نعم نفحة الوادي التي تتأرج
ابن الساعاتيأيوبيالجيم
- ١نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُتشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ
- ٢ويا حبدا بالليل بردُ نطافهِولكنَّها بالَّلاعج البرح تمزج
- ٣يُذكرني عهدَ الغواية والصبانسيمُ صباً من آخر الليلِ سجسج
- ٤وأغصانُ بانٍ كلَّما خيف هصرهاحمتها بأوراق الصفائح مذحج
- ٥ولولا الهوى لم يبكي نؤيُ دمنةٍوأشعثُ بعد الظاعنين مشجَّج
- ٦فما راقني ثغرٌ من العيش أشنبٌولا شاقني وجهٌ من اللهو أبلج
- ٧فيا قلبُ والأيامُ غير رواجعٍإلامَ بذكر العامرَّية تلهج
- ٨ينمُّ بها نورٌ جليٌّ وادمعٌويضمرها قلبٌ شجيٌّ وحوده
- ٩وتفترُّ عن ألمى شهيٍّ كأنهسنا بارقٍ في عارضٍ يتبوَّج
- ١٠وكان بفلجٍ شملُ صبري مجمَّعاًفشتتهُ ذاك الشنيبُ المفًّج
- ١١وأجرى دموعً العين في حلبة الهوىمن الوجدِ خصرٌ كالأعنَّة مدمج
- ١٢وخفنا سهامَ اللَّحظ لمَّا بدت لناحواجبُ أمثال القسيِّ تزجَّج
- ١٣يروعها نطق النطاق فصاحةًويؤنسها عياً سوارٌ ودملج
- ١٤وتظهر آثارُ العتاب بخّدهاكما بثَّ في الورد الجنَي البنفسج
- ١٥من لا هيف يحلو لي ويعذبُ حبهاويحسنُ لومي في هواها ويسمجُ
- ١٦لأسهرَ عيناً لا تخاط على كرّىضلوعٌ على حبّ البخيلةِ تُشرَج
- ١٧فقلبٌ كما شاءت يلجُّ ضرامهُوإنسان عينٍ في الدموع يلجّج
- ١٨وعيسٍ رحلناهنَّ في طلب العُلىلغير المعالي لا تزمُّ وتحدج
- ١٩يضمُّ الدجى والبيدُ من منسفاتهاكما ضمَّ أسطارَ الكتابة مدرج
- ٢٠ولم أرَ مثل الواحدات وسيلةٍإلى أربٍ يسرى إليه ويدلج
- ٢١سفائنَ من بحرٍ من الآل مفعمٍتقلُّ بدوراً والهوادجُ أبرج
- ٢٢وبرقٍ عددنا ونضهُ للبانةٍبها ساكن الأحشاء يبكي ويزعَج
- ٢٣يجرُّ رداء الغين وهو مطرَّزٌبه وذيول الليل وهي تفرج
- ٢٤فلا تعجبا مني طربتُ لومضهِففي القلبِ منهُ لوعةٌ تتأجج
- ٢٥لغير الحيا عدّي هنيدةُ بعدماخلا وعفا ماءُ العذيبِ ومنعج
- ٢٦سوي امروٌ شام السحائب صادياًولابن عليٍ نائلٌ يتثجَّج
- ٢٧يزاح بهِ قيظ الجوانح والحثىوشفى صدا الآمال منهُ ويثلج
- ٢٨غداةَ طوى الجدبُ الحيا وكأنماينشر من فوق الإكمام اليرندج
- ٢٩ترفَّع عن نقص السحاب فلم يكنجَهاماً لدى شيمٍ ولا هو زبرج
- ٣٠مضيءُ شهاب العزم والخطب مظلمٌوواسعُ صدر الجود إن ضاقَ منهج
- ٣١إذا ركضت تحت البدور جيادهُرأيتَ بروقاً الهلة تسرج
- ٣٢إذ الرمح عصنٌ بالسنان منوَّرٌوللسيف خدٌّ بالنجيع مضرَّج
- ٣٣غداة القنا الخطّيُّ تشرع والظبيتشامُ وقُبُّ الأعوجية تمعج
- ٣٤وللنَّقع ليلٌ في ضحى اليوم أليلٌوللبيض صبحٌ في الدجى يتبلَّج
- ٣٥وكم عزَّ خلقٌ باسمهِ بعد ذلَّةٍوعاد غنياً عنه من هو محوج
- ٣٦سحابٌ من النعماء أدنى هباتهِقميصٌ موشى أو رداءٌ مدبَّج
- ٣٧يفوق المنى منهمنَّ فحلٌ مجرجرٌويملك رقَّ الطَّرف طرفٌ مهملج
