أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الروميعباسيالطويلالصاد
- ١أبى القلب إلا وجده برُخاصِفليس له منها أوانُ خلاصِ
- ٢مهاةٌ رآها في مَرادٍ من الصِّباتُراعي مهاً ليست لهن صياصي
- ٣كلؤلؤة البحرِ التي ظل بُرهةًيغوص لها الغواص كلِّ مغاص
- ٤تراها فلا تَزْهى سنِيها بطائلوإن كنت تزهى شخصها بشخاص
- ٥إذا قلتُ عيبوها لدي لعلهاتحلُّ بوادٍ عن فؤادي قاصي
- ٦أبوْا عيبَ من لا عيبَ فيه وإنهمعلى عيبها عندي لجِدُّ حِراص
- ٧تَمثَّلُ للأوهام عند مغيبهاتمثُّلَ قرنِ الشمس تحت نشاص
- ٨فيُحجمُ عنها العائبونَ مهابةًوما بهمُ إذ ذاك خوفُ قِصاص
- ٩إلى آلِ يحيى جاوزتْ بي مطيّتيأقاصيَ أرضٍ بعدهُن أقاصي
- ١٠ولما تناهى بي مسيري إليهمُأنختُ قلوصي في مُناخ قِلاص
- ١١إلى معشر لا يطرقُ الضيفُ مثلهمسماحةَ أخلاقٍ ورُحبَ عِراص
- ١٢إذا استأثر المِبطان بَاتوا وأصبحواخِماصاً وما ضِيفانُهم بخماص
- ١٣تواصوا ببذل العُرف بل بعثتهمُعليه سجاياهم بغيرِ تَواصي
- ١٤ولو أقصروا عن سعيهم لكفتْهُمُمواريثُ مجدٍ للسماك مُناصي
- ١٥ولكن أبوا إلا مساعيَ سادةٍمُصاصٍ من السادات نجل مصاص
- ١٦تغالوا مديح المادحين فأصبحتبضائعُهُ في الناس غيرَ رخاص
- ١٧ولم يتغالوْه لكي يرْقعُوا بهرثاثاً من الأحساب ذات خصاص
- ١٨هُمُ لوجوه الناس في المجد آنُفٌوهمْ لرؤوس الناس فيه نَواصي
- ١٩تيمَّمت منهمْ بالمديح مُمدَّحاًيطاوعُ فيه القولُ حين يُعاصي
- ٢٠عليُّ بن يحيى ذو الجناب الذي غدامراد القوافي روضهُ المتناصي
- ٢١جواد ينادي الهاربين عطاؤهُإلى أين مني لات حين مناص
- ٢٢عصى اللَه في الإسراف غيرَ معاندٍوليست معاصي ماجدٍ بمعاصي
- ٢٣إذا حاول العذّالُ في الجودِ عذلهتفادوا وهل يَخْصي أسامة خاصي
- ٢٤يُهالونَ من بحرٍ تسامَى حِدابُهوتقْمصُ بالركبان أيَّ قُماص
- ٢٥أبا حسن لولا سماءٌ بعثتَهالصوَّح نبتُ الأرض غير عِناص
- ٢٦فضلْت أخاك الغيثَ بالعلم والحِجىوحاصصْتَه في الجود أيّ حِصاص
- ٢٧على أنه يمضي وأنت مخيّمٌسماؤك مِدرار وروضُك واصي
- ٢٨متى ما يَجُد يوماً سواك فإنهبخيلٌ عصته من يديه عواصي
- ٢٩وأنت الذي يستنجدُ السيفُ رأيهعلى كلِّ عاتٍ للخليفةِ عاصي
- ٣٠لك الكيد يمضي في الكميِّ ودونهدلاصٌ من الماذيِّ فوق دلاص
- ٣١تهزُّ به في الخَطب سيفاً مُذكَّراًإذا هزَّ أقوامٌ سيوفَ رَصاص
- ٣٢ولو حارب الدهرَ النساءُ وكِدنهلأصبح مغلوباً أسيرَ عِقَاص
- ٣٣بك اجتمع الملكُ المبددُ شملهُوضُمَّت قواصٍ منه بعد قواصي
- ٣٤تداركتَه بالأمس من مُصمئلَّةٍأشابتْ من الولدان كلَّ قُصاص
- ٣٥إذا أنا قلتُ الشعر فيك تغايرتقوافيه حتى بينهُنَّ تناصي