قصائد

أيا شرف الإسلام دمت مشرفا

الهبلعثمانيالطويلمدحالراء

  1. ١أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاًولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
  2. ٢ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَهلمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
  3. ٣وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِفَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
  4. ٤حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحهاففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
  5. ٥وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاًفعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
  6. ٦وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاًولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
  7. ٧وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَهوأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
  8. ٨فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاًلأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
  9. ٩ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأنتداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