
  11. ١١والليالي كأنما هي أسحارٌ فكلُّ الهواء فيها نسيمُ
  12. ١٢زمنٌ مَرَّ وهوَ حُلوٌ وعَيشٌفاتَ فيه من المُنَى ما أرُومُ
  13. ١٣شَغَلَت فيه مسمعي نغمَةُ العيدانِعمّضن يَلحى وعَمَّن يلومُ
  14. ١٤كان صدري به كأيام صدرِ الدينلا تَهتدي إليه الهمومُ
  15. ١٥الرئيسُ المذكور والسيِّدُ المشكورُحكماً والصاحبُ المخدومُ
  16. ١٦والإمامُ الذي هو البحرُ لكنهُوَ عَذبٌ والموجُ فيه العلومُ
  17. ١٧صاحبُ السَّطوة التي يقعد الدهرُامتثالاً لأمرها ويَقُومُ
  18. ١٨رَبُّ جودٍ للقاصدين لمغناهُ جِنَانٌ فيها نعيمٌ مقيمُ
  19. ١٩بَيتُهُ كعبة ومن بابه للوفدرُكنٌ مُقبَّلٌ مَلثُومُ
  20. ٢٠ولهم من ولائه العُروَةُ الوُثقىالتي عقدُ غيرها مَفصُومُ
  21. ٢١كَفُّهُ زمزمٌ تفيضُ على العَّافين جودا والمال فيها الحَطيمُ
  22. ٢٢هو أولى بالرفعِ إن أعرَبَ الدهرُوعُمرُ العِدا به مَجزُومُ
  23. ٢٣نثرَ المال واغتدى ينظمُ المجدفمنه المنثورُ والمنظومُ
  24. ٢٤عارفٌ بالبديع لم يَخفَ عنه النَّقصُمناً يوماً ولا التَّتميمُ
  25. ٢٥ويُجيز الإيطاءَ في الجود لكنشَأنُنا نحن في المديح اللزوم
  26. ٢٦وإذا ما اعتمدتُ نَقدَ بيوت الناسأضحى لبيته التَّقديمُ
  27. ٢٧شاد مَجداً بناه والدهُ المرجوُّ فينا وجَدُّهُ المرحومُ
  28. ٢٨لا تَسلني عما لقيتُ من البَينِ فحالُ الغريب حالٌ ذميمُ
  29. ٢٩كنتُ في كلَّةٍ تطيرُ بِقَلعٍوهي طوراً على المنايا تَخُومُ
  30. ٣٠أَنظُرُ الموجَ حولها فأخال الجيمَ تاءً لخيفتي وهيَ جيمُ
  31. ٣١لم أجد لي فيها صديقاً حميماًغير أني بالماء فيها حَمِيمُ
  32. ٣٢شَنَقوا قلعَهَا مراراً على الريحولا شكَّ أنه مظلومُ
  33. ٣٣وإذا ما دنت إلى البرِّ أمسىعندنا منه مُقعدٌ ومُقيمُ
  34. ٣٤يَسجُدُ الجُرفُ كلما ركع المَوجُ فَدأبي هنالك التَّسليمُ
  35. ٣٥وقبيحٌ عليَّ أن أشتكي بَراوبحراً وأنت برٌّ رَحِيمُ
  36. ٣٦وله زوجةٌّ متى نظرتهُحَبلت ليتها عجوزٌ عقيمُ
  37. ٣٧ظلَّ في أسرِها لأجلٍ كتابٍمُعلمِ يقتضي به المعلومُ
  38. ٣٨فهوَ يخشى الطلاق فقداً وإن دارَوراها يَصُدُّهُ التَّحريمُ
  39. ٣٩وثيابي قد بتُّ أندُبُها خوفَقدومِ الشتاءِ وهيَ رسومُ