قصائد

حمد السرى من كنت وجه صباحه

ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحالحاء

  1. ١حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِهمن بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه
  2. ٢ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُمن حُسنِ رأيك فيه ظلّ جناحِه
  3. ٣واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍراضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه
  4. ٤وأما وعزمِك وهو أنهضُ فاتِكٍلقد انْبَرى والصّفْحُ تِلْوَ صِفاحِه
  5. ٥وبديعِ مدحِك وهو أنفَقُ متجرٍلقدِ اغْتدى والعزّ من أرباحه
  6. ٦فالدّهرُ بين فِرندِه وفريدِهمتقلّدٌ بنِجادِه ووشاحِه
  7. ٧بأسٌ تورّد في خدودِ شقيقهِوندًى تبسّم عن ثُغورِ أقاحه
  8. ٨وشمائلٌ للمُلْكِ حيثُ شُمولهالا زال يكرَعُ راحَها من راحِه
  9. ٩والكاملُ المسعود من سعدٍ لهابدرٌ جَلا الإمساءَ عن إصباحه
  10. ١٠بمناقبٍ سمَتْ النجومُ لنبْلِهافاستخدمَتْها في رؤوس رِماحه
  11. ١١ومواهبٍ عانى السّحابُ معينَهافاستغرَقَتْهُ في بحورِ سماحه
  12. ١٢وكتائبٍ خطبَ الزمانُ خطوبهافرمَتْ جوارحَه بفتْكِ جراحِه
  13. ١٣وأغرّ مشحوذِ الغِرارِ تألُّقاًوتألُّفاً في سِلْمِه وكِفاحه
  14. ١٤ممنوعِ أطرافِ الفِناءِ مصونِهممنوع أوساطِ العطاءِ مُباحِه
  15. ١٥وفتى النوالِ لسائلٍ غطريفَهكهل الحجى لمسائلٍ جَحْجاحه
  16. ١٦فلمُبْهَمٍ ما رقّ من إيضاحِهولأدْهَمٍ ما راقَ من أوضاحه
  17. ١٧هذا وكم من مأزِقِ في مأزقٍناجاهُ بالإفسادِ في إصلاحه
  18. ١٨واعتز منهُ بعارضِ إعراضهعنه جنى سحّ النَّكالِ بِساحه
  19. ١٩فرَماه بالسّهْمِ المُعلّى سهمُهفي قدْحِه نارَ الوغى وقِداحِه
  20. ٢٠وأعاد عودَ الدّين لدْناً بعدماعبثَتْ بعِطفَيهِ سَمومُ رِياحه
  21. ٢١وأرى عيونَ المُلكِ صورةَ سَورةٍنقلتْ مآتمه الى أفراحِه
  22. ٢٢بابٌ أبو الفتح استجاشَ لفتحِهبشجاعةٍ فأبانَ عن مفتاحِه
  23. ٢٣ملكان بل ملَكانِ بل فلَكان في استِغلاقِ مُلكِ الأرضِ واستِفتاحه
  24. ٢٤مَسحا البلادَ بعدْلِ سيرٍ ودِّ لوعادَ المسيحُ فعاد في أمْساحه
  25. ٢٥وتقدّما بالجيشِ يُلهِبُ عزمُهنيرانِها تُذكى بماءِ سِلاحه
  26. ٢٦كالعارضِ اضطرَمَت لواقحُ برقِهفي مستهلِّ الويلِ من نضّاحِه
  27. ٢٧كم أنشرَا مستَرْهناً بضريحِهواستَنزَلا مستَعصِماً بصِراحه
  28. ٢٨بالمنشآتِ تَسيرُ فوق عِبابهوالمُقرَباتِ تسيلُ بين بِطاحه
  29. ٢٩من كلِّ طائرةٍ تشفُّ فتغتديفي اليمّ ظاميةً بعبِّ قَراحه
  30. ٣٠غِربانُ بل عِقبانُ نصرٍ فوقَهاخفقَتْ قوادمُ من جَناح نَجاحه
  31. ٣١أو كُلّ ملتهِبِ الإهابِ تخالهُنَشوانُ خَمرةُ لونِه لمِراحه
  32. ٣٢وكأنه والنّقعُ عنه سافِرٌداجي دُخانٍ شقّ عن مصباحه
  33. ٣٣يا آل شاورَ أنتمُ دون الورىللمُلكِ كالأرواحِ في أشباحه
  34. ٣٤والمُلكُ لولا غيثكُم أو غوثكملم يعترِفْ بدمائه وفساحه
  35. ٣٥فيكم سَرى الإخصابُ في أجدابِهوبكم سَطا الأفراحُ في أتراحه
  36. ٣٦والى معاليكُم إشارةُ خُرْسِهوالى أياديكُم ثناء فِصاحه
  37. ٣٧والمِسْكُ فيه طِيبُه لكنهيحتاجُ عوناً من يديْ جرّاحه
  38. ٣٨أربيعةُ الحالي مقلِّدَ هضبِهونسيمَه العالي شَذا أرواحه
  39. ٣٩لم لا يكون الشكْرُ عندك مُنتِجاًويداكَ قد قاما بأمرِ لقاحه
  40. ٤٠فأصِخْ لتسمعَ منه كلَّ محبَّرٍيَلقى حُبوراً منك في استِملاحِه
  41. ٤١سيّاحِه سبّاحِه وضّاحهسحّاحه سجّاحِه فوّاحه
  42. ٤٢كالأثْرِ مسُّ صِفاحه والروح بين رياحِه والدّرِّ فوق نِصاحه
  43. ٤٣ممن رَماه إليك سعدُ جدودهفاستقبلِ الإقبالَ في استنجاحه
  44. ٤٤ورآكَ في ذا الدّهرِ معنى جِدّهوسواك معنى هولِه ومِزاحه
  45. ٤٥فاسْلَمْ وسلِّمْه لتبلُغَ غاية المَنثورِ والمنظومِ من أمداحه