عللوني بالوصل قبل الممات
ابن زاكورعثمانيالخفيفالتاء
- ١عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِوَبِذِكِْر أَيَّامِنَا السَّالِفَاتِ
- ٢إذْ ضَرَبْنا لِلأُنْسِ أيامَ لَهْوٍبَينَ تِلكَ الريَاضِ والْجنَّاتِ
- ٣إِنَّ فِي ذِكْرِها التِذاذاً لِمَنْ أَمْسَى حَليفَ الأَشْواقِ وَالزَّفَراتِ
- ٤يَا رَعَى اللهُ لَيْلَ وَصْلِ سَحَبْنَافيهِ ذَيْلَ السرورِ واللَّذَّاتِ
- ٥مَعْ فَتَاةٍ كَأنَّها الشَّمْسُ حُسْناًذَاتِ دَلٍّ فَيَا لَهَا مِنْ فَتَاةِ
- ٦بَيْنَ أَدْوَاحِ رَوْضَةٍ رَاضَهَا اللَّهُ بِسَحِّ السَّحائِبِ الْهَاطِلاتِ
- ٧أَرَّجَ الْمُزْنُ نَوْرَهَا فَأَتَانَا الرِّيحُ مِنْهُ بِأَعْطَرِ النَّسَمَاتِ
- ٨هَتَفَتْ وُرْقُهَا بِأَفْنانِِها الْمُلْدِ النَّشَاوَى فَأَشْبَهَتْ قَيْنَاتِ
- ٩غَرَّدَتْ عَرْبَدَتْ عليْهَا وَهَبَّتْتَسْتَميلُ القُلوبَ بِالنَّغَمَاتِ
- ١٠بَاتَ يَحْدُو بِنَا الْحُبُورُ وَبِتْنَانَتَعَاطَى لَذائِذَ الرشَفَاتِ
- ١١وَأَدَرْنَا مِنَ الرًّضَابِ كُؤُوساًمَا أُحَيْلَى الرًّضَابَ فِي السَّمُرَاتِ
- ١٢خَمْرَةٌ أَطْفَأَتْ لَهِيبَ فُؤَادِينَقْلُهَا وَرْدُ رَوْضَةِ الْوَجَنَاتِ
- ١٣إنَّ فِي رَشْفِهَا شِفَاءٌُ لِمَنْ قَدْقَرْطَسَتْهُ الْعُيُونُ بِاللَّحَظَاتِ
- ١٤لَمْ نَزَلْ نَقْطِفُ الْمَسَرَّاتِ حَتَّىنَشَرَ الْفَجْرُ فِي الدُّجَى رَايَاتِ
- ١٥وَشَدَا طَائِرُ الصَّبَاحِ فَقُمْنَاوَفُؤَادِي يَذُوبُ مِنْ زَفَرَاتِي
- ١٦مَنَحَتْنِي عِنْدَ الْوَدَاعِ عِنَاقاًفَحَكَيْنَا تَخَالُفَ اللّامَاتِ
- ١٧وَمَضَتْ وَالْفِرَاقُ يَنْحَتُ قَلْبِيوَنَجِيعِي يَسِيلُ فِي عَبَرَاتِي
- ١٨لَيْلَتِي غُلَّتِي اشْتَفَتْ فِيكِ لَوْ طُلْتِ كَمَا كُنْتِ قَبْلُ فِي الْحُجُرَاتِ
- ١٩قَدْ طَوَتْكِ أَيْدِي السُّرُورِ وَقِدْماًنَشَرَتْكِ الشِّدَادُ منْ غَمَرَاتِي
- ٢٠فَتَحَوَّلْتِ فِي الدُّجَى قَدْرَ إِبْهَاالْقَطاةِ مِنْ قَيْدِ فَيْءِ القَنَاةِ
- ٢١لَمْ يكُنْ بَيْنَ ذَا وَذَا غَيْرُ يَوْمٍأَيْنَ أنْتِ مِنْ تِلْكَ الْمَاضِيَاتِ
- ٢٢خَلِّ عَنْ ذَا الْهَوَى وَعَدِّ جِيَادَ الْقَوْلِ فِي مَطْمَحِ السُّرَاةِ الثِّقَاتِ
- ٢٣فَإِلَى كَمْ تُرَى صَرِيعَ ظِبَاءٍوَإِلَى كَمْ تَهِيمُ بِالْفَتَيَاتِ
