أقدك الغصن أم الذابل
ابن القيسرانيمملوكيالسريعرثاءاللام
- ١أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُ
- ٢سِحْران هذا طاعنٌ ضاربٌوتلك فيها خَبَلٌ خابل
- ٣واكبدي مِنْ فارغٍ لم يزللي من هَواه شُغُلٌ شاغل
- ٤ظبْيٌ متى خاتلته قانصاًرجعت والمُقْتَنص الخاتل
- ٥لِمَّتُه أَم أَرقمٌ هائِجٌذا سائِف طوراً وذا نابل
- ٦يشربُ كأْساً طلَعتْ في يدٍكوكبُها في قمرٍ آفل
- ٧كأَنه والجامُ في كفهبدر الدُّجى في شَفَقٍ ناهلُ
- ٨غصنُ النَّقا يحمل شمسَ الضحىيا حبّذا المحمول والحاملُ
- ٩أَسمرُ كالأسمر من لحظهله سِنان جيدُه العامِلُ
- ١٠مَلاحةٌ بالبخل مقرونةٌكلُّ مَليحٍ أَبداً باخلُ
- ١١إِذا نأَى مثَّله في الكَرىهواه فهو القاطع الواصلُ
- ١٢أَشكو ضنا جسمي إِلى خصرهوكيف يشفي الناحلَ الناحلُ
- ١٣يُنكِرُ ما أَلقاه من صَدِّهِوأَيُّ فعل ما له فاعل
- ١٤مَنْ لي على البُعد بميعادِهوإِنْ لواني دَينِيَ الماطِلُ
- ١٥وكيف لي بالوَصْل منْ طيفهوذو الهوى يُقْنِعه الباطل
- ١٦أَرى دِماءَ الأُسْد عند الدُّمىأُنْظُرْ مَنِ المقتولُ والقاتل
- ١٧مِنْ كلّ لاهي القلب من ذاهلٍبه فسلْ أَيُّهما الذاهلُ
- ١٨يا صاحِ ما أَحلى مَذاقَ الهوىلو كان فيه عاذِلٌ عادِل
- ١٩ما لِيَ لا أَلحظ عينَ المَهاإِلاّ دهاني سِرْبها الخاذل
- ٢٠وما لَه ينْفِر من لِمَّتيكأَنه من أَسدٍ جافِلُ
- ٢١ما زال يُنْسي نأْيُه هَجْرهُحتّى لأَنسى عامَه القابل
- ٢٢قضيّة جائِرة ما لهاغيرُ مُجير الدين مستاصِل
- ٢٣وكيف أَخشى من لطيف الحشاظُلْماً وتاج الدولة الدائل
- ٢٤كثَّرَ حُسّاديَ حتى لقَدْتنبّه الهاجد والغافل
- ٢٥وكاد يُعْطي في نَداه الصِّبالو أَنّ شيْباً بالنّدى ناصل
- ٢٦القائدُ الخيلَ مغافيرُهايزأَرُ فيها الأَسد الباسلُ
- ٢٧مُشَمِّرٌ للبأس عن ساقهوالجيش في عِثْيره رافلُ
- ٢٨ماضٍ فما أَورد صادي القناإِلاّ تروّى الأَسَلُ النّاهل
- ٢٩يناهز الأَعداء مَنْ عُرْفُهُغازٍ بأَنفال العُلى قافِل
- ٣٠لم ينجُ مِنْ سطوته عاندٌولم يَخِبْ في ظِلِّه آمل
- ٣١يُزْجي الندى حتّى إِذا ما اعتدىفالدَّمُ من سطوته هاطلُ
- ٣٢ما ساجَلَتْهُ المُزْن إِلاّ انثنىمُسْتحيِياً مِنْ طَلِّه الوابلُ
- ٣٣لا يتناهى فَيْضُ معروفِهوأَيُّ بحرٍ ما لَهُ سحلُ
- ٣٤سَما به نابِهُ آبائِهحينَ أَسَفّ النسب الخامل
- ٣٥وامتاز بالعلم على أَهلهوهل يساوي العالمَ الجاهل
- ٣٦يا مُحْييَ العدل ويا مُسْرِفالبذل فأَنت الجائر العادل
- ٣٧يا أَنصتَ الناسِ إِلى حكمةٍيقبلها مَنْ سَمْعُه قابِل
- ٣٨عَلا بك الفضلُ ذرى هِمَّةٍعن غُرَّة الشِّعْرى لها كاهل
- ٣٩لولا سنا فضلك يَجْلو الدُّجىما عُرِف المفضولُ والفاضل
- ٤٠ولم يغامر جودَك المعتفيولم يجانب مجدَك العادل
- ٤١فمن يكن خَصَّ بمعروفهفأَنت مَنْ إِحسانُه شاملُ
- ٤٢بوركتَ من غيثٍ إذا ما همىروَّض منه الأَمَلُ الماحِل
- ٤٣إِنْ هزَّك العزمُ فيا طالماأُرهِف منك الصارمُ القاصِل
- ٤٤سيفٌ متى أَمّ نفوس العِدىصمَّم والنّصر بها كافل
- ٤٥فكنتَ كالشّمس سمَتْ إِذ سَمتْونورُها في أُفقها ماثل
- ٤٦وَأَيْنَ يَنْأَى من قلوب الورىمَن حُبّه في كلِّها نازل
- ٤٧فابْقَ حَياً يُنْبِت رَوْضَ المنىوأَيْن مِنْ أَفعالك القائل
- ٤٨ودُمْ فما دُمْتَ منارَ الهُدىفللمعالي سَنَنٌ سابل