وما زال منكم حيث حل ركابنا
الهبلعثمانيالطويلالراء
- ١وما زال مِنكم حيث حلّ ركابُنافتىً ماجدٌ يجري على حكمِه الدّهرُ
- ٢فلا زلتم آل المطهر إنّمابكم تُدفَعُ البلوى ويُستدفع الضرُّ
- ٣ملكتُم رقابَ العالمين بجودكموإحْسَانكم حتى اسْتَوى العبد والحُرُّ
- ٤ألا في عُلاكم فلْيقُلْ كلّ قائلٍففيكم لعمري يحسنُ النظمُ والنثرُ