قصائد

حيينا فإنا في رضى حبهم متنا

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالنون

  1. ١حيينا فإنَّا في رضى حبِّهم متناوصحَّ لقانا بالغيوبِ فما غبنا
  2. ٢وقلنا وقد جاء البشير فبشَّرناأحبَّتنا صدُّوا وقد علموا أنَّا
  3. ٣متى بعدنا عن جنابهمُ عدنابعدنا عياناً والقلوب على المنى
  4. ٤منى القلب لا تخلو لديها من الجنافيا حبَّذا الأحباب والبين بينَنا
  5. ٥منعنا جناهم فاغْتديْنا بأنَّنامدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنا
  6. ٦لها نعم ملء الأيادِي مباحةٌلها راحتا جود وللبحر راحةٌ
  7. ٧ومهما عرتنا من صدودِ إجاحةٌلنا برحاء القرب في البعدِ راحةٌ
  8. ٨وقد مسَّنا ضرّ فكيفَ ولو أنَّاسقى جفنيَ البسَّام سفح المقطم
  9. ٩وحامَ عليها نوء دمع ومهزمفكم في حماهم من شجيِّ القلب مغرم
  10. ١٠وكم من ذراهم من مشوَّق متيَّميودُّ دنوّ الحين منه إذا حنا
  11. ١١وكم مستهام صادح بحنينهدفين الأسى يبكي لأجل دفينهِ
  12. ١٢وكم ذي بكى يروي عن ابن معينهِوكم ذي سقامٍ مشعر بأنينهِ
  13. ١٣وما شعروا من ضعفِهِ أنَّه أنَّاوكم ثمَّ من أغصانِ غيد ثنينا
  14. ١٤إلى العهدِ لا تلوي من الوعدِ بينناورُبَّ ظباً عارضننا ورميننا
  15. ١٥وأعين عين رُعْننا ورعيْننابما أخذتْ منَّا وما صرفتْ عنَّا
  16. ١٦علونَ وأظهرنَ الجمال مثابةًتخال لها عندَ الشموس قرابة
  17. ١٧ولم تُبق من أرواح قومٍ صبابةتجافيننا حتَّى فتنا صبابة
  18. ١٨ولا طفْننا حتَّى سلمنا وما كدْنايجنُّ سواد الليل لي بعد قربكم
  19. ١٩ويضحي نهاري باسماً عند عتبكمفلله ليل ما أجنّ لصبِّكم
  20. ٢٠سلو إن شككتم في جنوني بحبِّكمنهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىّ
  21. ٢١نهاري بأخبار الرضا يتبسَّموليلي إلى روح الرجا يتنسَّم
  22. ٢٢وجوهر روحي منكم يتقسَّمتبشِّرني الألطاف بالقرب منكم
  23. ٢٣فصدريَ ما أفضى وعيشيَ ما أهناوما أحسن الدنيا نعيماً ومنسكا
  24. ٢٤بدولة سلطان محا شكوَ من شكابمطلب جود لم يخف منه مهلكا
  25. ٢٥فسهَّل للدنيا وللدين مسلكاوأسبلَ أذيال النجاح فأسبلنا
  26. ٢٦فيا رُبَّ أيد دولة الملك الذيروى حسن الأوصاف عن عرفها الشذي
  27. ٢٧لقد أخذت في ملكها خير مأخذبسهميْ ثناء أو دعاءٍ منفذ
  28. ٢٨ترى الفوز منه قابَ قوسين أو أدنىمليك وجدنا بابه الرحب معدنا
  29. ٢٩لكسب الثنا والأجر والملك موطنَافجاءَ الرجا من كلِّ ناحيةٍ بنا
  30. ٣٠وفاضت بحور الشعر بالمدحِ والهناعلى بابِهِ حتَّى سبَحنا وسبَّحنا
  31. ٣١وزدنا به من رائق العيش صفوهُوجوَّز من بعد التحرُّج زهوهُ
  32. ٣٢ولما رأينا الجدّ بالجودِ لهوهُركبنا المطايا والسوانح نحوهُ
  33. ٣٣فيا بحر قد صارتْ سوابحنا سُفناجرينَ بنا كالسفن جري السوابح
  34. ٣٤إلى بابِ قصرٍ سافر النجْح سافحسوائر من غادٍ إليه ورائح
  35. ٣٥عمرنا وعمَّرنا بيوت المدائحفلله حسنى ما عمَرْنا وعمَّرنا
  36. ٣٦مليك له في اسم وفعل بنصرِهِعوائد من سرِّ الجميل وجهره
  37. ٣٧ولما نصرنا في الحروب بذكرِهِقصرنا على كسب الغنى باب قصره
  38. ٣٨فيا حبَّذا القصر المشيَّد والمغْنىلنا ملكٌ قد كمَّل الله فضله
  39. ٣٩فخوله ملك البسيطة كلّهبحدٍّ وجمع جمَّع الفضل شمله
  40. ٤٠هو البحر إلا أنَّنا سمكٌ لهبلقياه نحيى أو بفرقته نَفنى
  41. ٤١مبادِيه في العلياء غايات من مضىمن الحائزين الملك يَعْنُو له القضا
  42. ٤٢له صارم عزم وحزم قد انْتضىفهو حاكم بالعدلِ في وصفه رضا
  43. ٤٣وكم معرب يبني وكم شرف يبنىيحقُّ لشعري أن يطيش نباته
  44. ٤٤سروراً بسلطانٍ وفت لي صِلاتهومدح تسامت كلّ يومٍ رواته
  45. ٤٥إلى روض قولٍ باكرت زهراتهوأعذرهُ لو طاشَ والإنس والجنا
  46. ٤٦لذكركَ يا أوفى الملوك الأكارمعفا طلل من ذكر معنٍ وحاتم
  47. ٤٧كأنَّك عنهم قد ختمت بخاتمٍفحاتم طيّ ما له بشر باسم
  48. ٤٨ومعن فلا لفظ يحسّ ولا معنىلعمريَ لو كانوا نجوماً ترفَّعت
  49. ٤٩وأحملها ضوء الصباح فأقلعتممدَّحة يوم النوال تورَّعتْ
  50. ٥٠وكانوا بحاراً في زمانٍ توزَّعتندامى كأنَّا في أحادِيثِهم خضنا
  51. ٥١إلى أن تجلَّت طلعة ناصريَّةجلتْ دولة من ملكها قاهريَّه
  52. ٥٢مليَّة أبيات العطا قادريَّةوكان عطا معن القرى نادريَّه
  53. ٥٣وأنت القرى أعطيتَ والكنز والمدنافلا زالَ للإسلامِ ملكاً وناصراً
  54. ٥٤وللمالِ والأعدا مبيداً وقاهراًولا زالَ كلّ الناس أصبحَ شاعراً
  55. ٥٥يقيم لوزني شعره البرّ وافراًوما كانَ ذو وفر يقيم لنا وزنا
  56. ٥٦وحقُّكَ لا أنسى ببابِك ثروتيمرتَّبة في حالِ ضعفي وقوَّتي
  57. ٥٧ولا قلتُ ما قالَ ابن جرح لعسرتيأذو صنعة فاسْتخدِموني لصنعتي
  58. ٥٨برزقي وإلا فارْزقوني مع الزّمنى