أحداج تلك الجمال
ابن رازكهعثمانيالمجتثرومانسيةاللام
- ١أَحداجُ تِلكَ الجِمالِمَشحونَةٌ بِالجَمالِ
- ٢زالَت عَلَيها شُموسٌفاقَت شُموسَ الزَوالِ
- ٣ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّاسُهدُ اللَيالي الطِوالِ
- ٤راجي الصَباحِ بِلا شَمسٍ بائِتٌ في الضَلالِ
- ٥لَم تُخطِنا إِذ رَمَتناآرام آلِ بِلالِ
- ٦أَترابُ حَيِّ لَقاحٍعَرَندَسٍ ذي طَلالِ
- ٧أَهلُ الجِيادِ المَذاكيوَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
- ٨وَالبيضُ بيضٌ مواضٍوَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
- ٩لِلَّهِ يَومٌ شَهِدناوَغاهُ غَير عِجالِ
- ١٠ذَووا العَمائِمِ فيهِأَسرى ذَواتِ الحِجالِ
- ١١وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعىظِباؤُهُ بِالنِبالِ
- ١٢سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌإِصغاؤُها لِلسُؤالِ
- ١٣رُمنا رِضاها فَرُمناحُصولَ رَيّ بِآلِ
- ١٤مَحمودَةٌ أُختُها آخَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
- ١٥فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍوَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
- ١٦دامَت بِكَسرِ نِصالٍفي القَلبِ فَوقَ نِصالِ
- ١٧مَحمودَةٌ ما ذَمَمنالجاجَها في الدَلالِ
- ١٨وَلا مَلِلنا وَإِن لَمتَترُك دَوامَ المَلالِ
- ١٩إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبيبِصالِبٍ وَمُلالِ
- ٢٠وَجَفنُها وَهَواهافي صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
- ٢١أُحِبُّها وَأَراهاتَرى وُجوبَ اِغتِيالي
- ٢٢فَما اِختِيالي اِطَّباهاوَلا لَطيفُ اِحتِيالي
- ٢٣ما طافَ أَبخَلُ مِنهاحَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
- ٢٤بالَيتُها بَذل وُسعيلَكِنَّها لا تُبالي
- ٢٥بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسريلَألاؤُها في الذُبالِ
- ٢٦فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهمادَعا هَواها نزالِ
- ٢٧لا بِالغَزالَةِ تَرضىشِبهاً وَلا بِالغَزالِ
- ٢٨رَطبُ اللآلي بَعيدٌمِن ثَغرِها في الصِقالِ
- ٢٩قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍحِملانَ رِدف ثِقالِ
- ٣٠لا يَخطُرُ البانُ ما تَخطُرُ الهُوَينا بِبالِ
- ٣١وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاًمِن نَعلِها بِالقُبالِ
- ٣٢حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُببِها عَزيزُ المَنالِ
- ٣٣مَحمودَةٌ في الغَوانيمُحَمَّدٌ في الرِجالِ
- ٣٤مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّيمِن حَلبَةٍ في المَجالِ
- ٣٥هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ الحُسّانُ زينُ المَعالي
- ٣٦وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِلمِ وَالحِجا وَالفَعالِ
- ٣٧مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّابِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
- ٣٨الحافِظُ المُتَرَوّيأَمِن سَخىً أَم بِكالي
- ٣٩وَالشارِحُ المُشكِلاتِ المُستَحكِماتِ الشِكالِ
- ٤٠وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ المُحنى عَلى الإِعتِزالِ
- ٤١يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاًوَلَم يَكُن بِالمُزالِ
- ٤٢عِلمُ الكَلامِ يُسَمّىفيهِ حَذامي المَقالِ
- ٤٣جاري الأَدِلَّةِ لَيسَتإِجراءَ ذاتِ العِقالِ
- ٤٤قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌفي الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
- ٤٥مَنقولُهُ يَحتَذيهِمَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
- ٤٦تَمييزُهُ في الأَعاريبِ لا يُوازى بِحالِ
- ٤٧ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَنتَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
- ٤٨مَن مِثلُهُ حينَ يَعيىفي الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
- ٤٩يُبديهِ فَهماً وَإِلّاأَتى بِثانٍ وَثالِ
- ٥٠عالي مُحَمَّد سَعيدٍفَلَم يَنَلهُ مُعالي
- ٥١بَنو مُحَمَّد سَعيدٍحَذَهُ حَذوَ النِعالِ
- ٥٢الناسُ في المَجدِ هَضبٌوَهُم أَعالي الجِبالِ
- ٥٣يَمُتُّ عِندَ حُبولِإِلَيهِم بِالجِبالِ
- ٥٤شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِموَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
- ٥٥طِلابُ وُجدانِ أَمثالِهِم طِلابُ المُحالِ
- ٥٦وَالسادَةُ القادَةُ السارَةُ السَراةُ الخِلالِ
- ٥٧هَيئاتُهُم زَيَّنَتهاهَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
- ٥٨يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداًما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
- ٥٩حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاًلِمَدحِكَ المُتَعالي
- ٦٠وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاًفيهِ حِسانُ اللَئالي
- ٦١يَؤولُ عِندي بِذِهنٍسُداهُ حُسنَ المَآلِ
- ٦٢رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌمِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
- ٦٣فارَقَ تَحتَ سُطورِ الأَيّامِ تَحتَ اللَيالي
- ٦٤يَقولُ رائي حُلاهُبَلَّت صَداها بَلالِ
- ٦٥هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍوَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
- ٦٦حَذَوتَني وَعَنائيفَقَط حِذاءَ الثَفالِ
- ٦٧كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاًعَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
- ٦٨جازَيتُهُ وَاليَواقيتُ جوزِيَت بِالرِمالِ
- ٦٩إِن أملِيا فَليُقالاشَتّانَ بَينَ الأَمالي
- ٧٠فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّىرَوِيَّتي وَاِرتِجالي
- ٧١سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزيوَالعَجزُ بونُ السِجالِ
- ٧٢قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسيفَما ثَوابُ كَمالِ
- ٧٣كُنِ اليَمينَ فَما الناسُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
- ٧٤بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَنبَراعَةً في الكَمالِ