قصائد

يا شمس خدر مالها مغرب

ابن الزقاقمملوكيالسريعالباء

  1. ١يا شمسَ خِدْرٍ مالها مَغرِبُأَرامةٌ دارُكِ أمْ غُرَّبُ
  2. ٢ذهبتِ فاستعبرَ طرفي دماًمفضَّضُ الدمعِ به مُذْهَبُ
  3. ٣اللهَ في مهجةِ ذي لوعةٍتَيَّمَهُ يومَ النَّقا الرَّبرب
  4. ٤شامَ بريقاً باللِّوى فامترىأضوءُهُ أم ثغرُكِ الأشنب
  5. ٥أشبه غَمّاً يومُهُ ليلَهُحتى استوى الأدهمُ والأشهب
  6. ٦سُرورُهُ بعدَكُمُ تَرْحَةٌوصُبْحُهُ بعدكمُ غَيْهَبُ
  7. ٧ناشدتكَ اللهَ نسيمَ الصَّباأين استقرَّتْ بعدَنا زينبُ
  8. ٨لم تسْر إلا بشذا عَرْفِهاأو لا فماذا النَّفَسُ الطيبُ
  9. ٩و يا سحابَ المُزنِ ما بالُنايشوقُنا ذيلُكَ إذ يُسْحَبُ
  10. ١٠هاتِ حديثاً عن مغاني اللِّوىفعهدُكَ اليومَ بها أقرَبُ
  11. ١١إيهٍ وإن عذَّبني ذِكرُهافمِن عذابِ النَّفسِ ما يَعْذُبُ
  12. ١٢هل لعِبَتْ بالعَرَصاتِ الصَّبافمحَّ منها للصِّبا مَلعَبُ
  13. ١٣أمرضَها سُقياك إذ جُدْتَّهاكم غصَّ ظمآنٌ بما يشرَبُ
  14. ١٤يا مَن شكى من زمنٍ قسوةًأين السُّرى والعيسُ والسَّبْسَبُ
  15. ١٥أفلحَ من خاضَ بحارَ الدُّجىوصهوةُ العزِّ له مركبُ
  16. ١٦أليسَ في البيداءِ مندوحةٌإن ضاقَ يوماً بالفتى مذهبُ
  17. ١٧لأخبطُ الليلَ ولو أنّهُذو لبَدٍ أو حيةٌ تَلْسُبُ
  18. ١٨من همَّتي حادٍ ومن عَزمتيهادٍ ولو ضلَّ بيَ الكوكبُ
  19. ١٩تحملُ كوري فيه عَيْرانَةٌإلى سوى مَهْرَةَ لا تُنْسَبُ
  20. ٢٠أَسري إلى العَليا بها في الدُّجىوفَوْدُهُ من شُهْبِهِ أَشْهَبُ
  21. ٢١وإنما تُعْرَفُ سُبْلُ العُلىيسلُكها الأنجبُ فالأنجبُ
  22. ٢٢إن كان للفضل أبٌ إنَّهُنجلُ بني عبد العزيزِ الأبُ
  23. ٢٣المُنْتَضَى من جَمَراتِ الأُلىعلى السِّماكينِ لهمْ مَنْصِبُ
  24. ٢٤من أُسرةٍ إنْ شهدوا نادياًزانَ بهم أو وَلَدوا أَنجبوا
  25. ٢٥تنحطُّ قحطانٌ وساداتُهاعنهمْ وتمشي خلفهمْ تغلِبُ
  26. ٢٦بيضٌ مصاليتُ قضى سَرْوُهُمأنَّ جَداهُمْ مَطَرٌ صَيِّبُ
  27. ٢٧لم تخلُ من نارٍ لهمْ في الدجىثنيَّةٌ علياءُ أو مَرقَبُ
  28. ٢٨جنابُهُمْ أحوى وأبياتُهُمْتُوسَعُ بالإكرامِ أو تَرْحُبُ
  29. ٢٩حيثُ قبابُ المجدِ مضروبةٌتُعْمَدُ بالعلياء أو تُطْنَبُ
  30. ٣٠والأسَلُ السُّمرُ وبيضُ الظُّبادونَ العِدا والضُمَّرُ الشُزَّبُ
  31. ٣١والعزُّ معقودُ الحُبا أقْعَسٌوالبأسُ مطرورُ الشَّبا مُغْضَبُ
  32. ٣٢هل شيَّدَ العلياءَ إلا فتىًراقَ به المَحْفَلُ والمركبُ
  33. ٣٣لا يرغبُ الدهرُ وأيامُهُوالسَّعدُ إلا في الذي يرغبُ
  34. ٣٤يرى العلا من خيرِ ما يُقْتَنَىوالحمدَ من أفضلِ ما يُكْسَبُ
  35. ٣٥فاليُمْنُ عن يُمناهُ لا ينثنيواليُسْرُ عن يسراهُ لا يَعْزبُ
