الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبلعثمانيالبسيطالدال
- ١الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
- ٢قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُجبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
- ٣هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكممِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
- ٤ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكموفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
- ٥ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكموناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
- ٦ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكمومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
- ٧فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍيمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