قصائد

هم سرى في أضلعي وسرى بي

ابن الزقاقمملوكيالكاملالياء

  1. ١همٌّ سرى في أضلعي وسرى بيفالبرقُ سَوْطي والظلامُ ركابي
  2. ٢لأكَلِّفنَّ الليلَ عَزْماً طالعاًفي كلِّ مظلمةٍ طلوع شهاب
  3. ٣ولأعنينَّ الدهر أن يصمَ المنىولو انَّني أَنضبتُ ماء شبابي
  4. ٤بالهولِ أركبُهُ بكلِّ دُجُنَّةٍوالسيرِ أُعملُهُ بكلِّ يباب
  5. ٥من مبلغُ الزهراء أَنِّيَ راتعٌمنها بروضِ أزاهرِ الآداب
  6. ٦ومخبِّر البلقاء أنَّ خطيبهاظَفِرتْ يدي من سجعه بخطاب
  7. ٧مهلاً أبا بكر فكلُّ مُسوَّمٍنازَعْتَهُ طَلَقَ الأعنَّةِ كابي
  8. ٨قسماً لَهَاتيكَ المحاسنُ أفصحتبمثالب الشعراء والكتاب
  9. ٩يبني لك المجد المؤثَّلَ أخرسٌبَهَرَتْ فصاحتُهُ ذوي الألباب
  10. ١٠قلم تمشَّى في طروسِكَ فانبرتْمثلَ الرياضِ وأيمِها المُنْساب
  11. ١١جاءت حلاها واضحاتٍ كلُّهافكأنهن مباسم الأحباب
  12. ١٢من كل محكمة كأن شذورهاحلي الترائب من دمىً أتراب
  13. ١٣تركت حلاوةُ لفظها إذ نوزعتْأكوابُها كالصَّابِ لفظَ الصابي
  14. ١٤تردُ العيونُ عيونَها في مُهْرَقٍرُقمتْ به وِردَ القطا الأسراب
  15. ١٥فكأنما أُلِّفنَ من حدَقِ المهاأو من ثنيات لهن عذاب
  16. ١٦أو من صفاء مودةٍ أدبيّةٍأَغْنَتْ غَنَاءَ تلاحُمِ الأنسابِ
  17. ١٧لبَّيْكَ داعيَها وإني ضامنٌألاّ تَزالَ وثيقةَ الأسباب
  18. ١٨ناديتَ أسرعَ من يجيب لدعوةٍمحمودةٍ فأجبتَ خيرَ مُجابِ
  19. ١٩إن نشترك في الودِّ إنَّا والعلاجرض لمشتركانِ في الأوصاب
  20. ٢٠إيهٍ دموعَكَ للفضائلِ أقلعتْوالمجدُ صار إلى حصىً وتراب
  21. ٢١ولتبكِ من جزعٍ فإنَّ بكاءَنالمصارعِ الأحلام والأحساب
  22. ٢٢أَفَلَتْ نجومُ العلم لا لتعاقبٍومضت وفودُ الحلم لا لإياب
  23. ٢٣قد خِلْتُ والأيامُ تنتهبُ العلابنوائبٍ ما حدُّهنَّ بناب
  24. ٢٤وارحمتا للمجد أقوى رَبْعُهُمن ماجدٍ محضِ النجارِ لباب
  25. ٢٥من ذي يدٍ حَبَتِ الزمانَ أيادياًمُلِئَتْ بهنَّ حقائبُ الأحقاب
  26. ٢٦فضفاضُ درعِ الحمد مُشتملٌ بهاعفُّ الضمائر طاهرُ الأثواب
  27. ٢٧ولاَّجُ أبوابِ الأمورِ برأيهِطلاَّعُ أنجادٍ لها وهضاب
  28. ٢٨عِلقٌ أطال من الليالي فَقْدُهُفلبستُ ليلاً سابغَ الجلباب
  29. ٢٩متململاً أصِلُ الدموعَ بمثلهاصلةَ العِهادِ رَبابَها برباب
  30. ٣٠أردى شبيبته الرَّدى ومن المنىلو يفتديها شرخُ كلِّ شباب
  31. ٣١سلبَتْه دنياهُ ثيابَ حياتِهِفَلَتَعْصِبَنَّ عليه ثوبَ سِلاب
  32. ٣٢ولينكصنَّ الصبرُ بعد وفاتهمن كلِّ مصطبرٍ على الأعقاب
  33. ٣٣أَنَّى خَبَتْ تلك العزائمُ ريثمالم يخلُ من ضرَمٍ ومن إلهاب
  34. ٣٤أمست كنانةُ بعدهنَّ كِنانةًمهجورةً صَفِرَتْ من النُشَّاب
  35. ٣٥وتضعضعت أركانها لِحُلاحِلٍقد كان منها في ذُرى الأَهضاب
  36. ٣٦وتكوَّرت شمسُ العَلاءِ وأُطْفِئَتْسُرُج العلومِ وأنوُرُ الآداب
  37. ٣٧واربدَّ وجهُ الحكم لمّا أن رأىذاك السَّنا متوارياً بحجاب
  38. ٣٨ولربَّ طَبٍّ بالزمان أهاب بيوبه من الرزءِ المبرِّح ما بي
  39. ٣٩أأُخَيَّ إنَّ الدهرَ يَعجَبُ صَرفُهمن طول دأبكَ في البكاء ودابي
  40. ٤٠لا تصلح العبراتُ إلا لامرئٍلم يدرِ أنَّ العيشَ لمعُ سَرَاب
  41. ٤١إنْ تبْكِهِ فمن الوفاءِ بكاؤُهُلكنْ ثوابُ الصبر خير ثواب
  42. ٤٢وقُصارُ أعيننا دموعٌ وكّفٌوقُصارُه طُوبى وحسن مآب