  36. ٣٦نجمٌ نجيبٌ بدرُها شمسُهاعمّارُها حُوَّلُها القُلَّبُ
  37. ٣٧في الدَّسْتِ منه علمٌ أصيدٌوفي الوغى خر غامة أغلب
  38. ٣٨كم خطبَ المجدَ له صارمٌفي منبرٍ من كفِّه يَخطَبُ
  39. ٣٩ذو ظمأ يشربُ ماءَ الطُّلاوليس يُرويهِ الذي يشربُ
  40. ٤٠تخالُهُ مُنصلتاً بارقاًأو كوكباً و قبساً يلهبُ
  41. ٤١أَرسل في الحرب شُواظاً لهيَصلى لظاهُ البطلُ المُحربُ
  42. ٤٢تساجلُ الماءَ له صفحةٌويعدلُ النارَ له مَضربُ
  43. ٤٣كُلِّلَ من إفرندِهِ جوهراًينهبُ أرواحاً ولا يُنْهَبُ
  44. ٤٤كلُّ شهابٍ عنده خامدٌوكلُّ برقٍ عنده خُلَّبُ
  45. ٤٥يفترُّ عن صفحته غمدُهُكما انجلى عن مائه الطُّحلُبُ
  46. ٤٦ويضربُ الهامَ به أروعٌسُرادق الفخرِ به يُضربُ
  47. ٤٧يخترقُ النَّقعَ على أشقرٍينقضُّ منه في الوغى كوكبُ
  48. ٤٨يطيرُ في الخُضْرِ به أربعٌيُطْوى لها المشرقُ والمغربُ
  49. ٤٩صَهيلُهُ عن عِتقِهِ مُفْصِحٌوخَلْقُهُ عن سَبْقِهِ مُعربُ
  50. ٥٠لو طلب العنقا على متنهِراكبُهُ ما فاتَهُ مَطلبُ
  51. ٥١الريحُ تكبو خلفَهُ من وَنىًوالبرقُ من سرعته يَعجَبُ
  52. ٥٢يُزْهَى به كلُّ زُها جحفلٍمَجْرٍ ويزدانُ به المِقْنَبُ
  53. ٥٣له تليلٌ مثلُ ما ينثنيغصنٌ به ريحُ الصَّبا تلعبُ
  54. ٥٤وحافرٌ إن يكُ ذا خُضرةٍفالجوُّ من عِثْيَرِهِ أكْهَبُ
  55. ٥٥يحملُ في صهوتهِ ضيغَماًليس سوى السيفِ له مِخلبُ
  56. ٥٦قرَّبَهُ من كلِّ أُكرومةٍمُهنَّدٌ أو سابحٌ مُقْربُ
  57. ٥٧أو صَعدةٌ سمراءُ أو مثلهايراعةٌ تَطعنُ إذ تَكتُبُ
  58. ٥٨تمجُّ سماً وجَنَى نحلةٍفريقُها يُرجى كما يُرْهَبُ
  59. ٥٩تريكَ من صِبغَتها جوهراًيُنْظَمُ في الطِّرْسِ ولا يُثْقَبُ
  60. ٦٠خرساءُ لكنَّ لها منطقاًأقرَّ بالسَّبْقِ لها يَعربُ
  61. ٦١تلك بنانٌ خُلِقَتْ للنَّدىفما تني أنوارُها تُسْكَبُ
  62. ٦٢من واهبٍ لم أدرِ من قَبلِهأَنَّ المعالي جَمَّةً تُوهَبُ
  63. ٦٣ذي همَّةٍ علياءَ لا تُرْتَقَىوعزمةٍ صمّاءَ لا تُغْلَبُ
  64. ٦٤وفطنةٍ قصَّرَ عن نَعْتِهاأو بعضِها المُطْنِبُ والمسهب
  65. ٦٥حظّي من الأيام نَدبٌ بهيُرْأَبُ ما يُصْدَعُ أو يُشْعَبُ
  66. ٦٦ومعقلي طودُ عُلاهُ الذييزاحمُ النجمَ له مَنْكِبُ
  67. ٦٧أوفتْ على الأُفْقِ له ذروةٌلاذتْ به الجوزاءُ والعَقرَبُ
  68. ٦٨سنَّيْتُ أبرادَ ثنائي علىعِطْفَيْهِ من حَوكيَ ما تُسلَبُ
  69. ٦٩سال به الطبعُ مَعيناً كماشقَّ بساطَ الروضةِ المِذنَبُ
  70. ٧٠فالطرسُ مذ أُلبسَ منها حُلىًتحسُدُهُ العذراءُ والشُّيبُ
  71. ٧١راغبةٌ فيهِ على أنهاعن كلِّ بيتٍ في العُلا تَرغَبُ
  72. ٧٢والغادةُ الحسناءُ مخطوبةٌوكفؤُها أوَّلُ مَنْ يَخطُبُ