- ٢٤نَهْنِهِ النَّفْسَ فِي هَوَاهَا فَكَمْ أَجْدَى اتِّبَاعُ الْهَوَى مِنَ الْعَثَرَاتِ
- ٢٥وَاعْصِ شَرْخَ الشَّبَابِ مَا اسْطَعْتَ وَاعْلَمْأَنَّ رَيْبَ الْمَنُونِ لاَ بُدَّ آتِ
- ٢٦وَتَجَافَى عَنِ الْقَبَائِحِ وَاعْلَمْأَنَّ عُمْرَ الْفَتَى كَغَضِّ النَّبَاتِ
- ٢٧بَيْنَمَا هُوَ يَانِعٌ ذُو رُوَاءٍإِذْ بِهِ قَدْ ذَوَى بِأَيْدِي الْجُنَاةِ
- ٢٨أَوْ بَرَاهُ النَّسِيمُ شَيْئاً فَشَيْئاًفاسْتَحالَ كَالْخِشْلِشَخْتَ الصِّفَاتِ
- ٢٩وَتَذَكَّرْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُتْلَى عَلَيْكَ الْمَسْطُورُ بِالزَّلاَّتِ
- ٣٠يَوْمَ تَنْقَضُّ كُلُّ ذَاتُِ رَضَيعٍٍعَنْ رَضِيعٍمِنْ كَثْرَةِ الْحَسَرَاتِ
- ٣١يَوْمَ لاَ يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلِيدٍلاَ وَلاَ هُوَ عَنْهُ قِيدَ نَوَاةِ
- ٣٢يومَ لاَ يُغْنِي عَنْ خَليلٍ خَليلٌكَانَ بَرًّا بِهِ زَمانَ الْحَيَاةِ
- ٣٣يومَ تُجْزى النُّفوسُ إِمَّا بِفِرْدَوْسِ الْعُلاَ أَوْ بِلَفْحَةِ الدَّرَكاتِ
- ٣٤فَهُنَاكَ يَصْلَى الْجَحِيمَ أُنَاسٌوَيَرَى آخَرونَ أَكََْرمَ ذَاتِ
- ٣٥يَا إِلَهِي وَمَا سَأَلْتُ بَخِيلاًزُجَّ بِي سَيِّدِي بِحَارَ النَّجَاةِ
- ٣٦يومَ لاَ ظِلَّ غَيْرُ ظِلِّكَ رَبِّييَا غَنِيّاً عَنّيِ وَعَنْ حَسَنَاتِي
- ٣٧وَأَتِحْ عَبْدَكَ الْمُسِيءَ ابْنَ زَاكُورٍ إِلَهِي أَعَالِي الدَّرَجَاتِ
- ٣٨وَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي ذُو ذُنُوبٍزَحْزَحَتْنِي عَنْ مَهْيَعِ الْغَرَفَاتِ
- ٣٩وَتَجَاوَزْ عَنْ وَالِدِي وَأَهْلِيوَشُيُوخِي كَبَائِرَ السَّيِّئَاتِ
- ٤٠وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِوَعَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
- ٤١بِنَِيِّكُمْ أشْرَفِ الْخَلْقِ طُرّاًوَرَسُولِكُمْ صَاحِبِ الآيَاتِ
- ٤٢صاحِبِ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ يَوْمَ الرَّوْعِ كَهْفِ الأَنَامِ فِي الْعَرَصَاتِ
- ٤٣صَلِّ يَارَبِّ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَيْهِبِأَتَمِّ السَّلاَمِ وَالصَّلَوَاتِ
- ٤٤وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ الصِّبَاحِ أَيِّ هُدَاةِ
- ٤٥مَا انْتَضَي مِنْ غِمْدِ الدَّيَاجِيرِ بَرْقٌوَتَغَنَّتْ حَمَائِمٌ فِي فَلاَةِ