قصائد

يا نهرا سميت بالأصغرين

محمد المعوليعثمانيالسريعالراء

  1. ١يا نهراً سميتَ بالأصغرينوأنت أزريتَ على الأصغرِ
  2. ٢لو أنصفَ الناسُ جميعاً لماسمّاك أهلُ الأرضِ بالأصغرِ
  3. ٣فطُلْ على أنهارِ كل الوَرَىمن كلِّ أقطارِ القُرَى وافْخَرِ
  4. ٤فإنما الفضلُ الجميلُ الذييراهُ أهلُ الأرض بالمفخرِ
  5. ٥مالى أرَى الأقرامَ في غفلةٍلو أنصفُوا سمّوك بالكَوْثَرِ
  6. ٦يا روحَ أرواحٍ بنى آدممِن موسر فيهم ومِنْ مُعْسرِ
  7. ٧يا خيرَ أنهار الورَى كلهامِن سائر البُلدان والأخضر
  8. ٨رفعتَ أثمانَك لى تُشترَىبخلص العِقْيَان والجوهرِ
  9. ٩حتى تُرَى فوق العُلا صاعِدَامحلَّ كيوان أو المشترِى
  10. ١٠يا سيِّد الأنهار من دارِنامن كان جاراً لك لم يعسرِ
  11. ١١ومن شرى ما أنتَ تسقيه مننخلٍ ومِن أرضٍ فلم تحسرِ
  12. ١٢قدِّسْتَ من نهرٍ ومن جدولِقد فازَ من يشرى ومَنْ يشترى
  13. ١٣إن يخْسر البائعُ ما باعَهمما سقاهُ يربح المُشترِى
  14. ١٤كأنما ماؤك من جنّةٍالفردوس أو مِن مِسكها الأذْفر
  15. ١٥حلوت طعماً ومذاقاً كماحَلا مذاقُ الشهد والسُّكَّرِ
  16. ١٦كأنَّ ماءَ الوَرْدِ قد خولطتسَلساله من مائِك الأطْهَرِ
  17. ١٧لولاكَ أمستْ أرضُنا قفرةًخاليةَ الزرع ولم تُبُذَرِ
  18. ١٨ولا حَلاَ فيها لنا منزلٌيروقُ في المرْأَى ولا المخبرِ
  19. ١٩وأنتَ ذَا يا أيها الأصغرينِبُورِكْتَ من نهرٍ ومنْ جَعْفرِ
  20. ٢٠عَسى كما تُصبح لا تأْتلىتَجْرى بلا كدّ ولم تُزْجرِ
  21. ٢١كأنما ماؤك أمدادُهيُؤْتى بلا كدّ مِن الأبْحُرِ
  22. ٢٢أنعشك اللهُ بِسُقيا حياًمنهمرِ الأنواءِ مُثْعَنْجِرِ
  23. ٢٣كَىْ تُصْحَ الأرضونَ مخضرّةًبنبتها المتَّسقِ الأنورِ
  24. ٢٤فبعضُه مِن أخضرٍ يانعٍوبعضُه من أحَمرٍ أحمر
  25. ٢٥وبعضُه من يَفَقٍ أبيضٍوبعضُه من فاقع أصفرِ
  26. ٢٦لا ذُقْتَ نقصا ما هَمَى وابلٌومَا تَلا قارٍ على منبرِ