سار والقلب في يديه مقيم
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالميم
- ١سار والقلبُ في يديه مقيمُفله منه مُقعِدٌ ومُقيمُ
- ٢بانَ عني فكدت أفنى اشتياقاًكيف تَبقى بعد النفوس الجسومُ
- ٣رَشَأُ كلما بَدا وتثنَّىقلتُ بدرٌ يُبديه غُصنٌ قويمُ
- ٤ريقُهُ خمرةٌ ومن فمه الكأسُ وخدَّاه الوردُ وهوَ النديمُ
- ٥ساحرُ المقلتينِ فاعجب لقلبنفذَ السحرُ فيه وهو الكليمُ
- ٦يا غنياً بالحسن ها أنا في الحبِّفقيرٌ من السلوِّ عديمُ
- ٧عجبي منك كيف تسألُ عماحَلَّ بي في الهوى وأنت عليم
- ٨يا زمانَ الوصال ما كان أحلاكَ فمن لي لو كنتَ شيئاً يدوم
- ٩أينَ أيامنا التي سلفت وهييجيدِ الزمان عِقدٌ نظيمُ
- ١٠وثغورُ الرياض تَبسمُ بالنَّوروإذ ما بكتَ عليها الغيومُ
- ١١والليالي كأنما هي أسحارٌ فكلُّ الهواء فيها نسيمُ
- ١٢زمنٌ مَرَّ وهوَ حُلوٌ وعَيشٌفاتَ فيه من المُنَى ما أرُومُ
- ١٣شَغَلَت فيه مسمعي نغمَةُ العيدانِعمّضن يَلحى وعَمَّن يلومُ
- ١٤كان صدري به كأيام صدرِ الدينلا تَهتدي إليه الهمومُ
- ١٥الرئيسُ المذكور والسيِّدُ المشكورُحكماً والصاحبُ المخدومُ
- ١٦والإمامُ الذي هو البحرُ لكنهُوَ عَذبٌ والموجُ فيه العلومُ
- ١٧صاحبُ السَّطوة التي يقعد الدهرُامتثالاً لأمرها ويَقُومُ
- ١٨رَبُّ جودٍ للقاصدين لمغناهُ جِنَانٌ فيها نعيمٌ مقيمُ
- ١٩بَيتُهُ كعبة ومن بابه للوفدرُكنٌ مُقبَّلٌ مَلثُومُ
- ٢٠ولهم من ولائه العُروَةُ الوُثقىالتي عقدُ غيرها مَفصُومُ
- ٢١كَفُّهُ زمزمٌ تفيضُ على العَّافين جودا والمال فيها الحَطيمُ
- ٢٢هو أولى بالرفعِ إن أعرَبَ الدهرُوعُمرُ العِدا به مَجزُومُ
- ٢٣نثرَ المال واغتدى ينظمُ المجدفمنه المنثورُ والمنظومُ
- ٢٤عارفٌ بالبديع لم يَخفَ عنه النَّقصُمناً يوماً ولا التَّتميمُ
- ٢٥ويُجيز الإيطاءَ في الجود لكنشَأنُنا نحن في المديح اللزوم
- ٢٦وإذا ما اعتمدتُ نَقدَ بيوت الناسأضحى لبيته التَّقديمُ
- ٢٧شاد مَجداً بناه والدهُ المرجوُّ فينا وجَدُّهُ المرحومُ
- ٢٨لا تَسلني عما لقيتُ من البَينِ فحالُ الغريب حالٌ ذميمُ
- ٢٩كنتُ في كلَّةٍ تطيرُ بِقَلعٍوهي طوراً على المنايا تَخُومُ
- ٣٠أَنظُرُ الموجَ حولها فأخال الجيمَ تاءً لخيفتي وهيَ جيمُ
- ٣١لم أجد لي فيها صديقاً حميماًغير أني بالماء فيها حَمِيمُ
- ٣٢شَنَقوا قلعَهَا مراراً على الريحولا شكَّ أنه مظلومُ
- ٣٣وإذا ما دنت إلى البرِّ أمسىعندنا منه مُقعدٌ ومُقيمُ
- ٣٤يَسجُدُ الجُرفُ كلما ركع المَوجُ فَدأبي هنالك التَّسليمُ
- ٣٥وقبيحٌ عليَّ أن أشتكي بَراوبحراً وأنت برٌّ رَحِيمُ
- ٣٦وله زوجةٌّ متى نظرتهُحَبلت ليتها عجوزٌ عقيمُ
- ٣٧ظلَّ في أسرِها لأجلٍ كتابٍمُعلمِ يقتضي به المعلومُ
- ٣٨فهوَ يخشى الطلاق فقداً وإن دارَوراها يَصُدُّهُ التَّحريمُ
- ٣٩وثيابي قد بتُّ أندُبُها خوفَقدومِ الشتاءِ وهيَ رسومُ