أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبلعثمانيالبسيطالدال
- ١أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىًإذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
- ٢لكنّه الموتُ لا يُرضيهِ بذلُ فدىولاَ يصيخُ إلى عَذلٍ ولا فَنَدِ
- ٣ولا يرقّ لِذي ضعفٍ وذي خورٍولا يُحاذرُ بطشَ الفارسِ النّجدِ
- ٤يأتي الملوكَ ملوكَ الأرضِ مُقْتحماًويُخرجُ الشبلَ من عرّيسةِ الأسدِ
- ٥مَنْ لِلْمساكين قد أصليتِ أكبدِهمْبلاعجٍ من ضرام الحُزنِ مُتّقِدِ
- ٦مَنْ لِلأَراملِ تبكيكَ الدّماءَ لِمَاحَمَلْنَ بعدَكِ من كربٍ ومن كمد
- ٧كَمْ مِن فؤادٍ غدا حَيرانَ مُلْتهباًحُزناً ومن مَدْمعٍ في الخدّ مُطرّدِ
- ٨لا غَرو إنْ مُتْنَ مِنُ حُزنٍ عليكَ فقدفَقَدْنَ مِنكَ لعمري خيرَ مفتَقدِ
- ٩أمّا كَرُزْئِك لاَ واللهِ مَا سَمِعَتْأذنٌ ولا دَارَ في فكْرٍ ولا خَلَدِ
- ١٠رُزوٌ غدا مِنهُ شملُ المجدِ مُنْصَدعاًوفتّ في ساعِد العلياء والعَضُدِ
- ١١جلَّ المصابُ فما خَلْقٌ يقولُ إذنْيا صَبْرَ أسْعِدْ لأَمرِ الواحِد الصَّمَدِ
- ١٢فالصَّبرُ عقدٌ نفيسٌ ما لَهُ ثمَنٌولا يكونُ لغير السيِّد السَّنَدِ
- ١٣وما الرَّزِيَّةُ يا مولايَ هَيِّنةٌوغن أُمرْتَ بحُسْنِ الصبَّرِ والجَلَدِ
- ١٤لكِن نَسُومُكَ عَادَاتٍ عُرِفْتَ بهاأنْ لَسْتَ تُلْقِي إلى حُزْنٍ غَزَا بِيَدِ
- ١٥وليسَ مثلكَ مَنْ بالصَّبر نأمرُهفأنتَ أنتَ الَّذي يَهْدِي إلى الرشدِ
- ١٦كم حادثٍ لا تطيقُ الشمُّ وطأتَهُلاقيتَهُ مِن جَميل الصَّبرِ في عُدَدِ
- ١٧ألستَ مِن سَادةٍ شمٍّ غطارفةٍأَحْيوا بوَبْل النَدى الوكّافِ كلَّ نَدِي
- ١٨القومُ تَضْربُ أمثَالَ العُلَى بِهمُبينَ البريّة طُرّاً آخرَ الأَبدِ
- ١٩المقْدمونَ وأسْدُ الغابِ خَاضعةٌوالباذلو الجود والأنواء لم تَجُدِ
- ٢٠غُرٌّ رَقَوا مِن مَراقي المجدِ أَرفَعَهاوقوَّمُوا كلَّ ذي زَيْغٍ وذي أَوَدِ
- ٢١واشكُرْ لمولاك إذ أَولاكَ عافيةًلا زِلْتَ ترفلُ في أثوابها الجُدُدِ
- ٢٢وما بقيتَ لنا فالصَّدعُ ملتَئمٌفأنتَ للدّين مثلُ الرّوحِ لِلْجسدِ