قصائد

يا ناسيا عهدي ولست بناسي

ابن نباته المصريمملوكيالكاملالسين

  1. ١يا ناسياً عهدي ولست بناسيما الناس إن عذلوا عليك بناس
  2. ٢أضحى غرامي فيك نعتاً واضحاًفمدامعي تجري بغير قياس
  3. ٣واهاً له دمعي كسا جسدي الضنىوسعى إليّ من الهموم بكاس
  4. ٤قال العذول وقد رأى جرَيانهما في وقوفك ساعةً من باس
  5. ٥إيهاً بلفظك يا عذول ولا تزدنارَ الأسى بتردّدِ الأنفاس
  6. ٦هي عادة في الحب قد عاش الأولىقبلي بها ومضوا إلى الأرماس
  7. ٧علقَ الغرام بعروةٍ فتبعتهوبعامرٍ فبنيت فوق أساس
  8. ٨ما ضرّ بسام البروق لو أنهيروي حديث جوايَ عن عباس
  9. ٩أبرق له بالشام نيل مدامعٍيجريه ذكر منازل المقياس
  10. ١٠سقياً لمصر منازلاً معمورةًبنجومِ أفقٍ أو ظباءِ كناس
  11. ١١وفدًى لها من بلدةٍ كم نثرةٍفيها لأسراب الدموع أقاسي
  12. ١٢وطنٌ له سهرت وشابت لمّتيونعم على عيني هواه وراسي
  13. ١٣من لي به والحال ليس بآسنٍكدِر وعطف الدهر ليس بقاس
  14. ١٤والطرف يستجلي غزالاً آنساًبالنيل لا ثورا على باناس
  15. ١٥والعيش حليٌ طالما خطرت بهأعطافُ كلّ مهفهفٍ مياس
  16. ١٦ثم انقضى ذاك الزمانُ وما بقىمن حليه عندي سوى الوسواس
  17. ١٧بالرّغم إن قامت مآتم بعدهعندي وفاز سوايَ بالأعراس
  18. ١٨هنّ الحظوظ فعش بهن ولا تقلعقلي أعيش به ولا إحساسي
  19. ١٩وضحت خفيَّات الأمور لفكرتيوأمور هذا الحظ في إلباس
  20. ٢٠هنّئت حظك يا دمشق بحاكمأمنَ الرّجاءُ به من الإبلاس
  21. ٢١قاضي القضاة وإنها لمكانةٌطهرت بسؤدده من الأدناس
  22. ٢٢ذو البيت طافَ به الرجاء ملبياًداعي الفخار إلى الندى والبأس
  23. ٢٣نسبٌ من الأنصارِ زانَ سماءهمن وُلده حرسٌ من الأحراس
  24. ٢٤المشرقين إذا ادلهمت حالةٌإشراق ضوءِ الصبح في الإغلاس
  25. ٢٥والصائنين من المعائب عيبةٍنبويةٍ مسكيَّة الأنفاس
  26. ٢٦والحافظين الشرع إما فارسأو جالس للحكم بين أناس
  27. ٢٧عبروا وقد وصلوا عليّ فخارهمبعليّهم فاعجب لحسن جناس
  28. ٢٨اللابس التقوى سُماً وفعائلاًفانظر له في الفضل فضل لباس
  29. ٢٩مغني الأنام فما تعطل عندهفي الحكم غير محاضر الإفلاس
  30. ٣٠ومعجّل الجدوى جزافاً لا كمنهو ضارب الأخماس في الأسداس
  31. ٣١ومجدّد العلم الذي شدّت لهللطالبين قدائم الأحلاس
  32. ٣٢وافى الشآم فأشرقت أيدي اللهىوجرت أمورُ العدْل بالقسطاس
  33. ٣٣وتجلّت الأحكام شمس ظهيرةوأطاع عطف الدّهر بعد شماس
  34. ٣٤وتنزهت في حكمها عن قادحٍكلمٌ تضيء إضاءة المقباس
  35. ٣٥ثبتٌ تمرّ عليه أقوالُ العدىمرّ الرّياح على الأشم الراسي
  36. ٣٦بمدارس فيها العلوم تبرّجتوالجود قد أخفى بني مرداس
  37. ٣٧بين السراة وبين نقد خلاصهما ين مصريّ وبين نحاس
  38. ٣٨وبكفِّه القلم المسدَّد سهمهيوم الندى والعلم في القرطاس
  39. ٣٩قلم ينصُّ على إمامة فضلهفيروقنا بشعاره العباسي