أهديت للأبصار والأسماع
الهبلعثمانيالكاملالياء
- ١أهديتَ لِلأبْصَارِ والأَسماعِطِرساً يُقَصِّر عَنْ مداهُ باعي
- ٢هو لا أشك الجوهر الفَرد الّذيقُطعَ التراجعَ فيهِ بالإِجماعِ
- ٣لو أَبْصَر الأدباءُ فيما قد مَضىشبهاً لَه ماتوا بغير نِزاع
- ٤ما هذهِ أَوَّلَى محاسنِك الّتيذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي
- ٥لِلّه كم قلّدتْني مِنْ قبلهابِلطائف الأشعارِ والأسْجاعِ
- ٦ولكم بعثتَ مُشَرَّفاً وشَحتَهُبغرائبِ الإبداعِ والأيداعِ