لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلحكمةالطاء
- ١لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُواوَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
- ٢فَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌبِفَودَيكَ في رَيعانِها الحالِكُ السَبطُ
- ٣وَإِذ أَنتَ في ضافٍ مِنَ العَيشِ لَم يَرُعفُؤادَكَ لا نَأيٌ مُشِتُّ وَلا شَحطُ
- ٤وَسَلمى كَشاةِ الرَيمِ تَرنُو بِطَرفِهاإِلَيكَ كَما تَرنُو وَتَعطُو كَما تَعطُو
- ٥قَلِيلَةُ تَجوالِ الدَماليج وَالبُرىإِذا جالَ في مَيدانِ لَبَّتِها السِمطُ
- ٦مِنَ الآنِساتِ اللابِساتِ مَلابِساًمِنَ الصَونِ لَم يُدنَس لَها بِالخَنا مرطُ
- ٧شَرَطتُ عَلَيهِنَّ الوَفاءَ فَمُذ بَدابَياضُ عِذاري لِلعَذارى مَضى الشَرطُ
- ٨وَكَيفَ وَقَد جُزتَ الثَلاثينَ حِجَّةًيُرى لَكَ حَظٌّ في هَواهُنَّ أَو قِسطُ
- ٩كَأَنَّ الفَتى يَرقى مِنَ العُمرِ سُلَّماًإِلى أَن يَجُوزُ الأَربَعينَ فَيَنحَطُّ
- ١٠فَلا يُبعِدِ اللَهُ المَشيبَ فَإِنَّهُمَطيّةُ حُكمٍ في الخِطيئَةِ لا يَخطُو
- ١١فَدَع ذا وَلَكِن رُبَّ لَيلٍ عَسَفتَهُبِرَكبٍ كَأَنَّ العَيسَ مِن تَحتِهِم مُقطُ
- ١٢وَجُبتَ بِهِم أَجوازَ كُلِّ تَنُوفَةٍلِكُدرِ القَطا حَولَ الثَمادِ بِها لَغطُ
- ١٣كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ في فَلَواتِهادُفُوفٌ تَغَنَّت لِلنَدامى بِها الزُطُّ
- ١٤يَحارُ دَليلُ القَومِ فيها إِذا طَفابِها الآلُ وَاُغبَرَّت دَيامِيمُها المُلطُ
- ١٥وَطارَ سَفا البُهمى بشها فَكَأَنَّهُإِذا عَصَفَت ريحُ الجَنوبِ لِحىً سُنطُ
- ١٦تَنائِفُ لِلظُلمانِ فيها مَعَ الضُحىعَرارٌ وَلِلأَنضاءِ في جَوزِها خَبطُ
- ١٧إِذا ما قَطَعنا حِقفَ رَملٍ بَدا لَناعَلى إِثرِهِ حِقفٌ مِنَ الرَملِ أَو سِقطُ
- ١٨وَصَحبي نَشاوي مِن نُعاسٍ كَأَنَّماتَميلُ بِهِم صِرفٌ مِنَ الراحِ إِسفِنطُ
- ١٩عَلى كُلِّ مَوّارِ الوَضينِ كَأَنَّهُمَرِيرَةُ قِدٍّ لا يَبينُ لَهُ وَسطُ
- ٢٠بَراهُ البُرى حَتّى تَحَيَّرَ نِحضُهُوَسالَت نَجيعاً مِن تَأَكُّلِها الإِبطُ
- ٢١أَقُولُ لَهُم وَاللَيلُ مُعتَكِرُ الدُجىوَحُدبُ المَطايا تَحتَهُم حُدُبٌ تَمطُو
- ٢٢وَقَد لاحَ لِلرَكب الصَباح كَأَنَّمابَدا مِن جَلابِيبِ الدُجى لِمَمٌ شُمطُ
- ٢٣وَنَجمُ الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهُصَنوبَرَةٌ مِن ناصِعِ الدُرِّ أَو قِرطُ
- ٢٤أَقيمُوا صُدُورَ العيسِ نَحوَ ابنِ صالِحِفَما بَعدَهُ لِلعَيسِ رَفعٌ وَلا حَطُّ
- ٢٥وَدُونَكُمُ البَحرُ الَّذي لا يُرى لَهُإِذا ما طَمى عَبرٌ قَريبٌ وَلا شَطُّ
- ٢٦تُمَزَّقُ بِالتَقبِيلِ وَاللَثمِ سَبطَةٌفَتَبلى وَما تَبلى مِنَ القِدَمِ السُبطِ
- ٢٧حَليمٌ عَلى الذَنبِ العَظيمِ وَإِنَّهُلَفَظٌّ عَلى أَعدائِهِ في الوَغى سَلطَ
- ٢٨أَبادَ سُيوفَ الهِندِ بِالضَربِ في الصِباوَأَفنى بِطُولِ الطَعنِ ما أَنبَتَ الخَطُّ
- ٢٩عَجِبنا لَهُ أَن تَقبِضَ السَيف كَفُّهُوَأَكثَرُ شَيءٍ عُوِّدَت كَفُّهُ البَسطُ
- ٣٠إِذا صُغتَ مَدحاً فيهِ لَم أَخشَ قائِلاًيَقُولُ فُلانٌ في الَّذي قالَ يَشتَطُّ
- ٣١فَتى كَرَمٍ مِن خَيرِ رَهطٍ وَمَعشَرٍمَرادِسَةٍ يا حَبَّذا ذَلِكَ الرَهطُ
- ٣٢إِذا سُئِلُوا أَنطَوا جَزيلاً مُوَسَّعاًوَكَم مَعشَرٍ سِيلُوا نَوالاً فَلَم يُنطُوا
- ٣٣لَيُوثٌ وَما جارُ اللُيُوثِ بِآمِنٍوَهَذِي لُيُوثٌ لَم يُرَع جارُها قَطُّ
- ٣٤إِذا ما سَطا خَطبٌ سَطَونا بِبَأسِهِمعَلى ذَلِكَ الخَطبِ المُلِمِّ الَّذي يَسطُو
- ٣٥بَنى لَهُمُ بَيتاً مِنَ العِزِّ باذِخاًثِمالٌ فَما انحَطَّ البِناءُ وَلا انحَطُّوا
- ٣٦فَتىً رَبَطتَني في ذُراهُ مَواهِبٌرَبَطت عَلَيها الحَمدَ فَاستَحكَمَ الرَبطُ
- ٣٧وَحَبَّرت فيهِ كُلَّ عَذراءَ زانَهامَديحُ أَبي العُلوانِ لا الشَكلُ وَالنَقطُ
- ٣٨وَعَدَّدتُ لِلأَعداءِ فيها قَواتِلاًإِذا نَفَثَت بِالسَمِّ أَصلالُها الرُقطُ
- ٣٩فَعِش عُمرَها لا عُمرَ خَطّي فَإِنَّهاسَتَبقى وَيَبلى كاتِبُ الخَطِّ وَالخَطُّ