يروع الذئب حيث سواك راع
ابن قلاقسأندلسيالوافرهجاءالعين
- ١يَرُوعُ الذئبُ حيثُ سِواكَ راعِويُثْلَمُ غَيْرُ نَصْلِكَ بالقِراعِ
- ٢ويُخْدِعُ بالمُنَى من بات يرجوتناوُلَ شَأْوِ عِزِّكَ بالخِداعِ
- ٣وما المغرورُ إِلاَّ مَنْ تَعَاطَىمداكَ وما مداكَ بمُسْتَطاعِ
- ٤يحاول نُهْزَةَ الإِطراقِ عنهوللوَثَبَاتِ إِطراقَ الشُّجَاعِ
- ٥فساقَ إِليكَ كُلَّ أَسيرِ حَتْفٍدَعَتْهُ إِلى مَتَالِفِهِ الدَّواعي
- ٦وقام السَّعْدُ يُنْشِدُ رُبَّ أَمرٍأُتِيح لقاعدٍ بِمَسيرِ ساعِ
- ٧فَقَلَّصَتِ الرَّعارِعُ جانبَيْهامُنّزَّهَةَ المَقَامِ عَنِ الرِّعاعِ
- ٨وما الحَشَرَاتُ مَعْ نَزْوَاتِ كَيْدٍبجاهلةٍ مُنَاجَزَةَ السِّباعِ
- ٩فأَينَ متونُ مُشْرَعَةِ العوالىوأَينَ بطونُ عالية الشِّراعِ
- ١٠رأت ذاتَ القلوعِ لك احْتِفالاًأَرَتْهُمْ مثلَهُ ذاتَ القِلاعِ
- ١١وكايلَتِ المواضِيَ بالمَوَاضِيمكايَلَةَ الرِّضا صاعاً بِصاعِ
- ١٢وإِن ذَمُّوا المِصاع لِحَرِّ بأْسٍفقد حمدوكَ في ذَمِّ المصاعِ
- ١٣وكم حفِظَتْ سيوفُكَ من دماءٍأُضيعَتْ عند أَبناءِ الضِّياعِ
- ١٤رعيتَ اللَّه والإِسلامَ فيهِمْوكنتَ لِذَا وذلك خَيْرَ راعِ
- ١٥وربَّت فارسٍ أَمْسَى مَرُوعاًوإِنْ أَضْحَى على خِصْبِ المَرَاعي
- ١٦طَرَحْتَ عنانَهُ لِيَدَيْهِ فيهاوليسَ يخيبُ عندك ذو انتجاعِ
- ١٧فإِن أَشبعته وخلاكَ ذَمٌّفكَمْ أَشْبَعْتَ من أُمَمِ جِياعِ
- ١٨ولمَّا اسْتَرْفَدُوكَ جَرَيْتَ فيهمعلى المحمودِ من كرم الطباعِ
- ١٩رضعتَ الجودَ في سلْمٍ وحربٍوحرَّمت الفِطامَ على الرَّضاعِ
- ٢٠وصُنْتَ بوارق الأُمراءِ عن أَنْتَمُدَّ لها الخطوبُ طويلَ باعِ
- ٢١رفعتَ لهم سماءَ المَجْدِ حتىسَكَبْتَ المجد دعوى الارتفاعِ
- ٢٢وسُمْتَ مقامَ داعِي الدِّينِ فيهمْفكلٌّ للَّذِي أَوْلَيْتَ داعِ
- ٢٣ولو أَدركْتَ تُبَّعَ مالَ فخراًإِلى التَّقديمَ عندَكَ باتِّباعِ
- ٢٤يضيقُ بك الزمانُ الرّحبُ ذَرْعاًوعزمُكَ فيه مُتَّسِعُ الذِّراعِ
- ٢٥وكم وَطِئَتْ مساعِيكَ السَّواميبأَخْمَصِها على لِمَمِ المساعي
