تلين لعزمي بالعراء العوائك
ابن قلاقسأندلسيالطويلالكاف
- ١تَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائكولا أرى فيما تحنُّ الأرائكُ
- ٢أبى الحبُّ أن يُنضى من الجفن فاترٌفيثْنيه أن يُنضى من الجَفْنِ فاتكُ
- ٣وكم صد عني موثَق الخدّ مونقفما سدّ عني باتر الحد باتك
- ٤معارف من أهل الهوى ومن الهوىيقال بها سَلْمٌ وفيها معارك
- ٥برزنَ ومن دون النحور أسنّةٌفوالكٌ إن صفحتَهُنّ فوالكُ
- ٦فطوراً يقولُ الطرفُ هنّ سوافرٌوطوراً يقول القلبُ هنّ سوافكُ
- ٧ألم ينتَهِ الجفنُ السقيمُ وإنهلناهٍ لجسمي لو قبِلتَ وناهكُ
- ٨أعانكَ في قتلي قوامٌ مهفهفٌتأوّدَ غصنٌ منهُ واهتزّ عاتكُ
- ٩وما زال في ردْعٍ لدرعكَ صائلعلى أنّه ردعٌ لردْعِكَ صائكُ
- ١٠أكان حراماً لو تداركتَ مهجةًتحكم فيها جورُك المتداركُ
- ١١كأن لم يُضاحكْ بالشموسِ كوكباًبهنّ الدُجى ضاحٍ محيّاهُ ضاحكُ
- ١٢ولم تسبأ الصهباء قال شعاعُهاأشابَ مديري أم مديرُ سبائك
- ١٣مصفرّةٌ قد أسقمَ الدهرُ جسمَهافصحّت وفي النيرانِ تصفو السبائكُ
- ١٤عجوزٌ عليها سَبحةٌ من حَبابهاتُصلّي على قوم بها وتُباركُ
- ١٥عكفنا على حاناتِها فكأنّهامشاعرُ تقوىً أُوثرت أو مناسكُ
- ١٦أبينا سوى الدين النؤاسيّ بعدَهاولا شكّ في أن النؤاسيّ ناسكُ
- ١٧وذكّرنا رضوانَ عرْفُ نسيمهافقال لنا رضوانُ رضوانُ مالكُ
- ١٨هنالك عاطينا السُرى كأسَ عزمةٍمعربدةً منها القلاصُ الرواتِكُ
- ١٩نصبنا جناحَ الشوقِ بين ضُلوعِهافمرّت مروّاتٌ ودُكّتْ دكادكُ
- ٢٠تكادُ وقد هزّتْ جوانبَ بيدهاتقولُ عليها ما تحركَ حاركُ
- ٢١كأنّا وأفواهُ الفِجاجِ تمُجّناالى مالكٍ من كلّ أرضٍ مسالكُ
- ٢٢هو البحرُ يستمطي البحارَ ركائباًإليه وتستجري الرياحُ السواهكُ
- ٢٣فإن أحْي إذ حُيّيت غُرّةَ وجهِهفكم قلتُ إني دونَ دهلِكَ هالكُ
- ٢٤فبوركَ في العيسِ الذي بلغَتْ لهوردّت مراعيها لها والمَباركُ
- ٢٥ولا عثرَتْ تلك الجواري فإنّهالأوعَرُ من سُبْلِ الجواري سوالِكُ
- ٢٦إليكَ زففنا مُحصَناتٍ من الثَناوكم رجّعَتْ حاشاكَ وهي فواركُ
- ٢٧مديحٌ إذا حلّى الطروسَ وحلّهافهنّ حوالي نقسِه لا حوالِكُ
- ٢٨صقيلاتُ أبشارِ البروقِ كأنّماأُمرَّتْ عليها بالشموسِ المداوكُ
- ٢٩إذا خُدمَتْ بالشكر عرصَةُ مالكِشدَتْ يدَهُ أنّى لمالِكَ مالِكُ
- ٣٠لها ترفع الأستار وهي سواترُوتأبى العُلا لي أن أقولَ هواتِكُ
- ٣١بقيت لثغرٍ لو سواكَ ولن يرىألمّ به ما كشّفَتْهُ المضاحِكُ
- ٣٢هو الأفقُ إلا أن وجهكَ بدرُهوأفعالُك الزُهْرُ النجومُ الشوابِكُ
- ٣٣علَتْ بك عزماتٌ قواضٍ قواضبٌعليه وهمّات سوامٍ سوامِكُ
- ٣٤وفضلُ سدادٍ كالصراطِ استقامةًفما للمُنى إلا عليه مسالكُ
- ٣٥وملموسةٌ كالطودِ ما أنت آخذٌبيُمناكَ فيها فالمُجاذِبُ تاركُ
- ٣٦إذا مزّقَتْ منها الصوارمُ جانباًببرقٍ سَناها رقّعَتْهُ السنابكُ
- ٣٧وأنتَ الذي أبرمْتَ من آلِ هاشمٍقِوى دولةٍ حلّتْ عُراها البرامكُ
- ٣٨ومثلُك حامي همّةٍ وأئمةٍلها الملأ الأعلى حمًى والملائكُ
- ٣٩وهبتْ فليسَ البحرُ إلا ركيّةًوليس المجاري منه إلا ركائكُ
- ٤٠مضَتْ حيثُ لا العَضْبُ المهنّدُ ضاربُفيُخشى ولا اللّدْنُ المثقّفُ شائكُ
- ٤١وكم لفظةٍ وليتَ بالخَطْبِ دونَهالما لاكَها من قبلِ فكّيْكَ لائكُ
- ٤٢ولا شكّ أنّ الجودَ للناسِ راحةٌكِلا ذا وذا منها لديكَ مواشِكُ
- ٤٣تُشاركُكَ القُصّادُ فيما حويتَهُفهلْ لك في كسبِ العُلى مَنْ يشاركُ
- ٤٤فكشِّفْ حجابَ السّمْعِ عن صِدْقِ مقوليفما هو فيما قالَهُ فيكَ آفكُ
- ٤٥كذا فليحُكْ بردَ المدائحِ شاعرٌولا عارَ إنْ قالوا له أنتَ حائكُ