إن حجبتم أشباحكم والمناما
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١إن حجبتم أشباحكم والمنامافابعثوا لي مع النسيم السلاما
- ٢فعسى نفحةُ الصّبا تذهب السُّقموهل يذهب السقيمُ السقاما
- ٣أرجاتُ الأنفاس يعرفها الواشيوإن ظنَّ أنَّها للخزامى
- ٤نترجى منها الشفاء وما تحملُإلاَّ وجداً بكمْ وغراما
- ٥يا ظباءَ الصّريم ما كنت بالخائفمن تلكم العهود انصراما
- ٦يقظات كالحلم كانت وأحلىالعيش ما كان يشبه الحلاما
- ٧لو علمنا بهنَّ غدر اللياليلأخذنا من الليالي ذماما
- ٨فسلوهنّ بعد خنساءَ هلغادرنَ إلاَّ متيماً مستهاما
- ٩فبكاء على الجسوم فذو الصَّبوة يبكي الطلول والأعلاما
- ١٠لوعة لا تبلُّ مدنفها المضنيودمعٌ ولا يبلُّ أواما
- ١١يا ولادةَ القلوب لا ذقتمُ العزللأمرٍ بدَّلتم الأحكاما
- ١٢فحظرتم من اللقاء حلالاًوسفكتم من الدماءِ حراما
- ١٣وأجزتم أن يؤخذ الجار بالجارإلى أن عذَّبتم الأجساما
- ١٤لا ومن قصَّر الوصال ومن صيّرساعاتِ هجركم أعواما
- ١٥ما وجدنا اللّحاظ إلاّ سيوفاًأرهفتْ والجفونَ إلاّ سهاما
- ١٦مقلُ تجرح القلوب ويحمينثغوراً عدلن فينا البشاما
- ١٧يا لنجدٍ وابن منّي نجدٌبعدتْ شقةً وشطّت مقاما
- ١٨تربةٌ تنبت الغصون رشاقاًلدنا تثمر البدور تماما
- ١٩كلُّ بيضاءَ حجبوها بسمرافأدنى مزارها لن يراما
- ٢٠تجعلُ الليلَ بالسفور صباحاًوسنا الصبح باللثّام ظلاما
- ٢١وتريك الدرَّينِ في النثروالنظم حديثاً لتربها وابتساما
- ٢٢تفضح البدرَ والغزال وخوطالبان وجهاً ومقلةً وقواما
- ٢٣كم وقفنا فيها نع الغيثِ مثلينجفوناً وكّافةً وغماما
- ٢٤فسقى عهدهُ المعاهد سحّاًوسقينَ عهودهنَّ سجاما
- ٢٥أثخنتهُ ظبى البروق جراحاًمنهراتٍ سالت علينا ركاما
- ٢٦فكأنَّ الغمام نقعٌ وقد جرّد فيه الملك المعزُّ حساما
- ٢٧الجواد الوّهاب والمخبتالأوّاب والوذعيّ إلهاما
- ٢٨مقعدٌ للعدى مقيمٌ وأدهى الخوف ما أقعد الورى وأقاما
- ٢٩أيُّ هادٍ جيشاً ومهدٍ صواباًومبيحٍ حمى وراعٍ سواما
- ٣٠مستهلُّ الشؤبوب مضطرمالألهوب صفحاً مؤملاً وانتقاما
- ٣١ما نداهُ طلاًّ ولا جودهُ الفياضقلاًّ ولا السّحابُ جهاما
- ٣٢واهب المرهفاتِ من عشقهاالهامَ نحافاً والمرهفاتِ جساما
- ٣٣ويردّ الخميس طعناً فإن لجَّفضرباً فإن أبى فصداما
- ٣٤كاتباً بالسيوف في جبهات الصيدلم يألُ بالقنا إعجاما
- ٣٥شاعرٌ ينظم القلوب ولاينثر إلاَّ نظمَ الطُّلى والهاما
- ٣٦ويجرُّ الأرزاق أو يرفع الأقدارمنّا أو ينصب الأعلاما
- ٣٧وغذا صلّت السيوف فللهامسجودٌ لهنَّ كان إماماً
- ٣٨في الوغى والنديِّ حرباً وسلماًشفّ في ذا كلما وفي ذا كلاما
- ٣٩فإذا لم يكن مجالٌ لسيفٍسلَّ آراءهُ وشام الحساما
- ٤٠لا يسام الخسوفَ بدرُ محيّاهوعاديُّ مجده لا يسامى
- ٤١فثناهُ كالمسك طاب شيماًوحجاه كالحلم طال شماما
- ٤٢حبّذا عرفهُ النَّموم وماأحببتُ من قيبل عرفه نَّماما
- ٤٣وكانَّ العافي نداه وقد أسنتَفي لجّةٍ من العام عاما
- ٤٤وقناه كسامعي مدحهِ تختالسكراً وما سقين مداما
