قصائد

أقدك الغصن أم الذابل

ابن القيسرانيمملوكيالسريعرثاءاللام

  1. ١أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُ
  2. ٢سِحْران هذا طاعنٌ ضاربٌوتلك فيها خَبَلٌ خابل
  3. ٣واكبدي مِنْ فارغٍ لم يزللي من هَواه شُغُلٌ شاغل
  4. ٤ظبْيٌ متى خاتلته قانصاًرجعت والمُقْتَنص الخاتل
  5. ٥لِمَّتُه أَم أَرقمٌ هائِجٌذا سائِف طوراً وذا نابل
  6. ٦يشربُ كأْساً طلَعتْ في يدٍكوكبُها في قمرٍ آفل
  7. ٧كأَنه والجامُ في كفهبدر الدُّجى في شَفَقٍ ناهلُ
  8. ٨غصنُ النَّقا يحمل شمسَ الضحىيا حبّذا المحمول والحاملُ
  9. ٩أَسمرُ كالأسمر من لحظهله سِنان جيدُه العامِلُ
  10. ١٠مَلاحةٌ بالبخل مقرونةٌكلُّ مَليحٍ أَبداً باخلُ
  11. ١١إِذا نأَى مثَّله في الكَرىهواه فهو القاطع الواصلُ
  12. ١٢أَشكو ضنا جسمي إِلى خصرهوكيف يشفي الناحلَ الناحلُ
  13. ١٣يُنكِرُ ما أَلقاه من صَدِّهِوأَيُّ فعل ما له فاعل
  14. ١٤مَنْ لي على البُعد بميعادِهوإِنْ لواني دَينِيَ الماطِلُ
  15. ١٥وكيف لي بالوَصْل منْ طيفهوذو الهوى يُقْنِعه الباطل
  16. ١٦أَرى دِماءَ الأُسْد عند الدُّمىأُنْظُرْ مَنِ المقتولُ والقاتل
  17. ١٧مِنْ كلّ لاهي القلب من ذاهلٍبه فسلْ أَيُّهما الذاهلُ
  18. ١٨يا صاحِ ما أَحلى مَذاقَ الهوىلو كان فيه عاذِلٌ عادِل
  19. ١٩ما لِيَ لا أَلحظ عينَ المَهاإِلاّ دهاني سِرْبها الخاذل
  20. ٢٠وما لَه ينْفِر من لِمَّتيكأَنه من أَسدٍ جافِلُ
  21. ٢١ما زال يُنْسي نأْيُه هَجْرهُحتّى لأَنسى عامَه القابل
  22. ٢٢قضيّة جائِرة ما لهاغيرُ مُجير الدين مستاصِل
  23. ٢٣وكيف أَخشى من لطيف الحشاظُلْماً وتاج الدولة الدائل
  24. ٢٤كثَّرَ حُسّاديَ حتى لقَدْتنبّه الهاجد والغافل
  25. ٢٥وكاد يُعْطي في نَداه الصِّبالو أَنّ شيْباً بالنّدى ناصل
  26. ٢٦القائدُ الخيلَ مغافيرُهايزأَرُ فيها الأَسد الباسلُ
  27. ٢٧مُشَمِّرٌ للبأس عن ساقهوالجيش في عِثْيره رافلُ
  28. ٢٨ماضٍ فما أَورد صادي القناإِلاّ تروّى الأَسَلُ النّاهل
  29. ٢٩يناهز الأَعداء مَنْ عُرْفُهُغازٍ بأَنفال العُلى قافِل
  30. ٣٠لم ينجُ مِنْ سطوته عاندٌولم يَخِبْ في ظِلِّه آمل
  31. ٣١يُزْجي الندى حتّى إِذا ما اعتدىفالدَّمُ من سطوته هاطلُ
  32. ٣٢ما ساجَلَتْهُ المُزْن إِلاّ انثنىمُسْتحيِياً مِنْ طَلِّه الوابلُ
  33. ٣٣لا يتناهى فَيْضُ معروفِهوأَيُّ بحرٍ ما لَهُ سحلُ
  34. ٣٤سَما به نابِهُ آبائِهحينَ أَسَفّ النسب الخامل
  35. ٣٥وامتاز بالعلم على أَهلهوهل يساوي العالمَ الجاهل
  36. ٣٦يا مُحْييَ العدل ويا مُسْرِفالبذل فأَنت الجائر العادل
  37. ٣٧يا أَنصتَ الناسِ إِلى حكمةٍيقبلها مَنْ سَمْعُه قابِل
  38. ٣٨عَلا بك الفضلُ ذرى هِمَّةٍعن غُرَّة الشِّعْرى لها كاهل
  39. ٣٩لولا سنا فضلك يَجْلو الدُّجىما عُرِف المفضولُ والفاضل
  40. ٤٠ولم يغامر جودَك المعتفيولم يجانب مجدَك العادل
  41. ٤١فمن يكن خَصَّ بمعروفهفأَنت مَنْ إِحسانُه شاملُ
  42. ٤٢بوركتَ من غيثٍ إذا ما همىروَّض منه الأَمَلُ الماحِل
  43. ٤٣إِنْ هزَّك العزمُ فيا طالماأُرهِف منك الصارمُ القاصِل
  44. ٤٤سيفٌ متى أَمّ نفوس العِدىصمَّم والنّصر بها كافل
  45. ٤٥فكنتَ كالشّمس سمَتْ إِذ سَمتْونورُها في أُفقها ماثل
  46. ٤٦وَأَيْنَ يَنْأَى من قلوب الورىمَن حُبّه في كلِّها نازل
  47. ٤٧فابْقَ حَياً يُنْبِت رَوْضَ المنىوأَيْن مِنْ أَفعالك القائل
  48. ٤٨ودُمْ فما دُمْتَ منارَ الهُدىفللمعالي سَنَنٌ سابل