بدا وقامته تختال بالتيه
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالياء
- ١بدا وقامته تختال بالتِّيهفأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيه
- ٢وقمتُ أذكره بالظبيِ ملتفتاًفقالَ لي طرفهُ من غير تشبيه
- ٣أغنّ يبعد مشتاقاً ويرشقهُباللَّحظِ فهو على الحالين يرميه
- ٤ما للذي فتنت قلبي محاسنهُأضحى يعذِّب روحي وهي تفديه
- ٥وما لعاذل قلبي في محبَّتهتعبان يدخل فيما ليسَ يعنيه
- ٦ألفاظه الريح لكن في الحشا لهبوربَّما كانَ مرّ الريح يُذكيه
- ٧والقلب قد أشكر الله الحبيب بهِفما الملام على حالي بمخليه
- ٨لا يختشي بيت قلبي غزوَ لائمهفإنَّ للبيتِ ربًّا سوف يحميه
- ٩يا ثاني العطف من تيهٍ ومن غضبٍحتَّى كأنيَ قلت الغصن ثانيه
- ١٠خفض قلاك وعلَّلني بوعدِ لقاوخلّ عمري يقضي في تقاضيه
- ١١وابعث خيالاً تراني منه في جدلٍفالروح تثبته والجسم ينفيه
- ١٢هيهات طال سهادي في هواك فلاطيف أراه ولا سقم أواريه
- ١٣أحيي اللياليَ تِسهاداً فيا لفتىًيميته الليل حزناً وهوَ يحييه
- ١٤لو كانَ للَّيلِ سلطان كما زعموالكانَ ينصف جفني من تشكِّيه
- ١٥سقياً لوصلك والأيام عاطفةتردُّ دمع المعنَّى من مآقيه
- ١٦وصل تكنَّف روحي بعد ما جهدتكمل تكنَّف دين الله محيِّيه
- ١٧حامي حمى الملك بالأقلام مشرعةعلى المنى والمنايا حول واديه
- ١٨لو ألقيت كعصا موسى على حجرٍنفجَّر الماء من أقصى نواحيه
- ١٩جاءت بيحيى معاليه مبشراًفصدَّقت يده بشرى معاليه
- ٢٠يدٌ بأصلِ نداها فرع كلّ ندىكالبحر ناقلة عنهُ سواقيه
- ٢١سارت وراءَ خباها السحب وادعةلا تأخذ الماء إلا من مجاريه
- ٢٢يا محسن الظنّ هذا نحو أنعمهبمفرد الفضل قد نادى مناديه
- ٢٣يمَّم مغانيَهُ بالقصدِ محتكماًإنَّ الغنى اشْتقَّ فينا من مغانيه
- ٢٤ذاك الذي يستمدُّ النيل أنعمهفما الأصابع إلا من أياديه
- ٢٥حوت كنانة سهماً من براعتهلا تعرف اليمن إلا حينَ تحويه
- ٢٦بكفٍّ زاكي السجايا إن برى قلماًيكاد ينطقُ تمجيداً لباريه
- ٢٧ذو السؤدد المحض لا طود يجاذبهثوب الوقار ولا نجم يساميه
- ٢٨ماضي شبا العزم كم حالٍ به علقتتعلُّق الحال من فعلٍ بماضيه
- ٢٩في بيت فضلٍ على الجوزاء مرتفعتعنو القصائد عن أدنى مبانيه
- ٣٠لم ندرِ ما فيه من وصفٍ فنحصرهوصاحب البيت أدرَى بالذي فيه
- ٣١بيت ليحيى من الفاروق متَّصلبخٍ لماضيه من بيتٍ وباقيه
- ٣٢قلْ للذي نهضت للمجدِ همَّتهُضاهى السماك ويحيى لا يضاهيه
- ٣٣إنَّ السيادة قد نضَّت سوالفهالواحد العصر يصبيها وتصبيه
- ٣٤مقسم الدين والدنيا على شيمٍقد أتْعبت في المعالي من يجاريه
- ٣٥أيامهُ للعلى والمجد قائمةوللعفاف وللتقوى لياليه
- ٣٦ما زالَ يعمل آراء وأدعيةحتَّى اسْتوى الملك في أعلى صياصيه
- ٣٧واسْتوثق العدل في الدنيا فليسَ بهاجانٍ سوى راتع في الروضِ يجنيه
- ٣٨يا من له الفضل باديه وحاضرهُومن لهُ القصد دانيه وقاصيه
- ٣٩دين الرجا قد تناهت لي مطالبهُعلى الزمانِ ولكن أنتَ قاضيه
- ٤٠أدعوك دعوة شاكي الحال معتقدأن ليسَ غيركَ بعد الله يشكيه
- ٤١إن لم تراع برأيٍ منك مقصدهيا ابن السراة فقل لي من تراعيه
- ٤٢في نظرةٍ منك تأميلي ومفترجيولفظة منك تنويلي وتنويهي
- ٤٣أقول والدمع قد سارتْ ركائبهُإلى حماكَ وقد طافتْ أمانيه
- ٤٤هذا نباتيُّ لفظٍ يشتكي عطشاًلعلَّ أفقك بالأنواء يسقيه
- ٤٥نعم وهذا مقالٌ داثرٌ فعسىيا من له قلم الإنشاء تنشيه