أنجد الصب وغاروا
ابن قلاقسأندلسيمجزوءالراء
- ١أنجَدَ الصبُّ وغارواهكذا تنأى الدِيارُ
- ٢هو سيرٌ قُدّ كالسّيْرِ وقد سارَ وساروا
- ٣فنهارُ البينِ لا كانَ نهارٌ ونُهارُ
- ٤وسواءٌ أدَنا المنزلُ أم شطّ المَزارُ
- ٥أنا في القربِ وفي البعدِ فريدٌ لا أُزارُ
- ٦والذي أشكوهُ في الحالَيْنِ ما عنكَ اصطبارُ
- ٧في مقامٍ حسراتٌفي الرحيلِ الإدّكارُ
- ٨ومن البينِ ولا بين انعطافٌ وازْوِرارُ
- ٩ليس لي فيكَ عِذارٌليس لي عنك اعتذارُ
- ١٠إن تناءت فدخانأو تدانتْ فشرارُ
- ١١ثمّ لي في كعبةِ المرْبَعِ حجٌّ واعتِمارُ
- ١٢حيثُ من قلبيَ هدْيٌومن الدّمْعِ جُمارُ
- ١٣ورسومٌ زَجَروهاأين بالزجرِ انزجارُ
- ١٤صدقوا في الخِيفِ خَيفٌومن النَفْرِ نِفارُ
- ١٥يا غزالاً راغَ كالثعلبِ والقلبُ وِجارُ
- ١٦في ظباءٍ فُحْنَ طِيباًأصَوارٍ أم صُوارُ
- ١٧قيل لي إنك نوارأصابوا وبوارُ
- ١٨فوقَ خديكَ دليلإن نهديك ثمارُ
- ١٩ما انْتَفى الرُمّانُ إلاوتبدّى الجُلّنَارُ
- ٢٠وعناقيدُ من الشعرِ لها الريقُ عُقارُ
- ٢١لم أذُقْ من ذلك الخمرَ فمن أينَ الخُمارُ
- ٢٢وبجفنيك غِرارٌمن كرًى وهْو غُرارُ
- ٢٣إنما العارُ على مَنْما لَهُ في الحبّ عارُ
- ٢٤كلُّ فضلٍ في سوى الفاضِلِ فضْلٌ مُستَعارُ
- ٢٥ربما جاراه أقوامٌ الى شأوٍ فَخاروا
- ٢٦مثلَ ما يستبقُ القُرَّحُ يوماً والمِهارُ
- ٢٧بل كما تَبْغي مدى اليُمْنى الى الفضلِ السِيارُ
- ٢٨بل كما تطلُبُ شأوَ السحْبِ في الأرضِ الغِبارُ
- ٢٩هو والعلياءُ دامَ الشمْلُ نارٌ ومَنارُ
- ٣٠فضلُه في الجيدِ عقدٌوعلى الزّنْدِ سِوارُ
- ٣١كوكبٌ فيه هِداياتٌ وأنواءٌ غِرارُ
- ٣٢ورياضٌ ربّما قلتَ احمرار واصفِرارُ
- ٣٣قم فقد مرّ بك النوم وفاجاك النهارُ
- ٣٤هذهِ ويْكَ يَخورُ العقْلُ عنْها وتحارُ
- ٣٥وبحارٌ لك ما تُعْرَفُ هاتيكَ البحارُ
- ٣٦ماؤها عذْبٌ وفي العذبِ لجينٌ ونُضارُ
- ٣٧بِدَرَ الجودِ لها منبينِ كفّيْهِ ابتِدارُ
- ٣٨وعلى قطبِ فَتاويهِ منَ الشرعِ المَدارُ
- ٣٩يعجُزُ الإسهابَ ما يبلُغُ فيها الاختِصارُ
- ٤٠يوضِحُ الغِرّةَ حيثُ الأمرُ لَبْسٌ واغْتِرارُ
- ٤١بكلامٍ ما على صدْرِ معانيهِ صَدارُ
- ٤٢أبداَ يَرْوي فيُرْوىغُلَلٌ منه حِرارُ
- ٤٣في انتظام للأسانيد حَلاّهُ الانتشارُ
- ٤٤يُجْتَنى منه بأعلىدوحةِ الضبطِ ثِمارُ
- ٤٥حاجزٌ فيه على منْيتعاطاه احْتِجارُ
- ٤٦وكذاك الطّرْف للأخيارِ وعْثٌ وخِبارُ
- ٤٧وله في آل ساسانَ إذا عُدّ الفَخارُ
- ٤٨نسبٌ صحّحَهُ كسرى فما فيهِ انْكِسارُ
- ٤٩لمعاليهِ على شأوِ معاليهِ الخِيارُ
- ٥٠والذي وصف علاهللأسانيدِ شِعارُ
- ٥١لم يمرّ العيدُ إلابندًى منْك يُمارُ
- ٥٢حيث للبُدْنِ وللأبدانِ بحرٌ وافتِخارُ
- ٥٣يا جواداً هزّهُ الفضْلُ وأرساهُ الوَقارُ
- ٥٤فاستعارَ النارَ من أحشاءِ قومٍ تُسْتَعارُ
- ٥٥طُلْ فللحاسِد أيامٌبلا طيبٍ قِصارُ