كف الحمام وترت أي جواد
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالدال
- ١كَفُّ الحِمَامِ وَتَرْتِ أيَّ جَوَادِورَجَعْتِ ظَافِرَةً بأَيِّ مُرَادِ
- ٢قَطَّرْتِ لَيثَ الغَابِ في أَشْبَالِهِورَجَعْتِ سَالِمةً من الآسَادِ
- ٣أَخْمَدتِ ضَوءَ الكَوْكبِ الوقَّادِ منْآفاقِهِ وأمَلْتِ طَوْدَ النَّادِي
- ٤وكَفَفْتِ من غلواءِ مُهْرٍ طَالَمابَذَّ الجِيَادَ بكلِّ يَومِ طِرَادِ
- ٥للسَّبْعِ بَعْدَ العَشْرِ من صَفَرٍ مُنيْمِنْكِ الورَى بمُفَتِّتِ الأكْبَادِ
- ٦رُزْءٌ تقاصَرَ كلُّ رُزْءٍ دونَهُفَخَلا كَصَاحِبِهِ من الأَنْدَادِ
- ٧رُزْءٌ أتَاحَ لِكلِّ قَلْبٍ حِرْقَةًتفترُّ عن جَمْرِ الغَضَى الوَقَّادِ
- ٨ونَفى الرُّقَادَ عن العُيونِ فَبُدِّلَتْبَعْدَ الرُّقَادِ الحُلْوِ مُرَّ سُهَادِ
- ٩يا فَجعَةً مَلأَتْ صُدُورَ أُولي النُّهَىحُزْناً يَدُكُّ شَوَامِخَ الأَطْوَادِ
- ١٠أوسعتِ أَجْفَانَ البُكَاةِ مَدَامِعاًوأَغَضْتِ مَاءَ البحرِ ذي الإزْبَادِ
- ١١فكأنَّكِ استقللتِ دمعَهُمُ علىهَذَا المُصَابِ فَجِئْتِ بالإمْدَادِ
- ١٢اللّهُ أكبرُ أَيُّ طَوْدٍ شَامِخٍمَالَتْ جَوَانِبُهُ وأيُّ عِمَادِ
- ١٣أيُّ امرئٍ صَعْبِ القِيَادِ اقتادَهُدهرٌ لَدَيْهِ الصَّعْبُ كالمقتادِ
- ١٤بَيْنَاهُ يقتنصُ الفَضَائِلَ لا ينيعن خَتْلِ دَانِيهنَّ والشُرَّادِ
- ١٥أَلقى حَبَائِلَهُ الردَى فاصطادَهُفاعْجَبْ مِن المُصْطَادِ للمُصْطَادِ
- ١٦جَادَ الزمانُ بِهِ وعَادَ لأَخْذِهِإنَّ الزَّمانَ بهِ لَغَيْرُ جَوَادِ
- ١٧هَيْهاتَ أَنْ وَلَدَتْ لهُ الدُّنْيا أَخاًأنَّى وقد عَقُمَتْ عن المِيلادِ
- ١٨لانَتْ بِهِ الأيّامُ ثم تَقَلَّبَتْمن بعدِهِ فَغَدَوْنَ جِدَّ شِدَادِ
- ١٩إنَّ الثلاثَ البِيضَ حَالَتْ بعدَهُسُوداً فما يَعْرِفْنَ غَيْرَ ذآدي
- ٢٠نَضَبَتْ مَوَارِدُ كلِّ خيرٍ بَعْدَهُفالوِرْدُ مُعْتَلٌّ على الوُرَّادِ
- ٢١قُولُوا لمُزْجِي العيسِ أَعْجَلَ سَوْقَهاوأمَالها تِلقَاءَ كلِّ مُرَادِ
- ٢٢إنَّ الجَنَابَ الرحْبَ ضَاقَ وصَوَّحَ الْمَرْعَى الخصيبُ وغَاضَ سَيْلُ الوَادي
- ٢٣عَلِقَتْ بِهِ كفُّ الرَّدَى ولَوَ انّهُقَبِلَ الفِدَاءَ لَكنتُ أولَ فَادِي
