مولاي صبرا للقضا
الهبلعثمانيمجزوءالباء
- ١مولاي صبراً لِلْقضافَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
- ٢إنّ الزّمان وأنت أدْرىبالزّمانِ أَبو العَجائبْ
- ٣يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَالخسيسَ على الكواكِبْ
- ٤ونوائبُ الأَيّامِ عَنْبيض الظُّبى أبداً نوائِبْ
- ٥وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَالخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ
- ٦إنّ الكمالَ لَقَلّ ماتَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ
- ٧تاللهِ لا يَلقى المُنَىوينالُ غايات الرَّغائبْ
- ٨ويسودُ أَربابَ المكارمِحاضِراً مِنهمْ وغائبْ
- ٩ويفوتُ طالبَه ويُدْركُحينَ يطلبُ كلَّ هاربْ
- ١٠إلاّ فتىً ماضِي العزيمةلا يفكّر في العواقبْ
- ١١كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَعزمه أيدي التجاربْ
- ١٢يُبدي من الآراء نجْماًفي بهيم الخطبِ ثاقب
- ١٣ويمدّ للرّاجين كفّاًلا تُدانيه السحائبُ
- ١٤ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍعَضْب المضارب
- ١٥أبدا يجوبُ الأَرض فيطَلب العُلى مَعَ كلّ جائب
- ١٦يَعلو أَموناً جَسْرةًيَفْري بها مُهجَ السّباسبْ
- ١٧تسمو به نَفسٌ عِصَامِيَةٌ إلى أعلَى المراتب
- ١٨ظَامي الفؤادِ إلى الطِّرادعلى المطهّمَةِ السَّلاهِبْ
- ١٩ما أنفكَّ في صَهَواتِهاكاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ
- ٢٠يَلقَى العدَى بعزيمةٍتَعنو لها البيض القواضبْ
- ٢١في كفِّه مُتلهّب الصّفحاتمشحوذُ الجوانبْ
- ٢٢كالبرقِ يُعْجِبُ صورةًلكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ
- ٢٣ومثقّفٌ ماضي السِّنانِلأنفُسِ الأَبطال سالِبْ
- ٢٤ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْطُرفِ البراعةِ بالغرائبْ