- ٤٥كسنان الخطّي صاد وصاديوذباب الهنديّ ذبَّ وحامى
- ٤٦مهَّد الدين سعيهُ وحمى الدُّنياوحاط البلادَ والإسلاما
- ٤٧فغدا للعلى مساكاً وللملكملاكاً وللعلاءِ قواما
- ٤٨من أناس تسنّموا ذروةالسؤدد والمجد غارباً وسناما
- ٤٩المفيتون في الحروب طعاناوالمقيتون في الجدوب طعاما
- ٥٠فهمُ أنجمُ السملءِ المنيراتُأو العقد نسبةً ونظاما
- ٥١شائمو تلكم السيوفِ التيلم تبق للظلم والنّفاق ظلاما
- ٥٢والمذاكي وجهَ الصباحوعينُ الشمس تخشى عنانها والقتاما
- ٥٣وإذا ما تناهبوا أسلَ الخطّوقصمَ المعاندين إذا ما
- ٥٤تلق أيدي البدور تختطف الشّهببه لا الأسودَ والآجاما
- ٥٥وإذا أزورَّ حاجب النقع ضنَّتْوجنة الصبح أن تحطَّ اللثاما
- ٥٦بجيوشٍ غرَّا بها ليل كمأهدوا لأمّ اللُّهيمِ جيشاً لهاما
- ٥٧وأسألوا مدى من الدم لوألقى في جزيرة ثبيرٌ لعاما
- ٥٨يسبح النونُ بالهضاب ولوجاوزنَ قافاً إذ يهتكون اللاذما
- ٥٩هم بحار الجود الزواخر ينجيموجها المدقعين والأيتاما
- ٦٠وجبالُ الحلم الرواسخ أنأفظعَ خطبٌ يسفّهُ الأحلاما
- ٦١يلبسون الحياة برداً منالعيب نقياً لا يحمل الآثاما
- ٦٢وإذا ما خافوا ولم تخفِ الناسمعار الفرار ماتوا كراما
- ٦٣فسقتْ كفّهُ المصارعَ والأجداثَمنهم تلك العظامَ العظاما
- ٦٤بك فتحَ الدين الحنيف أذلّالسيفُ عزَّ الصليبِ والأزلاما
- ٦٥ما شكا جفنهُ الجريح إلى كفكسهداً حتى أنمتَ الأناما
- ٦٦ضاق عن حوله الرماح ولولاالمأزق الضّنك ما بعثت السّهاما
- ٦٧فالقِ زغفيك جنَّةً واصطباراًوحساميك صارماً واعتزاما
- ٦٨فلقد كلّتِ الظّبي الضربَ والسّمرُمن الطعن والجياد الصّداما
- ٦٩واستحال الهجير ظلاً ونارُالكفر صارت برداً لنا وسلاما
- ٧٠فافترعهنَّ نهّداً يكسفالبدر حياءً من حسنها واحتشاما
- ٧١قاطعات المدى وسمنَ بطيبالذكر عفر الوهاد والآكاما
- ٧٢أخجلت نفحةً وحسناً فما يرفعرأساً قيصومها والثّماما
- ٧٣وتهادى بعيسها الوخدُ والوجدفجاءت نواجياً تترامى
- ٧٤وأطعنَ الحنين فيك فماعاصينَ إلاَّ اللُّحاةَ واللّواما
- ٧٥فهي لولا ماءُ الصّبا لتضرمنَمن الشوق لوعةً وهياماً
- ٧٦راقَ منها المعنى ورقَ بها اللفظفليست تجاذبُ الأفهاما
- ٧٧مدحها كالنسيب طيباً وماضمّن أوصاف زينبٍ وأماما
- ٧٨كتبتْ في صحائف الدهرلا تعرف صتم الرويّ والأقلاما
- ٧٩وأقامت شرع القوافي فقأسفرَ للناس نهجهُ واستقاما
- ٨٠حاسدوها شهودها وقضاةالعقل قامت بفضلها حكاماً
- ٨١كل طائيةٍ تعدّ إلى الغوثسراة الأخوال والأعماما
- ٨٢سهلت في صعوبةٍ كحبابالماء لطفاً إذا يشجُّ المداما
- ٨٣لا تعير الخطَّابَ طرفاً وإنهاموا طوافاً ببيتها واستلاما
- ٨٤فهي إمَّا ذوات بعلٍكأمثالك كفءٍ لها وإمّا أيامى
- ٨٥فأقلها من العثار فقد ملّكتَمن شامس الزمان الزماما
- ٨٦وانتخبها صنيعةً يكثر الحسّادُفيها الإنجاد والإتهاما
- ٨٧تطلقُ الموبقينَ قلبيوالطّرفَ ولكن تستبعد الأيّاما
- ٨٨ففتى الجود من إذا أبدأالنعمى طباعاً أعادها وأداما
- ٨٩فاجعلنها ختم الأعادي وحسبيوصائكُ المسك أن تكون ختاما