قصائد

كف الحمام وترت أي جواد

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالدال

  1. ١كَفُّ الحِمَامِ وَتَرْتِ أيَّ جَوَادِورَجَعْتِ ظَافِرَةً بأَيِّ مُرَادِ
  2. ٢قَطَّرْتِ لَيثَ الغَابِ في أَشْبَالِهِورَجَعْتِ سَالِمةً من الآسَادِ
  3. ٣أَخْمَدتِ ضَوءَ الكَوْكبِ الوقَّادِ منْآفاقِهِ وأمَلْتِ طَوْدَ النَّادِي
  4. ٤وكَفَفْتِ من غلواءِ مُهْرٍ طَالَمابَذَّ الجِيَادَ بكلِّ يَومِ طِرَادِ
  5. ٥للسَّبْعِ بَعْدَ العَشْرِ من صَفَرٍ مُنيْمِنْكِ الورَى بمُفَتِّتِ الأكْبَادِ
  6. ٦رُزْءٌ تقاصَرَ كلُّ رُزْءٍ دونَهُفَخَلا كَصَاحِبِهِ من الأَنْدَادِ
  7. ٧رُزْءٌ أتَاحَ لِكلِّ قَلْبٍ حِرْقَةًتفترُّ عن جَمْرِ الغَضَى الوَقَّادِ
  8. ٨ونَفى الرُّقَادَ عن العُيونِ فَبُدِّلَتْبَعْدَ الرُّقَادِ الحُلْوِ مُرَّ سُهَادِ
  9. ٩يا فَجعَةً مَلأَتْ صُدُورَ أُولي النُّهَىحُزْناً يَدُكُّ شَوَامِخَ الأَطْوَادِ
  10. ١٠أوسعتِ أَجْفَانَ البُكَاةِ مَدَامِعاًوأَغَضْتِ مَاءَ البحرِ ذي الإزْبَادِ
  11. ١١فكأنَّكِ استقللتِ دمعَهُمُ علىهَذَا المُصَابِ فَجِئْتِ بالإمْدَادِ
  12. ١٢اللّهُ أكبرُ أَيُّ طَوْدٍ شَامِخٍمَالَتْ جَوَانِبُهُ وأيُّ عِمَادِ
  13. ١٣أيُّ امرئٍ صَعْبِ القِيَادِ اقتادَهُدهرٌ لَدَيْهِ الصَّعْبُ كالمقتادِ
  14. ١٤بَيْنَاهُ يقتنصُ الفَضَائِلَ لا ينيعن خَتْلِ دَانِيهنَّ والشُرَّادِ
  15. ١٥أَلقى حَبَائِلَهُ الردَى فاصطادَهُفاعْجَبْ مِن المُصْطَادِ للمُصْطَادِ
  16. ١٦جَادَ الزمانُ بِهِ وعَادَ لأَخْذِهِإنَّ الزَّمانَ بهِ لَغَيْرُ جَوَادِ
  17. ١٧هَيْهاتَ أَنْ وَلَدَتْ لهُ الدُّنْيا أَخاًأنَّى وقد عَقُمَتْ عن المِيلادِ
  18. ١٨لانَتْ بِهِ الأيّامُ ثم تَقَلَّبَتْمن بعدِهِ فَغَدَوْنَ جِدَّ شِدَادِ
  19. ١٩إنَّ الثلاثَ البِيضَ حَالَتْ بعدَهُسُوداً فما يَعْرِفْنَ غَيْرَ ذآدي
  20. ٢٠نَضَبَتْ مَوَارِدُ كلِّ خيرٍ بَعْدَهُفالوِرْدُ مُعْتَلٌّ على الوُرَّادِ
  21. ٢١قُولُوا لمُزْجِي العيسِ أَعْجَلَ سَوْقَهاوأمَالها تِلقَاءَ كلِّ مُرَادِ
  22. ٢٢إنَّ الجَنَابَ الرحْبَ ضَاقَ وصَوَّحَ الْمَرْعَى الخصيبُ وغَاضَ سَيْلُ الوَادي
  23. ٢٣عَلِقَتْ بِهِ كفُّ الرَّدَى ولَوَ انّهُقَبِلَ الفِدَاءَ لَكنتُ أولَ فَادِي
