قصائد

لأية حال حكموا فيك فاشتطوا

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلحكمةالطاء

  1. ١لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُواوَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
  2. ٢فَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌبِفَودَيكَ في رَيعانِها الحالِكُ السَبطُ
  3. ٣وَإِذ أَنتَ في ضافٍ مِنَ العَيشِ لَم يَرُعفُؤادَكَ لا نَأيٌ مُشِتُّ وَلا شَحطُ
  4. ٤وَسَلمى كَشاةِ الرَيمِ تَرنُو بِطَرفِهاإِلَيكَ كَما تَرنُو وَتَعطُو كَما تَعطُو
  5. ٥قَلِيلَةُ تَجوالِ الدَماليج وَالبُرىإِذا جالَ في مَيدانِ لَبَّتِها السِمطُ
  6. ٦مِنَ الآنِساتِ اللابِساتِ مَلابِساًمِنَ الصَونِ لَم يُدنَس لَها بِالخَنا مرطُ
  7. ٧شَرَطتُ عَلَيهِنَّ الوَفاءَ فَمُذ بَدابَياضُ عِذاري لِلعَذارى مَضى الشَرطُ
  8. ٨وَكَيفَ وَقَد جُزتَ الثَلاثينَ حِجَّةًيُرى لَكَ حَظٌّ في هَواهُنَّ أَو قِسطُ
  9. ٩كَأَنَّ الفَتى يَرقى مِنَ العُمرِ سُلَّماًإِلى أَن يَجُوزُ الأَربَعينَ فَيَنحَطُّ
  10. ١٠فَلا يُبعِدِ اللَهُ المَشيبَ فَإِنَّهُمَطيّةُ حُكمٍ في الخِطيئَةِ لا يَخطُو
  11. ١١فَدَع ذا وَلَكِن رُبَّ لَيلٍ عَسَفتَهُبِرَكبٍ كَأَنَّ العَيسَ مِن تَحتِهِم مُقطُ
  12. ١٢وَجُبتَ بِهِم أَجوازَ كُلِّ تَنُوفَةٍلِكُدرِ القَطا حَولَ الثَمادِ بِها لَغطُ
  13. ١٣كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ في فَلَواتِهادُفُوفٌ تَغَنَّت لِلنَدامى بِها الزُطُّ
  14. ١٤يَحارُ دَليلُ القَومِ فيها إِذا طَفابِها الآلُ وَاُغبَرَّت دَيامِيمُها المُلطُ
  15. ١٥وَطارَ سَفا البُهمى بشها فَكَأَنَّهُإِذا عَصَفَت ريحُ الجَنوبِ لِحىً سُنطُ
  16. ١٦تَنائِفُ لِلظُلمانِ فيها مَعَ الضُحىعَرارٌ وَلِلأَنضاءِ في جَوزِها خَبطُ
  17. ١٧إِذا ما قَطَعنا حِقفَ رَملٍ بَدا لَناعَلى إِثرِهِ حِقفٌ مِنَ الرَملِ أَو سِقطُ
  18. ١٨وَصَحبي نَشاوي مِن نُعاسٍ كَأَنَّماتَميلُ بِهِم صِرفٌ مِنَ الراحِ إِسفِنطُ
  19. ١٩عَلى كُلِّ مَوّارِ الوَضينِ كَأَنَّهُمَرِيرَةُ قِدٍّ لا يَبينُ لَهُ وَسطُ
  20. ٢٠بَراهُ البُرى حَتّى تَحَيَّرَ نِحضُهُوَسالَت نَجيعاً مِن تَأَكُّلِها الإِبطُ
  21. ٢١أَقُولُ لَهُم وَاللَيلُ مُعتَكِرُ الدُجىوَحُدبُ المَطايا تَحتَهُم حُدُبٌ تَمطُو
  22. ٢٢وَقَد لاحَ لِلرَكب الصَباح كَأَنَّمابَدا مِن جَلابِيبِ الدُجى لِمَمٌ شُمطُ
  23. ٢٣وَنَجمُ الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهُصَنوبَرَةٌ مِن ناصِعِ الدُرِّ أَو قِرطُ
  24. ٢٤أَقيمُوا صُدُورَ العيسِ نَحوَ ابنِ صالِحِفَما بَعدَهُ لِلعَيسِ رَفعٌ وَلا حَطُّ
  25. ٢٥وَدُونَكُمُ البَحرُ الَّذي لا يُرى لَهُإِذا ما طَمى عَبرٌ قَريبٌ وَلا شَطُّ
  26. ٢٦تُمَزَّقُ بِالتَقبِيلِ وَاللَثمِ سَبطَةٌفَتَبلى وَما تَبلى مِنَ القِدَمِ السُبطِ
  27. ٢٧حَليمٌ عَلى الذَنبِ العَظيمِ وَإِنَّهُلَفَظٌّ عَلى أَعدائِهِ في الوَغى سَلطَ
  28. ٢٨أَبادَ سُيوفَ الهِندِ بِالضَربِ في الصِباوَأَفنى بِطُولِ الطَعنِ ما أَنبَتَ الخَطُّ
  29. ٢٩عَجِبنا لَهُ أَن تَقبِضَ السَيف كَفُّهُوَأَكثَرُ شَيءٍ عُوِّدَت كَفُّهُ البَسطُ
  30. ٣٠إِذا صُغتَ مَدحاً فيهِ لَم أَخشَ قائِلاًيَقُولُ فُلانٌ في الَّذي قالَ يَشتَطُّ
  31. ٣١فَتى كَرَمٍ مِن خَيرِ رَهطٍ وَمَعشَرٍمَرادِسَةٍ يا حَبَّذا ذَلِكَ الرَهطُ
  32. ٣٢إِذا سُئِلُوا أَنطَوا جَزيلاً مُوَسَّعاًوَكَم مَعشَرٍ سِيلُوا نَوالاً فَلَم يُنطُوا
  33. ٣٣لَيُوثٌ وَما جارُ اللُيُوثِ بِآمِنٍوَهَذِي لُيُوثٌ لَم يُرَع جارُها قَطُّ
  34. ٣٤إِذا ما سَطا خَطبٌ سَطَونا بِبَأسِهِمعَلى ذَلِكَ الخَطبِ المُلِمِّ الَّذي يَسطُو
  35. ٣٥بَنى لَهُمُ بَيتاً مِنَ العِزِّ باذِخاًثِمالٌ فَما انحَطَّ البِناءُ وَلا انحَطُّوا
  36. ٣٦فَتىً رَبَطتَني في ذُراهُ مَواهِبٌرَبَطت عَلَيها الحَمدَ فَاستَحكَمَ الرَبطُ
  37. ٣٧وَحَبَّرت فيهِ كُلَّ عَذراءَ زانَهامَديحُ أَبي العُلوانِ لا الشَكلُ وَالنَقطُ
  38. ٣٨وَعَدَّدتُ لِلأَعداءِ فيها قَواتِلاًإِذا نَفَثَت بِالسَمِّ أَصلالُها الرُقطُ
  39. ٣٩فَعِش عُمرَها لا عُمرَ خَطّي فَإِنَّهاسَتَبقى وَيَبلى كاتِبُ الخَطِّ وَالخَطُّ