وأشكو إلى المولى جوى عن أقله
الهبلعثمانيالطويلالراء
- ١وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّهيضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
- ٢أعلّل مقروحَ الفؤادِ بذكركُمفهل مرّ لي يوماً ببالكُم ذكرُ
- ٣ولم أدرِ إذ زمَّتُ ركائب بينِكُمْوقد خانني في ذلك الموقف الصّبرُ
- ٤أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوىوهل هو شوقٌ بين جنبيِّ أم جمرُ