قصائد

أمقام وصل أم مقام فراق

ابن خفاجهأندلسيالكاملفراقالقاف

  1. ١أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِفَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
  2. ٢خَفّاقَةٌ ما بَينَ نَوحِ حَمامَةٍهَتَفَت وَدَمعِ غَمامَةٍ مُهراقِ
  3. ٣عَبِثَت بِهِنَّ يَدُ النُعامى سَحرَةًفَوَضَعنَ أَعناقاً عَلى أَعناقِ
  4. ٤أَكسَبنَني خُلقَ الوَفاءِ وَرُبَّماأَذكَرنَني بِمَواقِفِ العُشّاقِ
  5. ٥ضَمّاً وَلَثماً وَاِستِطابَةَ نَفحَةٍوَخُفوقَ أَحشاءٍ وَفَيضَ مَآقِ
  6. ٦فَلَوَ اِنَّ سَرحَةَ بَطنِ وادٍ بِاللِوىحَيَّيتُها تُصغي إِلى مُشتاقي
  7. ٧لَنَثَرتُ بِالجَرعاءِ عِقدَ مَدامِعيفَفَضَضتُ خَتمَ الصَبرِ عَن أَغلاقي
  8. ٨وَأَرَقتُ فَضلَ صُبابَةٍ لِصَبابَةٍفَرَقَعتُ ما أَخلَقتُ مِن أَخلاقي
  9. ٩فَإِلَيكِ يا نَفسَ الصَبا فَلَطالَماأَذكى نَداكَ حَرارَةَ الأَشواقِ
  10. ١٠ها إِنَّ بي لَمَماً يُؤَرِّقُ ناظِريأَلَماً فَهَل مِن نافِثٍ أَو راقِ
  11. ١١سِر وادِعاً لا تَستَطِر قَلباً هَفابِجَناحِ شَوقٍ رِشتَهُ خَفّاقِ
  12. ١٢وَإِذا طَرَقتَ جَنابَ قُرطُبَةٍ فَقِففَكَفاكَ مِن ناسٍ وَمِن آفاقِ
  13. ١٣وَاِلثُم يَدَ اِبنِ أَبي الخِصالِ عَنِ العُلىمُتَشَكِّراً وَاِضمُمهُ ضَمَّ عِناقِ
  14. ١٤وَاِفتُق بِناديهِ التَحِيَّةَ زَهرَةًنَفّاحَةً تُغني عَنِ اِستِنشاقِ
  15. ١٥كَالشَمسِ يَومَ الدَجنِ تَندى مُجتَنىظِلٍّ وَتَحسُنُ مُجتَلى إِشراقِ
  16. ١٦وَاِهزُز بِها مِن مِعطَفَيهِ فَإِنَّماشَعشَعتَها كَأساً بِيُمنى ساقِ
  17. ١٧وَالنورُ يَرقُمُ مِن بِساطِ بَسيطَةٍوَالغَيمُ يَنشُرُ مِن جَناحِ رِواقِ
  18. ١٨وَسِمِ الحَمامَةِ أَن تُجيبَ تَغَنِّياًعَن مَنطِقٍ ماضٍ يُلَبّي باقِ
  19. ١٩مُتَرَكِّبٍ عَن نَفحَةٍ في لَفحَةٍوَكَفاكَ مِن كاسٍ هُناكَ دِهاقِ
  20. ٢٠وَخِطابِ بِرٍّ نابَ عَنهُ سِفارَةًإِنَ الخِطابَ عَلى البُعادِ تَلاقِ
  21. ٢١تَندى عَلى كَبِدي لَدونَةُ مَنطِقٍفَتَفي بِحُرِّ تَرائِبٍ وَتَراقِ
  22. ٢٢فَهُناكَ أَروَعُ مِلءُ رَوعِ المُجتَلييَقظانُ موثَقُ عِقدَةِ الميثاقِ
  23. ٢٣هَزَجَت بِهِ هَزجَ الحَمامِ مَحامِدٌحَمَلَت حُلاهُ مَحمَلَ الأَطواقِ
  24. ٢٤لَدنُ الحَواشي لَو أَطَلَّ غَمامَةًلَخَلا مِنَ الإِرعادِ وَالإِبراقِ
  25. ٢٥شَرُفَت بِهِ فُقَرُ الثَناءِ وَرُبَّماتَتَشَرَّفُ الأَطواقُ بِالأَعناقِ
  26. ٢٦جُمَّ العُلى مَسَحَت بِهِ كَفُّ العُلىعَن حُرِّ وَجهِ مُطَهَّمٍ سَبّاقِ
  27. ٢٧يُزهى بِأَعلاقِ المَعالي حِليَةًإِنَّ المَعالي أَنفُسَ الأَعلاقِ
  28. ٢٨طالَت بِهِ رُمحَ السِماكِ يَراعَةٌتَستَضعِفُ الجَوزاءَ شَدَّ نِطاقِ
  29. ٢٩ماخَطَّ مِن غُرَرِ الحِسانِ وَضاءَةًحَتّى اِستَمَدَّ لَها مِنَ الأَحداقِ
  30. ٣٠مُغرىً بِأَغراضٍ تَهولُ بَراعَةًوَرَفيفِ أَلفاظٍ تَشوقُ رِقاقِ
  31. ٣١تَهفو بِهِ طَوراً قُدامى بارِقٍفيها وَآوِنَةً جَناحُ بُراقِ
  32. ٣٢أَقسَمتُ لَو أَخَذَ الهِلالُ كَمالَهُعَنهُ لَتَمَّ تَمامَ غَيرِ مَحاقِ
  33. ٣٣وَكَفاكَ مِن غُصنٍ لِسَطرِ بَلاغَةٍمُتَناسِقِ الأَثمارِ وَالأَوراقِ
  34. ٣٤مُستَبدِعٌ حُسناً فَمِن مَعنىً لَهُحُرٍّ وَمِن لَفظٍ رَقيقِ رَواقِ
  35. ٣٥مُتَوَلِّدٌ عَن خاطِرٍ مُتَوَقِّدٌلَهَباً وَطَبعٍ سَلسَلٍ دَفّاقِ
  36. ٣٦لَو كانَ يُرهَفُ صارِماً لَهَزَزتُهُفي ماءِ إِفرِندٍ لَهُ رَقراقِ