- ٢٦تَبِعْتَ أَباكَ في جودٍ وبأْسٍوزِدْتَ على اتِّباعِ بابْتِداعِ
- ٢٧بني شرفَ الفخارِ على يَفَاعٍفكنتَ النارَ في شَرَف اليَفَاعِ
- ٢٨ومثلُكَ بالوزارةِ ذو اضطلاعٍعلى من جاد فيها ذو اطلاعِ
- ٢٩بِنهضتِكَ ارتجعتَ لها بلالاًأَباكَ وليس يَوْمَ الإِرْتِجاعِ
- ٣٠فما نلقَى به إِلاَّ بشيراًكأَنَّ المَيْتَ لم يندُبْهُ ناعي
- ٣١وحقَّ لنا بياسرٍ ارْتِياحٌعزيزٌ أَنْ يُعَارَضَ بِارْتياعِ
- ٣٢سمعنا عن عُلاهُ وقد رأَيناسما قدرُ العِيانِ على السَّماعِ
- ٣٣وصارَعْنَا الخطوبَ إِلى حماهُفكانَ لنا به غَلَبُ الصِّراعِ
- ٣٤وفارَقْنَا إِليه الأَهلَ علماًبأَنَّ به دوامَ الإِجْتِماعِ
- ٣٥بَدَأْنا بالتدَّاعي للتَّدانِيفأَسرعْنَا التَّداني بالتَّداعي
- ٣٦فأَوْرَدَنَا نَدَاهُ البَحْرَ شُدَّتْقُرَاهُ بالمَذَانِبِ والتِّلاعِ
- ٣٧وَمَلَّكَنا ربوعَ المجدِ حتَّىنَظَمْنَاهُنَّ في تلك الرِّباعِ
- ٣٨وأَقْطَعَنَا اقْتِراحاتِ الأَمانيوما الإِقطاعُ منهُ بذِي انْقِطاعِ
- ٣٩فأَصبحَ باسْمِهِ ديوانُ شِعْرِيعلى التَّحرِير عالي الإِرْتِفاعِ
- ٤٠وكانت دَوْلَةُ الإِقتار عنديفقامَ لنا نداهُ باخْتِلاعِ
- ٤١وصارَتْ رُقْعَةُ الدنيا بكفِّيبما أَولاهُ من مِنَنِ الرِّقاعِ
- ٤٢ولولا من حَطَطْتُ قِناعَ خدِّيلعِلَّةِ صَوْنِهِ تَحْتَ القِناعِ
- ٤٣وذكرَى عاوَدَتْ كَبِدِي فعادَتْوليْسَ سِوى شَعاعٍ في شَعَاعِ
- ٤٤ضَرَبْتُ بِظِلِّهِ أَوتادَ رَحْلِيوقُلْتُ أَمِنْتُ عادِيَةَ اقْتِلاعِ
- ٤٥سلامٌ أَيها الملكُ المُعَلَّىبلفظٍ يستقيلُ من الوداعِ
- ٤٦سلامٌ كالنسيمِ الرَّطْبِ ساعٍبخَطْوٍ من تَأَرُّجِهِ وَسَاعِ
- ٤٧فإِنْ ضاعَفْتَ في حقِّي اصطِناعاًفقَدْ ألْفَيْتَ أَهلَ الإِصْطِناعِ
- ٤٨وإِن وفَّرْتَ فِيَّ الجودَ إِنيلأَرحلُ عنكَ بالشكرِ المُشَاعِ
- ٤٩ثناءٌ تَعْيَقٌ الأَقطارُ منهوتُخْضَبُ منه ما حِلَةُ البقاعِ
- ٥٠متى غنَّتْ به نَغَمُ الوَافِيهَفَتْ طرباً لها نَغَمُ السَّماعِ
- ٥١إِذا ما المجدُ لم يُضْبَطْ بشعرٍفقد أَضحى بِمَدْرَجَةِ الضِّياع