تيم قلبي أغيد
ابن قلاقسأندلسيمجزوءالدال
- ١تيّم قلبي أغيدُوخانَ فيه الجلَدُ
- ٢وليس لي من يُسْعِدُعليه مُذ فارقني
- ٣الله في قتل فتىذي كبدٍ قد فتّتا
- ٤فكم وحتّى ومتىبعدَ الرِّضا تسخطني
- ٥يا قمراً قد قمَراقَلبي لما غَدرا
- ٦ألِفْتُ منك السّهراوالقلبُ خِدْنُ الحزَنِ
- ٧لقد جفا جَفْني الكَرىمنذُ سرى مع السُّرى
- ٨فها أنا بينَ الورىمتيّمٌ ذو شجَنِ
- ٩أكثر فيه العُذّلُجاروا ولمّا يَعدِلوا
- ١٠والعدلُ ليس يُجهَلفي حُبِّ من تيّمني
- ١١ويلاهُ من مهفهَفِأحورَ أحوى صلِفِ
- ١٢أفي له ولا يفيبالعهدِ طولَ الزمنِ
- ١٣يا ويح صبٍّ عشِقامثلي ظبياً مؤنِقا
- ١٤لم يُبْقِ مني رمَقامذْ للجفا أسلمني
- ١٥أورثَ جسمي سقَماوجار لما حكَما
- ١٦فالشوق مني كلماذكرْتُه يقلقني
- ١٧أودَع لما ودّعانارَ الغرامِ الأضلُعا
- ١٨فالقلبُ أضحى موجَعاعليه مذْ ودّعني
- ١٩أقولُ لما ظعَناوزادَ قلبي حزَنا
- ٢٠هيّجْتَ ناراً سكَنابين الحشايا سكَني
- ٢١يا قلبُ دعْ ذِكرَ الهوىومن نَوى لك النّوى
- ٢٢وعدِّ عن ذكر اللِّوىوكلّ ظبيٍ مُفتِنِ
- ٢٣وانْحُ الإمامَ أحمداأنْدى الورِ طُرّاً يَدا
- ٢٤ومن يَعُدُّ الفرْقَداهجرَ النّدى والمِنَنِ
- ٢٥هو الإمامُ الحافظُفأينَ منه الجاحظُ
- ٢٦والألمعيُّ الواعظُفي كلِّ فنٍّ حسَنِ
- ٢٧لقد حوى المفاخِراوجمّل المحابِرا
- ٢٨وحاز فضلاً باهِراوفاقَ أهلَ الزمنِ
- ٢٩أكرِمْ به من عالِمِفاقَ جميعَ العالَم
- ٣٠بالجودِ والمكارِمفمثلُه لم يكُنِ
- ٣١من مثلُه في نخوتِهْوفي علوّ همّتِهْ
- ٣٢يجلو ضياءَ طلعَتِهْعنّا دياجي الفِتَنِ
- ٣٣علاّمةٌ حبْرٌ علَمْالعُرْبُ فاقَ والعجمْ
- ٣٤ما مثلُهُ بين الأمَمْوحقِّ آلِ الحسَنِ
- ٣٥طلعتُه كالقمرِوجودُه في البشرِ
- ٣٦يفيضُ فيضَ المطرِفي السّرِ ثم العلنِ
- ٣٧في الحِلْمِ فاقَ أحنفاوفي الجمالِ يوسُفا
- ٣٨فكم كتابٍ ألّفاناهيكَه من فطِنِ
- ٣٩أسعدَنا بسعْدِهوخصّنا برفدِه
- ٤٠كأنّه في زُهدِهمثلُ أوَيسَ القُرَني
- ٤١يجود وهو مبتسِمْمن قاصديه محتشِمْ
- ٤٢وجوده مثل الدِّيَمْوكالغمامِ الهَتِنِ
- ٤٣لم ترَ عيني قبلَهفي كل فن مثلَهُ
- ٤٤حوى الفخارَ كلَّهُوحازه في قرَنِ
- ٤٥همّتهُ فوق السُّهابذا قضى أهلُ النُهى
- ٤٦وطبعُه بذلُ اللُهىبذلَ الجوادِ المحسِنِ
- ٤٧زُرْهُ تزُرْ مهذّباأزكى الأنامِ منصبا
- ٤٨في النطق فاق العَرَباوفي العلوّ المُزَني
- ٤٩له الحِجى والسّؤدُدُوالفضلُ والتودّدُ
- ٥٠فمَنْ سواهُ يُقصَدُعند حلولِ المحَنِ
- ٥١أكرِمْ به من بارعمثل الهلال الطّالعِ
- ٥٢كمالكٍ والشافعيومَعمرٍ باليَمنِ
- ٥٣إذا سألناه النِّعَمْجوابه لنا نعَمْ
- ٥٤وبذْلُه حُمرُ النِّعَمْما بُخلُه بمُمكِنِ
- ٥٥يا سيّداً حاز العلاعلى السِّماكين عَلا
- ٥٦أربَيْتَ في الفقه علىابنِ ثابتٍ والحسَنِ
- ٥٧يا ذا العلا والحسبِوالفضل والتأدّبِ
- ٥٨يا عُدّتي في النّوبِومنقِذي من زمني
- ٥٩تهنّ يا سيّدنافالعيدُ وافي ودَنا
- ٦٠وأنت أنتَ عيدُنافابْقَ ممرَّ الزمن
- ٦١وعِشْ سعيداً مُسْعَداألفا على رغم العدى
- ٦٢ودُم لنا مدى المدىفي أطيب العيش الهَني