قصائد

مولاي صبرا للقضا

الهبلعثمانيمجزوءالباء

  1. ١مولاي صبراً لِلْقضافَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
  2. ٢إنّ الزّمان وأنت أدْرىبالزّمانِ أَبو العَجائبْ
  3. ٣يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَالخسيسَ على الكواكِبْ
  4. ٤ونوائبُ الأَيّامِ عَنْبيض الظُّبى أبداً نوائِبْ
  5. ٥وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَالخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ
  6. ٦إنّ الكمالَ لَقَلّ ماتَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ
  7. ٧تاللهِ لا يَلقى المُنَىوينالُ غايات الرَّغائبْ
  8. ٨ويسودُ أَربابَ المكارمِحاضِراً مِنهمْ وغائبْ
  9. ٩ويفوتُ طالبَه ويُدْركُحينَ يطلبُ كلَّ هاربْ
  10. ١٠إلاّ فتىً ماضِي العزيمةلا يفكّر في العواقبْ
  11. ١١كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَعزمه أيدي التجاربْ
  12. ١٢يُبدي من الآراء نجْماًفي بهيم الخطبِ ثاقب
  13. ١٣ويمدّ للرّاجين كفّاًلا تُدانيه السحائبُ
  14. ١٤ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍعَضْب المضارب
  15. ١٥أبدا يجوبُ الأَرض فيطَلب العُلى مَعَ كلّ جائب
  16. ١٦يَعلو أَموناً جَسْرةًيَفْري بها مُهجَ السّباسبْ
  17. ١٧تسمو به نَفسٌ عِصَامِيَةٌ إلى أعلَى المراتب
  18. ١٨ظَامي الفؤادِ إلى الطِّرادعلى المطهّمَةِ السَّلاهِبْ
  19. ١٩ما أنفكَّ في صَهَواتِهاكاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ
  20. ٢٠يَلقَى العدَى بعزيمةٍتَعنو لها البيض القواضبْ
  21. ٢١في كفِّه مُتلهّب الصّفحاتمشحوذُ الجوانبْ
  22. ٢٢كالبرقِ يُعْجِبُ صورةًلكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ
  23. ٢٣ومثقّفٌ ماضي السِّنانِلأنفُسِ الأَبطال سالِبْ
  24. ٢٤ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْطُرفِ البراعةِ بالغرائبْ