  24. ٢٤عُذْراً لَوِ العَادِي عليه سِوَى الرَّدَىقَسَماً لكنتُ عَلَيهِ أَوّلَ عَادِي
  25. ٢٥في فِتْيَةٍ ضَمِنَتْ لَهُمْ عَزَمَاتُهُمْريَّ القَنا في كلِّ يَوْمِ جِلادِ
  26. ٢٦طَالُوا بًأيْدِيهِمْ عَوَالي سُمْرِهِمْفَغَنوا بِهِنَّ عن القَنَا المَيَّادِ
  27. ٢٧قَوْمٌ إذَا اسْتَلُّوا الصَّوَارِمَ أُغْمِدَتْبِمَقَرِّ تَاجٍ أو مَنَاطِ نِجَادِ
  28. ٢٨وإذَا هُمُ شَرَعُوا الرِّمَاحَ تبَوَأَتْأطرافُهنَّ مَكامِنَ الأَحْقَادِ
  29. ٢٩يتسابقُونَ على السَّوَابقِ للوغَىكَسِباقِها بِهِمُ إلى الآمَادِ
  30. ٣٠أَعَلِمتَ من حَمَلُوا على أَعْوَادِهِمالمجدَ قد حَمَلُوا على الأَعْوَادِ
  31. ٣١عُمْري لقد نَقَلُوا إلى دَارِ البِلَىطَوْداً أَشَمَّ ونجمَ ليلٍ هَادِي
  32. ٣٢ومُهَنَّداً أبلَى الغُمُودَ ذَلاَقَةًفغدا التُرَابُ لَهُ مِنَ الأَغْمَادِ
  33. ٣٣لو كَانَ يعلَمُ قَبرُهُ ما شَأْنُهُلانشَقَّ مُنْحَفِراً له كَفُؤادِي
  34. ٣٤يا نَازِحاً قَرُبَتْ مَسَافةُ دَارِهِمِنّا وأُبْعِدَ غَايَةِ الإِبْعَادِ
  35. ٣٥هلاَّ فِدَاكَ أبي تَجُودُ بأَوْبَةٍفتَبِلُّ أفئِدَةً إليكَ صَوَادي
  36. ٣٦أوْ لا فَوَعْدٌ بالرُّجُوعِ فإنَّهُكافٍ بأنَّكَ صَادِقُ الميعَادِ
  37. ٣٧يا رَاكباً تطوي بِهِ شُقَقَ الفَلاطيَّ التّجارِ نفائسَ الأَبْرَادِ
  38. ٣٨حَرْفٌ كأنَّ قُتُودَها نِيْطَتْ علىلَهَقٍ قَفَتْهُ الضَّارِياتُ عَوَادِي
  39. ٣٩إمَّا وَصَلْتَ إلى مدينةِ يثربٍفَاقْرَ السَّلامَ بها النبيَّ الهادي
  40. ٤٠وابْلِغْهُ أنَّ النائباتِ وتَرْنَهُعن قَوْسِهِنَّ بأنفَسِ الأولادِ
  41. ٤١يا قبرَهُ حَيَّاكَ مُنْغَبِقُ الكُلَىجَمُّ الوَميضِ مُزَمْجِرُ الإرعادِ
  42. ٤٢تُدْني أقاصِيهِ الجَنَوبُ إليهِ كالْرَاعي أَهَابَ بِشَارِدِ الأذْوَادِ
  43. ٤٣وتظلُّ تُمْرِيهِ الصَّبا فكأنَّهُينهلُّ سَكْباً عن خُرُوقِ مَزَادِ
  44. ٤٤فلئنْ مَضَى عبدُالرءوفِ لِشَأْنِهِوالموتُ للأَحْيَاءِ بالمِرْصَادِ
  45. ٤٥فلقَد أقَامَ لنا إِمَاماً هَادِياًيَقْفُوهُ في الإصْدَارِ والإيرَادِ
  46. ٤٦يزهُو بهِ دَسْتُ القَضاءِ كأنَّهُبَدْرٌ تَفرَّى عَنهُ جُنحُ الهادِي
  47. ٤٧لا زالَ دَسْتُ الحكمِ يبصرُ منهُ عنعَيْنِ الزمانِ وواحدِ الآحَادِ