أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبلعثمانيالطويلمدحالراء
- ١أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاًولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
- ٢ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَهلمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
- ٣وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِفَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
- ٤حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحهاففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
- ٥وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاًفعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
- ٦وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاًولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
- ٧وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَهوأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
- ٨فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاًلأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
- ٩ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأنتداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