- ٢٤عُذْراً لَوِ العَادِي عليه سِوَى الرَّدَىقَسَماً لكنتُ عَلَيهِ أَوّلَ عَادِي
- ٢٥في فِتْيَةٍ ضَمِنَتْ لَهُمْ عَزَمَاتُهُمْريَّ القَنا في كلِّ يَوْمِ جِلادِ
- ٢٦طَالُوا بًأيْدِيهِمْ عَوَالي سُمْرِهِمْفَغَنوا بِهِنَّ عن القَنَا المَيَّادِ
- ٢٧قَوْمٌ إذَا اسْتَلُّوا الصَّوَارِمَ أُغْمِدَتْبِمَقَرِّ تَاجٍ أو مَنَاطِ نِجَادِ
- ٢٨وإذَا هُمُ شَرَعُوا الرِّمَاحَ تبَوَأَتْأطرافُهنَّ مَكامِنَ الأَحْقَادِ
- ٢٩يتسابقُونَ على السَّوَابقِ للوغَىكَسِباقِها بِهِمُ إلى الآمَادِ
- ٣٠أَعَلِمتَ من حَمَلُوا على أَعْوَادِهِمالمجدَ قد حَمَلُوا على الأَعْوَادِ
- ٣١عُمْري لقد نَقَلُوا إلى دَارِ البِلَىطَوْداً أَشَمَّ ونجمَ ليلٍ هَادِي
- ٣٢ومُهَنَّداً أبلَى الغُمُودَ ذَلاَقَةًفغدا التُرَابُ لَهُ مِنَ الأَغْمَادِ
- ٣٣لو كَانَ يعلَمُ قَبرُهُ ما شَأْنُهُلانشَقَّ مُنْحَفِراً له كَفُؤادِي
- ٣٤يا نَازِحاً قَرُبَتْ مَسَافةُ دَارِهِمِنّا وأُبْعِدَ غَايَةِ الإِبْعَادِ
- ٣٥هلاَّ فِدَاكَ أبي تَجُودُ بأَوْبَةٍفتَبِلُّ أفئِدَةً إليكَ صَوَادي
- ٣٦أوْ لا فَوَعْدٌ بالرُّجُوعِ فإنَّهُكافٍ بأنَّكَ صَادِقُ الميعَادِ
- ٣٧يا رَاكباً تطوي بِهِ شُقَقَ الفَلاطيَّ التّجارِ نفائسَ الأَبْرَادِ
- ٣٨حَرْفٌ كأنَّ قُتُودَها نِيْطَتْ علىلَهَقٍ قَفَتْهُ الضَّارِياتُ عَوَادِي
- ٣٩إمَّا وَصَلْتَ إلى مدينةِ يثربٍفَاقْرَ السَّلامَ بها النبيَّ الهادي
- ٤٠وابْلِغْهُ أنَّ النائباتِ وتَرْنَهُعن قَوْسِهِنَّ بأنفَسِ الأولادِ
- ٤١يا قبرَهُ حَيَّاكَ مُنْغَبِقُ الكُلَىجَمُّ الوَميضِ مُزَمْجِرُ الإرعادِ
- ٤٢تُدْني أقاصِيهِ الجَنَوبُ إليهِ كالْرَاعي أَهَابَ بِشَارِدِ الأذْوَادِ
- ٤٣وتظلُّ تُمْرِيهِ الصَّبا فكأنَّهُينهلُّ سَكْباً عن خُرُوقِ مَزَادِ
- ٤٤فلئنْ مَضَى عبدُالرءوفِ لِشَأْنِهِوالموتُ للأَحْيَاءِ بالمِرْصَادِ
- ٤٥فلقَد أقَامَ لنا إِمَاماً هَادِياًيَقْفُوهُ في الإصْدَارِ والإيرَادِ
- ٤٦يزهُو بهِ دَسْتُ القَضاءِ كأنَّهُبَدْرٌ تَفرَّى عَنهُ جُنحُ الهادِي
- ٤٧لا زالَ دَسْتُ الحكمِ يبصرُ منهُ عنعَيْنِ الزمانِ وواحدِ الآحَادِ