نعاه للفضل والعلياء والنسب
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطمدحالباء
- ١نعاهُ للفضلِ والعلياءِ والنسبناعيه للأرضِ والأفلاكِ والشهب
- ٢ندباً وشرعاً وجوب الحزن حين مضىفأيّ حزن وقلب فيه لم يجب
- ٣نعم إلى الأرض ينعى والسماءِ علىفقيدكم يا سراةَ المجدِ والحسب
- ٤بالعلم والعمل المبرورِ قد ملئتأرضٌ بكم وسماءٌ عن أبٍ فأب
- ٥مقدمٌ ذكرُ ماضيكم ووارثهفي الوقت تقديمَ بسمِ الله في الكتب
- ٦آهاً لمجتهدٍ في العلم يندُبهمن باتَ مجتهداً في الحزن والحرَب
- ٧بينا وفود الندى منهلة منناًإذ نازلتنا الليالي فيه عن كثب
- ٨وأقبلت نوَبُ الأيامِ ثائرةًإذ كان عوْناً على الأيامِ والنوَب
- ٩ففاجأتنا يدُ التفريقِ مسفرةًعن سفرةٍ طال فيها شجوُ مرتقب
- ١٠وجاءَنا عن إمامٍ مبتدأ خبرٍلكن به السمعُ منصوبٌ على النُصب
- ١١قالت دمشقُ بدمع النهرِ وأخبراًفزعت فيه بآمالي إلى الكذِب
- ١٢حتى إذا لم يدَعْ لي صدقهُ أملاًشرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بي
- ١٣وكلمتنا سيوفُ الكتب قائلةًما السيفُ أصدقُ أنباءَ من الكتب
- ١٤وقال موتُ فتى الأنصارِ مغتبطاًالله أكبرُ كلّ الحسنِ في العرَب
- ١٥لقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرندِ حلىكانت حلى الدّين والأحكام والرتب
- ١٦وخصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلاًبفرقتين أباتتها على وصَب
- ١٧كادت رياحُ الأسى والحزنِ تعكسهاحتى الغصون بها معكوسة العذب
- ١٨والجامع الرَّحب أضحى صدرُهُ حرِجاًوالنسر ضمَّ جناحيه من الرّهب
- ١٩وللمدارس همٌّ كاد يدرسهالولا تدارك أبناءٍ له نُجب
- ٢٠من للهدى والندى لولا بنوه ومنللفضل يسحب أذيالاً على السحب
- ٢١من للفتوَّةِ والفتوى مجانسةفي الصيغتين وفي الآداب والأدب
- ٢٢منْ للتواضعِ حيث القدر في صعدٍعلى النجومِ وحيث العلم في صبب
- ٢٣منْ للتصانيفِ فيها زينةٌ وهدىًورجم باغٍ فيا لله من شهب
- ٢٤أمضى من النصلِ في نصرِ الهدَى فإذاسلَّت نِصال العِدَى أوقى من اليلب
- ٢٥ذو همَّةٍ في العُلى والعلمِ قد بلغتْفوق السماك وما تنفكُّ في دَأَب
- ٢٦حتَّى رأى العلم شفع الشافعيّ بهِوقالَ مِنْ ذا وذا أدركتُ مطلبي
- ٢٧من للتهجُّد أو من للدُّعَا بسطتبه وبالجودِ فينا راحتا تعب
- ٢٨من للمدائحِ فيه قد حلَت وصفَتكأنَّما افترَّ منها الطرسُ عن شنب
- ٢٩لهفي لنظَّامِ مدحٍ فكرُ أجمهعمبالهمِّ لا بالذَّكا أمسى أبا لهب
- ٣٠كأنَّ أيديهمو تبت أسىً فغدتمن عيِّ أقلامِها حمَّالةَ الحطب
- ٣١لهفي على الطهر في عرْضٍ وفي سمةٍوفي لسانٍ وفي حكمٍ وفي غضب
- ٣٢محجبٌ غير ممنوعِ الندَى بسنَاعليائِه ومهيب غير محتجب
- ٣٣أضحى لسبكِ فخارٍ من محاسنهعلى العراق فخار غير منتقب
- ٣٤آهاً لمرتحلٍ عنا وأنعمهُمثل الحقائبِ للمثنين والحقب
- ٣٥إيمان حبٍّ إلى الأوطانِ حرَّكهُحتَّى قضى نحبه يا طول منتحب
- ٣٦لهفي لكلِّ وقورٍ من بنيه بكىوهو الصواب بصوب الواكِف السرب
- ٣٧وكلُّ باديةٍ في الحجب قلنَ لهايا أختَ خير أخٍ يا بنتَ خير أب
- ٣٨إلى الحسين انتهى مسرى عليّ فلاهنأت يا خارجيّ الهمّ بالغلب
- ٣٩بعدَ الإمام عليٍّ لا ولاءَ لنامن الزَّمان ولا قربَى من النسب
- ٤٠يا ثاوياً والثَّنى والحمدُ ينشرهُبقيتَ أنتَ وأفنتْنا يدُ الكرب
- ٤١نمْ في مقامِ نعيمٍ غيرِ منقطعٍونحنُ في نارِ حزنٍ غير متَّئِب
- ٤٢من لي بمصر التي ضمَّتكَ تجمعنَاولو بطون الثَّرى فيها فيا طربي
- ٤٣ما أعجبَ الحال لي قلبٌ بمصرَ وفيدمشقَ جسمِي ودمعُ العينِ في حلب
- ٤٤بالرُّغم منَّا مراثٍ بعد مدحك لاتُسلَى ونحنُ مع الأيَّامِ في صخب
- ٤٥ما بينَ أكبادنا والهمّ فاصلةٌكلاَّ ولا لِصَنيعِ الشعرِ من سبب
- ٤٦أمَّا القريضُ فلولا نسلكُم كسدتْأسواقهُ وغدتْ مقطوعةَ الجلب
- ٤٧قاضي القضاةِ عزاءً عن إمام تقىبالفضلِ أوصى وصايا المرءِ بالعَقب
- ٤٨فأنتَ في رتب العليا وما وسعتبحرٌ تحدَّث عنه البحر بالعجب
- ٤٩ما غابَ عنَّا سرَى شخص لوالدِهوعلمهُ والتُّقى والجود لم يغب
- ٥٠جادتْ ثراكَ أبا الحكَّام سحبُ حياًتخطو بذيلٍ على مثواك منسحب
- ٥١وسارَ نحوكَ منَّا كلُّ شارقةٍسلام كلُّ شجيّ القلب مكتئب
- ٥٢تحيةُ الله نهدِيها وتتْبعهافبعدَ بُعدِكِ ما في العيشِ من أرب
- ٥٣وخفِّف الحزن إنَّا لاحقون بمنمضَى فأمضَى شَبَاة الحادث الأشِب
- ٥٤إن لم يسرْ نحوَنا سِرنا إليهِ علىأيَّامنا والليالي الذَّهب والشهب
- ٥٥إنَّا من التُّربِ أشباح مخلقةفلا عجيبٌ مآل التُّربِ للتُّرب