إن طيفا عن حال شجواي أملى
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفاللام
- ١إن طيفاً عن حال شجوايَ أملىلستُ أدري أدَّى الأمانة أم لا
- ٢جاءَ ضيفاً وردَّه سهد عينيَّفولَّى بيَ الهمومَ وولَّى
- ٣ليت طيف الحبيب ينقل جسميلا حديثي فكان يحسن نقلا
- ٤بأبي من إذا تثنَّى دلالاًأطرقت في رياضها القضب خجلا
- ٥فاتك اللحظ وهو حلوٌ مع الفتك فيا حبَّذا الحسام المحلَّى
- ٦عرف الناس سحر عينيه لمَّامدَّ فرعاً فصيَّر الفرع أصلا
- ٧مدَّ صدغاً على عذارٍ وخدٍّفرأينا مرعىً وماءً وظلاَّ
- ٨ورنا بعده الغزال فقلناحُطّ يا ظبيُ عن جفنك ثقلا
- ٩ليسَ يُسلى هواه من قلب صبٍّونعم فوق خدَّيه يُسلى
- ١٠يا سلوِّي عليهِ عليه بُعداً وسُحقاًواشْتياقي إليه أهلاً وسهلا
- ١١أشتكي جوره التذاذاً بذكرىشخصه كالأريحيِّ منه عدلا
- ١٢عجبي منه ظالماً مستطيلاًوهو إن ماسَ أعدل الناس شكلا
- ١٣باخلٌ بالكلامِ لكن له سيَّاف لحظٍ تكلَّم الناس عنه طفلا
- ١٤يا بخيلاً بلفظه ولقاهشذَّ ما قد بخلت قولاً وفعلا
- ١٥خنت عهدي ولست أوَّل خلٍّخانَ بعد الولاء والودّ خلاَّ
- ١٦رُبَّ يومٍ قد كانَ ريقك فيهليَ راحاً وكان قدّك نقلا
- ١٧سائلي عن قديم دهريَ إيهاًذاك وقتٌ مضى ودهرٌ تولَّى
- ١٨وليالٍ جادت وأعقبت الهمّ فيا ليت جودها كانَ بخلا
- ١٩وحبيبٌ جفا ولست بساليه وحاشا ذاك الجمال وكلاَّ
- ٢٠تتقلَّى به العواذل غبناًفهو يُهوَى وعواذلي فيه تُقلى
- ٢١عذلوني وفي الحشا عقد ودّلم يدع لاسْتماع عذلٍ محلاَّ
- ٢٢أنا في الحبِّ مثل قاضي قضاة الدين في الجودِ ليسَ يسمع عذلا
- ٢٣مغرف في العلى لماضيه يتلووثناه على البسيطة يتلى
- ٢٤دلفي يوم الفخار يجلىوبه منهم الخطوب تجلَّى
- ٢٥حازَ غايات أهله بمساعٍقدَّمته إلى السيادة أهلا
- ٢٦فأفاضَ الجودين عدلاً ومالاًوحمى الجانبين حزناً وسهلا
- ٢٧وحرام أن يطرق العسر والجور فتىً كانَ في مغانيه حلاَّ
- ٢٨همَّة تحسب النجوم على الأفقِ شعاعاً من جرمها يتجلَّى
- ٢٩وعلوم فاضت على الأرض بحراًهادِياً لم يعف كالبحر سبلا
- ٣٠كم قضى فرض قاصدٍ لحماهثمَّ والى فأتبع الفرض نفلا
- ٣١كم جنينا منه المواهب شهداًإذ بنينا له الركائب نملا
- ٣٢كم إلى بيت ماله في العطاياقد ضربنا بطالعِ العيس رملا
- ٣٣لائميه على المكارمِ كفُّواإنَّ للصبِّ بالصبابة شغلا
- ٣٤يا له سالكاً بغير مثيلفي طريقٍ من السيادة مثلى
- ٣٥وإماماً أقلامه كلّ يومٍتتلقَّى الأقلام قدح معلَّى
- ٣٦صانَ للفضلِ ذمَّةً وحوى العلم جميعاً فلم تقل فيه إلا
- ٣٧لو أرادت شهب النجوم علاهما عزَا الفيلسوف للشهبِ عقلا
- ٣٨ما ألذُّ النعمى لديه وما أشقى حسوداً بنارِهِ بات يُصلى
- ٣٩وعدوًّا إن لم ينازله بالقتلِ كفاه سيف التحسُّد قتلا
- ٤٠أضعف الهمّ جسمه فإذا قالَ لرجليه بادري كتبت لا
- ٤١قد بلونا السادات شرقاً وغرباًفوجدنا جلال علياه أجلى
- ٤٢قيل يعني عطارداً قلت لا بلمشتري الحمد بالنفائسِ بذلا
- ٤٣يا إماماً إذا المفاخر نادتهُ مشى ساحب الذيول مدلا
- ٤٤أتشكَّى لك الزمان الذي تملك إصلاحه لديَّ فهل لا
- ٤٥ومقام للعلمِ لولا نظاممن مساعيك ما تنظَّم شملا
- ٤٦ومحاريب شدْتها بدروسوصلاة تحبى إليها وتجلى
- ٤٧حبَّذا أنوار شخصك في سجَّادِ محرابه النقى والمصلَّى
- ٤٨ربَّ مدح لولاك أمسى محالاًورجاء لولاكَ أصبح محلا
- ٤٩حبَّذا لي مدائحٌ فيك تبدىمن حياءٍ كالروض يحمل طلاَّ
- ٥٠طالَ إملاؤها عليكَ ولكنلك كفٌّ من العطا لن يملاَّ
- ٥١عادة لامها النصيح على البذلِ فقالت سجيَّة الأصل مهلا
- ٥٢إن أكن أحسن الثنا فيك قولاًفلقد أحسنت أياديكَ فعلا
- ٥٣زادكَ اللهُ بسطةً واقْتداراًومقاماً على السّهى ومحلاَّ
- ٥٤جمعَ الله فيكَ ما عزَّ في الخلقِ فسبحانه وعزَّ وجلا