حيث التفت فكثبان وقضبان
ابن قلاقسأندلسيالبسيطالنون
- ١حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُشجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ
- ٢يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباًلقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ
- ٣فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهمتعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ
- ٤ولا يغرّك عذبٌ في ثغورِهمُفإنّها دُرَرٌ فيه ومَرْجانُ
- ٥طالبتَهُم بالتفاتٍ عندما رحلواأما شَكَكْتَ بأن القومَ غِزْلانُ
- ٦وقلت قلبُك يطوي صُحْفَ سرِّهُمُفكيف فاتَك أنّ الدمعَ عُنوانُ
- ٧رُسْلُ العيونِ وكُتْبُ العُذْرِ حاكمةٌإنّ الفؤادَ له بالحُسْنِ إيمانُ
- ٨لا يدّعي الطيفُ أنّ الليلَ يُتلِفُهأما هدَتْهُ من الأشواقِ نيرانُ
- ٩بَلى هدَتْهُ ولكنْ من سجيّتهأنْ ليسَ يطرقُ طَرفاً وهو يَقظانُ
- ١٠قال العذولُ آسلُ عنهم قلتُ نُصحُك ليما صادفَ القلبَ إلا وهو ملآنُ
- ١١لو استعرْتَ فؤاداً واستعنْتَ بهما كان يُمكنُني في الحبّ سُلْوانُ
- ١٢خُذْها وهاتِ ومن عينيكَ ثانيةًهي الكؤوسُ ولكنْ قيلَ أجفانُ
- ١٣سُكْراً فلا عُذْرَ للصاحي وأنت لهُراحٌ وروْحٌ وراحاتٌ ورَيْحانُ
- ١٤نفسي فداؤك من غصن شمائلُهُإذا ذُكِرْنَ طوى نَيسانَ نِسيانُ
- ١٥عطفْتَهُ بيدِ الصهْباءِ طوْعَ يديهل يُعطَفُ الغصنُ إلا وهْوَ ريّانُ
- ١٦إن راقَ أو راعَ قلبي صلُّ عارضِهفقد تحقَقْتُ أنّ الخدّ بُسْتانُ
- ١٧عسى بلالٌ لمن يرجو لعلّتهما قد رَجا في بلالٍ قبلُ غَيْلانُ
- ١٨أوليتَ عوجاءَ مِرْقالاً رمَتْ كبِديبسهْمِ بينهُمُ عوجاءُ مِرْنانُ
- ١٩سُمْرٌ هي السُمْرُ والأحداقُ أنصُلُهافلا تقُلْ أردتِ الفُرسانُ خُرْصانُ
- ٢٠هي الدُمى والهوى سيفُ ابنُ ذي يزَنِوالخِدْرُ محرابُها والعيسُ غَمدانُ
- ٢١يا هلْ لقلبكَ من ثانٍ يَحيدُ بهعن اعتقادِك فيها فهي أوثانُ
- ٢٢ماذا الضلالُ نورُ الدينِ متّقدُيكادُ يُبصِرُ منه النورَ عِميانُ
- ٢٣نجم هو الصبحُ إلا أنه أسدكالغيثِ في حلم طود وهو إنسان
- ٢٤حلوُ السماحةِ مُرُّ البأسِ مجتمعٌمفرقٌ فهو شهدٌ وهو خُطْبانُ
- ٢٥تلك الشمائلُ لو خُصّ الشَمولُ بهايوماً لما قيلَ للنُدْمانِ نُدْمانُ
- ٢٦أغربتُ في نيل حظّي غيرَ مُغْرِبٍفاستجمعَتْ لي أوطارٌ وأوطانُ
- ٢٧لا تطلُبِ المالَ صُلْحاً من خزائِنهفإنما بلفظةِ شعرٍ منه غسّانُ
- ٢٨ولو أتاهُ عُبيدٌ في العبيد لماأودى به أن ثَنى نُعْماهُ نُعمانُ
- ٢٩ولو كسا حيَّ عدوانِ بشاشَتهما صالَ بينَهم للدهر عُدوانُ
- ٣٠لو تحمّلَ منهُ باقلٌ سَبَباما كان سحّبَ ذيلَ النُطْقِ سَحْبانُ
- ٣١ولو حوى البدرُ جُزْءاً من محاسنِهلم يعترضْ لكمالِ البدرِ نُقصانُ
- ٣٢حلّى به الله أجيادَ الزمانِ فلاتقُلْ لُجَيْنٌ بلَيْتَيْهِ وعُقبانُ
- ٣٣من معشرٍ كلّما خفّوا لمعترَكٍفقلْ أسودٌ أو الأرماحُ خُفّانُ
- ٣٤الحالبونَ من اللّباتِ ما بخِلَتْبه الضُروعُ وحامتْ عنه ألبانُ
- ٣٥والمطعمون الجفانَ البيضَ ساطعةًتُردُّ عنهنّ أحداقٌ وأجفانُ
- ٣٦ومَنْ كمثل بليٍّ في ندىً وردىًإن عُدّ في القومِ مِطعامٌ ومِطعانُ
- ٣٧قلْ في زهيرٍ وعدِّدْ من مواقفِهتَقُلْ مَعَدُّ شهدناها وعنانُ
- ٣٨هو الذي ضعضَعَ ابنَيْ وائلٍ وسَمافيها بموجِ الوغى مذْ يوم ثَهْلانُ
- ٣٩وكان من شأنِه في آلِ أبرهَةٍما لم يكُنْ لسواهُ مثلَهُ شانُ
- ٤٠وهل حوى اليُمْنَ إلا الصيدُ من يَمَنٍبذاكَ قد جاءَ إسلامٌ وإيمانُ
- ٤١هم بالقَطاقِطِ منّوا في تَميمِهُمُمن بعدِ حول وما منّوا ولا ماتوا
- ٤٢بيضُ المَفارِقِ تستَعْلي عمائمُهُمكأنّما هي والتيجانُ تَيجانُ
- ٤٣وسائلٌ قلتُ ابراهيمُ فرّعَهُموللفُروعِ على الأعراقِ بُرْهانُ
- ٤٤لا تغْتَرِرْ نارُ ابراهيم مُحرِقةًهذا وراحتُهُ بالجودِ طوفانُ
- ٤٥كم لابنِ شاذيِّ من شادٍ بمُدحتِهفي حيثُ يُسعدُهُ حسنٌ وإحسانُ
- ٤٦تقولُ فيه فكلّ الناسِ ألسنةٌوإن أردْتَ فكلّ الناسِ آذانُ