هي ظبية الوادي وعين لداتها
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالتاء
- ١هي ظبيةُ الوادي وعينُ لداتهافحذار ثمَّ حذارِ من لحظاتها
- ٢ما للفوارس من ذؤابة عامرشنَّت بأعين سربها غارتها
- ٣فحوت غصون ألبان في أنقائهاوسبت بدور التمّ في هالاتها
- ٤لو بالقدود ظفرتُ يوم سويقةٍلوصلتُ بل لضممتُ من ألفاتها
- ٥وحدائق رتعت بها أحداقناوجنى الغرامُ فشفَّ غيرَ جناتها
- ٦خفها وأن وهب المنى رضوانهافلقد رأيت النار في جناَّتها
- ٧غنيت فأفقرت القلوب بحسنهامذ صاغت الخيلان من حياَّتها
- ٨من كان يشكو من قساوة قلبهافشكيتي ما رقَّ من وجناتها
- ٩وشكت دموعي المطلقات فوقَّعتبجفونها تجري على عادتها
- ١٠ما أطرقت عيناي من ملل بلىسجدت لما تتلوهُ من آياتها
- ١١ما لي ألام على الغرام وسكرهِولقد شربت الخمر من حاناتها
- ١٢منعت أصاب ومن عجب الهوىأني أهيم صبابة برماتها
- ١٣أهممت يا ذات الوشاح بنظمهمن مقلةٍ لوَّنت من عبراتها
- ١٤أصبحت من داء القلوب سليمةًوعداكِ ما حرَّكتِ من سكناتها
- ١٥قل للغزالة لستِ من أنظارهابل للغزالة لستِ من ضرَّاتها
- ١٦ولطالب العلياء خلّ سبيلهافالفاضل استولى على غاياتها
- ١٧بيراعةٍ فيها المنيَّة والمنىهاتيك للباغي وذي لبغاتها
- ١٨وخواطر مثل البحار خطوطهأبداً تكنُّ الدرّ في ظلماتها
- ١٩سمرٌ منصَّلةٌ أسنَّةُ نقسهِيجري الردى والرزق من قنواتها
- ٢٠قصبٌ بهِ ذلُّ الأسود وعزُّهاإنَّ الأسودَ تعزُّ في غاباتها
- ٢١لوجوهها عند القلوب وجاهةٌفرواؤها يسبي عقول رواتها
- ٢٢عزَّت معانيها على أفهامنافبعولها تهدى إلى غاداتها
- ٢٣ولو أطَّلعت على صحيفة فكرهِلرأيتَ كلّ الخلق في مرآتها
- ٢٤قد هان عندي وهو ليس بهيّنٍذنبُ الليالي وهو من حسناتها
- ٢٥أبعدن أنصاري وجدن بقربهِفعددتُ ذلك من أجلّ هباتها
- ٢٦سبقت أوائلهُ الأواخر واحتوتأيدي مساعيها على قصباتها
- ٢٧بالخضر من أظلالها والحمر منأموالها والغرّ من جفناتها
- ٢٨ما فرقت بدرُ النُّضار على العلىإلاَّ لما جمعتهُ من أشتاتها
- ٢٩بيضُ الأيادي والظنونُ بهيمةٌويزين دهمَ الخيل بيضُ شياتها
- ٣٠وإذا كلابُ الحيّ أهدت طارقاًجزعت عشار النوق من أصواتها
- ٣١يتهلَّلون إلى العفاة كمزنةٍضحكت ثغور البرق في جنباتها
- ٣٢من كلّ ماضٍ كالقناة لعطفهِفي السلم ما للحرب من هزّاتها
- ٣٣ركبوا الأهلَّة في البروق وأشرقتمنهم بدور التمّ في صهواتها
- ٣٤وإذا الرياح تناوحت من بعد ماسابتْ متونُ الأرض ثوب نباتها
- ٣٥سكنوا الهضاب وأوقدوا نيرانهمفوق الرّعانِ الشَّمّ من شعفاتها
- ٣٦داسوا الممالك فاغتدت أقدامهممسطورة الآثار في جنباتها
- ٣٧وتمطّقوا ثدي الليالي صبيةًفلأجلهم صحَّت على علاتها
- ٣٨قومٌ إذا سهرت جفون صريخهمفجعوا جفونَ سيوفهم بسناتها
- ٣٩مثلُ الجداول في الكماة إذ أنبرتوردت ورد الهيم في هاماتها
- ٤٠غربت بدورهم التمام وأطلعتشمس الضُّحى في السعد من درجاتها
- ٤١قتلوا بمالهم العدى وباوتهمفقتلت مالك آخذاً بتراتها
- ٤٢وكأنما القبائل ضيَّعت أحسابهاأحرزت ذمَّة عهدها ولغاتها
- ٤٣خفَّفت من أسف الصدور وأصبحتنعماك مثقلة ظهور عفاتها
- ٤٤فإذا عيون الحاسديك على العلىوسرت سحائبها إلى سرواتها
- ٤٥أنَّ القوافي زلزلت أقدامهاورمت إليك حاومها بحصاتها
- ٤٦ورأتك في شرفِ فإمَّا ميتةفتراحُ أو أحييتَ من مهجاتها
- ٤٧ملكت منها غير خائف شفعةٍما قدّس الإحسان من أبياتها
- ٤٨كالخمر بالأفواهِ دائرةٌ على الأسماع تغنى عن أكفّ سقاتها
- ٤٩لعلاكمُ ما ساغ من ألفاظهاووهمتُ بل ما صيغ من كاساتها
- ٥٠فأعن عليه بقوَّةٍ واستبقنيإن نبوةٌ عرضت لدفع أذاتها
- ٥١فأرى سيوف الهند تخدم صفحهاالأيدي كما ترجوهُ من شفراتها
- ٥٢والجود يحكم والسماح بأنهُلا بدَّ للأعياد من عاداتها