هم سرى في أضلعي وسرى بي
ابن الزقاقمملوكيالكاملالياء
- ١همٌّ سرى في أضلعي وسرى بيفالبرقُ سَوْطي والظلامُ ركابي
- ٢لأكَلِّفنَّ الليلَ عَزْماً طالعاًفي كلِّ مظلمةٍ طلوع شهاب
- ٣ولأعنينَّ الدهر أن يصمَ المنىولو انَّني أَنضبتُ ماء شبابي
- ٤بالهولِ أركبُهُ بكلِّ دُجُنَّةٍوالسيرِ أُعملُهُ بكلِّ يباب
- ٥من مبلغُ الزهراء أَنِّيَ راتعٌمنها بروضِ أزاهرِ الآداب
- ٦ومخبِّر البلقاء أنَّ خطيبهاظَفِرتْ يدي من سجعه بخطاب
- ٧مهلاً أبا بكر فكلُّ مُسوَّمٍنازَعْتَهُ طَلَقَ الأعنَّةِ كابي
- ٨قسماً لَهَاتيكَ المحاسنُ أفصحتبمثالب الشعراء والكتاب
- ٩يبني لك المجد المؤثَّلَ أخرسٌبَهَرَتْ فصاحتُهُ ذوي الألباب
- ١٠قلم تمشَّى في طروسِكَ فانبرتْمثلَ الرياضِ وأيمِها المُنْساب
- ١١جاءت حلاها واضحاتٍ كلُّهافكأنهن مباسم الأحباب
- ١٢من كل محكمة كأن شذورهاحلي الترائب من دمىً أتراب
- ١٣تركت حلاوةُ لفظها إذ نوزعتْأكوابُها كالصَّابِ لفظَ الصابي
- ١٤تردُ العيونُ عيونَها في مُهْرَقٍرُقمتْ به وِردَ القطا الأسراب
- ١٥فكأنما أُلِّفنَ من حدَقِ المهاأو من ثنيات لهن عذاب
- ١٦أو من صفاء مودةٍ أدبيّةٍأَغْنَتْ غَنَاءَ تلاحُمِ الأنسابِ
- ١٧لبَّيْكَ داعيَها وإني ضامنٌألاّ تَزالَ وثيقةَ الأسباب
- ١٨ناديتَ أسرعَ من يجيب لدعوةٍمحمودةٍ فأجبتَ خيرَ مُجابِ
- ١٩إن نشترك في الودِّ إنَّا والعلاجرض لمشتركانِ في الأوصاب
- ٢٠إيهٍ دموعَكَ للفضائلِ أقلعتْوالمجدُ صار إلى حصىً وتراب
- ٢١ولتبكِ من جزعٍ فإنَّ بكاءَنالمصارعِ الأحلام والأحساب
- ٢٢أَفَلَتْ نجومُ العلم لا لتعاقبٍومضت وفودُ الحلم لا لإياب
- ٢٣قد خِلْتُ والأيامُ تنتهبُ العلابنوائبٍ ما حدُّهنَّ بناب
- ٢٤وارحمتا للمجد أقوى رَبْعُهُمن ماجدٍ محضِ النجارِ لباب
- ٢٥من ذي يدٍ حَبَتِ الزمانَ أيادياًمُلِئَتْ بهنَّ حقائبُ الأحقاب
- ٢٦فضفاضُ درعِ الحمد مُشتملٌ بهاعفُّ الضمائر طاهرُ الأثواب
- ٢٧ولاَّجُ أبوابِ الأمورِ برأيهِطلاَّعُ أنجادٍ لها وهضاب
- ٢٨عِلقٌ أطال من الليالي فَقْدُهُفلبستُ ليلاً سابغَ الجلباب
- ٢٩متململاً أصِلُ الدموعَ بمثلهاصلةَ العِهادِ رَبابَها برباب
- ٣٠أردى شبيبته الرَّدى ومن المنىلو يفتديها شرخُ كلِّ شباب
- ٣١سلبَتْه دنياهُ ثيابَ حياتِهِفَلَتَعْصِبَنَّ عليه ثوبَ سِلاب
- ٣٢ولينكصنَّ الصبرُ بعد وفاتهمن كلِّ مصطبرٍ على الأعقاب
- ٣٣أَنَّى خَبَتْ تلك العزائمُ ريثمالم يخلُ من ضرَمٍ ومن إلهاب
- ٣٤أمست كنانةُ بعدهنَّ كِنانةًمهجورةً صَفِرَتْ من النُشَّاب
- ٣٥وتضعضعت أركانها لِحُلاحِلٍقد كان منها في ذُرى الأَهضاب
- ٣٦وتكوَّرت شمسُ العَلاءِ وأُطْفِئَتْسُرُج العلومِ وأنوُرُ الآداب
- ٣٧واربدَّ وجهُ الحكم لمّا أن رأىذاك السَّنا متوارياً بحجاب
- ٣٨ولربَّ طَبٍّ بالزمان أهاب بيوبه من الرزءِ المبرِّح ما بي
- ٣٩أأُخَيَّ إنَّ الدهرَ يَعجَبُ صَرفُهمن طول دأبكَ في البكاء ودابي
- ٤٠لا تصلح العبراتُ إلا لامرئٍلم يدرِ أنَّ العيشَ لمعُ سَرَاب
- ٤١إنْ تبْكِهِ فمن الوفاءِ بكاؤُهُلكنْ ثوابُ الصبر خير ثواب
- ٤٢وقُصارُ أعيننا دموعٌ وكّفٌوقُصارُه طُوبى وحسن مآب