قصائد

أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى

الهبلعثمانيالبسيطالدال

  1. ١أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىًإذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
  2. ٢لكنّه الموتُ لا يُرضيهِ بذلُ فدىولاَ يصيخُ إلى عَذلٍ ولا فَنَدِ
  3. ٣ولا يرقّ لِذي ضعفٍ وذي خورٍولا يُحاذرُ بطشَ الفارسِ النّجدِ
  4. ٤يأتي الملوكَ ملوكَ الأرضِ مُقْتحماًويُخرجُ الشبلَ من عرّيسةِ الأسدِ
  5. ٥مَنْ لِلْمساكين قد أصليتِ أكبدِهمْبلاعجٍ من ضرام الحُزنِ مُتّقِدِ
  6. ٦مَنْ لِلأَراملِ تبكيكَ الدّماءَ لِمَاحَمَلْنَ بعدَكِ من كربٍ ومن كمد
  7. ٧كَمْ مِن فؤادٍ غدا حَيرانَ مُلْتهباًحُزناً ومن مَدْمعٍ في الخدّ مُطرّدِ
  8. ٨لا غَرو إنْ مُتْنَ مِنُ حُزنٍ عليكَ فقدفَقَدْنَ مِنكَ لعمري خيرَ مفتَقدِ
  9. ٩أمّا كَرُزْئِك لاَ واللهِ مَا سَمِعَتْأذنٌ ولا دَارَ في فكْرٍ ولا خَلَدِ
  10. ١٠رُزوٌ غدا مِنهُ شملُ المجدِ مُنْصَدعاًوفتّ في ساعِد العلياء والعَضُدِ
  11. ١١جلَّ المصابُ فما خَلْقٌ يقولُ إذنْيا صَبْرَ أسْعِدْ لأَمرِ الواحِد الصَّمَدِ
  12. ١٢فالصَّبرُ عقدٌ نفيسٌ ما لَهُ ثمَنٌولا يكونُ لغير السيِّد السَّنَدِ
  13. ١٣وما الرَّزِيَّةُ يا مولايَ هَيِّنةٌوغن أُمرْتَ بحُسْنِ الصبَّرِ والجَلَدِ
  14. ١٤لكِن نَسُومُكَ عَادَاتٍ عُرِفْتَ بهاأنْ لَسْتَ تُلْقِي إلى حُزْنٍ غَزَا بِيَدِ
  15. ١٥وليسَ مثلكَ مَنْ بالصَّبر نأمرُهفأنتَ أنتَ الَّذي يَهْدِي إلى الرشدِ
  16. ١٦كم حادثٍ لا تطيقُ الشمُّ وطأتَهُلاقيتَهُ مِن جَميل الصَّبرِ في عُدَدِ
  17. ١٧ألستَ مِن سَادةٍ شمٍّ غطارفةٍأَحْيوا بوَبْل النَدى الوكّافِ كلَّ نَدِي
  18. ١٨القومُ تَضْربُ أمثَالَ العُلَى بِهمُبينَ البريّة طُرّاً آخرَ الأَبدِ
  19. ١٩المقْدمونَ وأسْدُ الغابِ خَاضعةٌوالباذلو الجود والأنواء لم تَجُدِ
  20. ٢٠غُرٌّ رَقَوا مِن مَراقي المجدِ أَرفَعَهاوقوَّمُوا كلَّ ذي زَيْغٍ وذي أَوَدِ
  21. ٢١واشكُرْ لمولاك إذ أَولاكَ عافيةًلا زِلْتَ ترفلُ في أثوابها الجُدُدِ
  22. ٢٢وما بقيتَ لنا فالصَّدعُ ملتَئمٌفأنتَ للدّين مثلُ الرّوحِ لِلْجسدِ