قصائد

الآن حين انتهى السلوان والجلد

الهبلعثمانيالبسيطالدال

  1. ١الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
  2. ٢قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُجبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
  3. ٣هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكممِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
  4. ٤ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكموفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
  5. ٥ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكموناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
  6. ٦ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكمومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
  7. ٧فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍيمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