- ٣٨فلا عدم الأقوام جوداً أقلهُنفائسُ ما أبقى الجديل وأعوج
- ٣٩لأكسدَ قدر المسك بعد نفاقهِثناءُ صفيِ الدين إذ يتأرَّج
- ٤٠إذا اسودَّ وجه الدهر لذنا بطلعةٍمن البدر في الظلماء أبهة وأبهج
- ٤١فلا تذكروا لي ماضياً جلُّ همهٍنضيجُ قديدٍ أو شواءٌ ملهوج
- ٤٢ليخشَ نداهُ سائلٌ هزَّ عطفهُفما ظنّهُ بالبحر إذ يتموَّج
- ٤٣فلا ظلهُ ضاحٍ ولا بابُ جودهإذا ما بغاهُ مرتجٍ هو موتج
- ٤٤وذو الخطّ لا يعدوهُ فكرٌ وناظرُفمن كل حسمٍ شاق فيه نموذج
- ٤٥وما أتربت كفاهُ أفق كتابهِسوى أنهُ جيشٌ يسير فيرهج
- ٤٦وما زال يدنوَ حنةً وتواضعاًوآمالنا تسمو إليهِ وتعرج
- ٤٧فلم يعدهُ عقدٌ ينظم درهُمن الحمد أو ثوبٌ من المدح ينسج
- ٤٨وزيرٌ عظيم الوِزْر من أمَّ غيرهُوكم ضلَّ نهجَ الرُّشد من هو محرَج
- ٤٩إذا سلَّ في خطبٍ يروع يراعهُمضى قاضبَ الحدَّين لا يتلجلج
- ٥٠وان ضحكتْ في يوم بأسٍ سيوفهُرأيت الأعادي كيف تبكي وتنشِج
- ٥١وعاداتهُ في الناكثين قديمةٌيرى حاسراً فيهنَّ وهو مدَّجج
- ٥٢يخاف ويرجى موقعاً وموقعاًفتى جذوتا ناريه تكوي وتنضِج
- ٥٣فأما ردى أعدائهِ فمعجَّلٌولأمَّا قرى أضيافهِ فمروج
- ٥٤هو المنكحُ الآمال بيضَ هباتهِفأناتها في حالة العقم تنتج
- ٥٥لذلك لا عقد الأماني بفاسدٍيردُّ ولا عقد المعاني مشبج
- ٥٦غداةَ كأنَّ الأرض من عارفاتهبها سرجٌ من ناصع النَّور تسرج
- ٥٧فدرٌ بأجياد الغصون منظَّمٌودرٌّ على بسطِ النبات مدحرج
- ٥٨وللبدر وجهٌ يصقل الماءَ نورهُكما عمَّ سيفاً زئبقٌ يترجرج
- ٥٩ويجذبني شوقي إلى المجد نحوهُوفي المجد مصقولُ الترائبِ أدعج
- ٦٠وما أنت إلاَّ التبر في كل حالةٍعلى كثرة النقَّاد لا يتبهرج
- ٦١وهيهات أن أنساك أنَّا صنيعةًفتسدي وأمَّا غمةً فتفرج
- ٦٢وغيرك لا ماءُ الندى من يمينهبطلقٍ ولا روض الطلاقة مبهج
- ٦٣وقاسوا بك الأشباهُ جهلاً وضلَّةًوغيرُ سواءٍ ياسمينٌ وعوسج
- ٦٤وعندك لا نبتُ المعاني بأيمٍتذال ولا أمُّ البلاغة مخدج
- ٦٥وطائيةِ الألفاظ لاميَّة العلىتزفُ إلى أمثالها فتزوَّج
- ٦٦مهاجرةٍ يثنى على حسن نصرهاوإن نزح الحيَّان أوسٌ وخزرج
- ٦٧من الغانيات الراقمات ملابساًتوَّشى على أكفانها وتدبَّج
- ٦٨شديدٌ عليها أن تقيم بمنزلٍوليس بعارٍ أن تطوف وتخرج
- ٦٩تبرَّج فعلَ الجاهليَّة قبلهاوما عليها الحسناءَ إذ تتبرج
- ٧٠ومحصنةُ الأطراف من كل لامسٍعلى كلِ سمعٍ خاطبٍ تتولَّج
- ٧١من الراشدات الشاردات كفيئهاوزيرٌ مفدى أو مليكٌ متوَّج
- ٧٢وقلبِ حسود باردٍ خطرت بهِفلم يمسُ إلاَّ وهو حرانُ منضج
- ٧٣حباك بها مني وليٌ كأنهُمن الخلق حاشا مجدكم يتحرَّج
- ٧٤وكلُّ بيوت غيرهُ صادحٌ بهابيوتٌ غرابُ البين فيهمَّ يشجج
- ٧٥فليس بهِ إلاَّ إليكم تطلعٌوليس لهُ إلاَّ عليكم معرَّج
- ٧٦وما كلُّ شعر مثل شعري نباهةوما يستوي عودٌ ذكرٌ وعَرفج
- ٧٧يحرك أعطاف المعالي سماعهُويبعثُ أطراب النهى ويهيّج