قصائد

حيث التفت فكثبان وقضبان

ابن قلاقسأندلسيالبسيطالنون

  1. ١حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُشجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ
  2. ٢يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباًلقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ
  3. ٣فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهمتعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ
  4. ٤ولا يغرّك عذبٌ في ثغورِهمُفإنّها دُرَرٌ فيه ومَرْجانُ
  5. ٥طالبتَهُم بالتفاتٍ عندما رحلواأما شَكَكْتَ بأن القومَ غِزْلانُ
  6. ٦وقلت قلبُك يطوي صُحْفَ سرِّهُمُفكيف فاتَك أنّ الدمعَ عُنوانُ
  7. ٧رُسْلُ العيونِ وكُتْبُ العُذْرِ حاكمةٌإنّ الفؤادَ له بالحُسْنِ إيمانُ
  8. ٨لا يدّعي الطيفُ أنّ الليلَ يُتلِفُهأما هدَتْهُ من الأشواقِ نيرانُ
  9. ٩بَلى هدَتْهُ ولكنْ من سجيّتهأنْ ليسَ يطرقُ طَرفاً وهو يَقظانُ
  10. ١٠قال العذولُ آسلُ عنهم قلتُ نُصحُك ليما صادفَ القلبَ إلا وهو ملآنُ
  11. ١١لو استعرْتَ فؤاداً واستعنْتَ بهما كان يُمكنُني في الحبّ سُلْوانُ
  12. ١٢خُذْها وهاتِ ومن عينيكَ ثانيةًهي الكؤوسُ ولكنْ قيلَ أجفانُ
  13. ١٣سُكْراً فلا عُذْرَ للصاحي وأنت لهُراحٌ وروْحٌ وراحاتٌ ورَيْحانُ
  14. ١٤نفسي فداؤك من غصن شمائلُهُإذا ذُكِرْنَ طوى نَيسانَ نِسيانُ
  15. ١٥عطفْتَهُ بيدِ الصهْباءِ طوْعَ يديهل يُعطَفُ الغصنُ إلا وهْوَ ريّانُ
  16. ١٦إن راقَ أو راعَ قلبي صلُّ عارضِهفقد تحقَقْتُ أنّ الخدّ بُسْتانُ
  17. ١٧عسى بلالٌ لمن يرجو لعلّتهما قد رَجا في بلالٍ قبلُ غَيْلانُ
  18. ١٨أوليتَ عوجاءَ مِرْقالاً رمَتْ كبِديبسهْمِ بينهُمُ عوجاءُ مِرْنانُ
  19. ١٩سُمْرٌ هي السُمْرُ والأحداقُ أنصُلُهافلا تقُلْ أردتِ الفُرسانُ خُرْصانُ
  20. ٢٠هي الدُمى والهوى سيفُ ابنُ ذي يزَنِوالخِدْرُ محرابُها والعيسُ غَمدانُ
  21. ٢١يا هلْ لقلبكَ من ثانٍ يَحيدُ بهعن اعتقادِك فيها فهي أوثانُ
  22. ٢٢ماذا الضلالُ نورُ الدينِ متّقدُيكادُ يُبصِرُ منه النورَ عِميانُ
  23. ٢٣نجم هو الصبحُ إلا أنه أسدكالغيثِ في حلم طود وهو إنسان
  24. ٢٤حلوُ السماحةِ مُرُّ البأسِ مجتمعٌمفرقٌ فهو شهدٌ وهو خُطْبانُ
  25. ٢٥تلك الشمائلُ لو خُصّ الشَمولُ بهايوماً لما قيلَ للنُدْمانِ نُدْمانُ
  26. ٢٦أغربتُ في نيل حظّي غيرَ مُغْرِبٍفاستجمعَتْ لي أوطارٌ وأوطانُ
  27. ٢٧لا تطلُبِ المالَ صُلْحاً من خزائِنهفإنما بلفظةِ شعرٍ منه غسّانُ
  28. ٢٨ولو أتاهُ عُبيدٌ في العبيد لماأودى به أن ثَنى نُعْماهُ نُعمانُ
  29. ٢٩ولو كسا حيَّ عدوانِ بشاشَتهما صالَ بينَهم للدهر عُدوانُ
  30. ٣٠لو تحمّلَ منهُ باقلٌ سَبَباما كان سحّبَ ذيلَ النُطْقِ سَحْبانُ
  31. ٣١ولو حوى البدرُ جُزْءاً من محاسنِهلم يعترضْ لكمالِ البدرِ نُقصانُ
  32. ٣٢حلّى به الله أجيادَ الزمانِ فلاتقُلْ لُجَيْنٌ بلَيْتَيْهِ وعُقبانُ
  33. ٣٣من معشرٍ كلّما خفّوا لمعترَكٍفقلْ أسودٌ أو الأرماحُ خُفّانُ
  34. ٣٤الحالبونَ من اللّباتِ ما بخِلَتْبه الضُروعُ وحامتْ عنه ألبانُ
  35. ٣٥والمطعمون الجفانَ البيضَ ساطعةًتُردُّ عنهنّ أحداقٌ وأجفانُ
  36. ٣٦ومَنْ كمثل بليٍّ في ندىً وردىًإن عُدّ في القومِ مِطعامٌ ومِطعانُ
  37. ٣٧قلْ في زهيرٍ وعدِّدْ من مواقفِهتَقُلْ مَعَدُّ شهدناها وعنانُ
  38. ٣٨هو الذي ضعضَعَ ابنَيْ وائلٍ وسَمافيها بموجِ الوغى مذْ يوم ثَهْلانُ
  39. ٣٩وكان من شأنِه في آلِ أبرهَةٍما لم يكُنْ لسواهُ مثلَهُ شانُ
  40. ٤٠وهل حوى اليُمْنَ إلا الصيدُ من يَمَنٍبذاكَ قد جاءَ إسلامٌ وإيمانُ
  41. ٤١هم بالقَطاقِطِ منّوا في تَميمِهُمُمن بعدِ حول وما منّوا ولا ماتوا
  42. ٤٢بيضُ المَفارِقِ تستَعْلي عمائمُهُمكأنّما هي والتيجانُ تَيجانُ
  43. ٤٣وسائلٌ قلتُ ابراهيمُ فرّعَهُموللفُروعِ على الأعراقِ بُرْهانُ
  44. ٤٤لا تغْتَرِرْ نارُ ابراهيم مُحرِقةًهذا وراحتُهُ بالجودِ طوفانُ
  45. ٤٥كم لابنِ شاذيِّ من شادٍ بمُدحتِهفي حيثُ يُسعدُهُ حسنٌ وإحسانُ
  46. ٤٦تقولُ فيه فكلّ الناسِ ألسنةٌوإن أردْتَ فكلّ الناسِ آذانُ