ما لابنة السعدي ما تسلى
ابن نباتة السعديعباسيأحذ الكاملرومانسيةاللام
- ١ما لاِبنة السَّعْدي ما تُسْلَىتَبلى مودتُها ولا تَبلَى
- ٢قالتْ سَمعتَ العَذْلَ قلتُ لهاحُباً لذكركِ أَسمعُ العَذْلا
- ٣لا تَجزعي بهواكِ عن عُرُضٍغَلَبَ النَّسَاءُ عليَّ واستَولى
- ٤انَّ الشبابَ صِبىً أَصبتَ بهِوبثكلِهِ دُعيَ الرَّدى ثكلا
- ٥يا حبَّذَا الميعادُ تخلِفُهُأَيام كنتُ للبِّها شُغْلا
- ٦وتغيرُ الشَّعْر الذي عَهِدَتْقد غيرَ الهِجْرانَ والوَصْلا
- ٧فبياضُه انْ كانَ صارَ قَذَىًفيما يكون سَوادُه كُحْلاً
- ٨لهفي على مُلكٍ فُجِعْتُ بهكان المشيبُ لملكه عضزْلا
- ٩ما تستقلُّ الشَّمسُ طالعةًالا ذكرتُ لها بِها مِثْلا
- ١٠ومواقفاً لا عُذرَ لي أَبَداًان كنتُ أَعلمُ أَيُّها أَجْلى
- ١١انْ فُلَّ حدِّي بعدَ جُرأَتِهِفالسيفُ مرهوبٌ وانْ فُلاَّ
- ١٢وفتىً تَحَمَّلَ ثِقلَ نائبةٍعنِّي وكان لحملها أَهْلا
- ١٣قضصُرَتْ يدي عمَّا لديَّ لهفرأى عليَّ لنفسهِ الفضْلا
- ١٤أنظر فاني لو شَعَرْتُ بهالوضعتُ عن سَيْسَائِك الثِّقْلا
- ١٥ولكان ريبُ الدَّهْرِ يُمهلُنيلو قلتُ يومئذٍ له مهْلا
- ١٦وعسى عواقبُه ستعقبنيفأَزيد أَو أُولي كما أَولَى
- ١٧الليلُ لا أَسْرى بأَنجمِهِلولاي كان بحليها عُطْلا
- ١٨ولقد لقيتُ الصبحَ يسأَلنيعنه فما وليتُ اذْ ولَّى
- ١٩وبَنَيتُ برداً فوقَ نائبةٍبتنوفةٍ لا تعرف الظِّلاْ
- ٢٠سِرحانُها العسَّالُ يألَفنيكالسهمريِّ يُصاحب النَصْلا
- ٢١نَفَذَتْ مكائدُه فظاهرنيبالكيدِ اذ عييتُه خَتْلا
- ٢٢كيف السبيلُ الى مُواصَلةٍتُدني الديارَ وتجمعُ الشَّمْلا
- ٢٣وبنو بويهٍ بعد ألفَتِهاتتعاورُ الخَطِّيَّ والنَبْلا
- ٢٤وهم أَزمَّتنَا الذينَ بهمنُقتاسُ انْ جِداً وانْ هَزْلا
- ٢٥لَقحوا الحروبَ بكل مُلْجَمَةٍتَتَقَحَّمُ الغَمراتِ أَو تُخلَى
- ٢٦وبكل أظمى جائرٍ حَنِقٍجعلوه فيما بينهم عَدْلاً
- ٢٧ومهندٍ أغناه طابعهعن ان يجدد بعده صَقْلا
- ٢٨عَصَبِيَّةٌ ينسى الحليمُ لهاما في الاناةِ فيركبُ الجَهْلا
- ٢٩أَغياثَ أُمةِ أَحمدٍ غلبتْرأَيَ الرجِالِ فكن لها فَصْلا
- ٣٠قاربْ أَخاكَ ولا تطع نفراًمنعوكَ أَنْ تتأَلفَ الأَهْلا
- ٣١أَرأَيتَ انْ طَرقَتْ منيَّتُهُمن ذا يكونُ بثكلهِ أَولَى
- ٣٢فاستبقِ ماءَ مَطاً جرى بكمارفعَ الكبيرَ ورشحَ الطِّفْلا
- ٣٣هلاَّ وقد وافاكَ معترفاًبالسيئات أَقلْتَهُ أَهْلا
- ٣٤فتكفَّ عن رحمٍ وترحمُهالما رأَيتَ عزيزها ذَلاً
- ٣٥ما بعدَ شيبِ المرءِ تجربةانَّ التجاربَ تعمرُ العَقْلا
- ٣٦دعْ هذهِ لدنوها صِلَةًواعمدْ لاخرى جَزَتِ الحبْلا
- ٣٧وضع الأعاربَ حيثما وضعواتتصيدُ اليُربوعَ والحِسْلا
- ٣٨فكأنني بهم وقد غَمَزواغمزَ الثقافِ موارِناً عُصْلا
- ٣٩يَلْحَى كبارَهم صغارُهمفيما جَنوه عليهم جَهْلا
- ٤٠كالعَاثرِ استشرتْ بزلتهِقَدَمٌ فأَلزَمَ دنبَها النَّعْلا
- ٤١كُنْ مثلَ سابورٍ غَداةَ شَفَىغيظَ الصُّدُورِ وأَدركَ التبْلا
- ٤٢ونفى اِياداً بعدما أَكلواأَرضَ السوادِ وأَهلَه أَكْلا
- ٤٣لله درُّ سنابِكٍ جَعَلَتْرضم المخارم والصُّوى رَمْلا
- ٤٤مرتْ على الجُودي طَالِعَةًوكأَنما قطعتْ به حَبْلا
- ٤٥لحقوهم وعلى مهارتِهمعشرون أَلفَ مراهقٍ عُزْلا
- ٤٦وَسَمَتْ الى نجدٍ فما تركتْفرعاً لساكنِهِ ولا أَصْلا
- ٤٧أَيام كانت كالكلابِ بهِوبنو عُقيلٍ تعقِل الاِبْلا
- ٤٨من كلِّ مسرورٍ بشقوتهخيرُ المواطنِ عنده الأَخلى
- ٤٩يَحبو أَخاه بشطر بولتهِانْ عزَّ ماءُ الركبِ أَوقَلاَّ
- ٥٠ويَعُدُّها الظمآنُ مكرمةًوالرذلُ لا يستزذلُ الرَّذْلا
- ٥١أَصلح أُهيلَكَ اِنَّهُمْ فَسَدُواتُصلحْ بذاكَ العَقدَ والحَلا