أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقسأندلسيالبسيطالباء
- ١أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابافارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا
- ٢وكان أَوطانَ أَوطارٍ محَاسِنُهاتَسْتَنْفِذُ اللَّفْظَ إِطراءً وإطرابا
- ٣حيثُ المغانِي غَوَانٍ ما اشْتَكَتْ يَدُهايوماً من الخُرَّدِ الأَترابِ إِترابا
- ٤ولا أَلَمَّ بها مثلي بأَدْمُعِهِفاستَعْجَزَ الغَيْبَ إِرباءً وإِربابا
- ٥يا حبذا البانُ إِذ أَجني فَوَاكِهَهُعلى ذُرَى البانِ أَعناباً وعُنَّابا
- ٦وإِذْ أَبِيتُ وكأْسُ الراح مالئَةٌكَفِّي حَبَاباً وطَرْفِي فيه أَحْبَابا
- ٧سقاهُ كالدَّمْعِ إِلا ما يُؤَثِّرُهُفإِنه مَنَع الإِجْدَاءَ إجْدَابا
- ٨وجَرَّ فيه كأَنفاسِي غَلاَئِلَهُشَذاً تقولُ له الأَطْنَابُ إِطْنابا
- ٩قِفَا لأَعْتِبَ دَهْراً لانَ ثُمَّ عَسَىعَسَاهُ يُعَقِبُ هذا العَتْبَ إِعْتَابا
- ١٠واستنزِلاَ بلطيفٍ من حديثِكُمَاقلباً طواهُ على الأَحقادِ أَحْقَابا
- ١١للهِ ما ضَمَّتِ الأَوزاعُ من قَمَرِأَرْخَى ذوائِبَ عنهُنَّ الدُّجَى ذَابا
- ١٢أُغَمِّضُ اللحْظَ منه حينَ ينظُرُ عنجفنٍ هُوَ النصلُ إِرهافاً وإِرهابا
- ١٣وربما زارَني زَوْراً وشَقَّ إِلىوَصْلِي حِجاباً يراعيهِ وحُجَّابا
- ١٤ما كنتُ أُسْكِرُ طرْفِي من مُدامِ كَرًىلو لَمْ يُحَرِّمْ على الإِصْحَاءِ أَصحابا
- ١٥يا مَنْ إِذا ما وَفَى اسْتَوْفَى الحُشَاشَةَ لاعَدِمْتُ حالَيْكَ إِعطاءً وإِعْطَابا
- ١٦ومُغْرِياً جَفْنَ عَيْنِي بالمنامِ لقدأَبدَعْتَ في ذلك الإِغراءِ إِغْرَابا
- ١٧وفاضَ لي من أَبي الفَيَّاضِ بَحْرُ نّدًىأَنشا سحاباً من المعروفِ سَحَّابا
- ١٨المالكَ الموسعَ الأَملاكَ ما بَرَقَتْصوارِمُ الحَرْبِ إِجلاءً وإِجلابا
- ١٩والمُقْطِعَ المعشرَ الراجينَ ما لقِحَتْسمائمُ الجدب إِنهالاً وإِنهابا
- ٢٠والبانِيَ المجدَ صَرْحاً من تِلاوَتِهِأَنا الَّذي أَبْلَغَ الأَسْبَابَ أَسْبابا
- ٢١أَفناؤهُ الخُضْرُ تستَدْعِي بنَضْرَتِهامعاشِرَ الناسِ إِرْعاداً وإِرْعابا
- ٢٢هِيَ الحِمَى حَلَّ منهُ أَو نَأَى وكَذَاكَ الليثُ إِنْ غابَ يَحْمِي بَأُسُهُ الغابا
- ٢٣شَهْمٌ هُوَ السَّهْمُ تسديداً لشاكِلَةٍمَهْمَا أَصابَ شَفَى للدينِ أَوْصابا
- ٢٤غَضَنْفَرٌ لا يزالُ الماضِيانِِ لهإِن حادِثُ الدَّهْر نابَ الظُّفْرَ والنابا
- ٢٥منْ كلِّ أبْيَضَ مهما التاجُ في وَهَجٍأَقامَ يُلْهِبُ نارَ الحربِ إِلهابا
- ٢٦وكُلَّ أَسْمَرَ مهما جالَ في حَرَجٍوانسابَ أَلْحَقَ بالحَيَّاتِ أَنْسابا
- ٢٧لفَّ الشجاعَةَ منه بالتُّقَى فغدايُريكَ من دِمْنَةِ المحرابِ مِحْرَابا
- ٢٨نَجْلُ الأَكابِرِ والأَمْلاكِ ما بَرِحُواللمُلْكِ مُنْذُ رُبُوا في الحِجْر أَرْبَابا
- ٢٩عَليه شَبُّوا ومن أَثْدَائِهِ رَضَعُواحتى لَصَارَتْ لَهُمْ آدابُه دَابا
- ٣٠طالوا وطابوا ومهما طالَ مكرُمَةًفَرْعُ امرِىءٍ في العُلاَ فالأَصلُ قد طابا
- ٣١نَهَّابُ أَعدائِهِ وَهَّابُ أَنْعُمِهِأَحْسِنْ بحالَيْهِ نهَّاباً وَوَهَّابَا
- ٣٢لِلْجُودِ والبَأْسِ أَحزابٌ بِرَاحَتِهِساقَتْ إِليه جيوشُ الشُّكْرِ أَحْزَابا
- ٣٣أَتَتْ إِليه بناتُ الشِّعْرِ قاصِدَةًوَكَمْ أَتَتْ قبلُ خَطَّاراً وخَطَّابا
- ٣٤من كُلِّ مُلْهَبَةِ الأَلفاظِ مُذْهَبَةٍتُشَعْشِعُ الطِّرْسَ إِلهاباً وإِذْهَابا
- ٣٥تَوَقَّدَتْ فَلَوَانَّ المَرْءَ يُنْشِدُهافي شهرِ كانُونَ ظنُّوا آبَ قَدْ آبَا
- ٣٦كم مِنْ حقائِبِ أَحْقابٍ قد امْتَلأَتْبشُكْرِ بِرِّكَ إِنجازاً وإِنْجابا
- ٣٧من كانَ مثلَكَ يُرْجَى خَيْرُهُ أَبّدًارَأَى جميعَ شهورِ العامِ أَرْجَابا